سيف الاسلام
12-14-2007, 05:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسمع حديث الرسول صلى الله عليه وسلم:لاتزول قدم ابن ادم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس عن عمرة فيما افناه وعن شبابه فيما ابلاه وعن ماله من اين اكتسبة وفيما انفقه وماذا عمل فيما علم)الترمذي
انظر كيف خصصت مرحلة الشباب على الرغم من انها من العمر الذي ستسأل عنة الا انها مرحلة لها حساب اخر وبالتفصيل
في اليوم الفلاني فيم اضعت وقتك وعندما بقيت للساعة الرابعه فجرا يسرح خيالك بلا هدف وتقلب محطات التلفزيون ماذا كنت تفعل؟وعندما امسكت المجلة الفلانية وجلست ثلاث ساعات تقرء كلاما فارغا ومواضيع سخيفة ماذا كنت تفعل.
ولكن هذه امة محمد صلى الله عليه وسلم ؟؟اهذا الوقت الذي اقسم به الله والذي ستسأل عنه يوم القيامة
تخيل مقدار الدقة في الحساب..ستحاسب على كل دقيقة لا ليست كل دقيقة بل على كل نفس من انفاسك
فاعمل جاهداا لتلك اللحظه حتى تكون من وارديهااا....
وكان أبو بكر شديد الحرص على تنفيذ أوامر الله، فقد سمع النبي ( ذات يوم يقول: من جرَّ ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة"، فقال أبو بكر: إن أحد شقي ثوبي يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه، فقال له النبي (: "إنك لست تصنع ذلك خيلاء" [البخاري]. وكان دائم الخوف من الله، فكان يقول: لو إن إحدى قدميّ في الجنة والأخرى خارجها ما آمنت مكر ربي (عذابه)
اسمع حديث الرسول صلى الله عليه وسلم:لاتزول قدم ابن ادم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس عن عمرة فيما افناه وعن شبابه فيما ابلاه وعن ماله من اين اكتسبة وفيما انفقه وماذا عمل فيما علم)الترمذي
انظر كيف خصصت مرحلة الشباب على الرغم من انها من العمر الذي ستسأل عنة الا انها مرحلة لها حساب اخر وبالتفصيل
في اليوم الفلاني فيم اضعت وقتك وعندما بقيت للساعة الرابعه فجرا يسرح خيالك بلا هدف وتقلب محطات التلفزيون ماذا كنت تفعل؟وعندما امسكت المجلة الفلانية وجلست ثلاث ساعات تقرء كلاما فارغا ومواضيع سخيفة ماذا كنت تفعل.
ولكن هذه امة محمد صلى الله عليه وسلم ؟؟اهذا الوقت الذي اقسم به الله والذي ستسأل عنه يوم القيامة
تخيل مقدار الدقة في الحساب..ستحاسب على كل دقيقة لا ليست كل دقيقة بل على كل نفس من انفاسك
فاعمل جاهداا لتلك اللحظه حتى تكون من وارديهااا....
وكان أبو بكر شديد الحرص على تنفيذ أوامر الله، فقد سمع النبي ( ذات يوم يقول: من جرَّ ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة"، فقال أبو بكر: إن أحد شقي ثوبي يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه، فقال له النبي (: "إنك لست تصنع ذلك خيلاء" [البخاري]. وكان دائم الخوف من الله، فكان يقول: لو إن إحدى قدميّ في الجنة والأخرى خارجها ما آمنت مكر ربي (عذابه)