سيف الاسلام
01-09-2008, 07:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
كل من يسجد لله عز وجل , يقرأ التحيات , اليكم التفصيل , ولا تبخل على نفسك ببضع ثواني للمعرفه فهو موضوع ذات قيمه كبيره ..يوضح منابع التحيات
سيتم تحميل الفلاش التوضيحي لمعنى التحيات بسؤال وجواب المرحوم الشيخ محمد بن صالح
فأشار إليه جبريل بأن سلم على ربك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: التحيات لله والصلوات والطيبات. قال الله تعالى: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون لأمته نصيب في السلام فقال: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، فقال جبريل وأهل السماوات كلهم: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
WIDTH=450 HEIGHT=170
ان النبي صلى الله عليه وسلم: قال إنها كانت ليلة المعراج قال: لما صعد النبي صلى الله عليه وسلم وبلغ في السماوات في مكان مرتفع ومعه جبريل حتى جاوز سدرة المنتهى فقال له جبريل: إني لم أجاوز هذا الموضع ولم يؤمر بالمجاوزة أحد هذا الموضع غيرك فجاوز النبي صلى الله عليه وسلم حتى بلغ الموضع الذي شاء الله، فأشار إليه جبريل بأن سلم على ربك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: التحيات لله والصلوات والطيبات. قال الله تعالى: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون لأمته نصيب في السلام فقال: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، فقال جبريل وأهل السماوات كلهم: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. قال الله تعالى: "آمن الرسول" على معنى الشكر أي صدق الرسول "بما أنزل إليه من ربه" فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يشارك أمته في الكرامة والفضيلة فقال: "والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله" يعني يقولون آمنا بجميع الرسل ولا نكفر بأحد منهم ولا نفرق بينهم كما فرقت اليهود والنصارى، فقال له ربه كيف قبولهم بآي الذي أنزلتها ؟ وهو قوله: "إن تبدوا ما في أنفسكم" فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (قالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير) يعني المرجع. فقال الله تعالى عند ذلك: "لا يكلف الله نفسا إلا وسعها" يعني طاقتها "لها ما كسبت" من الخير "وعليها ما اكتسبت" من الشر، فقال جبريل عند ذلك: سل تعطه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا" "أو أخطأنا" . فقال له جبريل: قد أعطيت ذلك قد رفع عن أمتك الخطأ والنسيان. فسل شيئا آخر فقال: "ربنا ولا تحمل علينا إصرا" "كما حملته على الذين من قبنا" ثم قال: "ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به" "واعف عنا" "واغفر لنا" "وارحمنا" "أنت مولانا" "فانصرنا على القوم الكافرين" فاستجيبت دعوته
كل من يسجد لله عز وجل , يقرأ التحيات , اليكم التفصيل , ولا تبخل على نفسك ببضع ثواني للمعرفه فهو موضوع ذات قيمه كبيره ..يوضح منابع التحيات
سيتم تحميل الفلاش التوضيحي لمعنى التحيات بسؤال وجواب المرحوم الشيخ محمد بن صالح
فأشار إليه جبريل بأن سلم على ربك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: التحيات لله والصلوات والطيبات. قال الله تعالى: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون لأمته نصيب في السلام فقال: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، فقال جبريل وأهل السماوات كلهم: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
WIDTH=450 HEIGHT=170
ان النبي صلى الله عليه وسلم: قال إنها كانت ليلة المعراج قال: لما صعد النبي صلى الله عليه وسلم وبلغ في السماوات في مكان مرتفع ومعه جبريل حتى جاوز سدرة المنتهى فقال له جبريل: إني لم أجاوز هذا الموضع ولم يؤمر بالمجاوزة أحد هذا الموضع غيرك فجاوز النبي صلى الله عليه وسلم حتى بلغ الموضع الذي شاء الله، فأشار إليه جبريل بأن سلم على ربك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: التحيات لله والصلوات والطيبات. قال الله تعالى: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون لأمته نصيب في السلام فقال: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، فقال جبريل وأهل السماوات كلهم: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. قال الله تعالى: "آمن الرسول" على معنى الشكر أي صدق الرسول "بما أنزل إليه من ربه" فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يشارك أمته في الكرامة والفضيلة فقال: "والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله" يعني يقولون آمنا بجميع الرسل ولا نكفر بأحد منهم ولا نفرق بينهم كما فرقت اليهود والنصارى، فقال له ربه كيف قبولهم بآي الذي أنزلتها ؟ وهو قوله: "إن تبدوا ما في أنفسكم" فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (قالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير) يعني المرجع. فقال الله تعالى عند ذلك: "لا يكلف الله نفسا إلا وسعها" يعني طاقتها "لها ما كسبت" من الخير "وعليها ما اكتسبت" من الشر، فقال جبريل عند ذلك: سل تعطه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا" "أو أخطأنا" . فقال له جبريل: قد أعطيت ذلك قد رفع عن أمتك الخطأ والنسيان. فسل شيئا آخر فقال: "ربنا ولا تحمل علينا إصرا" "كما حملته على الذين من قبنا" ثم قال: "ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به" "واعف عنا" "واغفر لنا" "وارحمنا" "أنت مولانا" "فانصرنا على القوم الكافرين" فاستجيبت دعوته