حنظلة فلسطين
01-07-2008, 12:19 PM
تضارب الأنباء حول الموافقة علي اطلاق سراح البرغوثي
07/01/2008
الناصرة ـ القدس العربي من زهير اندراوس:ذكرت صحيفة (معاريف) الاسرائيلية في عددها الصادر امس الاحد ان ممثل رئيس الوزراء الاسرائيلي في مفاوضات تبادل الأسري، عوفر ديكل، التقي في الأسابيع الأخيرة عدة مرات مع الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي، في سجن هداريم، الواقع في مركز الدولة العبرية.
واضافت الصحيفة ان مساعدي ديكل رافقوه في قسم من الزيارات، وان هؤلاء المساعدين علي اتصال دائم بالبرغوثي.
ونقلت الصحيفة عن مصادر في سجن هداريم قولها ان ديكل وصل عدة مرات الي السجن والتقي مروان البرغوثي. وانه في الماضي التقي مع أسري كبار من حركة حماس في نفس السجن. ولكن ديوان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت، نفي نفيا قاطعا في معرض تعقيبه للصحيفة صحة هذه الانباء وقال في بيان رسمي ان اطلاق سراح الرغوثي ليس واردا علي الاطلاق.
من ناحية اخري افاد موقع صحيفة (هآرتس) علي الانترنت، ان وزير الامن الداخلي افي ديختر، من اقطاب حزب كاديما الحاكم، صرح قبيل انعقاد جلسة الحكومة الاسبوعية ان البرغوثي هو قاتل ويديه ملطختان بدماءالاسرائيليين. واضاف ديختر، الذي كان يشغل منصب رئيس جهاز الامن العام (الشاباك الاسرائيلي)، ان البرغوثي سيبقي في السجن حتي يومه الاخير.
وكان ديختر يرد بذلك علي تلميحات نائب وزير الامن متان فلنائي ووزير البني التحتية بنيامين بن اليعزر، حول موافقتهما علي اطلاق سراح البرغوثي. ونفي الوزير الاسرائيلي بشكل قاطع ان يكون ديكل، نائب رئيس الشاباك سابقا، قد التقي البرغوثي في سجنه، وقال ان ديكل لم يلتق البرغوثي منذ خمس سنوات، أي قبل ان يتبوأ منصبه الحالي وقبل اعتقال البرغوثي من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي في بداية العام 2002 .
وزاد الموقع الاسرائيلي قائلا ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) هو الذي يعمل من اجل اعاقة اطلاق البرغوثي، لانه يخشي ان يقوم عضو المجلس التشريعي الفلسطيني بالتنافس امامه في الانتخابات الفلسطينية، واضاف في لقاء اجرته مع اذاعة الجيش الاسرائيلي ان خشية عباس من البرغوثي هي التي تمنع عملية طلاق سراحه، واكد انه اذا طرح الموضوع علي الحكومة الاسرائيلية فانه سيكون الوزير الاول الذي سيصوت الي جانب قرار اطلاق سراحه، واشار الي انه يعمل ليلا نهارا من اجل ان يكون البرغوثي حرا وطليقا، لكي تتمكن الحكومة الاسرائيلية من ايجاد شريك قوي لها في الطرف الفلسطيني، علي حد تعبيره، لافتا الي ان البرغوثي بمقدوره ان يفاوض اسرائيل علي الحل النهائي.
اما نائب وزير الامن فيلنائي فقال في مقابلة ادلي بها للاذاعة الاسرائيلية الرسمية باللغة العبرية، انه في الماضي قامت اسرائيل باطلاق سراح ارهابيين فلسطينيين علي الرغم من ان ايديهم كانت ملطخة بدم اليهود والاسرائيليين، وانه عليها ان تفعل الكثير من اجل اطلاق سراح الجندي الاسرائيلي الاسير جلعاد شليط، المحتجز لدي المقاومة الفلسطينية منذ شهر حزيران (يونيو) من العام 2006 .
07/01/2008
الناصرة ـ القدس العربي من زهير اندراوس:ذكرت صحيفة (معاريف) الاسرائيلية في عددها الصادر امس الاحد ان ممثل رئيس الوزراء الاسرائيلي في مفاوضات تبادل الأسري، عوفر ديكل، التقي في الأسابيع الأخيرة عدة مرات مع الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي، في سجن هداريم، الواقع في مركز الدولة العبرية.
واضافت الصحيفة ان مساعدي ديكل رافقوه في قسم من الزيارات، وان هؤلاء المساعدين علي اتصال دائم بالبرغوثي.
ونقلت الصحيفة عن مصادر في سجن هداريم قولها ان ديكل وصل عدة مرات الي السجن والتقي مروان البرغوثي. وانه في الماضي التقي مع أسري كبار من حركة حماس في نفس السجن. ولكن ديوان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت، نفي نفيا قاطعا في معرض تعقيبه للصحيفة صحة هذه الانباء وقال في بيان رسمي ان اطلاق سراح الرغوثي ليس واردا علي الاطلاق.
من ناحية اخري افاد موقع صحيفة (هآرتس) علي الانترنت، ان وزير الامن الداخلي افي ديختر، من اقطاب حزب كاديما الحاكم، صرح قبيل انعقاد جلسة الحكومة الاسبوعية ان البرغوثي هو قاتل ويديه ملطختان بدماءالاسرائيليين. واضاف ديختر، الذي كان يشغل منصب رئيس جهاز الامن العام (الشاباك الاسرائيلي)، ان البرغوثي سيبقي في السجن حتي يومه الاخير.
وكان ديختر يرد بذلك علي تلميحات نائب وزير الامن متان فلنائي ووزير البني التحتية بنيامين بن اليعزر، حول موافقتهما علي اطلاق سراح البرغوثي. ونفي الوزير الاسرائيلي بشكل قاطع ان يكون ديكل، نائب رئيس الشاباك سابقا، قد التقي البرغوثي في سجنه، وقال ان ديكل لم يلتق البرغوثي منذ خمس سنوات، أي قبل ان يتبوأ منصبه الحالي وقبل اعتقال البرغوثي من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي في بداية العام 2002 .
وزاد الموقع الاسرائيلي قائلا ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) هو الذي يعمل من اجل اعاقة اطلاق البرغوثي، لانه يخشي ان يقوم عضو المجلس التشريعي الفلسطيني بالتنافس امامه في الانتخابات الفلسطينية، واضاف في لقاء اجرته مع اذاعة الجيش الاسرائيلي ان خشية عباس من البرغوثي هي التي تمنع عملية طلاق سراحه، واكد انه اذا طرح الموضوع علي الحكومة الاسرائيلية فانه سيكون الوزير الاول الذي سيصوت الي جانب قرار اطلاق سراحه، واشار الي انه يعمل ليلا نهارا من اجل ان يكون البرغوثي حرا وطليقا، لكي تتمكن الحكومة الاسرائيلية من ايجاد شريك قوي لها في الطرف الفلسطيني، علي حد تعبيره، لافتا الي ان البرغوثي بمقدوره ان يفاوض اسرائيل علي الحل النهائي.
اما نائب وزير الامن فيلنائي فقال في مقابلة ادلي بها للاذاعة الاسرائيلية الرسمية باللغة العبرية، انه في الماضي قامت اسرائيل باطلاق سراح ارهابيين فلسطينيين علي الرغم من ان ايديهم كانت ملطخة بدم اليهود والاسرائيليين، وانه عليها ان تفعل الكثير من اجل اطلاق سراح الجندي الاسرائيلي الاسير جلعاد شليط، المحتجز لدي المقاومة الفلسطينية منذ شهر حزيران (يونيو) من العام 2006 .