المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صفقات إيران مع الشيطان الأكبر


خيـرَ أُمـة
01-13-2008, 09:14 AM
فاجأت المخابرات الأمريكية العالم بتقرير حول السلاح النووي الإيراني يفيد توقف المشروع النووي العسكري الإيراني عام 2003 والمفاجأة جاءت من شقين..

الأول: أنّ الحرب السياسية والإعلامية التي تشنها إدارة الرئيس الأمريكي بوش ضد إيران في أشدها.
الشق الثانى: أنّ التقرير جاء من المخابرات الأمريكية لذلك كان مهما جدا أن نقرأ هذا التقرير بعين فاحصة لعلاقة إيران مع الشيطان الأكبر.

ففي تصوري أنّ ذلك التقرير خادع في بريقه وماكر في تقريره، وذلك للآتي:

أ- فهو من جهة يعيد للمخابرات الأمريكية شكلها الإيجابي ويضفي عليها مصداقية افتقدتها بسبب تقاريرها الملفقة إبّان الحرب على العراق، لكنه في نفس الوقت يلقي ظلال من الشك حول دور المخابرات الأمريكية إن كانت تعلم بوقف البرنامج من 2003 فلماذا انتظرت حتى 2007، والراجح أنّه تقرير سياسي أكثر منه حيادي، بمعنى أنّه تم طبخه بقرار سياسي حيث أنّ التقرير في نفس الوقت يمسك بخيط السلاح النووي الإيراني ويعلقه مابين التأكيد على توقفه ومفهوم المخالفة بوجوده وعدم المانع من استمراره، هذا هو وجه التقرير الإعلامي الخادع البريق الذي سوف ينبري إليه أكثر بل كل المحللين.

ب- لكن المكر الأكبر يكمن في أنّ هذا التقرير هو في اعتقادى غطاء لصفقة سرية بين الحكم الشيعي الإيراني والإدارة الصليبية الأمريكية، أو هدنة خفية مؤقتة لحين إشعار آخر وحتى نفهم الصفقة ينبغي أن نفهمها من خلال نقطتين هامتين.. الأولى: التوقيت. الثانية: تاريخ العلاقة بين الطرفين.

أولا: بالنسبة للتوقيت: يلاحظ الآتي أنّ التقرير صدر في ظل إشكاليات معقدة للإدارة الأمريكية في العراق سواء على المستوى العسكري أو السياسي، ولايخفى المشكلة اللبنانية وتعقدها ودور شيعة لبنان فيها كمخلب ليد إيران في لبنان المتآخمة لحدود فلسطين وسوريا الملتهبة. ففي العراق يتضح قوة الدور الشيعي الإيراني وخروجه عن السيطرة الأمريكية في العراق بسيطرته على مليشيات كثيرة وكبيرة وإدارة توجيهها، وذلك بالطبع لم يكن خفيا على الإدارة الأمريكية منذ بداية الاحتلال للعراق الذي جاء بمساعدة شيعية إيرانية كما صرح المسؤل الإيراني السابق "أبطحى" بتصريحه الشهير "لولا إيران ما دخل الأمريكان العراق وأفغانستان".

والدور الشيعي لايخفى في احتلال العراق، لكن المقصود هو أنّ الأمريكان بغبائهم كانت خطتهم تقضي باحتلال العراق وإعطاء الشيعة الحكم مكافأة لخيانتهم، ولكن لم يدر في خلد الأمريكان تلك المقاومة السنية الرهيبة التى أقلقت مضاجعهم فى البيت الأبيض وقلبت كل الخطط - ثم كان المخطط أنّ الإيرانيين سيكتفوا بإعطاء شيعة العراق الحكم ولكن الشيعة في إيران أغراهم حالة الضعف العربي ووقوع الأمريكان في براثن المقاومة العراقية، فتوسعت أطماعهم سواء في العراق أو لبنان التي امتدت لتشمل نشر وتقوية أنصار الفكر الشيعي الضال في اليمن أو السعودية ودول الخليج ثم امتدت إلى مصر والسودان والجزائر والمغرب العربي، فأقلقت النظم العربية المنسوبة للسنة فطرقت باب الأمريكان تستجدي وقف المد الشيعي، فطلب الأمريكان من الشيعة التوقف ولكنهم في غمرة نشوتهم بالحلم الذي تحقق في العراق لم يتوقفوا، فبادر الأمريكان إلى فتح الملف النووي الإيراني وتهديد إيران وتجييش العالم للوقوف مع الأمريكان أمام مخاطر النووي الإيراني. وفي غمرة تلك التهديدات ظن الكثير من المسلمين وغيرهم بوقوع حرب بين الفرس والروم وهي حرب صعبة الحدوث إلاّ أن:

1- ينزلق أحدهما لظرف قاهر عن تكتيكه العسكري وإن حدثت على هذا النحو فلن تكون حرب اعتيادية مطلقا.

2- أو يتداخل فيها أطراف أخرى تسعر الحرب لأنّ بين كلا الطرفين علاقة ومصالح خفية معروفة تاريخيا.

ثانيا: التاريخ مهم لمن يريد أن يفهم الحاضر وذلك ما ينبغي أن يخفى على العرب المسلمين الواقعين بين مثلث الشر الصليبي والشيعي واليهودي الصهيوني. فعقب ما سمي بالثورة الإيرانية، كانت الشعارات الشيعية التي ملئت الآفاق تتحدث عن العدو الصهيوني والعدو الأمريكي الذي أطلقت عليه "الشيطان الأكبر"، ولكن الحقيقة على أرض الواقع السري شهدت علاقة هامة مع كلا العدوين وبالتحديد مع أزمة الرهائن الأمريكان الذين احتجزهم الحرس الثوري الإيراني في مبنى السفارة الأمريكية، ومهم في هذا الصدد أن نقول أنّ الحكم الشيعي الإيراني منذ بدايته كان واضحا في عدائه للسنة العرب، وعندما رفع شعار تصدير الثورة لم يصدرها إلى العدو الصليبي أو اليهودي إنّما لبلاد العرب السنة.

الشاهد أنّه تعامل مع من أعلن عدواتهم إعلاميا ولكنّه صاحبهم سرا وكان لشيعة إيران وملاليهم التي صدعت الآذان عن الاستكبار العالمي علاقات خاصة مع العدو الصهيوني والإدارة الأمريكية، فضحتها فضيحة "إيران جيت" أو كما اشتهرت "إيران كونترا" التي وقعت في عهد الرئيس الأمريكي "ريجان"، ويلاحظ وجود "بوش الأب" على رئاسة المخابرات الأمريكية وقتها حيث زودت الولايات المتحدة الأمريكية إيران بأسلحة متقدمة منها صواريخ تاو بواسطة العدو الصهيوني، الذي يتولى شحن الأسلحة من عنده وباتفاق بين الإيرانين واليهود الصهاينة والأمريكان وتحويل ثمن الصفقة إلى حساب خاص في بنك سويسري وتحويله إلى "ثوار الكونترا" الذين يعارضون حكومة نيكارجوا، وذلك مقابل تدخل إيراني للإفراج عن أمريكان احتجزهم شيعة في لبنان.

هكذا كانت الصفقة بتبسيط ولكن المعلومات حول الصفقة أكبر من ذلك، فقد ذكرت تقارير منها ما كشف عن تقرير أرسله سكرتير لجنة الأمن القومي بمجلس الدوما الروسي "كوزنيتسوف" ردا على طلب السناتور الجمهوري "لي هاملتون" بالمساعدة في التحقيق في فضيحة "إيران جيت"، وكان الرد عبر السفارة الأمريكية في موسكو في 11 نوفمبر 1993 أنّ العلاقة نشأت منذ احتجاز الرهائن في السفارة الأمريكية وتدخل الجناح الجمهوري "ريجان وبوش" عبر "وليام كاسي" مدير حملة "ريجان"، حيث التقى بمسؤلين إيرانيين ثلاث مرات للتفاهم للإفراج عن المحتجزين مقابل صفقة سلاح أمريكي عبر العدو الصهيوني وتأخير الإفراج لحين نهاية حكم الرئيس الديمقراطي "كارتر" حتى تكون سبب في اسقاطه. وقد حدث وتولى "ريجان" وأفرج عن الرهائن في عهده وانكشفت فضيحة إيران جيت عام1986، وكلف السناتور "تاور" برئاسة لجنة تحقيق وأعدت اللجنة تقريرها في 250 صفحة جاء فيها فقرة لافته للنظر تقول: "إنّّ الولايات المتحدة الأمريكية يتعين عليها أن تشجع حلفائها الغربيين وأصدقائها على مساعدة إيران في الحصول على طلباتها واحتياجاتها بما في ذلك المعدات الحربية التي تحتاج إليها". ثم يشير تقرير لجنة "تاو" إلى أنّ إسرائيل ظهرت في الأفق بعلاقات خاصة مع إيران ويستطرد، ليقول في فقرة منه بالنص:

