حنظلة فلسطين
12-31-2007, 06:53 AM
أنفاق غزة باتت محطة لتهريب المسافرين والسجائر والطيور والحيوانات الأليفة
31/12/2007
غزة ـ القدس العربي ـ من اشرف الهور: لم تعد الانفاق التي تصل مدينة رفح اقصي جنوب قطاع غزة بالمناطق الحدودية المصرية المتاخمة للشريط الحدودي الفاصل بين المنطقتين، تستخدم فقط لتهريب السجائر والأدوية، والمواد الغذائية، و السلاح كما يزعم الإسرائيليون، بعد ان اصبحت الآن تستخدم بكثرة في عمليات مرور المسافرين، وتهريب طيور الزينة وبعض الحيوانات الأليفة.
ويقول احد ملاك الانفاق انه جري مؤخراً ادخال عدد كبير من طيور الزينة، وبعض انواع الحيوانات الأليفة غالية الثمن في المناطق الفلسطينية، علاوة علي استمرارها في تهريب المسافرين بمبالغ طائلة، قد تجعل صاحب النفق يجمع تكلفة البناء عبر ادخاله عشرة مسافرين فقط.
ويشير التاجر الي ان احد أصناف الطيور المهربة يبلغ ثمنه في قطاع غزة نحو 50 دولارا أمريكيا، في حين يتم شراؤه من مصر بثمن لا يتجاور أحياناً عشرة دولارات.
ويذكر التاجر ان بعض العاملين في المهنة استأجروا النفق لساعات هربوا خلالها عددا كبيرا من طيور الزينة والحيوانات .
ويوضح ان النفق الذي يقيمه قد يهدم او يغلق بعد عمله لمرة واحدة فقط، تكون قد أدخلت مردودا ماديا يفوق تكلفة الحفر، معتبراً ان العمل في هذه المهنة يعد مغامرة خطرة . واعتاد الفلسطينيون بسبب الحصار الإسرائيلي المفروض علي قطاع غزة اللجوء لحفر الأنفاق ، كبديل لتلك المعابر التي تتحكم بها الدولة العبرية، التي دبت بينها وبين مصر خلافات بشأن الأنفاق أسفرت علي الاتفاق علي تشكيل طواقم مشتركة تعمل علي هدمها بشكل كامل، من المؤكد أنها ستؤثر سلباًُ علي حركة التجارة والربح كما روي احد ملاك الأنفاق.
ويذكر التاجر ان حفره لـ النفق كلفه زهاء الأربعين ألف دولار، موضحاً ان خبراء الحفر ، يحصلون علي نسبة من أرباح النفق، بحسب قوانين عالم التهريب .
ويجمع المهربون في جنوب القطاع علي ان الأنفاق ، استخدمت ولا زالت في تهريب كل ما يخطر علي البال ، من مواد غذائية ومستحضرات طبية وأشياء أخري، غير أنهم يقولون انهم لا يستخدمونها في تهريب الأسلحة .ويحدث س صاحب نفق آخر أنهم (المهربين) قدموا خدمات انسانية ، لكن مقابل مبالغ مالية.
ويقول ان عددا من العالقين في غزة من غير الفلسطينيين، وكذلك القادمين الي غزة ممن تقطعت بهم السبل في مصر سلكوا الأنفاق للعودة الي منازلهم.
يذكر ان اشهر هذه الحالات كانت بداية العام 2007 حين أدخلت عروس لا تحمل جواز سفر عبر نفق لتزف الي زوجها، الذي دفع مبلغا قدر وقتها بنحو ثلاثة آلاف دولار. وخلال أزمة المعابر الحالية، قال س انه أدخل عبر نفقه عددا من الفلسطينيين العالقين في مصر.
ويقول أبو خالد وهي كنية غير حقيقية خوفاً من منعه من السفر مجدداً ويعتبر من الزبائن الذين أدخلهم ان رحلة العودة البالغة نحو 700 متر استغرقت زهاء ساعة رأي خلالها الموت أكثر من مرة، بعد أن سيطر علي تفكيره من رهبة الموقف السير في الممر هاجس انهيار الرمال عليه، خاصة في الأماكن التي ضاق ارتفاعها.
