أنين
12-24-2007, 11:10 PM
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up5/080309191642Qchq.jpg
درجة الحرارة الآن في بودابست 12 درجة مئوية
سعر العربي الخفيف 80,35 دولار
(بالمناسبة: لا يوجد عربي ثقيل) !
عدد نازحي مقديشو 170000 فقط ..
فقط !
قتلى جنوب سامراء 8
جرحى شمال سامراء 12
سامراء عبارة عن (سر من رأى ) سابقا !
غزة تشيع 6 قتلى ..
و 30 جريحا
الحياة عبارة عن تراكمات رقمية ، حتى وهي تحصي الموت !
الأرقام/ العملة ، نفسها هيَ هي ..
في الحياة والموت ..
***
عباس في أنقرة
تركيا (الفاتح) تستقبل بيريز
بيريز .. رجل صالح ، حين تقارنه بالفاسدين
ككل الصالحين ، ..
الصلاح ، والفساد ، نسبوي !
***
بيريز ، يمر على ضريح السلطان العثماني
الخليفة الراحل .. عبدالحميد
بيريز يدوس على طرف القبر ، ينادي:
عبدالحميد .. أخذنا القدس ، وأكثر
هل تعرفني أيها الجد التركي
أنا الحفيد اليهودي ، أحدثك الآن كضيف شرف على بلادك
وكرئيس للبلاد التي كنت تمانع الشراء فيها .. مجرد الشراء
اليوم البيع ، هو ما يسم كل ما هنا
الأرض/الهوية/الكرامة/الدين/الأمانة
البيع ، هو القاسم المشترك .. وحسب !
***
عباس يحدج في (هنية)
ويبسم لليفني ، يرمق شعرها الذهبي القصير
وابتساماتها المرتابة
عباس أيضا .. هو رجل صالح
ولكن ليس بما فيه الكفاية ، ليكون حاميا لقضية !
***
بينما يتأهب عباس ..
عباس الرجل المغوار
والجوقة المفاوضون
خريجو كلية (أسلو) للتجارة ، للبيع
الرفاق الباعة
بينما يتأهبون للذهاب نحو أنابوليس
يتأهب أيضا عجائز غزة للرحيل نحو الآخرة
***
(خاطيء عريقات) يبتسم لبنت قنة
في اللحظة التي تبكي فيها ألف فلسطينية من وراء قفاه
فيروز تغني للقدس ، وملك الموت يتمشى هنا ... بوفرة !
***
(سلام فيّاض)
اختاروه ربما .. لاسمه
سلاما فياضا ، ككل مصافحاته ، وابتساماته ، والبدلة الجديدة التي منحوه !
***
(ياسر عبد أولمرت)
مهندس أوسلو ، أو محترف الخيانة
رجل شهم ، ينقصه ، تهذيب شاربه قليلا
وضميره كثيرا
***
(الجزيرة .. تنقل لك الأحداث لحظة وقوعها) !
حتى الجزيرة تشمت بي ..
أشاهد الوطن .. (هذا الصباح)
أتملاه .. (منتصف اليوم)
أرمقه ، أبكيه .. (هذا المساء)
أشاهدني أخيرا ، في (حصاد اليوم)
لا وقت لكي أكمل الحصاد الرياضي حتى ..
كل ما صنعوه
أن قسموني .. وقسموه
ثم أخرجونا نشرة ، وخبرا/موتا عاجلا !
***
على حائطي
صورة (قديمة) لقبة الصخرة
ربما كتذكار ، لشيء مهم سابق
أو فقيد عزيز ..
أنزعها ، أمست قديمة بدرجة كبيرة
أثبت مكانها صورة لقبة البرلمان
اكتشف أن لا فرق
كلا القبتين ، يحيق بها اليهود !
***
غدا .. دعوة لمؤتمر حقوق الطفل في العالم العربي
أتذكر ، وأنا الذي لا أرتكب التذكر دائما
كي لا أموت ..
أتذكر: النساء ، العجائز ، الرجال ، البهائم
حقوق الطفل ، ماذا عن الباقين ؟
أقرر عدم الحضور ، أكتفي بالترحم على (الدرّة) جيدا هذه الليلة !
***
درجة الحرارة في بلغراد أيضا: 12 درجة مئوية
العربي الخفيف 82
خام تكساس 97
شرق سامراء ، جنوب الجسر 12 قتيل
غرب سامراء ، شمال الجسر 42 جريح
غزة .. لم توافينا الحصيلة بعد
مراسلنا هنالك مشغول بتغطية الخطب ، والملتقيات
عباس .. يشد على يد بيريز
وعلى رقبة (هنية) .. لكن بشكل أقسى !
عبدالحميد .. الخليفة الراحل
يشعر بالبرد في ضريحه ، يتململ
شاهدة قبره .. تقاوم الريح القادمة بهوجٍ مستعرٍ من أنقرة
ومآذن أياصوفيا تتلو الزبور بخشوع !
***
عبدالحميد .. آخرَ الخلفاء العثمانيين
غطّ رجليك جيدا
الخلفاء الأمريكيون .. لا يشعرون بالبرد كإياك !