"إنّ إسرائيل لها مصالح وعلاقات طويلة مع إيران، كما أنّ هذه العلاقات تهم أيضا صناعة السلاح الاسرائيلي. فبيع السلاح إلى إيران قد يحقق الهدفين في نفس الوقت: تقوية إيران في حربها ضد العراق وهو عدو قديم لإسرائيل، كما أنّه يساعد صناعة السلاح في إسرائيل. ويفهم ما جاء في التقرير مع مانشر في جريدة التايمز في 18 يوليو 1981، حيث نشرت خبر عن إسقاط الدفاع الجوي الروسي طائرة أرجنتينية تابعة لشركة "أروريو بلنتس" والمفاجاة أنّ الطائرة التي سقطت كانت مملؤة بشحنة من السلاح الاسرائيلي، وكانت متجهة لإيران، وداخل الخبر نشرت تفاصيل ملفتة وهامة عن هذا الخبر الخطير، وكيف أنّ إيران استلمت ثلاث شحنات أسلحة صهيونية، الأولى استلمتها في 10يوليو، والثانية في 12يوليو والثالثة في17يوليو 1981، وفي مقابلة مع جريدة (الهيرالد تربيون) الأمريكية في24 أغسطس 1981م اعترف الرئيس الإيراني السابق "أبو الحسن بني الصدر" أنّه أحيط علما بوجود هذه العلاقة بين إيران وإسرائيل وأنّه لم يكن يستطع أن يواجه التيار الديني هناك الذي كان متورطا في التنسيق والتعاون الإيراني- الإسرائيلي، وفي 3يونيو1982م، اعترف "منا حيم بيجن" بأنّ اسرائيل كانت تمد إيران بالسلاح وعلل "شارون" (وزير الدفاع الاسرائيلي) أسباب ذلك المد العسكري الاسرائيلي إلى إيران بأنّ من شأن ذلك إضعاف العراق.

وقد ذكر الكولونيل "أوليفر نورث" (مساعد مستشار الأمن القومي) في البيت الأبيض والمسؤول الأهم في ترتيب التعاون العسكري بين إسرائيل وإيران، ذكر في مذكراته التي نشرها في أواخر عام 1991م بعنوان (تحت النّار) أنّ حجم مبيعات السلاح الاسرائيلي لإيران وصل إلى عدة بلايين من الدولارات. إلى هنا نتوقف، فهذا هو تاريخ العلاقة الشيعية الإيرانية مع الشيطان الأكبر الولايات المتحدة الأمريكية الصليبية والأصغر العدو الصهيوني اليهودي، لايوجد عدو إيدلوجي ولا استراتيجي إنّما هي مصالح وعلاقات، وعدو الشيعة الحقيقي هو أهل السنة.

ومن هنا نبدأ فهم حقيقة التقرير المخابراتي الأمريكي الأخير من خلال التوقيت والتاريخ حيث يتأكد منهما وجود صفقة أعتقد أنّ منها الآتي:

1- تقدم إيران حلول إيجابية تخدم الأمريكان في المستنقع العراقي تتمثل في غل يدها العسكرية عن التواجد في العراق مقابل بسط النفوذ الشيعي بوجه شكلي عروبي.

2- عدم عرقلة سير المجالس العميلة المنتسبة للسنة الموالية للمحتل الأمريكي.

