seedra
01-23-2008, 08:15 PM
أين ذهب إنسان المنطقة المسالم ، الطيب؟
ماذا فعلت به السياسة، والغضب والاجتياح؟
أين ذهب ذاك الوديع، المبتسم دائما، كأنه
صاحب الحب الأول والأخير للأشياء ، من دون
قلق الكون وصخبه؟
غريب ما يحدث..
أن يتحوّل المسالم إلى قاتل ومتآمر ومدبر
لخطط الموت، كأنه ارتدى جلداً غير جلده،
وفاق إحساس وحش الغاب بالدماء، كأنه صار
يبحث عن ظروف السوء، ليعيش على أشواكها،
ويدّعي بعد ذلك مبرراته لسوء الأخلاق ..
ماذا يحدث حولنا؟
أخشى أن نواصل نحن كتابة التاريخ بدماء
القتلى الأبرياء ، بعد أن كنا ضحايا الآخر
واتهاماته، بالغرور والصلف . لقد فقدنا ربما
بوصلة اتجاهات الاطمئنان. فالسجن الذي
يعيش فيه البشر، جعلهم يعلنون غضبهم
واحتجاجهم، ورفضهم المزيد من الصمت
والتنازُلات عن ابسط حقوق الحياة الشريفة،
القادرة على منح الاطمئنان، من دون أسئلة
وأجوبة مسننة بمتفجرات المتوقع، وما يمكن أن يكون:
حتى السماء يبدو أنها فقدت صفاء زرقتها.
فلا يزال حزن المطر عالقا بين السماء
والأرض،
ومازلنا نبحث عن قصيدة شعر ، تواسي
الثكالى والمجانين ، من الذين توهموا أن الموت
هو الحل الأخير والأنجع.
يستدعي الأمر مزيدا من الحب، فربما كان
من الممكن إنقاذ هؤلاء الذاهبين إلى حتفهم
باستهتار بالغ..
إنها حكاية الحرية ، التي تعني الحياة
بعموميتها ، وارق تفاصيلها ، وأزعم
أنها الكلمة السر.
ماذا فعلت به السياسة، والغضب والاجتياح؟
أين ذهب ذاك الوديع، المبتسم دائما، كأنه
صاحب الحب الأول والأخير للأشياء ، من دون
قلق الكون وصخبه؟
غريب ما يحدث..
أن يتحوّل المسالم إلى قاتل ومتآمر ومدبر
لخطط الموت، كأنه ارتدى جلداً غير جلده،
وفاق إحساس وحش الغاب بالدماء، كأنه صار
يبحث عن ظروف السوء، ليعيش على أشواكها،
ويدّعي بعد ذلك مبرراته لسوء الأخلاق ..
ماذا يحدث حولنا؟
أخشى أن نواصل نحن كتابة التاريخ بدماء
القتلى الأبرياء ، بعد أن كنا ضحايا الآخر
واتهاماته، بالغرور والصلف . لقد فقدنا ربما
بوصلة اتجاهات الاطمئنان. فالسجن الذي
يعيش فيه البشر، جعلهم يعلنون غضبهم
واحتجاجهم، ورفضهم المزيد من الصمت
والتنازُلات عن ابسط حقوق الحياة الشريفة،
القادرة على منح الاطمئنان، من دون أسئلة
وأجوبة مسننة بمتفجرات المتوقع، وما يمكن أن يكون:
حتى السماء يبدو أنها فقدت صفاء زرقتها.
فلا يزال حزن المطر عالقا بين السماء
والأرض،
ومازلنا نبحث عن قصيدة شعر ، تواسي
الثكالى والمجانين ، من الذين توهموا أن الموت
هو الحل الأخير والأنجع.
يستدعي الأمر مزيدا من الحب، فربما كان
من الممكن إنقاذ هؤلاء الذاهبين إلى حتفهم
باستهتار بالغ..
إنها حكاية الحرية ، التي تعني الحياة
بعموميتها ، وارق تفاصيلها ، وأزعم
أنها الكلمة السر.