صقر الكتائب
10-22-2004, 05:57 AM
[B]
بسم الله الرحمـــن الرحيـــــم
بداية اقدم لكم نبذة مختصرة عن تعريف المخيم
مخيم جباليا
يقع إلى الشمال الشرقي من مدينة غزة وعلى مسافة كيلومتر واحد عن الطريق الرئيسي غزة – يافا، ويحد المخيم من الغرب والجنوب قرية "جباليا" و"النزلة" ومن الشمال "بيت لاهيا" ومن الشرق بساتين الحمضيات التابعة لحدود مجلس قروي جباليا النزلة وبيت لاهيا
أنشئ هذا المخيم عام 1954م وبلغت مساحته عام 1954م عند تأسيسه حوالي 1400دونم وبلغ عدد السكان آنذاك حوالي 37800 نسمة مقسمين على 5587 عائلة، وبلغ عدد سكان المخيم عام 1967م حوالي 33100 نسمة، ويقطن المخيم عام 1987م حوالي 53000 نسمة ويُقدر عدد سكانها الآن حوالي 85000 لاجئ. ويعود معظم سكانه بأصولهم إلى أسدود ويافا واللد
وفرت وكالة الغوث لهذا المخيم مركزاً طبياً يتألف من عدد من الغرف بما فيها عدد من المراكز فيها عيادة للأمومة والطفولة وعيادة للأسنان وعيادة للعيون وصيدلية ويعمل في هذا المركز أربعة أطباء غير متخصصين وطبيب أسنان وعيون، ويرتاد المركز حوالي 600 مريض يومياً ولا يتوفر في المركز الأدوات الضرورية في أغلب الأحيان وإن معظم الحالات المرضية تحول إلى المستشفيات في غزة
يوجد في المخيم 13 مدرسة ابتدائية وثانوية وخمسة مدارس إعدادية منها مدرستان تقعان خارج حدود المخيم
يذكر أن مخيم جباليا انطلقت منه الشرارة الأولى للانتفاضة المباركة في 8/12/1987م
صورة مؤلمة من داخل المخيم :
إن إرادة الشعوب وصناعة التاريخ والحضارة تحتاج إلى صناع الأمل والمستقبل وهذة الصناعة صناعة الحياة تحتاج إلى مهارة وإيمان بمبدأ صلب وقوي على تجسيد المبادىء والعمل على تطبيقها .
وبهذا الصدد عندما نتحدث عن صمود لا يقهر للشعب الفلسطيني نجد ذلك يتجلى في شعب لا يمتلك إلا الإرادة والإيمان العميق بالعيش حرا كريما مقابل عدو متغطرس يمتلك أحدث أنواع الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية المتطورة وأساليب البطش والظلم والعدوان ..
مشهد مؤلم:-
---------------
عندما تدقق في المشهد المرئي والمسموع تجد الصورة المؤلمة والموجعة فلسطينيا وعربيا ولكنها لا تخفي بين طياتها صورة الأمل.
دبابات مدججة بأقوى أنواع الأسلحة وأكثرها تطورا بأيدي جيش نظامي مدرب ولكنة ضعيف الإرادة .
جثث أطفال وشيوخ تتناثر هنا وهناك نتيجة القصف المباشر من فوهة المدفعية على تجمعات من المدنيين العزل إلا من الإيمان بالله وإحقاق الحق.
صاروخ يتفجر في بيت آمن أو تجمع أطفال يلعبون في الأزقة غير مبالين بالحرب ونتائجها .
جرحى تنزف دمائهم الطاهرة وشهداء تنتشر أشلائهم في سماء فلسطين لتنزل المطر بالدم الفلسطيني ليروي ارض فلسطين الطاهرة ولتنبت هذه الأرض ومن هذة الدماء جيل الثورة القادم ولتزرع من جديد شجر الزيتون الخالد المخلد والمبارك في الأرض المباركة بجذورة العميقة عمق الأرض لتنبت من جديد إنا هنا باقون – إنا هنا باقون .
ورايات فلسطين ستبقى خفاقة فوق أشجار النخيل بقامتها العالية مشيرة إلى السماء تدعو بالنصر إلى المجاهدين إلى الصابرين إلى الصامدين في جباليا التي منها انبثقت الشرارة وستبقى مشتعلة حتى التحرير إن شاء الله .
معركــــــة الصمــــود والتحــــدى :
عاودت قوات الاحتلال الصهيوني عدوانها على شمال قطاع غزة مساء الثلاثاء 28/9/2004م بعد اقل من شهر من عدوانها الأخير على ذات المنطقة, وفي وقت يتزامن مع الذكرى الرابعة لانتفاضة الأقصى.
وتحمل قوات الاحتلال ذات الادعاءات الواهية التي حملتها في اعتداءاتها السابقة والمتمثلة في منع إطلاق صواريخ القسام على مغتصبة "سيديروت" جنوبي فلسطين المحتلة و التي تطورها كتائب الشهيد عز الدين القسام.
ولقد بات من المؤكد زيف المبررات الصهيونية في العدوان على شمال غزة خاصة بعدما اعترف قادة الحملات الإرهابية على شمال القطاع بالفشل الذريع في منع إطلاق الصواريخ, وبان صواريخ القسام يمكن أن تطلق من أي مكان وفي أي زمان باتجاه عمق مغتصبة "سيديروت"جنوبي فلسطين المحتلة عام 1948م.
شهداء العدوان..
شارون: "أيام الندم" لقتل نحو 300 فلسطيني وتدمير البيوت في مرحلتها الأولى!!
على عكس ما ادعته قوات الإرهاب الصهيوني من أنها تستهدف المجاهدين من خلال عدوانها على شمال القطاع منذ خمسة أيام, فقد أظهرت المعلومات الطبية والصحفية أن الغالبية العظمى من الشهداء خلال العملية الصهيونية والذين فاقو الخمسة وتسعين شهيد غالبيتهم من الأطفال والنساء والشيوخ.
فقد أخذت قوات الاحتلال الضوء الأخضر من "شارون" لتوسيع نطاق العمليات بهدف "استئصال" ما لا يقل عن 300 فلسطيني في "المرحلة الأولى" من الهجوم، الذي يتواصل بلا مدى زمني, بادعاء مشاركتهم في إطلاق صواريخ "القسام".
دعوة للقتل..