وكان عدد كبير من الفلسطينيين قضوا في عمليات انهيار ظل بعضهم مدفونا تحت الرمال لصعوبة العثور علي جثامينهم.
لكن قبل نحو شهر ذكرت اسرائيل ان حافري الأنفاق استقدموا جهازا جديدا يعمل بطريقة تصعب من الانهيار، ولا يستهلك وقتا طويلا في عملية الحفر.
ويذكر س ان حصار اسرائيل لغزة دفع ببعض مالكي الأموال الي استثمارها في عالم الأنفاق ، لافتاً الي ان زيادة كبيرة طرأت علي اعدادها بسبب الحصار، بعد أن أصبح امتلاكها تجارة رابحة ، موضحاً انها اصبحت شبيهة بــ محطات مترو الأنفاق .
ويقول محمود الشاب من مدينة رفح ويعلم جيداً عن عمل الأنفاق ، ان بعض الشحنات التي يتم ادخالها في الليلة الواحدة، قد تعود بربح يفوق عملية الحفر بأضعاف، أي ما يزيد عن ربح صاف يقدر بنحو 60 ألف دولار.
ويشير محمود الي ان عملية بناء الأنفاق لها قوانينها، وان عملية التهريب لها قوانينها هي الأخري، ويوضح ان ملاك الأنفاق باتوا يجمعون علي تسعيرة موحدة للصنف المراد ادخاله للقطاع .
ويقول ان أحداً من المهربين لا يستطيع الإخلال بـ قانون العمل ، لكنه لم ينف وجود خلافات بين المهربين، وصلت في السابق لحد اطلاق النار، والتهديد بالقتل.
ويذكر مهربون من غزة انه قبل نحو شهرين اندلعت اشتباكات مسلحة بين عائلتين في مدينة رفح المصرية استخدمت فيها الاسلحة الرشاشة، بسبب الاختلاف علي آلية تهريب بعض السلع
31/12/2007
غزة ـ القدس العربي ـ من اشرف الهور: لم تعد الانفاق التي تصل مدينة رفح اقصي جنوب قطاع غزة بالمناطق الحدودية المصرية المتاخمة للشريط الحدودي الفاصل بين المنطقتين، تستخدم فقط لتهريب السجائر والأدوية، والمواد الغذائية، و السلاح كما يزعم الإسرائيليون، بعد ان اصبحت الآن تستخدم بكثرة في عمليات مرور المسافرين، وتهريب طيور الزينة وبعض الحيوانات الأليفة.
ويقول احد ملاك الانفاق انه جري مؤخراً ادخال عدد كبير من طيور الزينة، وبعض انواع الحيوانات الأليفة غالية الثمن في المناطق الفلسطينية، علاوة علي استمرارها في تهريب المسافرين بمبالغ طائلة، قد تجعل صاحب النفق يجمع تكلفة البناء عبر ادخاله عشرة مسافرين فقط.
ويشير التاجر الي ان احد أصناف الطيور المهربة يبلغ ثمنه في قطاع غزة نحو 50 دولارا أمريكيا، في حين يتم شراؤه من مصر بثمن لا يتجاور أحياناً عشرة دولارات.
ويذكر التاجر ان بعض العاملين في المهنة استأجروا النفق لساعات هربوا خلالها عددا كبيرا من طيور الزينة والحيوانات .
ويوضح ان النفق الذي يقيمه قد يهدم او يغلق بعد عمله لمرة واحدة فقط، تكون قد أدخلت مردودا ماديا يفوق تكلفة الحفر، معتبراً ان العمل في هذه المهنة يعد مغامرة خطرة . واعتاد الفلسطينيون بسبب الحصار الإسرائيلي المفروض علي قطاع غزة اللجوء لحفر الأنفاق ، كبديل لتلك المعابر التي تتحكم بها الدولة العبرية، التي دبت بينها وبين مصر خلافات بشأن الأنفاق أسفرت علي الاتفاق علي تشكيل طواقم مشتركة تعمل علي هدمها بشكل كامل، من المؤكد أنها ستؤثر سلباًُ علي حركة التجارة والربح كما روي احد ملاك الأنفاق.
