عاشق الحور
01-20-2008, 08:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
غـــزّة أنــت الحـــرّة وهم العبيــــــــــد !!
هي كلمات جمعتها عابرة لأنسجها لكم ،، لعلي اخطف لحظات قبل أن أقطن في نور العزّة وعتمة الدنيا !!
هي لحظات تفصلني لأن اكون بين عتمات جنبها لجنب ،، تكاد أن تخلد في قلبي لتقول ،، ما الذي اضطرك لتكون في هكذا موقف
لتجيب عليها الشرايين والأوردة ،، آخذة ردهـا من احتساب الأم التي ودعت ابنها ،
آخذة ردها من آهات اليتيم الذي فقد والده ،
آخذة ردها من عيون أعياها الدمع لفقد الحبيب والقريب
لترد ردّها ،، أنا الحّر ،، والحرّ لا يقبل الدنية في نفسه ولا وطنه ولا وألف لا في دينه
لذلك أنت يا غزّة الحرّة ،، وهم العبيد
هم .. نعم هم ،، ولكن من ؟!
هم أناس ،، بكوا أو تباكوا ، أو قد جهلوا أو تناسوا
همّا وغمنا وألمنا ،، قائلين ،، ماذا نفعل أو ما عسانا أن نفعل
أنت الحرّة يا غزة ،، عندما عجزت أن تفعلي ،، كانت أدنى التضجيات ،، دم مسفوك وريح مسك يفوح
غــــــــــزة الأحــــــــــرار ،، يا أرض الأخيــــــــار
هنيئا لك نصرك ،، وهنيئا لك نورك ،، وهنيئا لك صبرك
انت التي رسمتي خارطة التحدي لدولة جبنت من هيبتها كل الدول
أنت التي صمدتي في وجه مؤامرة حيكت في ظلام قاحل يفوق سواد ليلك يا غزة
أنت الأم ،، ونحن الأبناء ، وما كان لنا أن نتنازل
سنبقى يا غزة كما عهدتينا ،،
أهل الدماء والأشلاء ...
نجود بالروح أولا ،، والجهد ثانيا ،، والوقت ثالثا ،، والمال رابعا ،، وخامسا وسادسا ...
وستبقين أنت كما عهدناك ،،
منصـة صواريخ عزّ ستنقل العتمة إلى وكر الغربان الصهاينة
لنقول ،، الصاروخ بالصاروخ ،، والعتمة بالعتمة
وعز لنـا وذل وخيبة لكم ومن والاكم
أما أنتم يا عبيد (( اعذروني ))
من خلد في منزله صامتا ،، أو في غرفته باكيا ،،
نقول ... وبكل صراحة ... خبتم !!
فغزة الان تنتظر منكم الان الان الخروج
كلكم ،، لا تقللوا من أنفسكم ،، ففرد مؤمن مخلص خير من غثاء زبد يذهب جفـاء !
الان الان كلكم اخرجوا ،،
فإما نصر ورفع للحصار ،، واما ذل وخيبة ،،
وحينها لا تلومونا ،،
ولكن لن نتنازل ،، لأن هذا ديننا ،، وليس من أجلكم
سامحونا
غـــزّة أنــت الحـــرّة وهم العبيــــــــــد !!
هي كلمات جمعتها عابرة لأنسجها لكم ،، لعلي اخطف لحظات قبل أن أقطن في نور العزّة وعتمة الدنيا !!
هي لحظات تفصلني لأن اكون بين عتمات جنبها لجنب ،، تكاد أن تخلد في قلبي لتقول ،، ما الذي اضطرك لتكون في هكذا موقف
لتجيب عليها الشرايين والأوردة ،، آخذة ردهـا من احتساب الأم التي ودعت ابنها ،
آخذة ردها من آهات اليتيم الذي فقد والده ،
آخذة ردها من عيون أعياها الدمع لفقد الحبيب والقريب
لترد ردّها ،، أنا الحّر ،، والحرّ لا يقبل الدنية في نفسه ولا وطنه ولا وألف لا في دينه
لذلك أنت يا غزّة الحرّة ،، وهم العبيد
هم .. نعم هم ،، ولكن من ؟!
هم أناس ،، بكوا أو تباكوا ، أو قد جهلوا أو تناسوا
همّا وغمنا وألمنا ،، قائلين ،، ماذا نفعل أو ما عسانا أن نفعل
أنت الحرّة يا غزة ،، عندما عجزت أن تفعلي ،، كانت أدنى التضجيات ،، دم مسفوك وريح مسك يفوح
غــــــــــزة الأحــــــــــرار ،، يا أرض الأخيــــــــار
هنيئا لك نصرك ،، وهنيئا لك نورك ،، وهنيئا لك صبرك
انت التي رسمتي خارطة التحدي لدولة جبنت من هيبتها كل الدول
أنت التي صمدتي في وجه مؤامرة حيكت في ظلام قاحل يفوق سواد ليلك يا غزة
أنت الأم ،، ونحن الأبناء ، وما كان لنا أن نتنازل
سنبقى يا غزة كما عهدتينا ،،
أهل الدماء والأشلاء ...
نجود بالروح أولا ،، والجهد ثانيا ،، والوقت ثالثا ،، والمال رابعا ،، وخامسا وسادسا ...
وستبقين أنت كما عهدناك ،،
منصـة صواريخ عزّ ستنقل العتمة إلى وكر الغربان الصهاينة
لنقول ،، الصاروخ بالصاروخ ،، والعتمة بالعتمة
وعز لنـا وذل وخيبة لكم ومن والاكم
أما أنتم يا عبيد (( اعذروني ))
من خلد في منزله صامتا ،، أو في غرفته باكيا ،،
نقول ... وبكل صراحة ... خبتم !!
فغزة الان تنتظر منكم الان الان الخروج
كلكم ،، لا تقللوا من أنفسكم ،، ففرد مؤمن مخلص خير من غثاء زبد يذهب جفـاء !
الان الان كلكم اخرجوا ،،
فإما نصر ورفع للحصار ،، واما ذل وخيبة ،،
وحينها لا تلومونا ،،
ولكن لن نتنازل ،، لأن هذا ديننا ،، وليس من أجلكم
سامحونا