عاشق الحور
12-16-2007, 11:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
المجرمون سينالون عقابهم يوماً ما
حماس تنعى الوالد رضوان معزوز "شهيد الانطلاقة" الذي سقط ضحية الحقد الفتحاوي الأعمى ..
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/071216212011lHlJ.jpg
((ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون..إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار ))
تنعى حركة المقاومة الإسلامية حماس الوالد الشهيد رضوان معزوز (أبو محمد) من بلدة عزون ، والذي
استشهد إثر قيام أجهزة الأمن الفتحاوية بمداهمة بيته بطريقة وحشية لاختطاف نجله محمد ، وعند محاولته
ثنيهم عن ذلك أطلق أحدهم النار بين قدميه وكال له أفظع الشتائم ، الأمر الذي تسبب بإصابته بجلطة
دماغية استشهد على أثرها قبل وصوله المشفى ..
إن الشهيد الوالد رضوان معزوز والذي استشهد ضحية لوحشية الحقد الفتحاوي الأعمى ، هو شهيد
الانطلاقة العشرين ، هذه الانطلاقة التي منعت حكومة فياض اللاشرعية وأجهزة أمن فتح الحركة من إحيائها
في الضفة المحتلة ، كما شنت أجهزة أمن فتح حملة شرسة يوم أمس على بلدة عزون واعتقلت العديد من
أنصار الحركة ومن بينهم (محمد) نجل الشهيد الوالد رضوان على خلفية توزيعهم بياناً في ذكرى انطلاقتها..
وتؤكد الحركة أنّ الذي حدث مع الشهيد رضوان ، يحدث ليلياً في كثير من البيوت التي تقتحمها هذه
العصابات العمياء ، ولكنّ الإعلام المنساق مع الرواية الفتحاوية للأحداث طمسها وخبّأها ،وها هي دماء والدنا
أبي محمد تكشف الحكاية بأثر رجعي وتحكي قصة المرارة التي تتجرعها أسر أبنائنا ومختطفينا في سجون
الأمنية في الضفة المحتلة ..
إنّ الحاج أبو محمد الذي سقط شهيداً بحسرته وكان المشهد الأخير في مخيلته هو اختطافٌ وحشيٌ
لابنه ، ونارٌ تطلق بين قدميه وممن ؟؟ من ابن بلدته الفتحاوي الذي حمل سلاح الأجهزة الأمنية في منطقة
تحت السيادة الإسرائيلية وجعلت منه متجبراً وفرعوناً يظن أنه مالك هذه الأرض ، ومن حقه أن يقتحم
المحرمات ويتجرأ على كبار السن والمرضى بلا حسيب ولا رقيب..
وتستهجن الحركة هنا حالة السكوت المطبقة والمريبة من جميع الأطراف ، وكأنّ الوالد معزوز أمسى
مجرماً لأنه حاول ثني العصابات العمياء عن خطف ابنه المقاوم ، الذي لا تهمة له إلا تعبيره عن رأيه وانتمائه ،
بينما تقيم كثير من هذه الأطراف الدنيا ولا تقعدها لقيام الشرطة بغزة باعتقال أحد الخارجين عن القانون الذي
اعتقله بكل أدب واحترام ، أمّا أن يُطلق فتحاويٌ النار بين أرجل رجل مسن مريض ، ويكيل له أفظع الشتائم
ويسقطه شهيدا بجلطته وحسرته على ابنه ، فهذا أمرٌ طبيعيٌ لا نسمع لهذه الفصائل ولا لتلك المؤسسات
تعليقاً حتى ولو خافتاً ..
و تؤكد الحركة أنً لهذا السكوت المريب دورٌ في إلزامنا بالقناعة الواضحة بأنً الحقوق الحمساوية حقوقٌ
ليست مُصانة ولا تستحق الاهتمام ، فالحمساوي الذي يُقتل هو أو والده ملفه "ضدً مجهول" عند النائب
العام ، و المؤسسة الحمساوية التي تحرق فلتحرق ، أمًا الحاج الذي يقول لا لاختطاف ابنه ولا للشتائم القذرة
ضده ولا لاقتحام منزله عنوة فهو مجرمٌ وعلى فتح أن تقتله وتسحقه ،وهذا تماماً الذي حدث مع رضوان معزوز
وأنيس السلعوس ومحمد داوود ومحمد رداد وهشام البرادعي ،و تؤكد الحركة أنً المجرمين سينالون عقابهم
يوماً ما ، وأن الظلم لا يدوم ، وأن الحق أبلج ، والباطل وأعوانه سيتلجلجون رغما عن أنوفهم وهذه سنة ربانية
وتاريخية كلنا يقين بتحققها عاجلاً أم آجلاً..
