محب الاقصى
11-30-2007, 12:34 AM
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/0711292234117Kne.jpg
استطاع فريقان من العلماء في اليابان والولايات المتحدة (كل على حدة) إعادة برمجة خلايا الجلد البشري لانتاج خلايا جذعية لها القدرة على محاكاة عمل بقية الخلايا البشرية. ويبشر هذا السبق العلمي بالحصول على مصدر جديد لخلايا يمكن استخدامها في الأبحاث الطبية الهادفة للتوصل إلى علاج للكثير من الأمراض.
والحيوي في الأمر أن هذه الطريقة الجديدة تعني الاستغناء عن خلايا الأجنة البشرية في هذه الأبحاث الطبية، والتي أثار استخدامها الكثير من الجدل، اعتراضا على تدمير أجنة باسم العلم.
وتم نشر هذه الأبحاث في المجلتين العلميتين " العلم" و"الخلية"،
وكان يعتقد حتى الآن أن الخلايا المأخوذة من الأجنة هي الوحيدة القادرة على التحول إلى أي من الخلايا ألـ220 التي تكون الجسم البشري.
وتوصل الفريقان الياباني (من جامعة كيوتو) والأمريكي (من جامعة ويسكونسين ـ ماديسون) إلى نفس النتيجة باستخدام بروتينات مختلفة.
وسيقلل استخدام الخلايا الجلدية في انتاج خلايا الجسم الأخرى من تقليل خطر رفض الجسم للعضو الغريب المزروع فيه.
وأشاد باحثون يعملون في الحقل بهذا الإنجاز، إلا أنهم أشاروا إلى أنه يجب القيام بأبحاث تفصيلية أخرى للتأكد من عدم وجود مضاعفات أو مضار لاستخدام مثل هذه الخلايا في العلاج.
وقال العالم الامريكي البارز ومستشار الحكومة الامريكية، ديفيد برنتيس إن الطريقة الجديدة لتخليق الخلايا الجذعية قد ينهي الاعتراضات على تمويل أبحاث الخلايا الجذعية في الولايات المتحدة الامريكية.
ويثير استخدام الاجنة البشرية حاليا للحصول على خلايا المنشأ جدلا كبيرا في الولايات المتحدة، ويعارضه قطاع كبير يشمل منظمات أنصار الحياة وجهات دينية.
استطاع فريقان من العلماء في اليابان والولايات المتحدة (كل على حدة) إعادة برمجة خلايا الجلد البشري لانتاج خلايا جذعية لها القدرة على محاكاة عمل بقية الخلايا البشرية. ويبشر هذا السبق العلمي بالحصول على مصدر جديد لخلايا يمكن استخدامها في الأبحاث الطبية الهادفة للتوصل إلى علاج للكثير من الأمراض.
والحيوي في الأمر أن هذه الطريقة الجديدة تعني الاستغناء عن خلايا الأجنة البشرية في هذه الأبحاث الطبية، والتي أثار استخدامها الكثير من الجدل، اعتراضا على تدمير أجنة باسم العلم.
وتم نشر هذه الأبحاث في المجلتين العلميتين " العلم" و"الخلية"،
وكان يعتقد حتى الآن أن الخلايا المأخوذة من الأجنة هي الوحيدة القادرة على التحول إلى أي من الخلايا ألـ220 التي تكون الجسم البشري.
وتوصل الفريقان الياباني (من جامعة كيوتو) والأمريكي (من جامعة ويسكونسين ـ ماديسون) إلى نفس النتيجة باستخدام بروتينات مختلفة.
وسيقلل استخدام الخلايا الجلدية في انتاج خلايا الجسم الأخرى من تقليل خطر رفض الجسم للعضو الغريب المزروع فيه.
وأشاد باحثون يعملون في الحقل بهذا الإنجاز، إلا أنهم أشاروا إلى أنه يجب القيام بأبحاث تفصيلية أخرى للتأكد من عدم وجود مضاعفات أو مضار لاستخدام مثل هذه الخلايا في العلاج.
وقال العالم الامريكي البارز ومستشار الحكومة الامريكية، ديفيد برنتيس إن الطريقة الجديدة لتخليق الخلايا الجذعية قد ينهي الاعتراضات على تمويل أبحاث الخلايا الجذعية في الولايات المتحدة الامريكية.
ويثير استخدام الاجنة البشرية حاليا للحصول على خلايا المنشأ جدلا كبيرا في الولايات المتحدة، ويعارضه قطاع كبير يشمل منظمات أنصار الحياة وجهات دينية.