الصمت القاتل 1
11-28-2007, 10:58 PM
آثـار بحث نشرتـه " Shair Haiet" وهـي من أهـم المتخصصات في الشـؤون الجنسيـه فـي بريطانـيا ..
يتناول موجـة شـديدة من النقاشات حول العلاقة بين النساء في أماكن العمل . يكشف البحث أسرار هذه العلاقه :
كيـف تـدعم المـرأة بنت جنسـها في العـمل ؟
كيـف تـتعامل معـها ؟
وكـيف تحاربهـا ؟
فقد كانت نتيجة البحث مثـيرة معتمدة على شهادة العديد من النساء العاملات رئيسات و مرؤسات وهي أن المـرأة
( ألــد عــدو للمـرأه ) .. والطريف أن أول ما يتبادر إلى الذهن هو أنها عندما تتـبـوأ مركزاً قيادياً تتحول إلى رجـل أو تحاول التشبه بـه بل تتحول إلى ماهـو أســوأ 0
فالرجل على الأقـل يتميز بالصراحـه والشـفافـيه في العمل ، بعكس المـرأه التي تتفـنن في المـراوغـه والطـرق غير المباشرة عندما تنوي المضايقـة أو التخلـص من أحــد .
كما أن صـفة الأنانـيه والتسلط لاتنطبق على كل النساء اللواتي يتبـوأن مراكز قياديـه ، بل على غـير الواثقات من قدراتهن وكفاءتهن ، أو اللواتي وصلـن إلى مراكزهن بطرق ملتويه ، مما يجعلهن يتخوفن من أي إمـرأة أخرى تكون لها مـؤهلات أكبر ، وقد تشكل الأخرى تهديداً مباشراً لهن ولمنصبهن .
وفي بعض الحالات يعود عدم تفاهم المـرأة مع رئيستها لأسـباب مختلفه ، قد تكون مجرد أن لكل منهما وجهة نظر مختلفة أو شخصيـة تتـعارض مع الأخـرى الأمر الذي يجعل التفاهم بينهما صـعباً 0
وقد يكون العيب في المـــرؤوســــه وليس العكس ، لأنـها لاتستطيع أن تساير متطلبات العمل ،
بينما رئيستها تكون قد كافحت فـعلاً للوصول إلى مكانتها في مجال اقتصر كثيراً على الرجـل ؛ وبالتالي فهي لاتريد أن تفشـل وتنتظـر من غـيرها نـفس المسـتوى والكـفاءه ، وعندما لاتجدهما في موظفتها تتحـول إلى ناقـد شـرس لايرحـم ، ليس لأنها بطبيعتها وحـش ، لكنها إذا فشلت لن تجد من يرحمها ، وسينعتها الكل بالفشل ليس لشخصها بل لأنها إمــرأه . وهكذا ستشعر أنها بفشـلها ستجـني على كل بنات جنسها اللواتي كافحـن للوصول إلى ماوصـلن إلـيه 0
هـذا عـدا أن (( المـديرة )) تفهم بنت جنسها أكثر من الرجـل ، فبينما تستطيع أن تـؤثر على رئيسها الرجل بدموعـها أو بالتحـجج بظروفتها الخاصـه للتغـيب أو عـدمالقـيام بمهمـة معينـه ، يصعـب عليها إتـباع نـفس الأسلوب مع رئـيستها . وتـبقى النتيجـة واحـده في معظـم الأوقــات00 فالعمـل مع المـرأة كرئيسـة هـو بمثابـة جـحـيم بالنسـبة للمـرأة المـرؤوســه 00
نـقــاط مهمــه :-
من خلال التجربة تبين أن هناك ثلاث صفات يجب الإنتباه إليها ويمكنتشير إلى أن العمل مع المرأة كمديرة أو رئيسه لن يكون مفروشاً بالزهـور وهـي .. صـداقاتها أولاً ، دلالـهـا ، و كفاءتـها 0
1) إذا كانت لها صداقات حميمة مع النساء فهذا يشير إلى أنها إنسانه تقدر صحبة المـرأه وتستطيع أن تبني علاقـة صحيحـة معـها مبنيـة على الأخـذ والعـطـاء ( كأن تقرب زميلتها لمنصب ما داخل وجهة عملها من باب الصداقة لامن باب كفاءتها ) 0
2) ليس هناك مأخذ على المـرأة المـدللـه على شـرط أن يكون ذلك جزءاً من تركيبتها الشخصيه ، ولا تخص به رؤسائها فحسب لأنها تريـد منهم شـيئاً ( كتسهيل مرور معامله ... ) 0
3) وأخـيراً الحـــــــذر من المــرأه التي يـفوق طموحـها مـؤهـلاتها و قـدراتـها ، لأنـها لن تـتوقف عند أي حـد للوصـول إلى ماتطمـح لـه وسـتحاول إن إضطرهـا الأمـر القـضاء على أي إمـرة لديها مـؤهـلات أكـبر فقـد تـقف في طـريق نـجـاحها يـوماً مـا 0
يتناول موجـة شـديدة من النقاشات حول العلاقة بين النساء في أماكن العمل . يكشف البحث أسرار هذه العلاقه :
كيـف تـدعم المـرأة بنت جنسـها في العـمل ؟
كيـف تـتعامل معـها ؟
وكـيف تحاربهـا ؟
فقد كانت نتيجة البحث مثـيرة معتمدة على شهادة العديد من النساء العاملات رئيسات و مرؤسات وهي أن المـرأة
( ألــد عــدو للمـرأه ) .. والطريف أن أول ما يتبادر إلى الذهن هو أنها عندما تتـبـوأ مركزاً قيادياً تتحول إلى رجـل أو تحاول التشبه بـه بل تتحول إلى ماهـو أســوأ 0
فالرجل على الأقـل يتميز بالصراحـه والشـفافـيه في العمل ، بعكس المـرأه التي تتفـنن في المـراوغـه والطـرق غير المباشرة عندما تنوي المضايقـة أو التخلـص من أحــد .