وقال مسؤولون صهاينة إن العملية الدامية في غزة تم تغيير اسمها من "الحل الجذري" إلى "أيام الندم"، بعد إقرار الحكومة والجيش والمخابرات توسيعها.
فيما طالبت أحزاب المعارضة اليسارية الصهيونية حكومة شارون بتقديم موعد الانسحاب من غزة وشمال الضفة المحتلة، مقترحة أن يتم ذلك خلال شهر أو شهرين.
وقد ارتفع إجمالي الفلسطينيين الذين قتلوا خلال أقل من 72 ساعة إلى نحو 70 شهيداً، غالبيتهم العظمى من الأطفال والنساء والشيوخ، وذلك في أسوأ عدوان يواجهه الشعب الفلسطيني منذ أربع سنوات من الانتفاضة.
امنعوا المياه والكهرباء ..
ومن جهة أخرى كشفت مصادر صهيونية النقاب عن أن وزير المالية الصهيوني المتطرف "بنيامين نتنياهو"، الذي يعارض خطة شارون للانسحاب من غزة، اقترح، خلال الاجتماع الذي عقدته الحكومة الصهيونية المصغرة، المعنية بشؤون الأمن، أن يقصف جيش الاحتلال شبكة المياه والكهرباء في غزة، لزيادة الضغط على الفلسطينيين. لكن شارون رفض، مكتفيا بقتل الفلسطينيين وتدمير بيوتهم في مرحلة أولى من العدوان الهمجي.
وقال مصدر أمني صهيوني إن جيش الاحتلال سيقوم بدوريات "دون توقف حتى يجذب المسلحين إلى الشوارع ويقتلهم من الجو".
لائحة الإرهاب..
وأعلنت مصادر صهيونية أن جيش الاحتلال والمخابرات العامة وضعا لوائح بأسماء نحو 300 فلسطيني في بيت حانون ومخيم جباليا فقط، تقول قيادة الإرهاب الصهيوني إنهم يقومون بتصنيع صواريخ القسام، وإطلاقها على المغتصبات الصهيونية، بهدف تصفيتهم "فردا فردا"، في محاولة لتبرير العدوان الواسع الذي تضرر منه المدنيون الفلسطينيون أكثر من تضرر المقاومة.
وبحسب الخطة الصهيونية، فإن قوات الاحتلال ستلاحق المجاهدين من بيت إلى بيت ومن شارع إلى شارع، اعتمادا على معلومات استخباراتية من عملاء على الأرض وصور بواسطة الطائرات بلا طيار.
غير أنه إذا كان من الممكن مطاردة المجاهدين بهذه الطريقة في بلدة مفتوحة مثل بيت حانون. فإنها ستكون "كارثية" النتائج إذا طبقت في مخيم جباليا للاجئين، حيث يعيش 120 ألف نسمة على مساحة 3 كيلومترات، وإذا طبقت هذه الطريقة فإنها يمكن أن يترتب عليها سقوط عدد كبير جدا من الضحايا المدنيين، وهو ما حصل بالفعل حتى الآن.
استدراج المجاهدين..
وقال مصدر أمني صهيوني "سيقوم الجيش بدوريات دون توقف حتى يجذب المسلحين إلى الشوارع ويقتلهم من الجو".
ورغم توغل القوات الصهيونية في عمق مخيم جباليا للمرة الأولى منذ بدء الانتفاضة قبل أربعة أعوام، فقد توافد مجاهدون من المناطق القريبة على المخيم لقتال قوات الاحتلال. وقال مسؤول صهيوني إن جيش الاحتلال يقيم الآن "منطقة عازلة" بعمق ستة كيلومترات داخل قطاع غزة "لإبعاد مطلقي الصواريخ عن مدينة أسديروت"_على حد ادعاءه_.
وقتلت قوات الاحتلال أمس واليوم الأحد 3-10-2004 ما لا يقل عن 20 فلسطينيا في ضربات صاروخية وإطلاق نار، في الوقت الذي دفعت فيه بتعزيزات كبيرة إلى شمال قطاع غزة، موسعة من هجومها البري.
وبذلك يرتفع إجمالي الفلسطينيين، الذين قتلوا خلال أقل من 72 ساعة إلى نحو 63 فلسطينيا، أغلبهم من المدنيين والصبية.
اعتراف صريح ..
ومن جهته اعترف صحفي صهيوني في جريدة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية أن قوات الاحتلال الصهيونية تستهدف المدنيين الفلسطينيين في عدوانها على قطاع غزة, مبررا هذا الاستهداف بان الفلسطينيين يرعون قصف المغتصبات الصهيونية بصواريخ القسام.
وقال "روني شكيد"، المعروف بقربه من المؤسسة الأمنية، في مقال له: "في الحرب يوجد ليس فقط صواريخ قسام، وقذائف هاون، ومخربون وكمائن فتاكة، في الحرب تستخدم الدبابات والمروحيات لاحتلال مناطق .. يوجد مصابون ويوجد قتلى، مدنيون أيضاً، وعلى الفلسطينيين أن يفهموا بأن الثمن الذي سيجبيه الجيش منهم في هذه الحرب سيكون باهظاً" _على حد قوله_.
وادعى الصحفي الصهيوني أن قوات الاحتلال لا مفر أمامها إلا استخدام القوة، ومواصلة الحرب، وجباية ثمن من المخربين، وكذا من السكان المدنيين الذين تحت رعايتهم تجري المقاومة ، كي يضغطوا على زعمائهم ويطالبون بوقف العنف"، على حد تعبيره.
وتابع يقول: "إن صواريخ القسام لم تعد تهديداً، إنها سلاح يقتل. محظور السماح لهذا الوضع أن يستمر، وإذا لم يوقف الجيش ، وفورا، نزعة الفلسطينيين لمواصلة زرع القتل والموت، فإن الوضع سيتدهور فقط".
إبادة جماعية..
ومن جانبها طالبت حركة المقاومة الإسلامية حماس الدول العربية والإسلامية على الصعيد الرسمي والشعبي، بالتحرّك لوقف الجرائم الصهيونية في قطاع غزة منذ خمسة أيام التي وصفتها بالإبادة الجماعية.
