.:.!دموع الرحيل!.:.
12-11-2007, 08:46 PM
بعد أن أرهقتهم صواريخ المقاومة وفشلوا عسكرياً في منعها
دعوات عسكرية صهيونية متصاعدة لاغتيال هنية وقيادات "حماس" السياسية في غزة
[ 11/12/2007 - 06:01 م ]
http://rooosana.ps/Down.php?d=qGMf
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
تصاعدت في الآونة الأخيرة الدعوات التي يطلقها مسؤولون كبار في جيش الاحتلال الصهيوني، والتي تطالب بتنفيذ عمليات اغتيال بحق قيادات حركة المقاومة الإسلامية "حماس" السياسية، وبالأخص إسماعيل هنية رئيس حكومة تسيير الأعمال الشرعية.
وأعرب العميد في جيش الاحتياط الصهيوني داني روتشلد عن اعتقاده بأن اغتيال رئيس الوزراء إسماعيل هنية، سيكون رداً مناسباً على استمرار إطلاق الصواريخ من قطاع غزة باتجاه المغتصبات الصهيونية المحيطة بقطاع غزة.
وقال روتشلد في مقابلة مع الإذاعة الجيش الصهيوني: "من أجل وقف إطلاق الصواريخ تجاه سديروت والكيبوتسات المجاورة لقطاع غزه، يجب على إسرائيل استهداف متخذي القرارات بداية من إسماعيل هنية، وليس فقط استهداف الخلايا التي تطلق الصواريخ".
وأضاف حديثه التحريضي قائلاً: "لا يجب على إسرائيل أن تسمح لقيادات المنظمات الفلسطينية أن يناموا ليليتين بشكل متتالي على سرير واحد"، على حد تعبيره.
من جانب آخر؛ أعرب المسؤول العسكري الصهيوني في جيش الاحتياط عن معارضته للقيام بعملية واسعة في قطاع غزة "إذا لم تكن النتائج معروفه مسبقاً"، في تحذير واضح منه إلى قوة فصائل المقاومة في غزة.
وحسب أقواله "فقيام الجيش باجتياح القطاع لن يؤثر على حياة الجندي جلعاد شاليط (الأسير لدى المقاومة في غزة منذ ستة عشر شهراً)"، وذلك خلافاً لرأي الاستخبارات الصهيونية التي زعمت إن عدم قيام الجيش بالعملية الكبيرة في القطاع هو خوف على حياة شاليط.
وفي السياق ذاته؛ اعتبر نائب رئيس أركان الجيش الصهيوني، موشيه كابلينسكي، لدى خروجه من منصبه أن الجيش سيضطر لاحتلال مناطق في قطاع غزة والبقاء فيها لمدة شهور، وقبل ذلك ضرب القيادتين العسكرية والسياسية لحركة "حماس".
وقال في مقابلة أجرتها معه صحيفة "يديعوت أحرونوت" مؤخراً إن "الجيش سيضطر للدخول إلى قسم من المناطق في قطاع غزة والبقاء هناك بضعة شهور"، ويذكر أن كابلينسكي أنهى في الأسابيع الماضية مهامه في الجيش.
واعتبر كابلينسكي فيما يتعلق بالوضع في قطاع غزة واستمرار إطلاق صواريخ القسام باتجاه جنوب الكيان الصهيوني أن سياسة "ضبط النفس" يجب أن تنتهي "ولن نتمكن لوقت طويل المرور مر الكرام على عملية تعاظم قوة حماس وإطلاق القذائف الصاروخية بدون انقطاع"، وأضاف أنه "لا توجد اختراعات في الحرب، ومن أجل تفكيك قواعد المقاومة يتوجب إجراء عمليات أساسية والعملية البرية هي مسألة توقيت".
وتابع كابلينسكي، الذي أشغل في الماضي منصب المستشار العسكري لرئيس الوزراء السابق آرائيل شارون، أنه "قبل العملية العسكرية البرية؛ هناك مرحلتان لم نرتق إليهما بعد، وهما ضرب القيادة العسكرية والسياسية لحماس وتفعيل الرافعات المدنية (الفلسطينية) ضد حماس".
