وردة المحبه
12-25-2007, 12:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أبدآ قصتي
بالصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.........
كان هناك رجل صالح كبير في السن و عنده من المال الكثير وكان عنده ابن قد أحسن تربيته وهذا الابن يحب أباه ويسمع كلامه ولا يعصيه فهو تقياً وباراً به وهو الوريث الوحيد له فلما مرض الأب وأحس أن موته قدصار قريبا وخاف على ابنه من مهالك الشيطان وأصدقاء السوء ,أراد أن ينصح ابنه
ويبعد ه عن مهالك الدنيا والاخره من شرب الخمر والزنا و القمار........
فقال له
يابنى
إن أردت أن تشرب الخمر فلا تشربها إلا بعد منتصف الليل..........
وإن أردت أن تزني فلاتزنى إلا في جوف الليل أوبعد الفجر...........
وإن أردت أن تلعب القمار فلا تلعبه قبل أن تقابل شيخ المقامرين.............
وهذه وصيتي إليك
فلما مات الأب وأحس الابن بالوحدة فأراد أن يؤنس ويمتع نفسه فعنده من المال الكثير مايساعده على فعل ذلك.........
فأراد أن يشرب الخمر ...........
ولكن تذكر وصية أبيه قال لن أشرب الخمر إلابعد منتصف الليل
عندما ذهب إلى الحانة بعد منتصف الليل ليشرب الخمر رأى ماذهله رأى السكارى ومن تملك منه شرب الخمر ومن لايدرى بنفسه ومن تقيأ ومن لايعرف ماذا يقول فرآهم بلا عقول واشمأز مما رأى
فقال لنفسه أو لو شربت الخمر سأكون مثل هؤلاء لا لن أشرب الخمر ابدآ.
فأراد أن يزنى..........
ولكن تذكر وصية أبيه لن يزنى إلا في جوف الليل أوبعد الفجر
فعندما ذهب إلى احد الدور الموجودة فيها العاهرات ودخل على واحدة منهن ليزنى بها فرأى ماذهله رأى إمرأه وقد إختلطت معالم وجهها فلا يظهر منه إلا مجموعة ألوان على بعضها فهي امرأة تفعل ذلك طول الليل فأصبح لون الحواجب على لون الخدود على لون الشفايف جميع ماكانت تتزين به من ماكياج أصبح على بعضه لاتفرق بينهم فاشمأز منها جدا وتركها وخرج
وقال لنفسه لن أزنى ابدآ.
فأراد أن يلعب القمار.........
وتذكر وصية والده فلا تلعبه قبل أن تقابل شيخ المقامرين
فذهب يبحث عن شيخ المقامرين فسأل عنه هنا وهناك إلى إن دلوه عليه وقالوا له إنه موجود فوق جبل فذهب إليه فوجده في بيت من الخوص........
فقال له الفتى أأنت شيخ المقامرين قال له نعم يابنى ماحكايتك فقص عليه حكايته كلها فأردت أن العب القمار ولكن والدي قال لا ألعب قبل أن أقابلك
قال له الشيخ يابنى هل ترى ماتحت الجبل من أراضى إلى نهاية بصرك قال هذا كله كان ملك لي وكان لي من القصور ماكان والزوجات والبيوت والآن اسكن في هذا البيت من الخوص والقش وأعيش على صدقات الناس....
هل تريد أن تعرف ماسبب هذا انه القمار فقد خسرت كل ذلك في القمار!!!!!!
فقال له يابنى أبوك لم ينهاك عن فعل شئ ولكن جعل النهى يأتي منك فهو أراد لك أن لاتفعل هذا كله لانه أراد لك الدنيا والاخره ولكن ترك لك الحكم..........
فيا حي يا قيوم أصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين
اللهم آميييييييييييين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أبدآ قصتي
بالصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.........
كان هناك رجل صالح كبير في السن و عنده من المال الكثير وكان عنده ابن قد أحسن تربيته وهذا الابن يحب أباه ويسمع كلامه ولا يعصيه فهو تقياً وباراً به وهو الوريث الوحيد له فلما مرض الأب وأحس أن موته قدصار قريبا وخاف على ابنه من مهالك الشيطان وأصدقاء السوء ,أراد أن ينصح ابنه
ويبعد ه عن مهالك الدنيا والاخره من شرب الخمر والزنا و القمار........
فقال له
يابنى
إن أردت أن تشرب الخمر فلا تشربها إلا بعد منتصف الليل..........
وإن أردت أن تزني فلاتزنى إلا في جوف الليل أوبعد الفجر...........
وإن أردت أن تلعب القمار فلا تلعبه قبل أن تقابل شيخ المقامرين.............
وهذه وصيتي إليك
فلما مات الأب وأحس الابن بالوحدة فأراد أن يؤنس ويمتع نفسه فعنده من المال الكثير مايساعده على فعل ذلك.........
فأراد أن يشرب الخمر ...........
ولكن تذكر وصية أبيه قال لن أشرب الخمر إلابعد منتصف الليل
عندما ذهب إلى الحانة بعد منتصف الليل ليشرب الخمر رأى ماذهله رأى السكارى ومن تملك منه شرب الخمر ومن لايدرى بنفسه ومن تقيأ ومن لايعرف ماذا يقول فرآهم بلا عقول واشمأز مما رأى
فقال لنفسه أو لو شربت الخمر سأكون مثل هؤلاء لا لن أشرب الخمر ابدآ.
فأراد أن يزنى..........
ولكن تذكر وصية أبيه لن يزنى إلا في جوف الليل أوبعد الفجر
فعندما ذهب إلى احد الدور الموجودة فيها العاهرات ودخل على واحدة منهن ليزنى بها فرأى ماذهله رأى إمرأه وقد إختلطت معالم وجهها فلا يظهر منه إلا مجموعة ألوان على بعضها فهي امرأة تفعل ذلك طول الليل فأصبح لون الحواجب على لون الخدود على لون الشفايف جميع ماكانت تتزين به من ماكياج أصبح على بعضه لاتفرق بينهم فاشمأز منها جدا وتركها وخرج
وقال لنفسه لن أزنى ابدآ.
فأراد أن يلعب القمار.........
وتذكر وصية والده فلا تلعبه قبل أن تقابل شيخ المقامرين
فذهب يبحث عن شيخ المقامرين فسأل عنه هنا وهناك إلى إن دلوه عليه وقالوا له إنه موجود فوق جبل فذهب إليه فوجده في بيت من الخوص........
فقال له الفتى أأنت شيخ المقامرين قال له نعم يابنى ماحكايتك فقص عليه حكايته كلها فأردت أن العب القمار ولكن والدي قال لا ألعب قبل أن أقابلك
قال له الشيخ يابنى هل ترى ماتحت الجبل من أراضى إلى نهاية بصرك قال هذا كله كان ملك لي وكان لي من القصور ماكان والزوجات والبيوت والآن اسكن في هذا البيت من الخوص والقش وأعيش على صدقات الناس....
هل تريد أن تعرف ماسبب هذا انه القمار فقد خسرت كل ذلك في القمار!!!!!!
فقال له يابنى أبوك لم ينهاك عن فعل شئ ولكن جعل النهى يأتي منك فهو أراد لك أن لاتفعل هذا كله لانه أراد لك الدنيا والاخره ولكن ترك لك الحكم..........
فيا حي يا قيوم أصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين
اللهم آميييييييييييين