كما طالبت "حماس" في بيانها الذي وصل "القسام" نسخة منه المجتمع الدولي "الذي ما فتأ يذكّر بشرعة حقوق الإنسان"، أن يقوم بواجبه في وقف المجازر الجماعية التي تنتهك حقوق الإنسان الفلسطيني.
تقرير خاص ومهم للغاية :
حول طائرة الاستطلاع (الزنانة):
"الزنانة"..!!
يطلق عليها الفلسطينيون "الزنانة" أو "عيون القتلة".. و عبارة عن "طائرات "بدون "طيار" تعتبر نقلة نوعية في عالم التسليح والطيران!!
وتعد الطائرات غير المأهولة الاستطلاعية والمقاتلة أحدث مرحلة وصلت إليها تطوير طائرات الاستطلاع والتجسس التي قامت فكرتها الأساسية على علاج قصور الرادارات في اكتشاف الأهداف التي تُحلِّق على ارتفاع منخفض، فكان الحل حمل الرادارات على سطح طائرة أو منطاد لاكتشاف الأهداف المنخفضة التي لا تتمكن من سرعة تحديدها بسبب كروية الأرض؛ ما يؤثر على سرعة إيصال المعلومات إلى مراكز تجميعها لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
يقول "لانمان" المشرف على برنامج تطوير الطائرات بدون طيار في مختبر أبحاث سلاح الجو في "أوهايو" بالولايات المتحدة: إن هذه الطائرات "ستغير أسلوب القتال في المستقبل"؛ ما دعا العديد من الدول لامتلاك وصناعة هذه الطائرات بأنواع متعددة مثل ألمانيا والكيان الصهيوني جنوب أفريقيا وإيران.
إلا أن المشكلة كانت في حالة رصد "طائرات الاستطلاع" من قبل الدول المعادية، وهو ما يؤدي إلى مخاطر كبيرة تهدد حياة طاقمها من طيارين وفنيين، وكان الحل هو تنفيذ طائرات غير مأهولة يتم التحكم فيها عن بعد من خلال مراكز متابعة أرضية وتقوم بنفس مهام المراقبة والتجسس التي كانت تقوم بها طائرات الاستطلاع المأهولة.
البداية..
في عام 1994 طلبت وكالة مشاريع البحوث المتقدمة بالولايات المتحدة، وهي دائرة حكومية تدعم العمل العسكري المتقدم، عروضاً لصناعة طائرة آلية بدون طيار تقوم بعمليات المراقبة والتجسس لتحل محل طائرة التجسس يو 2 - يستخدمها مفتشو الأمم المتحدة الآن في مراقبة المواقع العراقية - حتى يتوقف تعريض الطيارين للخطر عند قيامهم بمهمات رقابية روتينية.
وكانت "جلوبال هوك" أول نوع يظهر من هذه الطائرات، لتعتبر طائرة استكشاف بعيدة المدى، وهي معروفة بجناحيها الأطول من جناحي "البوينج" حيث يصل طول الجناح إلى 34.8 مترا، وتستطيع رغم سرعتها أن تلتقط صورا بالغة الدقة والوضوح، كما يمكنها تغطية مساحة 40 ألف ميل بحري وهي تطير بدون توقف لمدة تصل لـ 35 ساعة، يصل أقصى ارتفاع لها أثناء الطيران إلى 65 ألف قدم (19500 متر).
محرك قوي..
ولتنفيذ تلك المواصفات كان لا بد أن يتم تزويد الطائرة بمحرك قوي قادر على تحمل الوزن ويمكن التحكم فيه إلكترونيا، بالإضافة لاقتصاد ممتاز في الوقود لتطير لأطول فترة ممكنة. وحيث إن الطائرة يجب أن تطير ببطء وتحوم لمدة طويلة، كان لا بد من أن يحل محل الهياكل المعدنية المصنوعة من الألومنيوم والفولاذ مواد خفيفة الوزن مثل ألياف الكربون.
الجاسوس الطائر..
وبالطبع كان من أهم مكوناتها أجهزة الرادار التي تعمل بطريقة الاستشعار عن بعد لرصد الأهداف من خلال إرسال ذبذبات كهرومغناطيسية ترصد الأهداف سواء المتحركة أو الثابتة عبر الاصطدام بها والارتداد لمركز الإرسال، لتقوم الحواسب الإلكترونية باستقبالها بالإضافة إلى صور كاميرات المراقبة المتواجدة على سطح الطائرة، والتي ترسلها بدورها لمراكز المراقبة الأرضية ليقوم الخبراء بتحليلها.
حاملة صواريخ..
يعد أهم ما طرأ من تغيير على هذه الطائرات هو القدرة القتالية حيث تم تزويدها في بداية عام 2001 بصواريخ وأجريت أول تجربة في صحراء نيفادا، حيث تم إصابة طائرة مهجورة للجيش الأمريكي، وبتطوير هذه القدرة أصبح بمقدور طائرات الاستطلاع البحث عن الهدف المطلوب وتوجيه الصواريخ إلكترونياً إليه باستخدام أشعة الليزر، مع إبقاء القرار للقاعدة الأرضية التي يتم المراقبة من خلالها في إصدار الأمر لاستهداف الهدف الذي تم رصده.
الكيان.. أهم المطورين
يستخدم الكيان الصهيوني طائرات الاستطلاع بدون طيار بشكل موسع في الأراضي الفلسطينية، حيث يطلق عليها الفلسطينيون لقب "عيون القتلة" لدورها القاتل في مراقبة المقاومين الفلسطينيين ومتابعة نشاطاتهم ونقل صور مباشرة من المدن الفلسطينية إلى مراكز القيادة العسكرية للاحتلال، كما تستخدم لتوجيه العبوات الناسفة و تفعيلها بعد وضعها من قبل عملاء الاحتلال؛ حيث يمكنها الوصول للمناطق التي لا يتمكن للاحتلال الصهيوني من الوصول لها لتنفيذ عمليات الاغتيال، كما يصعب قصفها بطائرات الأباتشي، فيتم وضع العبوات الناسفة من قبل العملاء التابعين للكيان ويتم توجيهها إلكترونيًا من قبل الطائرات بدون طيار وتفجيرها.
التصدير.. والمواصفات
وتبعاً لما ذكره مركز الإعلام الفلسطيني في أكتوبر 2002 فقد أصبح الكيان من الدول المصدرة لهذا النوع من الطائرات حيث طلبت منها الولايات المتحدة تجهيز 300 طائرة من هذا النوع للحرب على العراق وقد راع الكيان الصهيوني عند صناعته لهذا النوع من الطائرات عددا من المواصفات أهمها:
- كفاية التشغيل وسهولة الاستخدام من قبل الفنيين بحيث يمكن التحكم بها وتوجيهها حسب الاحتياج.
- يسر التجهيزات حيث يتم إطلاقها من داخل سيارة خاصة بها في أي وقت.
- قلة الكلفة حتى لا تشكل خسائر ذات قيمة في حال سقوطها فيبلغ ثمنها 3 ملايين شيكل (الدولار يساوي 4.8 شيكلات).
عيوبها..
وبالرغم من أن هذه الطائرات تلغي الأخطار التي كان يتعرض لها الطيارون، فإن بعض الخبراء يرى أن الطائرات غير المأهولة مثل "بريداتور" و"جلوبال هاوك" تعاني بعض الثغرات مثل البطء وعدم اتخاذ رد الفعل المناسب في الوقت المناسب.
وظائفها ..
ويؤكد المحللون العسكريون أنه إذا سمح لصناعة الطائرات المقاتلة المأهولة بأن تختفي ولم يتم تطوير شيء يحل محلها فإنها تعد مجازفة كبيرة، لأنه لا أحد يدري ما يمكن أن يحدث لو أن الطائرات المقاتلة غير المأهولة لم تعمل كما هو مخطط لها! خاصة أن المهام التي توكل لطائرات الاستطلاع لا يستهان بها وأهمها:
- اكتشاف الأهداف الجوية، على جميع الارتفاعات، وإنذار القوات.
- قصف الأهداف على الأرض بشكل دقيق.
- قيادة وتوجيه عمليات المقاتلات الاعتراضية.
- توفير المعلومات اللازمة لتوجيه الصواريخ أرض / جو.
- متابعة وتوجيه القاذفات والطائرات المعاونة.
- عمليات الإنقاذ.
- الاستطلاع البحري.
- توفير المعلومات لمراكز العمليات والقوات البرية.
- تنظيم التحركات الجوية.
مستقبلها ..
تعكف الدوائر المختصة والمعنية بقيادة القوات الجوية الأمريكية على كيفية إخراج دراستي جدوى لإنتاج طائرة بدون طيار من طراز جلوبال هوك "Global Hawk" إلى حيّز التنفيذ، وكان قد مول تكاليفهما معمل أبحاث القوات الجوية الأمريكية "US Air Force Research Laboratory- AFRL".
وقد كُشف النقاب عن الدراسة الأخيرة في مؤتمر تقنيات الفضاء الذي عقد في أوائل فبراير 2003، بمدينة البوكيرك في ولاية نيومكسيكو، وهي تؤكد أنه يمكن مد زمن طيران تلك الطيارة من بضع ساعات إلى عدة أشهر بدون توقف.
و قامت وزارة الحرب برصد مبلغ يقدر بمليار دولار أمريكي من موازنتها لعام 2004، لتطوير المزيد من الطائرات غير المأهولة؛ المسلح منها "Unmanned Combat Aviation Vehicle - UCAV"، وغير المسلح "Unmanned Aviation Vehicle-UAV".
سنصل إليها ..
ومقابل هذا التحدي الكبير في وجه المجاهدين في فلسطين خاصة في هذه المرحلة حيث الهجمة الصهيونية الشعواء على قطاع غزة, تخرج التحذيرات والاحتياطات الأمنية, وتظهر ومحاولات إبطال مفعول هذا النوع من الطائرات المجرمة.
فقد دعا الدكتور نزار ريان عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية حماس وأحد أبرز قادة الحركة في محافظة شمال قطاع غزة المجاهدين أن يأخذوا حذرهم بشكل كامل دون الاستهانة بالاحتياطات والإجراءات الأمنية.
وطالب الدكتور ريان أن المجاهدين أن يجعلوا سواتر من فوقهم كالأقمشة والواقيات وأضاف: "إننا بأشد الحاجة لحياة كافة مجاهدينا الأبطال لأننا نريد أن نكمل مشوارنا فهدفنا فلسطين كل فلسطين وليس إزاحة العدوان عن الشمال فقط فكل فلسطين محتلة وعلينا أن نحررها ونخلصها من دنس الغزاة الصهاينة.
ونوه القائد ريان حفظه الله: "علي المجاهدين أخذ السواتر الفوقية لحجب الرؤية عن طائرات الاستطلاع الصهيونية وأوضح ريان أن عقول مهندسي القسام تتجه نحو محاولة الوصول للطائرات الحربية الصهيونية سائلاً المولى عز وجل أن ترى محاولاتهم النور قريبا".
تحذير هام ..
ونحن بدورنا نتوجه بالتحذير إلى المجاهدين و جماهير شعبنا المرابطين على أرض فلسطين من هذه الطائرات الاستطلاعية المجرمة, ونوه إلى ضرورة أخذ أقصى درجات الحيطة, لتفويت الفرصة على العدو الغاصب.
كما وندعوكم إلى اعتبارها _طائرات الاستطلاع_ العدو الأخطر, والسلاح الأقوى في يد قوات الاحتلال الصهيونية في هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها قطاع غزة والمجاهدون على ترابه.
_ وكما ندعوكم لعدم التاكثر بالتجمعات الشبابية لانه اتضح بانهم يستقصدون ضرب تجمعات الشباب بالصواريخ ولا تجعلوا انفسكم فريسة لهذه الغطرسة الصهيونية .
