هادي
11-28-2007, 12:03 PM
ثلاث عشرة دولة عربية واضيف إليها موريتانيا، الإمارات، سلطنة عمان.. لبو دعوة السيد الأمريكي لحضور مؤتمر أنا بوليس ( الوزاري) للبحث في عملية السلام .. والمرجعيات: الشرعية الدولية، خريطة الطريق، مبادرة السلام العربية .. قبل ذلك بادر الكيان الصهيوني ( ببادرة سوء نية) وهي قبل التفاوض الإعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، بما في ذلك فلسطين المحتلة عام ثمانية وأربعين، وسبق ذلك قرارالكنيست الإسرائيلي: القدس الموحدة ( الشرقية والغربية) هي العاصمة الأبدية لدولة إسرائيل...
وذلك يعني بمنتهى الواقعية: إلغاء حق العودة للاجئين الداخل - الخط الأخضر-، والإعتراف بجدار الفصل العنصري كحدود دولية مسجلة، عاصمة الدولة الفلسطينية، تكون أحدى قرى القدس العيزرية !!!!!! طبعاً ناهيك عن التطبيع الاقتصادي والسياسي كتحصيل حاصل بين اسرائيل وجميع الدول العربية، وخاصة سوريا ( مركز القيادة للحركات والأحزاب الفلسطينية المقاومة) .. بإختصار تطبيق خطة ( شرق أوسط جديد بهيمنة صهيونية عالمية) ..
وأما حق العودة للاجئين الفلسطينين فمنظوره أن من خرج يحق له العودة ( فقط هو شخصياً) !!! - أي أن حق العودة للمستفيد الأول فقط-، والعودة لا تكون لأرضه أو بيته الذي هُجر منهما .. بل العودة لمدينة خاصة باللاجئين .. ستُبنى لهم على أراضي الضفة الغربيه!!!!!!! وبعد ذلك تكون الدولة الفلسطينية لها الخيار في منح لم شمل لباقي اللاجئين..!!!!
الشعوب العربية وعلى رأسها الشعب الفلسطيني، أعطت رأيها بوضوح في هذا المؤتمر بالرفض، وكالعادة كان موقف النظام العربي موحداً في صف السيد الأمريكي ضد الشعوب المستضعفه.. ولا عجب..
هنا تأتي المفارقة : منذ انتفاضة اأقصى والحصار الاقصادي، خطط الغرب الصهيونازي لتمرير مخططاته لتصفية القضية الفلسطينية، عبر سياسة التجويع والتركيع - حتى يقبل الشعب الفلسطيني بأي حل- وما حصل كان عكسياً تماماً .. خرجت فلسطين عن بكرة أبيها في مظاهرات رافضة لهذا المؤتمر، ليقولوا للعالم أن الصراع هو صراع عقائدي مفتوح، لا جغرافي أو حدودي، وأن صحراء النقب تماماً كالأقصى المبارك، أرض وقف إسلامي، لا يملك كائن من كان التنازل عنها أو مقايضتها أو بيعها .. وان مؤتمرات : مدريد، القاهرة، واي ريڤر، كامب ديڤيد، ذهبوا هباءاً منثوراً، وبقي الشعب الفلسطيني ومقاومتة التاريخية.
وذلك يعني بمنتهى الواقعية: إلغاء حق العودة للاجئين الداخل - الخط الأخضر-، والإعتراف بجدار الفصل العنصري كحدود دولية مسجلة، عاصمة الدولة الفلسطينية، تكون أحدى قرى القدس العيزرية !!!!!! طبعاً ناهيك عن التطبيع الاقتصادي والسياسي كتحصيل حاصل بين اسرائيل وجميع الدول العربية، وخاصة سوريا ( مركز القيادة للحركات والأحزاب الفلسطينية المقاومة) .. بإختصار تطبيق خطة ( شرق أوسط جديد بهيمنة صهيونية عالمية) ..
وأما حق العودة للاجئين الفلسطينين فمنظوره أن من خرج يحق له العودة ( فقط هو شخصياً) !!! - أي أن حق العودة للمستفيد الأول فقط-، والعودة لا تكون لأرضه أو بيته الذي هُجر منهما .. بل العودة لمدينة خاصة باللاجئين .. ستُبنى لهم على أراضي الضفة الغربيه!!!!!!! وبعد ذلك تكون الدولة الفلسطينية لها الخيار في منح لم شمل لباقي اللاجئين..!!!!
الشعوب العربية وعلى رأسها الشعب الفلسطيني، أعطت رأيها بوضوح في هذا المؤتمر بالرفض، وكالعادة كان موقف النظام العربي موحداً في صف السيد الأمريكي ضد الشعوب المستضعفه.. ولا عجب..
هنا تأتي المفارقة : منذ انتفاضة اأقصى والحصار الاقصادي، خطط الغرب الصهيونازي لتمرير مخططاته لتصفية القضية الفلسطينية، عبر سياسة التجويع والتركيع - حتى يقبل الشعب الفلسطيني بأي حل- وما حصل كان عكسياً تماماً .. خرجت فلسطين عن بكرة أبيها في مظاهرات رافضة لهذا المؤتمر، ليقولوا للعالم أن الصراع هو صراع عقائدي مفتوح، لا جغرافي أو حدودي، وأن صحراء النقب تماماً كالأقصى المبارك، أرض وقف إسلامي، لا يملك كائن من كان التنازل عنها أو مقايضتها أو بيعها .. وان مؤتمرات : مدريد، القاهرة، واي ريڤر، كامب ديڤيد، ذهبوا هباءاً منثوراً، وبقي الشعب الفلسطيني ومقاومتة التاريخية.