3- خفض صوت التقسيم الذي أقلق العرب، والرضا بالمكتسبات الشيعية في السيطرة على الحكم في العراق بدون دعوة إلى التقسيم.

4- أيضا خلخلة الوضع الشائك في لبنان بإيجابية تعطي ضمان لاستقرار الموالين لأمريكا في لبنان.

وفي المقابل تبدأ الولايات المتحدة:

1- السكوت عن حزب إيران الشيعي وسلاحه في لبنان، ولايفوتنا هنا أن نشير إلى أنّ حرب حزب إيران اللبناني ضد العدو الصهيوني كانت مقدمة لتلك الصفقة وهي كانت رسالة إيرانية ولم تكن مطلقا حربا عقائدية.

2- بخفض صوتها في ملف إيران النووي خطوة خطوة وقد بدأت بالتقرير المخابراتي.

3- أيضا غض الطرف عن العقوبات الإقتصادية لإيران.

4- والأهم إدخال إيران وسط العرب في اجتماع مجلس التعاون الخليجي الأخير الذي عقد في قطر ودعيت إليه إيران بدعوة قطرية، ولايخفى العلاقة الهامة بين قطر والولايات المتحدة الأمريكية.

ومن هنا نلتفت إلى التساؤل حول علاقة العرب السنة بإيران الشيعية.

لايخفى أنّ نظم الحكم العربية خاصة في الخليج شعرت بقلق شديد ومخاوف من إيران منذ ثورة الخوميني عام 1979 لذلك تمت مساعدة العراق فل حربه ضد إيران، وعادت تلك المخاوف تزداد بقوة عقب سقوط بغداد واحتلال العراق واستيلاء خونة الشيعة على حكم العراق وسعيهم لتصفية السنة في العراق، ودعوتهم لدولة شيعية في الجنوب العراقي وتنامى المد الشيعي وامتداده إلى دول الجوار.

ولم تتوقف مخاوف العرب فقط عند هذا القدر، بل أضيف لها أنّ المنطقة العربية الخليجية أصبحت ساحة الحرب المنتظرة للصراع الأمريكي الإيراني حول الملف النووي. فقد توسعت إيران في إنتاج الصواريخ طويلة المدى، وتوسعت الإدارة الأمريكية في استغلال العرب في إقامة القواعد العسكرية الأمريكية وعملت على ابتزار العرب سياسيا وعسكريا واقتصاديا. فسارعت دول الخليج إلى شراء السلاح الأمريكي بمليارات الدولارات، رغم عدم وجود القدرة الحقيقية لاستخدامه فضلا على الرضوخ السياسي لكل ماتريده الإدارة الأمريكية خوفا من الفزاعة الإيرانية الشيعية التي أجادت الإدارة الأمريكية استخدامها مع دول الخليج.

لكن الصفقة الإيرانية الأمريكية الأخيرة غيرت بعض قواعد اللعب، فبعد أن كانت دول الخليج ترفض حضور إيران لاجتماعاتها في السنوات السابقة حضرت اليوم مؤتمرها الأخير كي يطمئن الإيرانيون أنّ الإدارة الأمريكية جادة في صفقتها، فحلفاء أمريكا من العرب أصحاب ساحة الحرب المنتظرة ومخازن السلاح والجيش الأمريكي يرحبون بإيران، فالعرب يهمهم عدم وقوع الحرب حرصا على مصالحهم ولايهمهم مطلقا تفاصيل أي صفقة أمريكية إيرانية.

ولكن ألا يتدبر العرب بما حدث في الحرب العراقية الإيرانية، حيث كانت الولايات المتحدة تمد الطرفين بالسلاح كي تظل دول الخليج تحت الاستنزاف والابتزاز الأمريكي السياسي والاقتصادي والعسكري.

وألا يتدبر العرب بما حدث من تحالف أمريكي إيراني في احتلال العراق وتدميره وتغيير نظام الحكم من سني إلى شيعي.

