الصمت القاتل 1
11-28-2007, 11:06 PM
السلام عليكم
بمناسبة قرب الامتحانات اهدي هالموضوع لكل اخواني
واخواتي ...واتمنى لهم التوفيق والسداد بالدنيا والاخرة
الغش
تعريفه
الغش: من الغشش وهو المشرب الكدر ومنه لقيته على غشاش أي على عجلة ونزلوا غشاشا .(الفائق)
وفي تعريف اخر: ضد النصح وهو الغشش(النهايه في غريب الاثر)
وايضا:أغششته عن حاجته أعجلته وجاؤوا مغاشين للصبح مبادرين واغتشه واستغشه ضد انتصحه واستنصحه. (القاموس المحيط)
حكمه
حكمه التحريم في جميع المعاملات الفردية والجماعية.
يقول تعالى: { ويل للمطففين }
والمطففين هم الذين يغشون في المكيال والوزن..
جاء في الحديث:
(يقول النبي صلى الله عليه وسلم (من غشنا فليس منا)رواه مسلم
عن أبي هريرة قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل يبيع طعاما فأدخل يده فيه فإذا هو مغشوش فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم(( ليس منا من غش ))..والحديث عن ابن ماجه وابي داود وغيرهم.
**************
مايهمنا في هذا الموضوع هو الغش بالامتحانات..لماذا؟
**************
لايخفى عليكم ان الغش بالامتحانات حرام ولاشك في ذلك...
وهذه فتوى تأكيدية
السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد
أولا: ما أريد أن أسأل عنه هو موضوع الغش في الامتحانات حيث إنني طالب في إحدى الكليات وبالتأكيد وقت الامتحان لا يتذكر الشخص كل ما حفظه أو ذاكره، فيضطر لأن يسأل أي أحد من أصدقائه على أي سؤال حتى لا تكون النتيجة هي الرسوب في المادة فما حكم هذا الشيء؟ وهل اعتبر غشاشا وينطبق على قول الرسول صلى الله عليه وسلم "من غشنا فليس منا " مع العلم أنني لا أجبر أحد على أن يعطيني إجابة وأيضا هناك بعض المراقبين يسمحون لنا بذلك.
فما هو الحكم جزاكم الله خيرا.
الجواب بتاريخ 2003-05-21 02:49 ص
الجواب :
أخي الكريم سلام الله عليك ورحمته وبركاته، وبعد
من المقرر أن الغش في أي شيء حرام، والحديث واضح في ذلك "من غشنا فليس منا" رواه مسلم وهو حكم عام لكل شيء فيه ما يخالف الحقيقة، فالذي يغش ارتكب معصية، والذي يساعده على الغش شريك له في الإثم. ولا يصح أن تكون صعوبة الامتحان مبررة للغش، فقد جعل الامتحان لتمييز المجتهد من غيره، والدين لا يسوي بينهما في المعاملة، وكذلك العقل السليم لا يرضي بهذه التسوية، قال تعالى: (أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار) [سورة ص: وبخصوص العلم قال: (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) [سورة الزمر: 9].
وانتشار الغش في الامتحانات وغيرها رذيلة من أخطر الرذائل على المجتمع، حيث يسود فيه الباطل وينحسر الحق، ولا يعيش مجتمع بانقلاب الموازين الذي تسند فيه الأمور إلى غير أهلها، وهو ضياع للأمانة، وأحد علامات الساعة كما صح في الحديث الشريف.
والذي تولى عملاً يحتاج إلى مؤهل يشهد بكفاءته، وقد نال الشهادة بالغش يحرم عليه ما كسبه من وراء ذلك، وكل لحم نبت من سحت فالنار أولى به وقد يصدق عليه قول الله تعالى: (لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم) [آل عمران: 188].
وإذا كان قد أدى عملاً فله أجر عمله كجهد بذله أي عامل، وليس مرتبطًا بقيمة المؤهل، وهو ما يعرف بأجر المثل في الإجارة الفاسدة، وما وراء ذلك فهو حرام.