والان نتركم مع الصور من داخل المخيم :
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia122.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia17.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia18.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia19.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia110.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia122.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia17.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia18.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia19.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia110.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia111.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia112.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia113.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia114.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia115.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia%20116.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia117.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia%2015.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia118.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia119.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia120.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia121.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia%20122.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia123.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia124.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia125.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia126.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia127.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia128.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia129.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia130.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia131.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia132.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia133.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia134.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia135.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia136.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia137.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia138.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia139.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia140.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia141.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia142.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabaliaa%20143.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia%2013.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia%2014.jpg
وانتظروا قريبـــا جدا ارشيف كامل باسماء الشهداء (ارشيف مفصل)
بسم الله الرحمـــن الرحيـــــم
بداية اقدم لكم نبذة مختصرة عن تعريف المخيم
مخيم جباليا
يقع إلى الشمال الشرقي من مدينة غزة وعلى مسافة كيلومتر واحد عن الطريق الرئيسي غزة – يافا، ويحد المخيم من الغرب والجنوب قرية "جباليا" و"النزلة" ومن الشمال "بيت لاهيا" ومن الشرق بساتين الحمضيات التابعة لحدود مجلس قروي جباليا النزلة وبيت لاهيا
أنشئ هذا المخيم عام 1954م وبلغت مساحته عام 1954م عند تأسيسه حوالي 1400دونم وبلغ عدد السكان آنذاك حوالي 37800 نسمة مقسمين على 5587 عائلة، وبلغ عدد سكان المخيم عام 1967م حوالي 33100 نسمة، ويقطن المخيم عام 1987م حوالي 53000 نسمة ويُقدر عدد سكانها الآن حوالي 85000 لاجئ. ويعود معظم سكانه بأصولهم إلى أسدود ويافا واللد
وفرت وكالة الغوث لهذا المخيم مركزاً طبياً يتألف من عدد من الغرف بما فيها عدد من المراكز فيها عيادة للأمومة والطفولة وعيادة للأسنان وعيادة للعيون وصيدلية ويعمل في هذا المركز أربعة أطباء غير متخصصين وطبيب أسنان وعيون، ويرتاد المركز حوالي 600 مريض يومياً ولا يتوفر في المركز الأدوات الضرورية في أغلب الأحيان وإن معظم الحالات المرضية تحول إلى المستشفيات في غزة
يوجد في المخيم 13 مدرسة ابتدائية وثانوية وخمسة مدارس إعدادية منها مدرستان تقعان خارج حدود المخيم
يذكر أن مخيم جباليا انطلقت منه الشرارة الأولى للانتفاضة المباركة في 8/12/1987م
صورة مؤلمة من داخل المخيم :
إن إرادة الشعوب وصناعة التاريخ والحضارة تحتاج إلى صناع الأمل والمستقبل وهذة الصناعة صناعة الحياة تحتاج إلى مهارة وإيمان بمبدأ صلب وقوي على تجسيد المبادىء والعمل على تطبيقها .
وبهذا الصدد عندما نتحدث عن صمود لا يقهر للشعب الفلسطيني نجد ذلك يتجلى في شعب لا يمتلك إلا الإرادة والإيمان العميق بالعيش حرا كريما مقابل عدو متغطرس يمتلك أحدث أنواع الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية المتطورة وأساليب البطش والظلم والعدوان ..
مشهد مؤلم:-
---------------
عندما تدقق في المشهد المرئي والمسموع تجد الصورة المؤلمة والموجعة فلسطينيا وعربيا ولكنها لا تخفي بين طياتها صورة الأمل.
دبابات مدججة بأقوى أنواع الأسلحة وأكثرها تطورا بأيدي جيش نظامي مدرب ولكنة ضعيف الإرادة .
جثث أطفال وشيوخ تتناثر هنا وهناك نتيجة القصف المباشر من فوهة المدفعية على تجمعات من المدنيين العزل إلا من الإيمان بالله وإحقاق الحق.
صاروخ يتفجر في بيت آمن أو تجمع أطفال يلعبون في الأزقة غير مبالين بالحرب ونتائجها .
جرحى تنزف دمائهم الطاهرة وشهداء تنتشر أشلائهم في سماء فلسطين لتنزل المطر بالدم الفلسطيني ليروي ارض فلسطين الطاهرة ولتنبت هذه الأرض ومن هذة الدماء جيل الثورة القادم ولتزرع من جديد شجر الزيتون الخالد المخلد والمبارك في الأرض المباركة بجذورة العميقة عمق الأرض لتنبت من جديد إنا هنا باقون – إنا هنا باقون .
ورايات فلسطين ستبقى خفاقة فوق أشجار النخيل بقامتها العالية مشيرة إلى السماء تدعو بالنصر إلى المجاهدين إلى الصابرين إلى الصامدين في جباليا التي منها انبثقت الشرارة وستبقى مشتعلة حتى التحرير إن شاء الله .
معركــــــة الصمــــود والتحــــدى :
عاودت قوات الاحتلال الصهيوني عدوانها على شمال قطاع غزة مساء الثلاثاء 28/9/2004م بعد اقل من شهر من عدوانها الأخير على ذات المنطقة, وفي وقت يتزامن مع الذكرى الرابعة لانتفاضة الأقصى.
وتحمل قوات الاحتلال ذات الادعاءات الواهية التي حملتها في اعتداءاتها السابقة والمتمثلة في منع إطلاق صواريخ القسام على مغتصبة "سيديروت" جنوبي فلسطين المحتلة و التي تطورها كتائب الشهيد عز الدين القسام.
ولقد بات من المؤكد زيف المبررات الصهيونية في العدوان على شمال غزة خاصة بعدما اعترف قادة الحملات الإرهابية على شمال القطاع بالفشل الذريع في منع إطلاق الصواريخ, وبان صواريخ القسام يمكن أن تطلق من أي مكان وفي أي زمان باتجاه عمق مغتصبة "سيديروت"جنوبي فلسطين المحتلة عام 1948م.
شهداء العدوان..
شارون: "أيام الندم" لقتل نحو 300 فلسطيني وتدمير البيوت في مرحلتها الأولى!!
على عكس ما ادعته قوات الإرهاب الصهيوني من أنها تستهدف المجاهدين من خلال عدوانها على شمال القطاع منذ خمسة أيام, فقد أظهرت المعلومات الطبية والصحفية أن الغالبية العظمى من الشهداء خلال العملية الصهيونية والذين فاقو الخمسة وتسعين شهيد غالبيتهم من الأطفال والنساء والشيوخ.
فقد أخذت قوات الاحتلال الضوء الأخضر من "شارون" لتوسيع نطاق العمليات بهدف "استئصال" ما لا يقل عن 300 فلسطيني في "المرحلة الأولى" من الهجوم، الذي يتواصل بلا مدى زمني, بادعاء مشاركتهم في إطلاق صواريخ "القسام".
دعوة للقتل..