ويبقى أنّ السياسة الأمريكية تعتمد على بقاء الفزاعة الإيرانية الشيعية لدول الخليج دائما، وستظل إيران تطور من أسلحتها ولكن في الحدود التي لايستشعر فيها الأمريكان الخطر على مصالحهم بقوة، وهي رغبة أيضا صهيونية فلابد أن تظل المنطقة العربية مشغولة بعدو آخر غير اليهود وقضية فلسطين، ولايخفى سعي الإدارة الأمريكية إلى إنهاء القضية الفلسطينية في "أنا بوليس".

وأخيرا.. منذ سنوات قال مسؤل شيعي إيراني كبير أنّ الطريق لتحرير القدس يمر عبر كربلاء، وهاهم احتلوا كربلاء ولم تتحرك بندقية واحدة تجاه القدس. فالحقيقة أنّهم يتوجهون نحو مكة، والغرب الصليبي يعرف ذلك والعدو الصهيوني يعرف ذلك ويشجعهم وهم متحالفون على القضاء على السنة، ومكة هي قبلتهم في صفقتهم بأيدي شيعية فهل ينتبه المسلمون أهل السنة.

=====

المؤلف: ممدوح إسماعيل
محام وكاتب
http://www.islamway.com/?iw_s=Article&iw_a=view&article_id=2710

أنين
01-13-2008, 01:14 PM
قبل فتره قرأت مقال تقريباً نفس الموضوع ..

وفعلاً كل الحكي الي مذكور صحيح ...

وللأسف هاد الشي الي بيغفل عنه كتير من الناس ...

.
.
زمان والله عن هـ الموضيع
.
.

مؤيد
01-13-2008, 11:29 PM
قبل أن نتحدث عن غيرنا ....

لما لا نرى ما في انفسنا .....

نتكلم عن ايران كثيراً وكأنها عدو استعمر بلادنا وقسمها ونهب نفطها وثرواتها وقتل شعوبنا واغتصب منها الكثير ........

أنا لا أخفي أن ايران لها بعض المطامع ، لكنها ليست ذات حجم بالمقارنة مع الأخطار الأمريكية والصهيونية .,....

لكن هذا ما اراده عدونا الحقيقي منا نحن كمسلمين أن ننشغل بالشكليات وبتصرفات القلة الجاهلة في امتنا ، وأن نحكم على فئة من خلال فرد دسته امريكا ليشعل الفتنة بين السنة والشيعة .....

وها هي امريكا تحصد ثمارها وتنجح في ضرب المسلمين ببعضهم وقتل بعضهم بعض تحت مسميات سنة وشيعة .....

فالدول العربية التي تتفاخر علناً بالعمالة مع امريكا ودولة الاحتلال ، وتستقبل الأمريكان واليهود بكل ترحاب ، وكلنا رأينا بوش ، لماذا نسكت عن ذلك ونتوجه لأيران التي لا تستقبل بوش لديها ؟

لماذا نسكت عن عمالة الحكومات العربية لأمريكا وخدمتها لأمريكا ؟

صفقات السعودية مع الشيطان الأكبر ...... ^.^

لماذا نسكت عن القواعد العسكرية الأمريكية الموجودة في الدول العربية وبالأخص في السعودية ؟؟

لماذا لا يتحدث السلفيون عن القواعد العسكرية الأمريكية في السعودية والتي منها انطلقت الطائرات الأمريكية لتقتل المسلمين في العراق وتقصفهم ؟؟؟؟

فعلاً شغلتنا حكوماتنا عن الجوهر وجعلتنا نغرق في الشكليات والتفاهات والجزئيات ونغرق في بحر التفرقة بين المسلمين .......

واليك هذه المعلومات :

وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد قالت يوم امس الاحد إن المسؤولين العسكريين الامريكيين قد تلقوا تعليمات تفيد بسماح السلطات السعودية لقواتهم باستخدام قاعدة الامير سلطان الجوية جنوبي الرياض في ادارة الحملة الجوية المرتقبة ضد العراق.

ويقول روجر هاردي محلل شؤون الشرق الاوسط في بي بي سي في هذا الصدد إن القادة العسكريين الامريكيين يشعرون انهم حققوا تقدما في المحادثات التي اجروها مع نظرائهم السعوديين حول الدعم الذي يمكن للملكة ان تقدمه للولايات المتحدة في حالة شن الاخيرة الحرب على العراق.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد نقلت عن قائد القوة الجوية الامريكية الجنرال جون جامبر قوله إنه يشعر باطمئنان الى ان الولايات المتحدة ستحظى بكل الدعم اللازم.

