حمودة 92
11-29-2007, 09:56 PM
هل هذه هي الحياة
عندما تسأل عن الحياة
تضحك لسخرية القدر
وتبتسم للقمر
وتغمض عينك لشعاع الشمس الحزين
عندما تسأل عن الحياة
كأنك تسال الغريب عن داره
أو تسال الحزين عن سبب حزنه
أو تسال الطفل الرضيع عن سبب بكائه
الحياة هي كعابر سبيل
ملحمة
كبرياء وغرور
سلطه وتعمير
بكاء وانتقام
كراهية وثار
هي شيء لا قيمه له
لا يهتم بتقاسيم وجهها إلا ذو العقول المفرغة
جمالها كجمال حواء
مغري وجذاب
ولكن من ينظر إلى كيانها
يجد غابه سوداء
طريق لا نهاية له
فعندما تسأل عن الحياة
كسؤالك للأعمى عن لون البحر
أو الأصم لصوت المزمار
أو عزف الكمان
إنها ككنز مفقود
دفن في أعقار بحر مجهول
أنها كأسطورة العرب الساخرة
في استرداد انطاكيه والأندلس
أو تحرير فلسطين
أو استرجاع ما تبقى من كرامتنا المهدورة
كمحاوله إنقاذ ما يمكن إنقاذه
عندما تسأل عن الحياة
كرجاء ميت للرجوع للدنيا
سخرية الحياة وفلسفتها
كوصف إيليا ومطران لها
لسؤال سلمى عن فكرها
أو حزنها
أو خربشه نزار في جدرانها العتيقة
أو محاوله المعري في تهويلها ووصف لحدها
أو قيس بن الملوح في تجسيد أنوثتها
تعب هي هذه الحياة
تتلذذ بتعذيب ساكنيها
الجاهل لها من يستلذ بشهدها
أو يستمتع برائحة عبيرها الزائف
فهي فانية كفناء أبناء جنسها
ولكن
وهل الحياة خلقت لي
أم أني خلقت لها????__________________[/size]
عندما تسأل عن الحياة
تضحك لسخرية القدر
وتبتسم للقمر
وتغمض عينك لشعاع الشمس الحزين
عندما تسأل عن الحياة
كأنك تسال الغريب عن داره
أو تسال الحزين عن سبب حزنه
أو تسال الطفل الرضيع عن سبب بكائه
الحياة هي كعابر سبيل
ملحمة
كبرياء وغرور
سلطه وتعمير
بكاء وانتقام
كراهية وثار
هي شيء لا قيمه له
لا يهتم بتقاسيم وجهها إلا ذو العقول المفرغة
جمالها كجمال حواء
مغري وجذاب
ولكن من ينظر إلى كيانها
يجد غابه سوداء
طريق لا نهاية له
فعندما تسأل عن الحياة
كسؤالك للأعمى عن لون البحر
أو الأصم لصوت المزمار
أو عزف الكمان
إنها ككنز مفقود
دفن في أعقار بحر مجهول
أنها كأسطورة العرب الساخرة
في استرداد انطاكيه والأندلس
أو تحرير فلسطين
أو استرجاع ما تبقى من كرامتنا المهدورة
كمحاوله إنقاذ ما يمكن إنقاذه
عندما تسأل عن الحياة
كرجاء ميت للرجوع للدنيا
سخرية الحياة وفلسفتها
كوصف إيليا ومطران لها
لسؤال سلمى عن فكرها
أو حزنها
أو خربشه نزار في جدرانها العتيقة
أو محاوله المعري في تهويلها ووصف لحدها
أو قيس بن الملوح في تجسيد أنوثتها
تعب هي هذه الحياة
تتلذذ بتعذيب ساكنيها
الجاهل لها من يستلذ بشهدها
أو يستمتع برائحة عبيرها الزائف
فهي فانية كفناء أبناء جنسها
ولكن
وهل الحياة خلقت لي
أم أني خلقت لها????__________________[/size]