كما أن صـفة الأنانـيه والتسلط لاتنطبق على كل النساء اللواتي يتبـوأن مراكز قياديـه ، بل على غـير الواثقات من قدراتهن وكفاءتهن ، أو اللواتي وصلـن إلى مراكزهن بطرق ملتويه ، مما يجعلهن يتخوفن من أي إمـرأة أخرى تكون لها مـؤهلات أكبر ، وقد تشكل الأخرى تهديداً مباشراً لهن ولمنصبهن .
وفي بعض الحالات يعود عدم تفاهم المـرأة مع رئيستها لأسـباب مختلفه ، قد تكون مجرد أن لكل منهما وجهة نظر مختلفة أو شخصيـة تتـعارض مع الأخـرى الأمر الذي يجعل التفاهم بينهما صـعباً 0
وقد يكون العيب في المـــرؤوســــه وليس العكس ، لأنـها لاتستطيع أن تساير متطلبات العمل ،
بينما رئيستها تكون قد كافحت فـعلاً للوصول إلى مكانتها في مجال اقتصر كثيراً على الرجـل ؛ وبالتالي فهي لاتريد أن تفشـل وتنتظـر من غـيرها نـفس المسـتوى والكـفاءه ، وعندما لاتجدهما في موظفتها تتحـول إلى ناقـد شـرس لايرحـم ، ليس لأنها بطبيعتها وحـش ، لكنها إذا فشلت لن تجد من يرحمها ، وسينعتها الكل بالفشل ليس لشخصها بل لأنها إمــرأه . وهكذا ستشعر أنها بفشـلها ستجـني على كل بنات جنسها اللواتي كافحـن للوصول إلى ماوصـلن إلـيه 0
هـذا عـدا أن (( المـديرة )) تفهم بنت جنسها أكثر من الرجـل ، فبينما تستطيع أن تـؤثر على رئيسها الرجل بدموعـها أو بالتحـجج بظروفتها الخاصـه للتغـيب أو عـدمالقـيام بمهمـة معينـه ، يصعـب عليها إتـباع نـفس الأسلوب مع رئـيستها . وتـبقى النتيجـة واحـده في معظـم الأوقــات00 فالعمـل مع المـرأة كرئيسـة هـو بمثابـة جـحـيم بالنسـبة للمـرأة المـرؤوســه 00
نـقــاط مهمــه :-
من خلال التجربة تبين أن هناك ثلاث صفات يجب الإنتباه إليها ويمكنتشير إلى أن العمل مع المرأة كمديرة أو رئيسه لن يكون مفروشاً بالزهـور وهـي .. صـداقاتها أولاً ، دلالـهـا ، و كفاءتـها 0
1) إذا كانت لها صداقات حميمة مع النساء فهذا يشير إلى أنها إنسانه تقدر صحبة المـرأه وتستطيع أن تبني علاقـة صحيحـة معـها مبنيـة على الأخـذ والعـطـاء ( كأن تقرب زميلتها لمنصب ما داخل وجهة عملها من باب الصداقة لامن باب كفاءتها ) 0
2) ليس هناك مأخذ على المـرأة المـدللـه على شـرط أن يكون ذلك جزءاً من تركيبتها الشخصيه ، ولا تخص به رؤسائها فحسب لأنها تريـد منهم شـيئاً ( كتسهيل مرور معامله ... ) 0
3) وأخـيراً الحـــــــذر من المــرأه التي يـفوق طموحـها مـؤهـلاتها و قـدراتـها ، لأنـها لن تـتوقف عند أي حـد للوصـول إلى ماتطمـح لـه وسـتحاول إن إضطرهـا الأمـر القـضاء على أي إمـرة لديها مـؤهـلات أكـبر فقـد تـقف في طـريق نـجـاحها يـوماً مـا 0