محب الاقصى
12-13-2007, 10:07 PM
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/07121320075024LP.gif
سأبدأ موضوعي
بعمل flach back
لبداية دخولي و دخولك أخي / أختي
في نسق صناعة الحياة
لنتذكر معا http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/071213200801twD9.gif
من هنا
كم واحد يسعى إلى المسؤولية
على أساس أنها تشريف تمنح صاحبها
وسام التميز بين بني جنسه
بالمكانة المرموقة و الاشارة بالبنان
متجاهلا أنها تكليف يعقبه الحساب
وأنها أمانة عظمى يتعبد بها الانسان إذا ما رعاها حق رعايتها
سالكا نهج الحبيب محمد عليه الصلاة و السلام
مخلصا النية لله عز و جل.
فالشعور بالمسؤولية إيمان يميل له القلب ميلا
وبالتالي الجوارح
يراقب فيه المخلوق الخالق
ساعيا الى الاصلاح في الأرض مااستطاع قائدا كان أم فردا
اخي الكريم،أختي الكريمة،يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم:"كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، فالإمام راع ومسئول عن رعيته، والرجل راع في أهل بيته ومسئول عن رعتيه، والمرأةراعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده ومسئول عن رعيته،وكلكم راع ومسئول عن رعيته"(1)
فكل انسان يدب على الأرض بلغ التكليف مسؤول لا محالة في الدنيا أينما حل وارتحل،وفي الآخرة بما قدم وأخر.يقول الحبيب عليه الصلاة و السلام:"لا تزول قدم عبد يوم القيامة حتىيُسأل عن أربع خصال: عن عمره فيم أفناه، وعن شبابه فيم أبلاه، و عن ماله من أيناكتسبه وفيم أنفقه، وعن علمه ماذا عمل فيه"(2)
فتحمل المسؤولية إقامة للدين و من أخلاق المومنين الصادقين،أما التهرب منها فمن أخلاق المنافقين.
لاتعتقد أنه ليس لك دور في تحمل المسؤولية
فإنها من التأويلات الشيطانية
"وَلاتَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْفَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ"(3)
فلنسارع الى الخيرات،فكلنا راع وكلنا مسؤول عن رعيته
(1)البخاري (853، 2416، 2419، 2600، 4892، 4904، 6719)،مسلم (1829)، أبو داود (2928)، الترمذي (1705)، أحمد (2/5، 54).
(2)رواه الترمذي وحسنه الألباني
(3)الانعام 164
سأبدأ موضوعي
بعمل flach back
لبداية دخولي و دخولك أخي / أختي
في نسق صناعة الحياة
لنتذكر معا http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/071213200801twD9.gif
من هنا
كم واحد يسعى إلى المسؤولية
على أساس أنها تشريف تمنح صاحبها
وسام التميز بين بني جنسه
بالمكانة المرموقة و الاشارة بالبنان
متجاهلا أنها تكليف يعقبه الحساب
وأنها أمانة عظمى يتعبد بها الانسان إذا ما رعاها حق رعايتها
سالكا نهج الحبيب محمد عليه الصلاة و السلام
مخلصا النية لله عز و جل.
فالشعور بالمسؤولية إيمان يميل له القلب ميلا
وبالتالي الجوارح
يراقب فيه المخلوق الخالق
ساعيا الى الاصلاح في الأرض مااستطاع قائدا كان أم فردا
اخي الكريم،أختي الكريمة،يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم:"كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، فالإمام راع ومسئول عن رعيته، والرجل راع في أهل بيته ومسئول عن رعتيه، والمرأةراعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده ومسئول عن رعيته،وكلكم راع ومسئول عن رعيته"(1)
فكل انسان يدب على الأرض بلغ التكليف مسؤول لا محالة في الدنيا أينما حل وارتحل،وفي الآخرة بما قدم وأخر.يقول الحبيب عليه الصلاة و السلام:"لا تزول قدم عبد يوم القيامة حتىيُسأل عن أربع خصال: عن عمره فيم أفناه، وعن شبابه فيم أبلاه، و عن ماله من أيناكتسبه وفيم أنفقه، وعن علمه ماذا عمل فيه"(2)
فتحمل المسؤولية إقامة للدين و من أخلاق المومنين الصادقين،أما التهرب منها فمن أخلاق المنافقين.
لاتعتقد أنه ليس لك دور في تحمل المسؤولية
فإنها من التأويلات الشيطانية
"وَلاتَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْفَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ"(3)
فلنسارع الى الخيرات،فكلنا راع وكلنا مسؤول عن رعيته
(1)البخاري (853، 2416، 2419، 2600، 4892، 4904، 6719)،مسلم (1829)، أبو داود (2928)، الترمذي (1705)، أحمد (2/5، 54).
(2)رواه الترمذي وحسنه الألباني
(3)الانعام 164