وكان مسؤولون امريكيون آخرون قد اشاروا الى ان الولايات المتحدة قد توصلت الى تفاهم غير معلن مع السلطات السعودية يمكنهم من استخدام المنشآت المتطورة في قاعدة الامير سلطان الجوية في الحرب المتوقعة ضد العراق.

يذكر ان القيادة العسكرية الامريكية تفضل استخدام القواعد السعودية بما فيها من امكانات فنية متطورة، بالرغم من قيامها بتطوير قواعد اخرى في قطر لاستخدامها كبديل في حال اصرار السعوديين على رفض استخدام قواعدهم في الحرب على العراق.

المصدر : http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_2614000/2614925.stm




ويخلص أركِن من وثائقه إلى أن التعاون العسكري الأمريكي-السعودي أفضل بكثير من التعاون الأمني، وهو يدعي نقلاً عن مسؤولين أمريكيين أن السي أي إيه لم تتمكن من تأسيس "علاقة يومية أصيلة" مع الأجهزة الأمنية السعودية كما ترغب، حتى بعد عملية الخبر عام 1996 ضد القوات الأمريكية وأحداث 11 سبتمبر، وبالرغم من تشكيل قوة تدخل مشتركة سعودية-أمريكية لمكافحة تمويل الإرهاب في آب 2003، وزيادة تبادل المعلومات بعد اعتقال عشرات المتعاونين مع القاعدة و"الإرهابيين" المحتملين في السعودية

المصدر : http://www.freearabvoice.org/arabi/kuttab/alwjoodAl3askareeHona/2SaudiaArabia.htm



الوجود العسكري الأمريكي في السعودية


. إبراهيم علوش/كاتب وباحث أكاديمي من الأردن

كان ملفتاً عدد الفضائيات العربية التي علقت برامجها المعتادة لإعلان الحداد عقب وفاة الملك فهد في بداية آب/أغسطس 2005. فعَرف وقتها من لم يعرف سابقاً الوزن السياسي والمالي الكبير للسعودية في تلك الفضائيات. وعرف من لم يكن يعرف أيضاً أن الكثير من قنوات الأفلام والأغاني وغيرها مملوكةٌ، جزئياً أو كلياً، للسعودية، وأن ما تبثه لا يهبط عشوائياً من كوكب زحل، بل يشكل امتداداً لنهج إعلامي مدروس سياسياً ترتبط خيوطه بحبالٍ ظاهرة أو مستترة تقود بالمحصلة إلى الرياض.

وكان يسهل أن يلاحظ المرء مدى ارتباط أية فضائية من عدد الأيام الذي استغرقته للعودة لبرامجها الاعتيادية. فالمنار لم تعطل مثلاً، ولا القنوات العراقية المحتلة، وبعض القنوات الأخرى "رفع العتب" حسب الضرورة، أما بعضها الأخر، وهو غير قليل، فقد حولها "ملطمة". وإذا كان تعطيل الفضائيات، حتى برامج الأطفال، قد لاقى ردود فعلٍ باردة نوعاً ما في الشارع العربي، فإن التساؤل المشروع يصبح فوراً: لماذا لا تعطل تلك الفضائيات برامجها بنفس الطريقة، ولو لساعة واحدة، كلما استشهد مئاتٌ بالجملة في بلاد العرب والمسلمين؟!

ولعل الإجابة هي أن التواجد السعودي المتجذر في الفضائيات العربية جاء نتاجاً لسياسة تحرص منهجياً، منذ عبد الناصر وإذاعة صوت العرب، على التحكم بالرأي العام العربي، وعلى صورتها أمامه. ومن المنطلق نفسه، يحرص الحكم السعودي بشدة أن لا يبدو بمظهر المرحب بالقواعد العسكرية الأمريكية في الجزيرة العربية مثلاً، حتى وهو يستضيفها، وهو ما يضع قيوداً على الأمريكيين لا تعجبهم إطلاقاً، فليست القيود على الأمريكيين بمقبولة عندهم تحت أية ذريعة!