حركة المقاومة الإسلامية حماس / الضفة الغربية
السبت 6 ذو الحجة 1428 هجرية..الموافق 15/12/2007 ميلادية
المجرمون سينالون عقابهم يوماً ما
حماس تنعى الوالد رضوان معزوز "شهيد الانطلاقة" الذي سقط ضحية الحقد الفتحاوي الأعمى ..
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/071216212011lHlJ.jpg
((ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون..إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار ))
تنعى حركة المقاومة الإسلامية حماس الوالد الشهيد رضوان معزوز (أبو محمد) من بلدة عزون ، والذي
استشهد إثر قيام أجهزة الأمن الفتحاوية بمداهمة بيته بطريقة وحشية لاختطاف نجله محمد ، وعند محاولته
ثنيهم عن ذلك أطلق أحدهم النار بين قدميه وكال له أفظع الشتائم ، الأمر الذي تسبب بإصابته بجلطة
دماغية استشهد على أثرها قبل وصوله المشفى ..
إن الشهيد الوالد رضوان معزوز والذي استشهد ضحية لوحشية الحقد الفتحاوي الأعمى ، هو شهيد
الانطلاقة العشرين ، هذه الانطلاقة التي منعت حكومة فياض اللاشرعية وأجهزة أمن فتح الحركة من إحيائها
في الضفة المحتلة ، كما شنت أجهزة أمن فتح حملة شرسة يوم أمس على بلدة عزون واعتقلت العديد من
أنصار الحركة ومن بينهم (محمد) نجل الشهيد الوالد رضوان على خلفية توزيعهم بياناً في ذكرى انطلاقتها..
وتؤكد الحركة أنّ الذي حدث مع الشهيد رضوان ، يحدث ليلياً في كثير من البيوت التي تقتحمها هذه
العصابات العمياء ، ولكنّ الإعلام المنساق مع الرواية الفتحاوية للأحداث طمسها وخبّأها ،وها هي دماء والدنا
أبي محمد تكشف الحكاية بأثر رجعي وتحكي قصة المرارة التي تتجرعها أسر أبنائنا ومختطفينا في سجون
الأمنية في الضفة المحتلة ..
إنّ الحاج أبو محمد الذي سقط شهيداً بحسرته وكان المشهد الأخير في مخيلته هو اختطافٌ وحشيٌ
لابنه ، ونارٌ تطلق بين قدميه وممن ؟؟ من ابن بلدته الفتحاوي الذي حمل سلاح الأجهزة الأمنية في منطقة
تحت السيادة الإسرائيلية وجعلت منه متجبراً وفرعوناً يظن أنه مالك هذه الأرض ، ومن حقه أن يقتحم
المحرمات ويتجرأ على كبار السن والمرضى بلا حسيب ولا رقيب..
وتستهجن الحركة هنا حالة السكوت المطبقة والمريبة من جميع الأطراف ، وكأنّ الوالد معزوز أمسى
مجرماً لأنه حاول ثني العصابات العمياء عن خطف ابنه المقاوم ، الذي لا تهمة له إلا تعبيره عن رأيه وانتمائه ،
بينما تقيم كثير من هذه الأطراف الدنيا ولا تقعدها لقيام الشرطة بغزة باعتقال أحد الخارجين عن القانون الذي
اعتقله بكل أدب واحترام ، أمّا أن يُطلق فتحاويٌ النار بين أرجل رجل مسن مريض ، ويكيل له أفظع الشتائم
ويسقطه شهيدا بجلطته وحسرته على ابنه ، فهذا أمرٌ طبيعيٌ لا نسمع لهذه الفصائل ولا لتلك المؤسسات
تعليقاً حتى ولو خافتاً ..
و تؤكد الحركة أنً لهذا السكوت المريب دورٌ في إلزامنا بالقناعة الواضحة بأنً الحقوق الحمساوية حقوقٌ
ليست مُصانة ولا تستحق الاهتمام ، فالحمساوي الذي يُقتل هو أو والده ملفه "ضدً مجهول" عند النائب
العام ، و المؤسسة الحمساوية التي تحرق فلتحرق ، أمًا الحاج الذي يقول لا لاختطاف ابنه ولا للشتائم القذرة
ضده ولا لاقتحام منزله عنوة فهو مجرمٌ وعلى فتح أن تقتله وتسحقه ،وهذا تماماً الذي حدث مع رضوان معزوز
وأنيس السلعوس ومحمد داوود ومحمد رداد وهشام البرادعي ،و تؤكد الحركة أنً المجرمين سينالون عقابهم
يوماً ما ، وأن الظلم لا يدوم ، وأن الحق أبلج ، والباطل وأعوانه سيتلجلجون رغما عن أنوفهم وهذه سنة ربانية
وتاريخية كلنا يقين بتحققها عاجلاً أم آجلاً..
حركة المقاومة الإسلامية حماس / الضفة الغربية
السبت 6 ذو الحجة 1428 هجرية..الموافق 15/12/2007 ميلادية