ضوء الشمس
12-20-2007, 01:46 AM
العاصي دائما في أسر شيطانه وسجن شهوته وقيود هواه .
فهو أسير مسجون مقيد . ولا أسير أسوأ حالا من أسير أعدى عد وله.
ولاسجن أضيق من سجنن الهوى . ولاقيد أصعب من قيد الشهوه.
فكيف يسير إلى الله والدار الآخر قلب مأسور مسجون مقيد؟
وكيف يخطو خطوه واحده ؟
وإذا طرقته الآفات من كل جانب بحسب قيوده .
ومثل القلب الطائر كلما علا بعد عن الآفات .
وكلما نزل احتوشته الآفات
وفي الحديث { الشيطان ذئب الأنسان }وكما أن الشاة
التي لاحافظ لها وهي بين الذئاب سريعة العطب فكذا العبد
إذا لم يكن عليه حافظ من الله فذئبه مفترسه ولابد.
وإنما يكون عليه حافظ من الله بالتقوى .
فهي وقايه وجنه حصينه بينه وبين عقوبة الدنيا والآخره .
وكلما كانت الشاة أقرب من الراعي كانت أسلم من الذئب .
وكلما بعدت عن الراعي كانت أقرب الى الهلاك.
فإسلم ماتكون الشاة إذاا قربت من الراعي.
وإنما يأخذ الذئب القاصيه من الغنم .
وهي أبعد من الراعي وأصل هذا كله : أن القلب كلما أبعد من الله كانت الآفات إليه أسرع.
وكلما قرب من الله بعدت عنه الآفات .
والبعد من الله مراتب بعضها أشد من بعض فالغفلة تبعد القلب من الله .
وبُعد المعصية اعظم من بُعد الغفلة وبعد البدعة أعظم من بعد المعصية.
وبٌعد النفاق والشرك أعظم من ذلك كله .
فهو أسير مسجون مقيد . ولا أسير أسوأ حالا من أسير أعدى عد وله.
ولاسجن أضيق من سجنن الهوى . ولاقيد أصعب من قيد الشهوه.
فكيف يسير إلى الله والدار الآخر قلب مأسور مسجون مقيد؟
وكيف يخطو خطوه واحده ؟
وإذا طرقته الآفات من كل جانب بحسب قيوده .
ومثل القلب الطائر كلما علا بعد عن الآفات .
وكلما نزل احتوشته الآفات
وفي الحديث { الشيطان ذئب الأنسان }وكما أن الشاة
التي لاحافظ لها وهي بين الذئاب سريعة العطب فكذا العبد
إذا لم يكن عليه حافظ من الله فذئبه مفترسه ولابد.
وإنما يكون عليه حافظ من الله بالتقوى .
فهي وقايه وجنه حصينه بينه وبين عقوبة الدنيا والآخره .
وكلما كانت الشاة أقرب من الراعي كانت أسلم من الذئب .
وكلما بعدت عن الراعي كانت أقرب الى الهلاك.
فإسلم ماتكون الشاة إذاا قربت من الراعي.
وإنما يأخذ الذئب القاصيه من الغنم .
وهي أبعد من الراعي وأصل هذا كله : أن القلب كلما أبعد من الله كانت الآفات إليه أسرع.
وكلما قرب من الله بعدت عنه الآفات .
والبعد من الله مراتب بعضها أشد من بعض فالغفلة تبعد القلب من الله .
وبُعد المعصية اعظم من بُعد الغفلة وبعد البدعة أعظم من بعد المعصية.
وبٌعد النفاق والشرك أعظم من ذلك كله .