أبو المجد القسامي
12-31-2007, 04:33 PM
هذه قصة حقيقية و واقعية ........
خرجت أسرة في رحلة إلى الغابة و اصطحبو كل أفراد العائلة ، و نزلو في الغابة و أخذوا يتفسحون ، وعندما اقترب الغروب شدوا رحالهم إلى البيت ، و لكنهم نسوا ابنتهم البالغة من العمر 20 عاماً و خيم عليها الظلام ، ارتابها شعور بالخوف ، و البرد ، لكن العائلة لا تستطيع العودة للبحث عنها ؛ لأنه مغامرة خطيرة ، و ظلت الفتاة العزباء تبحث عن أحد لكي يساعدها ، و لكن البرد الشديد جعلها تدخل أحد الكهوف ، فوجدت في هذا الكهف شاب يسكنه لوحده ، و أخذها الشاب في تلك الليلة ، و لا يوجد عنده إلا غرفة واحدة ، فقال لها نامي على سريري و أنا سأنام على الأرض ، و فعلت كما قال ، فأوقد الشاب شمعة و وضع بينه و بينها ستار ، لكن الفتاة قالت لم يأتي لعيني نوم في تلك الليلة المخيفة ، فنظرت من وراء الستار فوجدته يحرق أصابعه طوال الليل ، قالت خفت ، و اعتقدت أنه جن ، و عندما طلع الصباح ، أخذها الشاب في سيارته و أعادها إلى الحي الذي تسكنه ، و قصّت على والدها هذه القصة ، و في الظهيرة ، رأى والدها في السوق شابا يشبه مواصفات ذلك الشاب ، و أصابعه ملفوفة ، فعندما حدثه عرف أنه هو ذلك الشاب و أيقن أنه ليس جنياً فسأله لماذا كان يحرق أصابعه قال حتى أتألم و لا يأتيني شعور عاطفي و ارتكب معصية تغضب الله في تلك الفتاة .......
أعجب الوالد بهذا الشاب و زوجه ابنته العزباء بدون مهر
و اجتمع الشاب الأعزب بالفتاة العزباء بالحلال
.
.
.
.
.
.
.محبكم
أبو المجد القسامي
غزة الإسلامية
خرجت أسرة في رحلة إلى الغابة و اصطحبو كل أفراد العائلة ، و نزلو في الغابة و أخذوا يتفسحون ، وعندما اقترب الغروب شدوا رحالهم إلى البيت ، و لكنهم نسوا ابنتهم البالغة من العمر 20 عاماً و خيم عليها الظلام ، ارتابها شعور بالخوف ، و البرد ، لكن العائلة لا تستطيع العودة للبحث عنها ؛ لأنه مغامرة خطيرة ، و ظلت الفتاة العزباء تبحث عن أحد لكي يساعدها ، و لكن البرد الشديد جعلها تدخل أحد الكهوف ، فوجدت في هذا الكهف شاب يسكنه لوحده ، و أخذها الشاب في تلك الليلة ، و لا يوجد عنده إلا غرفة واحدة ، فقال لها نامي على سريري و أنا سأنام على الأرض ، و فعلت كما قال ، فأوقد الشاب شمعة و وضع بينه و بينها ستار ، لكن الفتاة قالت لم يأتي لعيني نوم في تلك الليلة المخيفة ، فنظرت من وراء الستار فوجدته يحرق أصابعه طوال الليل ، قالت خفت ، و اعتقدت أنه جن ، و عندما طلع الصباح ، أخذها الشاب في سيارته و أعادها إلى الحي الذي تسكنه ، و قصّت على والدها هذه القصة ، و في الظهيرة ، رأى والدها في السوق شابا يشبه مواصفات ذلك الشاب ، و أصابعه ملفوفة ، فعندما حدثه عرف أنه هو ذلك الشاب و أيقن أنه ليس جنياً فسأله لماذا كان يحرق أصابعه قال حتى أتألم و لا يأتيني شعور عاطفي و ارتكب معصية تغضب الله في تلك الفتاة .......
أعجب الوالد بهذا الشاب و زوجه ابنته العزباء بدون مهر
و اجتمع الشاب الأعزب بالفتاة العزباء بالحلال
.
.
.
.
.
.
.محبكم
أبو المجد القسامي
غزة الإسلامية