درجة الحرارة الآن في بودابست 12 درجة مئوية
سعر العربي الخفيف 80,35 دولار
(بالمناسبة: لا يوجد عربي ثقيل) !
عدد نازحي مقديشو 170000 فقط ..
فقط !
قتلى جنوب سامراء 8
جرحى شمال سامراء 12
سامراء عبارة عن (سر من رأى ) سابقا !
غزة تشيع 6 قتلى ..
و 30 جريحا
الحياة عبارة عن تراكمات رقمية ، حتى وهي تحصي الموت !
الأرقام/ العملة ، نفسها هيَ هي ..
في الحياة والموت ..
***
عباس في أنقرة
تركيا (الفاتح) تستقبل بيريز
بيريز .. رجل صالح ، حين تقارنه بالفاسدين
ككل الصالحين ، ..
الصلاح ، والفساد ، نسبوي !
***
بيريز ، يمر على ضريح السلطان العثماني
الخليفة الراحل .. عبدالحميد
بيريز يدوس على طرف القبر ، ينادي:
عبدالحميد .. أخذنا القدس ، وأكثر
هل تعرفني أيها الجد التركي
أنا الحفيد اليهودي ، أحدثك الآن كضيف شرف على بلادك
وكرئيس للبلاد التي كنت تمانع الشراء فيها .. مجرد الشراء
اليوم البيع ، هو ما يسم كل ما هنا
الأرض/الهوية/الكرامة/الدين/الأمانة
البيع ، هو القاسم المشترك .. وحسب !
***
عباس يحدج في (هنية)
ويبسم لليفني ، يرمق شعرها الذهبي القصير
وابتساماتها المرتابة
عباس أيضا .. هو رجل صالح
ولكن ليس بما فيه الكفاية ، ليكون حاميا لقضية !
***
بينما يتأهب عباس ..
عباس الرجل المغوار
والجوقة المفاوضون
خريجو كلية (أسلو) للتجارة ، للبيع
الرفاق الباعة
بينما يتأهبون للذهاب نحو أنابوليس
يتأهب أيضا عجائز غزة للرحيل نحو الآخرة
***
(خاطيء عريقات) يبتسم لبنت قنة
في اللحظة التي تبكي فيها ألف فلسطينية من وراء قفاه
فيروز تغني للقدس ، وملك الموت يتمشى هنا ... بوفرة !
***
(سلام فيّاض)
اختاروه ربما .. لاسمه
سلاما فياضا ، ككل مصافحاته ، وابتساماته ، والبدلة الجديدة التي منحوه !
***
(ياسر عبد أولمرت)
مهندس أوسلو ، أو محترف الخيانة
رجل شهم ، ينقصه ، تهذيب شاربه قليلا
وضميره كثيرا
***
(الجزيرة .. تنقل لك الأحداث لحظة وقوعها) !
حتى الجزيرة تشمت بي ..
أشاهد الوطن .. (هذا الصباح)
أتملاه .. (منتصف اليوم)
أرمقه ، أبكيه .. (هذا المساء)
أشاهدني أخيرا ، في (حصاد اليوم)
لا وقت لكي أكمل الحصاد الرياضي حتى ..
كل ما صنعوه
أن قسموني .. وقسموه
ثم أخرجونا نشرة ، وخبرا/موتا عاجلا !
***
على حائطي
صورة (قديمة) لقبة الصخرة
ربما كتذكار ، لشيء مهم سابق
أو فقيد عزيز ..
أنزعها ، أمست قديمة بدرجة كبيرة
أثبت مكانها صورة لقبة البرلمان
اكتشف أن لا فرق
كلا القبتين ، يحيق بها اليهود !
***
غدا .. دعوة لمؤتمر حقوق الطفل في العالم العربي
أتذكر ، وأنا الذي لا أرتكب التذكر دائما
كي لا أموت ..
أتذكر: النساء ، العجائز ، الرجال ، البهائم
حقوق الطفل ، ماذا عن الباقين ؟
أقرر عدم الحضور ، أكتفي بالترحم على (الدرّة) جيدا هذه الليلة !
***
درجة الحرارة في بلغراد أيضا: 12 درجة مئوية
العربي الخفيف 82
خام تكساس 97
شرق سامراء ، جنوب الجسر 12 قتيل
غرب سامراء ، شمال الجسر 42 جريح
غزة .. لم توافينا الحصيلة بعد
مراسلنا هنالك مشغول بتغطية الخطب ، والملتقيات
عباس .. يشد على يد بيريز
وعلى رقبة (هنية) .. لكن بشكل أقسى !
عبدالحميد .. الخليفة الراحل
يشعر بالبرد في ضريحه ، يتململ
شاهدة قبره .. تقاوم الريح القادمة بهوجٍ مستعرٍ من أنقرة
ومآذن أياصوفيا تتلو الزبور بخشوع !
***
عبدالحميد .. آخرَ الخلفاء العثمانيين
غطّ رجليك جيدا
الخلفاء الأمريكيون .. لا يشعرون بالبرد كإياك !