وهي نفسها القيود التي أشار إليها الكاتب والصحفي الأمريكي وليم أركِن في الجزء المتعلق بالسعودية في مجلده الضخم "الأسماء المشفرة: حل شيفرة الخطط والبرامج والعمليات العسكرية الأمريكية في عالم ما بعد 11 سبتمبر"، الصادر عام 2005.

ويخلص أركِن من وثائقه إلى أن التعاون العسكري الأمريكي-السعودي أفضل بكثير من التعاون الأمني، وهو يدعي نقلاً عن مسؤولين أمريكيين أن الـ(سي آي أي) لم تتمكن من تأسيس "علاقة يومية أصيلة" مع الأجهزة الأمنية السعودية كما ترغب، حتى بعد عملية الخبر عام 1996 ضد القوات الأمريكية وأحداث 11 سبتمبر، وبالرغم من تشكيل قوة تدخل مشتركة سعودية-أمريكية لمكافحة تمويل الإرهاب في آب 2003، وزيادة تبادل المعلومات بعد اعتقال عشرات المتعاونين مع القاعدة و"الإرهابيين" المحتملين في السعودية.

أما العلاقة العسكرية فتوصف بأنها "قريبة" و"إيجابية" حسب الكاتب نفسه الذي يزعم أن قاعدة الأمير سلطان الجوية في الخرج المشيدة في التسعينات كانت خلال السنوات الماضية مركز قيادة القوات الأمريكية في السعودية والمنطقة، بالرغم من انخفاض أهميتها كثيراً بعد بناء القاعدة الأمريكية الضخمة في قطر واحتلال العراق. وقد كانت تلك القاعدة العصب الحساس للسيطرة على منطقة حظر الطيران جنوب العراق، ثم تحولت بسرعة إلى إحدى منصات غزو أفغانستان ثم العراق.

وعلى ذمة أركِن، كان للقيادة العسكرية المركزية الأمريكية التي تتبع لها السعودية (ومصر والسودان والأردن والعراق وإيران وغيرها) عند وقوع أحداث 11 سبتمبر 13 مرفقاً خاصاً بها في السعودية، بالإضافة إلى حقها باستخدام 66 مرفقاً تابعاً للقوات المسلحة السعودية. أما مقرها، فقاعدة الأمير سلطان الجوية، كما ذكر آنفاً، حيث توجد أيضاً طائرات التجسس يو تو U-2 أيضاً.

القواعد الأخرى التي تستخدمها أمريكا بانتظام موجودة في الظهران (قاعدة الملك عبد العزيز)، والرياض (قاعدة الملك خالد)، وفي خميس مشيط وتبوك والطائف. ومع أن الوجود العسكري الأمريكي المباشر قلص كثيراً بعد آب 2003، مقارنةً بما كان عليه مثلاً عام 1990، فإن عناصر مهمة منه ما برحت قائمة حتى اليوم على الأرض.

وكانت المملكة، كما يدعي أركِن، قد استضافت منذ عام 1990 عدداً من القواعد العسكرية الأمريكية شبه الدائمة، ودفعت أكثر من خمسين بالمئة من كلفة العمليات غير القتالية ضد العراق. وفي عام 2003، قامت 300 طائرة حربية أمريكية مختلفة الأصناف بدك العراق انطلاقاً من تلك القواعد، وسمح لها بالتالي بحرية الحركة في الأجواء السعودية، وبالقيام بعمليات التقصي والإنقاذ، كما سمح لقوات العمليات الخاصة الأمريكية وغيرها أن تنطلق من الجوف في شمال السعودية باتجاه العراق.