ولا علاقة برضى الطرف الآخر ولا المراقب بهذا لأنهم لا يحللون حراما ولا يحرمون حلالا والله أعلم
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
**************
قرأتم الفتوى...فهل يفكر احد منكم بعدها بالغش؟...بإذن الله ان الاجابات ستكون لا
**************
استغرب من طلاب واجد سبحان الله العظيم كل حياتهم غش بغش..ولو تقوله اسرق ريال واحد قال حرام!
مع ان شهداته كلها بالحرام......يعني وظيفته اذا كانت تعتمد على هالشهادة.....حرام.....واكله حرام...ولبسه حرام...
وكل شي حرام ..........كيف يعيش ..؟؟!!
وتعددت الاساليب والغش واحد...اللحين طاحوا بجوال الكاميرا الواحد يصور كل مذكراته وخذ نقش ...الله يهديهم بس..الواحد منا كثير المعاصي...بس والله صعبه ابني لحمي من حرام...
ومن تخلف بعض الطلاب انهم يقولون: الغش بالانقليزي حلال
وجع ..الانقليزي ولا غيره حرام بحرام !
ومن الغريب جدا..ان الشخص اللي متعود على الغش مايترك عادته ابد...قبل كم سنة الوالد كان عنده دورة بمعهد الادارة..جاء وقت الاختبار..طبعا كلهم من 48 سنة وفوق..يقولي الوالد: معنا ناس لحاهم(لحياتهم) ..بيض..وتشوفهم انواع الغش ...اللهم كملنا بعقولنا
وفيه طلاب ماتحترم الزمان...اذكر قبل سنتين بالكلية ..طلاب..يغشون بنهار رمضان
نصيحتي لاخواني واخواتي اللي يغشون انهم يتركون هالعادة..وسبحان الله كثير ناش غشوا ولاتوفقوا..ربي معاقبهم
والواحد اذا حصل شي من جهده..يحس بطعمه...
اتمنى للجميع امتحانات موفقه في ظل طاعة الله وترك الغش
بمناسبة قرب الامتحانات اهدي هالموضوع لكل اخواني
واخواتي ...واتمنى لهم التوفيق والسداد بالدنيا والاخرة
الغش
تعريفه
الغش: من الغشش وهو المشرب الكدر ومنه لقيته على غشاش أي على عجلة ونزلوا غشاشا .(الفائق)
وفي تعريف اخر: ضد النصح وهو الغشش(النهايه في غريب الاثر)
وايضا:أغششته عن حاجته أعجلته وجاؤوا مغاشين للصبح مبادرين واغتشه واستغشه ضد انتصحه واستنصحه. (القاموس المحيط)
حكمه
حكمه التحريم في جميع المعاملات الفردية والجماعية.
يقول تعالى: { ويل للمطففين }
والمطففين هم الذين يغشون في المكيال والوزن..
جاء في الحديث:
(يقول النبي صلى الله عليه وسلم (من غشنا فليس منا)رواه مسلم
عن أبي هريرة قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل يبيع طعاما فأدخل يده فيه فإذا هو مغشوش فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم(( ليس منا من غش ))..والحديث عن ابن ماجه وابي داود وغيرهم.
**************
مايهمنا في هذا الموضوع هو الغش بالامتحانات..لماذا؟
**************
لايخفى عليكم ان الغش بالامتحانات حرام ولاشك في ذلك...
وهذه فتوى تأكيدية
السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد
أولا: ما أريد أن أسأل عنه هو موضوع الغش في الامتحانات حيث إنني طالب في إحدى الكليات وبالتأكيد وقت الامتحان لا يتذكر الشخص كل ما حفظه أو ذاكره، فيضطر لأن يسأل أي أحد من أصدقائه على أي سؤال حتى لا تكون النتيجة هي الرسوب في المادة فما حكم هذا الشيء؟ وهل اعتبر غشاشا وينطبق على قول الرسول صلى الله عليه وسلم "من غشنا فليس منا " مع العلم أنني لا أجبر أحد على أن يعطيني إجابة وأيضا هناك بعض المراقبين يسمحون لنا بذلك.
