.!.ذكـــريـــات.!.
12-02-2007, 02:34 PM
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/0712021234178Bmm.jpg (http://3rb9.com)
توقـــف !!
قبل أن تكمل هذه السطور ..
هل صليت العصر ؟؟
إذا كان جوابك لا ..
فقم وصل فورا
فقد تنسى او تسهو ..
أو قد لا يكتب لك عمر لتصلي
فالموت يأتي فجأة .. ولن يمهلك ..
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/071202123417sv7v.jpg (http://3rb9.com)
أعزائي ..
بما أنني عضوة جديدة فلن أثقل عليكم ..
بل سأخبركم بهذه القصة الرائعة " بكل ما تعنيه الكلمة من معنى "
قصة أبكتنا وأدمعت عيوننا والله
قصتها علينا معلمتنا فقالت:
كان أبو بكر الصديق جالسا يوما في منزله ..
فطرق الباب طارق
ففتح أبو بكر الباب فإذا بسائل عنده ..
تلفت ابو بكر ليجد انه لا شيئ في منزله سوى جرة الماء وبساط من الخيش على الأرض
وإزاره الذي يلبسه
"أبو بكر الذي كان يعد من أغنى أغنياء مكة .. لا شيء في منزله "!!!
احتار ابو بكر فهو لا يرد سائلا أبدا ..
ولكنه سرعان ما خلع إزاره وأعطاه لذلك السائل
مضى السائل في طريقه ..
ثم أذن المؤذن للصلاة
!!
كيف سيخرج ابو بكر للصلاة ..
تلفت في منزله فوجد قطعة الخيش ..
فلفها على نفسه كإزار وخرج للصلاة
كان يبدو "غريبا" في الدينة بهذا الثوب الغريب
لكنه مضى
مع ان الحزن يملأ عينيه من نظرات الناس
وصل المسجد وحاول ان يتوارى خلف الصفوف ..
كان الناس ينظرون اليه ..
أحس ابو بكر بان نظراتهم ملئها سخرية وشماتة واستهزاء
اتجه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بعد انقضاء الصلاة
ووضع يديه على فخذي الرسول ..
لم يحتج ابو بكر للنطق فقد قرأ النبي الأمي ما بعينيه
" تخيلوا المنظر "
أبو بكر جالس قبالة الرسول خجلا .. والرسول ينظر إليه
قال عليه السلام : يا أبا بكر ..
إن جبريل كان عندي قبل قليل
وهو يقرؤك من الله السلام
"ياه يا ابا بكر .. الله عز وجل من فوق سبع سماوات يقرؤك السلام .."
ثم قال عليه السلام : ويقول لك
إن الله قد رضي عنك !!
فهل رضيت عنه ؟؟
"تهتز يداي عند سماع هذه الكلمات "
الله عز وجل قد رضي عن ابي بكر بفعله هذا ..
ولكن الأعجب رحمة الله الواسعة حين قال له
" فهل رضيت عنه"
من نحن كبشر حتى يسألنا الله عن رضانا عنه ..
أو ماذا يعني رضانا ..
ونحن لا نساوي "ذرة" في ملكوت الله
فطوبى لك يا أبا بكر
طوبى لك يا أبا بكر
أملنا أن يرضى الله عز وجل عنا
جزيتم خيرا على المتابعة
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/071202123418uHEl.jpg (http://3rb9.com)
توقـــف !!
قبل أن تكمل هذه السطور ..
هل صليت العصر ؟؟
إذا كان جوابك لا ..
فقم وصل فورا
فقد تنسى او تسهو ..
أو قد لا يكتب لك عمر لتصلي
فالموت يأتي فجأة .. ولن يمهلك ..
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/071202123417sv7v.jpg (http://3rb9.com)
أعزائي ..
بما أنني عضوة جديدة فلن أثقل عليكم ..
بل سأخبركم بهذه القصة الرائعة " بكل ما تعنيه الكلمة من معنى "
قصة أبكتنا وأدمعت عيوننا والله
قصتها علينا معلمتنا فقالت:
كان أبو بكر الصديق جالسا يوما في منزله ..
فطرق الباب طارق
ففتح أبو بكر الباب فإذا بسائل عنده ..
تلفت ابو بكر ليجد انه لا شيئ في منزله سوى جرة الماء وبساط من الخيش على الأرض
وإزاره الذي يلبسه
"أبو بكر الذي كان يعد من أغنى أغنياء مكة .. لا شيء في منزله "!!!
احتار ابو بكر فهو لا يرد سائلا أبدا ..
ولكنه سرعان ما خلع إزاره وأعطاه لذلك السائل
مضى السائل في طريقه ..
ثم أذن المؤذن للصلاة
!!
كيف سيخرج ابو بكر للصلاة ..
تلفت في منزله فوجد قطعة الخيش ..
فلفها على نفسه كإزار وخرج للصلاة
كان يبدو "غريبا" في الدينة بهذا الثوب الغريب
لكنه مضى
مع ان الحزن يملأ عينيه من نظرات الناس
وصل المسجد وحاول ان يتوارى خلف الصفوف ..
كان الناس ينظرون اليه ..
أحس ابو بكر بان نظراتهم ملئها سخرية وشماتة واستهزاء
اتجه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بعد انقضاء الصلاة
ووضع يديه على فخذي الرسول ..
لم يحتج ابو بكر للنطق فقد قرأ النبي الأمي ما بعينيه
" تخيلوا المنظر "
أبو بكر جالس قبالة الرسول خجلا .. والرسول ينظر إليه
قال عليه السلام : يا أبا بكر ..
إن جبريل كان عندي قبل قليل
وهو يقرؤك من الله السلام
"ياه يا ابا بكر .. الله عز وجل من فوق سبع سماوات يقرؤك السلام .."
ثم قال عليه السلام : ويقول لك
إن الله قد رضي عنك !!
فهل رضيت عنه ؟؟
"تهتز يداي عند سماع هذه الكلمات "
الله عز وجل قد رضي عن ابي بكر بفعله هذا ..
ولكن الأعجب رحمة الله الواسعة حين قال له
" فهل رضيت عنه"
من نحن كبشر حتى يسألنا الله عن رضانا عنه ..
أو ماذا يعني رضانا ..
ونحن لا نساوي "ذرة" في ملكوت الله
فطوبى لك يا أبا بكر
طوبى لك يا أبا بكر
أملنا أن يرضى الله عز وجل عنا
جزيتم خيرا على المتابعة
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/071202123418uHEl.jpg (http://3rb9.com)