وقال مسؤولون صهاينة إن العملية الدامية في غزة تم تغيير اسمها من "الحل الجذري" إلى "أيام الندم"، بعد إقرار الحكومة والجيش والمخابرات توسيعها.
فيما طالبت أحزاب المعارضة اليسارية الصهيونية حكومة شارون بتقديم موعد الانسحاب من غزة وشمال الضفة المحتلة، مقترحة أن يتم ذلك خلال شهر أو شهرين.
وقد ارتفع إجمالي الفلسطينيين الذين قتلوا خلال أقل من 72 ساعة إلى نحو 70 شهيداً، غالبيتهم العظمى من الأطفال والنساء والشيوخ، وذلك في أسوأ عدوان يواجهه الشعب الفلسطيني منذ أربع سنوات من الانتفاضة.
امنعوا المياه والكهرباء ..
ومن جهة أخرى كشفت مصادر صهيونية النقاب عن أن وزير المالية الصهيوني المتطرف "بنيامين نتنياهو"، الذي يعارض خطة شارون للانسحاب من غزة، اقترح، خلال الاجتماع الذي عقدته الحكومة الصهيونية المصغرة، المعنية بشؤون الأمن، أن يقصف جيش الاحتلال شبكة المياه والكهرباء في غزة، لزيادة الضغط على الفلسطينيين. لكن شارون رفض، مكتفيا بقتل الفلسطينيين وتدمير بيوتهم في مرحلة أولى من العدوان الهمجي.
وقال مصدر أمني صهيوني إن جيش الاحتلال سيقوم بدوريات "دون توقف حتى يجذب المسلحين إلى الشوارع ويقتلهم من الجو".
لائحة الإرهاب..
وأعلنت مصادر صهيونية أن جيش الاحتلال والمخابرات العامة وضعا لوائح بأسماء نحو 300 فلسطيني في بيت حانون ومخيم جباليا فقط، تقول قيادة الإرهاب الصهيوني إنهم يقومون بتصنيع صواريخ القسام، وإطلاقها على المغتصبات الصهيونية، بهدف تصفيتهم "فردا فردا"، في محاولة لتبرير العدوان الواسع الذي تضرر منه المدنيون الفلسطينيون أكثر من تضرر المقاومة.
وبحسب الخطة الصهيونية، فإن قوات الاحتلال ستلاحق المجاهدين من بيت إلى بيت ومن شارع إلى شارع، اعتمادا على معلومات استخباراتية من عملاء على الأرض وصور بواسطة الطائرات بلا طيار.
غير أنه إذا كان من الممكن مطاردة المجاهدين بهذه الطريقة في بلدة مفتوحة مثل بيت حانون. فإنها ستكون "كارثية" النتائج إذا طبقت في مخيم جباليا للاجئين، حيث يعيش 120 ألف نسمة على مساحة 3 كيلومترات، وإذا طبقت هذه الطريقة فإنها يمكن أن يترتب عليها سقوط عدد كبير جدا من الضحايا المدنيين، وهو ما حصل بالفعل حتى الآن.
استدراج المجاهدين..
وقال مصدر أمني صهيوني "سيقوم الجيش بدوريات دون توقف حتى يجذب المسلحين إلى الشوارع ويقتلهم من الجو".
ورغم توغل القوات الصهيونية في عمق مخيم جباليا للمرة الأولى منذ بدء الانتفاضة قبل أربعة أعوام، فقد توافد مجاهدون من المناطق القريبة على المخيم لقتال قوات الاحتلال. وقال مسؤول صهيوني إن جيش الاحتلال يقيم الآن "منطقة عازلة" بعمق ستة كيلومترات داخل قطاع غزة "لإبعاد مطلقي الصواريخ عن مدينة أسديروت"_على حد ادعاءه_.
وقتلت قوات الاحتلال أمس واليوم الأحد 3-10-2004 ما لا يقل عن 20 فلسطينيا في ضربات صاروخية وإطلاق نار، في الوقت الذي دفعت فيه بتعزيزات كبيرة إلى شمال قطاع غزة، موسعة من هجومها البري.
وبذلك يرتفع إجمالي الفلسطينيين، الذين قتلوا خلال أقل من 72 ساعة إلى نحو 63 فلسطينيا، أغلبهم من المدنيين والصبية.
اعتراف صريح ..
ومن جهته اعترف صحفي صهيوني في جريدة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية أن قوات الاحتلال الصهيونية تستهدف المدنيين الفلسطينيين في عدوانها على قطاع غزة, مبررا هذا الاستهداف بان الفلسطينيين يرعون قصف المغتصبات الصهيونية بصواريخ القسام.
وقال "روني شكيد"، المعروف بقربه من المؤسسة الأمنية، في مقال له: "في الحرب يوجد ليس فقط صواريخ قسام، وقذائف هاون، ومخربون وكمائن فتاكة، في الحرب تستخدم الدبابات والمروحيات لاحتلال مناطق .. يوجد مصابون ويوجد قتلى، مدنيون أيضاً، وعلى الفلسطينيين أن يفهموا بأن الثمن الذي سيجبيه الجيش منهم في هذه الحرب سيكون باهظاً" _على حد قوله_.
وادعى الصحفي الصهيوني أن قوات الاحتلال لا مفر أمامها إلا استخدام القوة، ومواصلة الحرب، وجباية ثمن من المخربين، وكذا من السكان المدنيين الذين تحت رعايتهم تجري المقاومة ، كي يضغطوا على زعمائهم ويطالبون بوقف العنف"، على حد تعبيره.
وتابع يقول: "إن صواريخ القسام لم تعد تهديداً، إنها سلاح يقتل. محظور السماح لهذا الوضع أن يستمر، وإذا لم يوقف الجيش ، وفورا، نزعة الفلسطينيين لمواصلة زرع القتل والموت، فإن الوضع سيتدهور فقط".
إبادة جماعية..
ومن جانبها طالبت حركة المقاومة الإسلامية حماس الدول العربية والإسلامية على الصعيد الرسمي والشعبي، بالتحرّك لوقف الجرائم الصهيونية في قطاع غزة منذ خمسة أيام التي وصفتها بالإبادة الجماعية.
كما طالبت "حماس" في بيانها الذي وصل "القسام" نسخة منه المجتمع الدولي "الذي ما فتأ يذكّر بشرعة حقوق الإنسان"، أن يقوم بواجبه في وقف المجازر الجماعية التي تنتهك حقوق الإنسان الفلسطيني.