فما هو الحكم جزاكم الله خيرا.
الجواب بتاريخ 2003-05-21 02:49 ص
الجواب :
أخي الكريم سلام الله عليك ورحمته وبركاته، وبعد
من المقرر أن الغش في أي شيء حرام، والحديث واضح في ذلك "من غشنا فليس منا" رواه مسلم وهو حكم عام لكل شيء فيه ما يخالف الحقيقة، فالذي يغش ارتكب معصية، والذي يساعده على الغش شريك له في الإثم. ولا يصح أن تكون صعوبة الامتحان مبررة للغش، فقد جعل الامتحان لتمييز المجتهد من غيره، والدين لا يسوي بينهما في المعاملة، وكذلك العقل السليم لا يرضي بهذه التسوية، قال تعالى: (أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار) [سورة ص: وبخصوص العلم قال: (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) [سورة الزمر: 9].
وانتشار الغش في الامتحانات وغيرها رذيلة من أخطر الرذائل على المجتمع، حيث يسود فيه الباطل وينحسر الحق، ولا يعيش مجتمع بانقلاب الموازين الذي تسند فيه الأمور إلى غير أهلها، وهو ضياع للأمانة، وأحد علامات الساعة كما صح في الحديث الشريف.
والذي تولى عملاً يحتاج إلى مؤهل يشهد بكفاءته، وقد نال الشهادة بالغش يحرم عليه ما كسبه من وراء ذلك، وكل لحم نبت من سحت فالنار أولى به وقد يصدق عليه قول الله تعالى: (لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم) [آل عمران: 188].
وإذا كان قد أدى عملاً فله أجر عمله كجهد بذله أي عامل، وليس مرتبطًا بقيمة المؤهل، وهو ما يعرف بأجر المثل في الإجارة الفاسدة، وما وراء ذلك فهو حرام.
ولا علاقة برضى الطرف الآخر ولا المراقب بهذا لأنهم لا يحللون حراما ولا يحرمون حلالا والله أعلم
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
**************
قرأتم الفتوى...فهل يفكر احد منكم بعدها بالغش؟...بإذن الله ان الاجابات ستكون لا
**************
استغرب من طلاب واجد سبحان الله العظيم كل حياتهم غش بغش..ولو تقوله اسرق ريال واحد قال حرام!
مع ان شهداته كلها بالحرام......يعني وظيفته اذا كانت تعتمد على هالشهادة.....حرام.....واكله حرام...ولبسه حرام...
وكل شي حرام ..........كيف يعيش ..؟؟!!
وتعددت الاساليب والغش واحد...اللحين طاحوا بجوال الكاميرا الواحد يصور كل مذكراته وخذ نقش ...الله يهديهم بس..الواحد منا كثير المعاصي...بس والله صعبه ابني لحمي من حرام...
ومن تخلف بعض الطلاب انهم يقولون: الغش بالانقليزي حلال
وجع ..الانقليزي ولا غيره حرام بحرام !
ومن الغريب جدا..ان الشخص اللي متعود على الغش مايترك عادته ابد...قبل كم سنة الوالد كان عنده دورة بمعهد الادارة..جاء وقت الاختبار..طبعا كلهم من 48 سنة وفوق..يقولي الوالد: معنا ناس لحاهم(لحياتهم) ..بيض..وتشوفهم انواع الغش ...اللهم كملنا بعقولنا
وفيه طلاب ماتحترم الزمان...اذكر قبل سنتين بالكلية ..طلاب..يغشون بنهار رمضان
نصيحتي لاخواني واخواتي اللي يغشون انهم يتركون هالعادة..وسبحان الله كثير ناش غشوا ولاتوفقوا..ربي معاقبهم
والواحد اذا حصل شي من جهده..يحس بطعمه...
اتمنى للجميع امتحانات موفقه في ظل طاعة الله وترك الغش