الصمـــ رفيق الصحراء ــت
12-02-2007, 03:22 PM
مع حلول العطلة الصيفية ( عطلة أخر العام الدراسي )
سيظطر أكثر الأباء للتمتع بإجازاتهم بهذا الوقت لكي يستمتعوا
مع عائلاتهم في هذه الإجازة والسفر سواء بالداخل أو الخارج
لتغيير الأجواء وتجديد النشاط وكسر الروتين .
ويوجد بدولنا العربية ولله الحمد الكثير من الأماكن السياحية الجميلة والتي بداءت تستقطب العديد من السياح من الدول المجاورة .
في أغلب الأحيان يرغب الشخص بقضاء إجازته خارج أرض الوطن
سواء بأحد الدول العربية أو الدول الأوربية
كلُ حسب إمكانياته الماديه .
وللسفر الكثير من الفوائد كما له بعض السلبيات .
هنالك ظاهرة بداءت تغزوا الدول الأسلامية والعربية وأحببت أن أتحدث عنها وهي :-
( ظاهرة بيع الهوى - تجارة الأجساد العارية - بيت الدعارة )
بالطبع ظاهرة بيع الهوى موجودة بالدول الأجنبية
منذ مئات السنين وتدار هذة الظاهرة بواسطة عصابات
للترويج وأكتساب الربح المادي من وراء ذلك .
وبعد ذلك توسعت أعمالها وبداءت هذه العصابات بتصدير تلك التجارة للعديد من الدول الأسلامية والعربية
وتروج لتلك البضاعة رخيصة الثمن .
ومع مرور الوقت بداءت تنشاء عصابات بيع الهوى داخل الوطن العربي وتعرض ذلك ولكن بأجساد عربية .
هنالك أسباب ودوافع كثيرة تجعل المراءة العربية تقع بتلك الجريمة البشعة وتصبح بضاعة جاهزة للترويج من قبل تلك المنظمات والعصابات . فماهي تلك الدوافع والأسباب ؟
1- ضعف الوازع الديني وهذا من أهم الأسباب في وقوعها بذلك .
2- مشكلة الفقر وعدم القدرة على توفير لقمة العيش مما يجعلها تتجاوز كل الخطوط الحمراء وتتجه مجبره لمحاربة الفقر بذلك .
3- تعرضها لإعتداءات جنسية أيام الطفولة مما يجعلها تسير على نفس الطريق .
4- ذهاب المرأة لأحد الدول للبحث عن العمل ومن ثم تقع في يد تلك العصابات ومن ثم يتم سرق جواز سفرها ونقودها مما يجبرها على الموافقة على التعامل مع تلك العصابات .
5- الوفرة والأنفلات .
6- الأستدراج ومحاولة الأقناع من قبل تلك العصابات .
7- إتخاذها كنوع من التجارة وجمع الأموال .
8- جوانب سياحية فقد قراءت بأن أحد الدول من شرق أسيا
تجني من ذلك مبلغ (200) مليون دولار سنوياً .
كفانا الله وأياكم شر ذلك .
لذلك يجب علينا جميعاً محاربة تلك المنظمات التي تدير هذه الظاهرة وعدم الوقوع بذلك مع قرب موسم السياحة ....
وتقبلوا تحياتي
سيظطر أكثر الأباء للتمتع بإجازاتهم بهذا الوقت لكي يستمتعوا
مع عائلاتهم في هذه الإجازة والسفر سواء بالداخل أو الخارج
لتغيير الأجواء وتجديد النشاط وكسر الروتين .
ويوجد بدولنا العربية ولله الحمد الكثير من الأماكن السياحية الجميلة والتي بداءت تستقطب العديد من السياح من الدول المجاورة .
في أغلب الأحيان يرغب الشخص بقضاء إجازته خارج أرض الوطن
سواء بأحد الدول العربية أو الدول الأوربية
كلُ حسب إمكانياته الماديه .
وللسفر الكثير من الفوائد كما له بعض السلبيات .
هنالك ظاهرة بداءت تغزوا الدول الأسلامية والعربية وأحببت أن أتحدث عنها وهي :-
( ظاهرة بيع الهوى - تجارة الأجساد العارية - بيت الدعارة )
بالطبع ظاهرة بيع الهوى موجودة بالدول الأجنبية
منذ مئات السنين وتدار هذة الظاهرة بواسطة عصابات
للترويج وأكتساب الربح المادي من وراء ذلك .
وبعد ذلك توسعت أعمالها وبداءت هذه العصابات بتصدير تلك التجارة للعديد من الدول الأسلامية والعربية
وتروج لتلك البضاعة رخيصة الثمن .
ومع مرور الوقت بداءت تنشاء عصابات بيع الهوى داخل الوطن العربي وتعرض ذلك ولكن بأجساد عربية .
هنالك أسباب ودوافع كثيرة تجعل المراءة العربية تقع بتلك الجريمة البشعة وتصبح بضاعة جاهزة للترويج من قبل تلك المنظمات والعصابات . فماهي تلك الدوافع والأسباب ؟
1- ضعف الوازع الديني وهذا من أهم الأسباب في وقوعها بذلك .
2- مشكلة الفقر وعدم القدرة على توفير لقمة العيش مما يجعلها تتجاوز كل الخطوط الحمراء وتتجه مجبره لمحاربة الفقر بذلك .
3- تعرضها لإعتداءات جنسية أيام الطفولة مما يجعلها تسير على نفس الطريق .
4- ذهاب المرأة لأحد الدول للبحث عن العمل ومن ثم تقع في يد تلك العصابات ومن ثم يتم سرق جواز سفرها ونقودها مما يجبرها على الموافقة على التعامل مع تلك العصابات .
5- الوفرة والأنفلات .
6- الأستدراج ومحاولة الأقناع من قبل تلك العصابات .
7- إتخاذها كنوع من التجارة وجمع الأموال .
8- جوانب سياحية فقد قراءت بأن أحد الدول من شرق أسيا
تجني من ذلك مبلغ (200) مليون دولار سنوياً .
كفانا الله وأياكم شر ذلك .
لذلك يجب علينا جميعاً محاربة تلك المنظمات التي تدير هذه الظاهرة وعدم الوقوع بذلك مع قرب موسم السياحة ....
وتقبلوا تحياتي