تقرير خاص ومهم للغاية :
حول طائرة الاستطلاع (الزنانة):
"الزنانة"..!!
يطلق عليها الفلسطينيون "الزنانة" أو "عيون القتلة".. و عبارة عن "طائرات "بدون "طيار" تعتبر نقلة نوعية في عالم التسليح والطيران!!
وتعد الطائرات غير المأهولة الاستطلاعية والمقاتلة أحدث مرحلة وصلت إليها تطوير طائرات الاستطلاع والتجسس التي قامت فكرتها الأساسية على علاج قصور الرادارات في اكتشاف الأهداف التي تُحلِّق على ارتفاع منخفض، فكان الحل حمل الرادارات على سطح طائرة أو منطاد لاكتشاف الأهداف المنخفضة التي لا تتمكن من سرعة تحديدها بسبب كروية الأرض؛ ما يؤثر على سرعة إيصال المعلومات إلى مراكز تجميعها لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
يقول "لانمان" المشرف على برنامج تطوير الطائرات بدون طيار في مختبر أبحاث سلاح الجو في "أوهايو" بالولايات المتحدة: إن هذه الطائرات "ستغير أسلوب القتال في المستقبل"؛ ما دعا العديد من الدول لامتلاك وصناعة هذه الطائرات بأنواع متعددة مثل ألمانيا والكيان الصهيوني جنوب أفريقيا وإيران.
إلا أن المشكلة كانت في حالة رصد "طائرات الاستطلاع" من قبل الدول المعادية، وهو ما يؤدي إلى مخاطر كبيرة تهدد حياة طاقمها من طيارين وفنيين، وكان الحل هو تنفيذ طائرات غير مأهولة يتم التحكم فيها عن بعد من خلال مراكز متابعة أرضية وتقوم بنفس مهام المراقبة والتجسس التي كانت تقوم بها طائرات الاستطلاع المأهولة.
البداية..
في عام 1994 طلبت وكالة مشاريع البحوث المتقدمة بالولايات المتحدة، وهي دائرة حكومية تدعم العمل العسكري المتقدم، عروضاً لصناعة طائرة آلية بدون طيار تقوم بعمليات المراقبة والتجسس لتحل محل طائرة التجسس يو 2 - يستخدمها مفتشو الأمم المتحدة الآن في مراقبة المواقع العراقية - حتى يتوقف تعريض الطيارين للخطر عند قيامهم بمهمات رقابية روتينية.
وكانت "جلوبال هوك" أول نوع يظهر من هذه الطائرات، لتعتبر طائرة استكشاف بعيدة المدى، وهي معروفة بجناحيها الأطول من جناحي "البوينج" حيث يصل طول الجناح إلى 34.8 مترا، وتستطيع رغم سرعتها أن تلتقط صورا بالغة الدقة والوضوح، كما يمكنها تغطية مساحة 40 ألف ميل بحري وهي تطير بدون توقف لمدة تصل لـ 35 ساعة، يصل أقصى ارتفاع لها أثناء الطيران إلى 65 ألف قدم (19500 متر).
محرك قوي..
ولتنفيذ تلك المواصفات كان لا بد أن يتم تزويد الطائرة بمحرك قوي قادر على تحمل الوزن ويمكن التحكم فيه إلكترونيا، بالإضافة لاقتصاد ممتاز في الوقود لتطير لأطول فترة ممكنة. وحيث إن الطائرة يجب أن تطير ببطء وتحوم لمدة طويلة، كان لا بد من أن يحل محل الهياكل المعدنية المصنوعة من الألومنيوم والفولاذ مواد خفيفة الوزن مثل ألياف الكربون.
الجاسوس الطائر..
وبالطبع كان من أهم مكوناتها أجهزة الرادار التي تعمل بطريقة الاستشعار عن بعد لرصد الأهداف من خلال إرسال ذبذبات كهرومغناطيسية ترصد الأهداف سواء المتحركة أو الثابتة عبر الاصطدام بها والارتداد لمركز الإرسال، لتقوم الحواسب الإلكترونية باستقبالها بالإضافة إلى صور كاميرات المراقبة المتواجدة على سطح الطائرة، والتي ترسلها بدورها لمراكز المراقبة الأرضية ليقوم الخبراء بتحليلها.
حاملة صواريخ..
يعد أهم ما طرأ من تغيير على هذه الطائرات هو القدرة القتالية حيث تم تزويدها في بداية عام 2001 بصواريخ وأجريت أول تجربة في صحراء نيفادا، حيث تم إصابة طائرة مهجورة للجيش الأمريكي، وبتطوير هذه القدرة أصبح بمقدور طائرات الاستطلاع البحث عن الهدف المطلوب وتوجيه الصواريخ إلكترونياً إليه باستخدام أشعة الليزر، مع إبقاء القرار للقاعدة الأرضية التي يتم المراقبة من خلالها في إصدار الأمر لاستهداف الهدف الذي تم رصده.
الكيان.. أهم المطورين
يستخدم الكيان الصهيوني طائرات الاستطلاع بدون طيار بشكل موسع في الأراضي الفلسطينية، حيث يطلق عليها الفلسطينيون لقب "عيون القتلة" لدورها القاتل في مراقبة المقاومين الفلسطينيين ومتابعة نشاطاتهم ونقل صور مباشرة من المدن الفلسطينية إلى مراكز القيادة العسكرية للاحتلال، كما تستخدم لتوجيه العبوات الناسفة و تفعيلها بعد وضعها من قبل عملاء الاحتلال؛ حيث يمكنها الوصول للمناطق التي لا يتمكن للاحتلال الصهيوني من الوصول لها لتنفيذ عمليات الاغتيال، كما يصعب قصفها بطائرات الأباتشي، فيتم وضع العبوات الناسفة من قبل العملاء التابعين للكيان ويتم توجيهها إلكترونيًا من قبل الطائرات بدون طيار وتفجيرها.
التصدير.. والمواصفات
وتبعاً لما ذكره مركز الإعلام الفلسطيني في أكتوبر 2002 فقد أصبح الكيان من الدول المصدرة لهذا النوع من الطائرات حيث طلبت منها الولايات المتحدة تجهيز 300 طائرة من هذا النوع للحرب على العراق وقد راع الكيان الصهيوني عند صناعته لهذا النوع من الطائرات عددا من المواصفات أهمها:
- كفاية التشغيل وسهولة الاستخدام من قبل الفنيين بحيث يمكن التحكم بها وتوجيهها حسب الاحتياج.
