![ دمعـــة عيـــن ]!
01-14-2008, 08:53 PM
خُـ ـذْ طَـ ـيْفَـ ـكَـ .. وَ ارْحـَ ـلْ
في أي زمنٍ أجدكـ
و خلف أي أريكةٍ تختبئ
" و كيفَ تغادرُ و تتركـ رصيفَ
الأمنيةِ عالقةً في قلبي
دونَ أن تطفئ خيالها
و طيفكـ من داخلي ؟؟ "
و أي عصرٍ هو ذاكـ الذي
ترتسمُ يا أنتَ في معالمه و هذيانه
و كيفَ لقلبي ألا ينزف في كلِ
ليلٍ حالكـِ الموتِ
قصيدةً اسمها أنت
و كل صباحٍ خمريٍّ
قصةٌ أنت بطلها
و كيف لا أموتُ في كل لحظةٍ
كتلكـ الورود الذابلة
في محطاتِ ذاكرتي
هل تعلمُ يا سيدَ الغموضِ بداخلي
كيفَ يشعرُ الميتُ بالحنين
بالضياع ,, و الف ــقد
و كيفَ ينكفئ الحظُ العاثرُ في
صدري فيلجمه و يقتل ما به من حب
!!!
فـ ــ
سلامٌ عليكـَ يا جسدَ الخوفِ
و ظلمةَ الليلِ في داري
سلامٌ على رائحة العطرِ
ألـ ما فارقتني في نبضاتِ
تشييع جثماني
سلامٌ على أمطارِ ذاكـ الشتاء
و معطف السواد يكتحل في عيني
و يفترشُ وطني
!!!
أَ صديقي أنتَ يا مطر اليوم؟
و كيفَ لي أن ألثمَ ثغر السماءِ
بقبلةٍ تفيقُ الشمسَ
و تُلقي داخل صمتي الرهيبِ
ورود الربيع
آآه كيف بحق الله يا مطر
يعود السفرجلُ و البيلسان
يقطرانِ فرحًا في أنثى
غطاها الثلجُ و قرَّح قلبها
و سحبها إلى حيثُ الصقيع
إلى حيثُ لا قلبَ يبكي
و لا جنونَ يحتوي روحًا
تنشقت الضيقَ مطولًا
!!!
و يا لشدة ذكائكـ يا فتى ..
و غروركـ ألـ يقحمكـ بيني و بين
حروف الكتابة
حتى يصل إلى خزانتي
و يعبثُ بكراساتي و دفاتري
و يمسكني من يدي .. حين أعتزمُ السفر
...
سأحاربكـ ,, و سأقتني بيتًا
لا توجدُ فيه .. و أريكةً لا مكان خلفا
يحتــ ـــويكـ
و سأمضي .. دون أن تمسكـ يدي
...
فأنا قضيةً في بلادي
و حيثما ذهبت ..
و أنتَ .. لا شيء سوى ..
قدحٌ فارغٌ
أو موتٌ لا ينتهي
غادرني .. و اتركـ مكانكـ خاليًا
و خذ طيفكـ إلى حيثُ أنت
فلا أنا بأنت
و لا أنتَ ,, بـ ـي
07:00م
9/1/2008
دمعة عين
في أي زمنٍ أجدكـ
و خلف أي أريكةٍ تختبئ
" و كيفَ تغادرُ و تتركـ رصيفَ
الأمنيةِ عالقةً في قلبي
دونَ أن تطفئ خيالها
و طيفكـ من داخلي ؟؟ "
و أي عصرٍ هو ذاكـ الذي
ترتسمُ يا أنتَ في معالمه و هذيانه
و كيفَ لقلبي ألا ينزف في كلِ
ليلٍ حالكـِ الموتِ
قصيدةً اسمها أنت
و كل صباحٍ خمريٍّ
قصةٌ أنت بطلها
و كيف لا أموتُ في كل لحظةٍ
كتلكـ الورود الذابلة
في محطاتِ ذاكرتي
هل تعلمُ يا سيدَ الغموضِ بداخلي
كيفَ يشعرُ الميتُ بالحنين
بالضياع ,, و الف ــقد
و كيفَ ينكفئ الحظُ العاثرُ في
صدري فيلجمه و يقتل ما به من حب
!!!
فـ ــ
سلامٌ عليكـَ يا جسدَ الخوفِ
و ظلمةَ الليلِ في داري
سلامٌ على رائحة العطرِ
ألـ ما فارقتني في نبضاتِ
تشييع جثماني
سلامٌ على أمطارِ ذاكـ الشتاء
و معطف السواد يكتحل في عيني
و يفترشُ وطني
!!!
أَ صديقي أنتَ يا مطر اليوم؟
و كيفَ لي أن ألثمَ ثغر السماءِ
بقبلةٍ تفيقُ الشمسَ
و تُلقي داخل صمتي الرهيبِ
ورود الربيع
آآه كيف بحق الله يا مطر
يعود السفرجلُ و البيلسان
يقطرانِ فرحًا في أنثى
غطاها الثلجُ و قرَّح قلبها
و سحبها إلى حيثُ الصقيع
إلى حيثُ لا قلبَ يبكي
و لا جنونَ يحتوي روحًا
تنشقت الضيقَ مطولًا
!!!
و يا لشدة ذكائكـ يا فتى ..
و غروركـ ألـ يقحمكـ بيني و بين
حروف الكتابة
حتى يصل إلى خزانتي
و يعبثُ بكراساتي و دفاتري
و يمسكني من يدي .. حين أعتزمُ السفر
...
سأحاربكـ ,, و سأقتني بيتًا
لا توجدُ فيه .. و أريكةً لا مكان خلفا
يحتــ ـــويكـ
و سأمضي .. دون أن تمسكـ يدي
...
فأنا قضيةً في بلادي
و حيثما ذهبت ..
و أنتَ .. لا شيء سوى ..
قدحٌ فارغٌ
أو موتٌ لا ينتهي
غادرني .. و اتركـ مكانكـ خاليًا
و خذ طيفكـ إلى حيثُ أنت
فلا أنا بأنت
و لا أنتَ ,, بـ ـي
07:00م
9/1/2008
دمعة عين