ويذكر التاجر ان حفره لـ النفق كلفه زهاء الأربعين ألف دولار، موضحاً ان خبراء الحفر ، يحصلون علي نسبة من أرباح النفق، بحسب قوانين عالم التهريب .
ويجمع المهربون في جنوب القطاع علي ان الأنفاق ، استخدمت ولا زالت في تهريب كل ما يخطر علي البال ، من مواد غذائية ومستحضرات طبية وأشياء أخري، غير أنهم يقولون انهم لا يستخدمونها في تهريب الأسلحة .ويحدث س صاحب نفق آخر أنهم (المهربين) قدموا خدمات انسانية ، لكن مقابل مبالغ مالية.
ويقول ان عددا من العالقين في غزة من غير الفلسطينيين، وكذلك القادمين الي غزة ممن تقطعت بهم السبل في مصر سلكوا الأنفاق للعودة الي منازلهم.
يذكر ان اشهر هذه الحالات كانت بداية العام 2007 حين أدخلت عروس لا تحمل جواز سفر عبر نفق لتزف الي زوجها، الذي دفع مبلغا قدر وقتها بنحو ثلاثة آلاف دولار. وخلال أزمة المعابر الحالية، قال س انه أدخل عبر نفقه عددا من الفلسطينيين العالقين في مصر.
ويقول أبو خالد وهي كنية غير حقيقية خوفاً من منعه من السفر مجدداً ويعتبر من الزبائن الذين أدخلهم ان رحلة العودة البالغة نحو 700 متر استغرقت زهاء ساعة رأي خلالها الموت أكثر من مرة، بعد أن سيطر علي تفكيره من رهبة الموقف السير في الممر هاجس انهيار الرمال عليه، خاصة في الأماكن التي ضاق ارتفاعها.
وكان عدد كبير من الفلسطينيين قضوا في عمليات انهيار ظل بعضهم مدفونا تحت الرمال لصعوبة العثور علي جثامينهم.
لكن قبل نحو شهر ذكرت اسرائيل ان حافري الأنفاق استقدموا جهازا جديدا يعمل بطريقة تصعب من الانهيار، ولا يستهلك وقتا طويلا في عملية الحفر.
ويذكر س ان حصار اسرائيل لغزة دفع ببعض مالكي الأموال الي استثمارها في عالم الأنفاق ، لافتاً الي ان زيادة كبيرة طرأت علي اعدادها بسبب الحصار، بعد أن أصبح امتلاكها تجارة رابحة ، موضحاً انها اصبحت شبيهة بــ محطات مترو الأنفاق .
ويقول محمود الشاب من مدينة رفح ويعلم جيداً عن عمل الأنفاق ، ان بعض الشحنات التي يتم ادخالها في الليلة الواحدة، قد تعود بربح يفوق عملية الحفر بأضعاف، أي ما يزيد عن ربح صاف يقدر بنحو 60 ألف دولار.
ويشير محمود الي ان عملية بناء الأنفاق لها قوانينها، وان عملية التهريب لها قوانينها هي الأخري، ويوضح ان ملاك الأنفاق باتوا يجمعون علي تسعيرة موحدة للصنف المراد ادخاله للقطاع .
ويقول ان أحداً من المهربين لا يستطيع الإخلال بـ قانون العمل ، لكنه لم ينف وجود خلافات بين المهربين، وصلت في السابق لحد اطلاق النار، والتهديد بالقتل.
ويذكر مهربون من غزة انه قبل نحو شهرين اندلعت اشتباكات مسلحة بين عائلتين في مدينة رفح المصرية استخدمت فيها الاسلحة الرشاشة، بسبب الاختلاف علي آلية تهريب بعض السلع