دعوات عسكرية صهيونية متصاعدة لاغتيال هنية وقيادات "حماس" السياسية في غزة
[ 11/12/2007 - 06:01 م ]
http://rooosana.ps/Down.php?d=qGMf
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
تصاعدت في الآونة الأخيرة الدعوات التي يطلقها مسؤولون كبار في جيش الاحتلال الصهيوني، والتي تطالب بتنفيذ عمليات اغتيال بحق قيادات حركة المقاومة الإسلامية "حماس" السياسية، وبالأخص إسماعيل هنية رئيس حكومة تسيير الأعمال الشرعية.
وأعرب العميد في جيش الاحتياط الصهيوني داني روتشلد عن اعتقاده بأن اغتيال رئيس الوزراء إسماعيل هنية، سيكون رداً مناسباً على استمرار إطلاق الصواريخ من قطاع غزة باتجاه المغتصبات الصهيونية المحيطة بقطاع غزة.
وقال روتشلد في مقابلة مع الإذاعة الجيش الصهيوني: "من أجل وقف إطلاق الصواريخ تجاه سديروت والكيبوتسات المجاورة لقطاع غزه، يجب على إسرائيل استهداف متخذي القرارات بداية من إسماعيل هنية، وليس فقط استهداف الخلايا التي تطلق الصواريخ".
وأضاف حديثه التحريضي قائلاً: "لا يجب على إسرائيل أن تسمح لقيادات المنظمات الفلسطينية أن يناموا ليليتين بشكل متتالي على سرير واحد"، على حد تعبيره.
من جانب آخر؛ أعرب المسؤول العسكري الصهيوني في جيش الاحتياط عن معارضته للقيام بعملية واسعة في قطاع غزة "إذا لم تكن النتائج معروفه مسبقاً"، في تحذير واضح منه إلى قوة فصائل المقاومة في غزة.
وحسب أقواله "فقيام الجيش باجتياح القطاع لن يؤثر على حياة الجندي جلعاد شاليط (الأسير لدى المقاومة في غزة منذ ستة عشر شهراً)"، وذلك خلافاً لرأي الاستخبارات الصهيونية التي زعمت إن عدم قيام الجيش بالعملية الكبيرة في القطاع هو خوف على حياة شاليط.
وفي السياق ذاته؛ اعتبر نائب رئيس أركان الجيش الصهيوني، موشيه كابلينسكي، لدى خروجه من منصبه أن الجيش سيضطر لاحتلال مناطق في قطاع غزة والبقاء فيها لمدة شهور، وقبل ذلك ضرب القيادتين العسكرية والسياسية لحركة "حماس".
وقال في مقابلة أجرتها معه صحيفة "يديعوت أحرونوت" مؤخراً إن "الجيش سيضطر للدخول إلى قسم من المناطق في قطاع غزة والبقاء هناك بضعة شهور"، ويذكر أن كابلينسكي أنهى في الأسابيع الماضية مهامه في الجيش.
واعتبر كابلينسكي فيما يتعلق بالوضع في قطاع غزة واستمرار إطلاق صواريخ القسام باتجاه جنوب الكيان الصهيوني أن سياسة "ضبط النفس" يجب أن تنتهي "ولن نتمكن لوقت طويل المرور مر الكرام على عملية تعاظم قوة حماس وإطلاق القذائف الصاروخية بدون انقطاع"، وأضاف أنه "لا توجد اختراعات في الحرب، ومن أجل تفكيك قواعد المقاومة يتوجب إجراء عمليات أساسية والعملية البرية هي مسألة توقيت".
وتابع كابلينسكي، الذي أشغل في الماضي منصب المستشار العسكري لرئيس الوزراء السابق آرائيل شارون، أنه "قبل العملية العسكرية البرية؛ هناك مرحلتان لم نرتق إليهما بعد، وهما ضرب القيادة العسكرية والسياسية لحماس وتفعيل الرافعات المدنية (الفلسطينية) ضد حماس".