- يسر التجهيزات حيث يتم إطلاقها من داخل سيارة خاصة بها في أي وقت.
- قلة الكلفة حتى لا تشكل خسائر ذات قيمة في حال سقوطها فيبلغ ثمنها 3 ملايين شيكل (الدولار يساوي 4.8 شيكلات).
عيوبها..
وبالرغم من أن هذه الطائرات تلغي الأخطار التي كان يتعرض لها الطيارون، فإن بعض الخبراء يرى أن الطائرات غير المأهولة مثل "بريداتور" و"جلوبال هاوك" تعاني بعض الثغرات مثل البطء وعدم اتخاذ رد الفعل المناسب في الوقت المناسب.
وظائفها ..
ويؤكد المحللون العسكريون أنه إذا سمح لصناعة الطائرات المقاتلة المأهولة بأن تختفي ولم يتم تطوير شيء يحل محلها فإنها تعد مجازفة كبيرة، لأنه لا أحد يدري ما يمكن أن يحدث لو أن الطائرات المقاتلة غير المأهولة لم تعمل كما هو مخطط لها! خاصة أن المهام التي توكل لطائرات الاستطلاع لا يستهان بها وأهمها:
- اكتشاف الأهداف الجوية، على جميع الارتفاعات، وإنذار القوات.
- قصف الأهداف على الأرض بشكل دقيق.
- قيادة وتوجيه عمليات المقاتلات الاعتراضية.
- توفير المعلومات اللازمة لتوجيه الصواريخ أرض / جو.
- متابعة وتوجيه القاذفات والطائرات المعاونة.
- عمليات الإنقاذ.
- الاستطلاع البحري.
- توفير المعلومات لمراكز العمليات والقوات البرية.
- تنظيم التحركات الجوية.
مستقبلها ..
تعكف الدوائر المختصة والمعنية بقيادة القوات الجوية الأمريكية على كيفية إخراج دراستي جدوى لإنتاج طائرة بدون طيار من طراز جلوبال هوك "Global Hawk" إلى حيّز التنفيذ، وكان قد مول تكاليفهما معمل أبحاث القوات الجوية الأمريكية "US Air Force Research Laboratory- AFRL".
وقد كُشف النقاب عن الدراسة الأخيرة في مؤتمر تقنيات الفضاء الذي عقد في أوائل فبراير 2003، بمدينة البوكيرك في ولاية نيومكسيكو، وهي تؤكد أنه يمكن مد زمن طيران تلك الطيارة من بضع ساعات إلى عدة أشهر بدون توقف.
و قامت وزارة الحرب برصد مبلغ يقدر بمليار دولار أمريكي من موازنتها لعام 2004، لتطوير المزيد من الطائرات غير المأهولة؛ المسلح منها "Unmanned Combat Aviation Vehicle - UCAV"، وغير المسلح "Unmanned Aviation Vehicle-UAV".
سنصل إليها ..
ومقابل هذا التحدي الكبير في وجه المجاهدين في فلسطين خاصة في هذه المرحلة حيث الهجمة الصهيونية الشعواء على قطاع غزة, تخرج التحذيرات والاحتياطات الأمنية, وتظهر ومحاولات إبطال مفعول هذا النوع من الطائرات المجرمة.
فقد دعا الدكتور نزار ريان عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية حماس وأحد أبرز قادة الحركة في محافظة شمال قطاع غزة المجاهدين أن يأخذوا حذرهم بشكل كامل دون الاستهانة بالاحتياطات والإجراءات الأمنية.
وطالب الدكتور ريان أن المجاهدين أن يجعلوا سواتر من فوقهم كالأقمشة والواقيات وأضاف: "إننا بأشد الحاجة لحياة كافة مجاهدينا الأبطال لأننا نريد أن نكمل مشوارنا فهدفنا فلسطين كل فلسطين وليس إزاحة العدوان عن الشمال فقط فكل فلسطين محتلة وعلينا أن نحررها ونخلصها من دنس الغزاة الصهاينة.
ونوه القائد ريان حفظه الله: "علي المجاهدين أخذ السواتر الفوقية لحجب الرؤية عن طائرات الاستطلاع الصهيونية وأوضح ريان أن عقول مهندسي القسام تتجه نحو محاولة الوصول للطائرات الحربية الصهيونية سائلاً المولى عز وجل أن ترى محاولاتهم النور قريبا".
تحذير هام ..
ونحن بدورنا نتوجه بالتحذير إلى المجاهدين و جماهير شعبنا المرابطين على أرض فلسطين من هذه الطائرات الاستطلاعية المجرمة, ونوه إلى ضرورة أخذ أقصى درجات الحيطة, لتفويت الفرصة على العدو الغاصب.
كما وندعوكم إلى اعتبارها _طائرات الاستطلاع_ العدو الأخطر, والسلاح الأقوى في يد قوات الاحتلال الصهيونية في هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها قطاع غزة والمجاهدون على ترابه.
_ وكما ندعوكم لعدم التاكثر بالتجمعات الشبابية لانه اتضح بانهم يستقصدون ضرب تجمعات الشباب بالصواريخ ولا تجعلوا انفسكم فريسة لهذه الغطرسة الصهيونية .
والان نتركم مع الصور من داخل المخيم :
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia122.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia17.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia18.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia19.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia110.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia122.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia17.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia18.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia19.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia110.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia111.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia112.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia113.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia114.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia115.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia%20116.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia117.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia%2015.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia118.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia119.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia120.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia121.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia%20122.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia123.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia124.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia125.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia126.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia127.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia128.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia129.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia130.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia131.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia132.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia133.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia134.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia135.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia136.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia137.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia138.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia139.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia140.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia141.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia142.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabaliaa%20143.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia%2013.jpg
http://www.arabesc.com/vb/uploaded/jabalia%2014.jpg
وانتظروا قريبـــا جدا ارشيف كامل باسماء الشهداء (ارشيف مفصل)