وتحتفظ أمريكا بنوع من الإشراف على السلاح الأمريكي في السعودية، حيث اشترت السعودية عبر السنوات طائرات أف-15 وطائرات التجسس إيواكس AWACS ومروحيات بلاكهوك Blackhawk، كما اشترت صواريخ دفاع جوي مثل الباتريوت وهوك، بالإضافة إلى مصفحات من طراز برادلي وإبرامز، ومعدات أخرى. هذا فضلاً عن البرامج التدريبية والتمارين المشتركة والحضور السعودي القوي في الأكاديميات العسكرية الأمريكية. وقد امتعض الأمريكيون مؤخراً من انخفاض الإنفاق السعودي على الأسلحة الأمريكية، ولكنهم بالرغم من ذلك راضون عن العلاقة العسكرية أكثر بكثير من العلاقة الأمنية مع السعودية، خاصة من جهة التعاون في العراق وأفغانستان، والسماح بالتواجد العسكري الأمريكي عند الضرورة ولو بقيود، حسب وليم أركِن طبعاً.

المصدر : http://www.al-moharer.net/moh227/i_alloush227a.htm

خيـرَ أُمـة
01-14-2008, 08:43 AM
كالعادة أخونا مؤيد يرى الأمور بعين ضيقة ...

لكن لا باس ..

عندما أتحدث عن ايران فهذا لا يعني ان أكون في صف الحكومات العربية أبدا وانما هذا من باب الفتنة التي فتن فيها الشباب والتي اراها كلماتك بايران ... الكل يعرف عن تواطئ الكثير من الحكومات العربية وعن تخاذل البعض الاخر وعن عمالة البعض أيضا .. لكن الكثيرون يجهلون الخطر الايراني وبالذات أهل فلسطين في الداخل ..

انا شخصيا لا يخيفني العدو الواضح والظاهر عداءه مثل أمريكا او غيرها من الدول التي تكن لنا العداء .. لكن يهمني أمر من يخفي العداء في صدره يؤرقني المنافقون الذين بالظاهر هم أبناء الاسلام لكن الحقيقة انهم شوكة في ظهور المسلمين ..

امريكا لا تفتن المسلمين في دينهم .. فهي عضو واضح وصريح يعترف بعداءه للمسلمين اما ايران فهي الدولة التي تطعن الاسلام في دينه ...
انا لا يخيفني من يحاربنا بقدر ما يخيفني ان طعن في دين المسلمين ..

وانا لا أعتبر ايران دولة اسلامية بالمناسبة لان الاسلام أكبر من الذين يطعنون بدوله الاسلام ..

ما ذكره المقال واضح وصريح حول التعاون بين ايران والصهاينة وصدقوني هذا التعاون يراه كل عاقل ويجهله كل جاهل ..

عزيزي مؤيد اقراء ما بين السطور ولا تغير الموضوع فالحديث عن الحكومات العربية وتخاذلها امر اخر لا دخل له بهذا الموضوع !! ومافي داعي يكون تفكيرنا بفلسطين وبس هناك ما هو أهم ...

سلام

خيـرَ أُمـة
01-14-2008, 08:47 AM
لماذا لا يتحدث السلفيون عن القواعد العسكرية الأمريكية في السعودية والتي منها انطلقت الطائرات الأمريكية لتقتل المسلمين في العراق وتقصفهم ؟؟؟؟


كذا مرة حكيتلك لا تطاول على السلفيين .. هم اخوان لنا ومنهم من هو خير مني ومنك .. هذا جانب

الجانب الاخر .. لا يوجد أي فصيل اسلامي حاليا .. وحتى الاخوان المسلمين الذي تنتمي لها حماس .. يقول بخيانة الحكام ومحاربتهم .. لان ذلك لا يقوله الا أحمق ويترتب عليه مصائب لها أول ما لها اخر

وبتصور لازم نتعلم من التاريخ ...

خيـرَ أُمـة
01-14-2008, 09:06 AM
قبل فتره قرأت مقال تقريباً نفس الموضوع ..

وفعلاً كل الحكي الي مذكور صحيح ...

وللأسف هاد الشي الي بيغفل عنه كتير من الناس ...

.
.
زمان والله عن هـ الموضيع
.
.




حياك الله أختي ..

وفعلا مان عن هيك مواضيع الشباب مشغولين بموا ضيع الخلافات الداخلية وجورج بوش الابن وناسيين انه عدونا مش واحد .. ومتجاهلين او يمكن جاهلين انه في عداوة للعقيدة ..

الله يهونها

شكرا على المرور