بنت حمساوية
12-24-2007, 08:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
دعانا مالك الدار الى داره
وقال لنا : أريد منكم أن تعملوا في داري
ثم أعطى لكل فرد منا وظيفته
وقال لا تفكروا برزقكم فانه عليّ فانا سوف أتكفل بكل ما تحتاجون إليه ثم
إذا انتهى كل فرد منكم من عمله فسوف أعطيه عليه أجره أضعافا مضاعفة
لكننا بدلا من أن نشتغل بوظائفنا
اشتغلنا بالبحث عن رزقنا
حتى قضي الوقت المحدد لنا ونحن نجمع بالرزق
فهل تعتقدون بأنّا نستحق الأجر ؟
هذه هي حالنا في دار الدنيا
فان الله سبحانه خلقنا فيها لنعمل الصالحات ونتسابق إليها
أي مطلوب منا بالإضافة الى الصلاة والصوم و.....
أن نعمّر الأرض بالتعاون والمحبة ومساعدة بعضنا للآخر
كما قال سبحانه (هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها )
وقال سبحانه ( وتعاونوا على البر والتقوى )
وقال سبحانه ( ولا تفرّقوا )
ثم قال لنا إن نتيجة وحدتكم وتعاونكم والتزام طاعتي
الأجر العظيم المضاعف في الآخرة :
(من آمن وعمل صالحا فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا )
والرزق المضمون في الدنيا :
(وفي السماء رزقكم وما توعدون فورب السماء والأرض انه لحق )
ولكنا بدلا من أن نتقرب الى الله سبحانه باعمار الأرض والتعاون والتعاضد فيما بيننا والتسابق الى الخيرات كما أمرنا
بقوله سبحانه ( فاستبقوا الخيرات )
انشغلنا بطلب الرزق و التسابق عليه والعداوة والتباغض
والاختلاف .
والله لقد دخل الشك إلينا
وكأن الله سبحانه لم يتكفل لنا بالرزق
ولم يطلب منا العمل
بل كأنه تكفل لنا بالعمل
وطلب منا الرزق
فعلينا أن نلتفت لأنفسنا :
( ولتنظر نفس ما قدّمت لغد )
قبل أن يأتي أحدنا الموت فيرى حقيقة أعماله :
(فكشفنا عنك غطاءك )
ويطلب الرجوع الى الدنيا ولو ليوم واحد لماذا ؟
ليساعد بتلك الأموال التي جمعها المحتاجين وليعمل ما طلب منه من الأعمال الصالحة :
( رب لولا أخرتني الى أجل قريب فأصّدق وأكن من الصالحين ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها )
فإنه لا رجاء لنا برجعة ولو يوم واحد من العمر
لكننا نرجو ما فاتنا من الرزق
ما فات اليوم من الرزق رجي غدا زيادته
وما فات أمس من العمر لم يرج اليوم رجعته
( اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ).
دعانا مالك الدار الى داره
وقال لنا : أريد منكم أن تعملوا في داري
ثم أعطى لكل فرد منا وظيفته
وقال لا تفكروا برزقكم فانه عليّ فانا سوف أتكفل بكل ما تحتاجون إليه ثم
إذا انتهى كل فرد منكم من عمله فسوف أعطيه عليه أجره أضعافا مضاعفة
لكننا بدلا من أن نشتغل بوظائفنا
اشتغلنا بالبحث عن رزقنا
حتى قضي الوقت المحدد لنا ونحن نجمع بالرزق
فهل تعتقدون بأنّا نستحق الأجر ؟
هذه هي حالنا في دار الدنيا
فان الله سبحانه خلقنا فيها لنعمل الصالحات ونتسابق إليها
أي مطلوب منا بالإضافة الى الصلاة والصوم و.....
أن نعمّر الأرض بالتعاون والمحبة ومساعدة بعضنا للآخر
كما قال سبحانه (هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها )
وقال سبحانه ( وتعاونوا على البر والتقوى )
وقال سبحانه ( ولا تفرّقوا )
ثم قال لنا إن نتيجة وحدتكم وتعاونكم والتزام طاعتي
الأجر العظيم المضاعف في الآخرة :
(من آمن وعمل صالحا فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا )
والرزق المضمون في الدنيا :
(وفي السماء رزقكم وما توعدون فورب السماء والأرض انه لحق )
ولكنا بدلا من أن نتقرب الى الله سبحانه باعمار الأرض والتعاون والتعاضد فيما بيننا والتسابق الى الخيرات كما أمرنا
بقوله سبحانه ( فاستبقوا الخيرات )
انشغلنا بطلب الرزق و التسابق عليه والعداوة والتباغض
والاختلاف .
والله لقد دخل الشك إلينا
وكأن الله سبحانه لم يتكفل لنا بالرزق
ولم يطلب منا العمل
بل كأنه تكفل لنا بالعمل
وطلب منا الرزق
فعلينا أن نلتفت لأنفسنا :
( ولتنظر نفس ما قدّمت لغد )
قبل أن يأتي أحدنا الموت فيرى حقيقة أعماله :
(فكشفنا عنك غطاءك )
ويطلب الرجوع الى الدنيا ولو ليوم واحد لماذا ؟
ليساعد بتلك الأموال التي جمعها المحتاجين وليعمل ما طلب منه من الأعمال الصالحة :
( رب لولا أخرتني الى أجل قريب فأصّدق وأكن من الصالحين ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها )
فإنه لا رجاء لنا برجعة ولو يوم واحد من العمر
لكننا نرجو ما فاتنا من الرزق
ما فات اليوم من الرزق رجي غدا زيادته
وما فات أمس من العمر لم يرج اليوم رجعته
( اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ).