مؤيد
11-27-2007, 11:55 PM
الضفة: أجهزة عباس تقتل فلسطينياً وتجرح 30 آخرين لمعارضتهم "أنابوليس"
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/071127215528iwui.jpg
صوره الشهيد هشام البرادعي في المستشفي رحمه الله ، بعد استشهاده على أيدي عملاء اليهود في أرض فلسطين
المصدر : المركز الفلسطيني للإعلام
قتلت الأجهزة الأمنية، الخاضعة لإمرة رئيس السلطة محمود عباس المواطن هشام البرادعي (40 عاماً) بعد إطلاق النار عليه بصورة مباشرة خلال قمع مسيرة لحزب التحرير في الخليل (جنوب الضفة الغربية)، في حين أصيب عدد آخر من المواطنين.
وقالت المصادر الطبية في المدينة إن البرادعي أصيب برصاصة في القلب، وإن قمع أجهزة الأمن للمسيرة بالهراوات والغاز والرصاص الحي أدى أيضاً لجرح 30 مواطناً.
وقد قمعت الأجهزة الأمنية، في الضفة الغربية، مسيرات سلمية نظمتها قوى ومؤسسات وتجمعات فلسطينية ولجنة الأسرى المنبثقة عن لجنة القوى الوطنية والإسلامية احتجاجاً على مؤتمر "أنابوليس"، الذي يعقد في الولايات المتحدة اليوم الثلاثاء (27/11).
كما أدت اعتداءات أمن السلطة على مسيرات المواطنين في رام الله وجنين ونابلس وبيت لحم والخليل إلى جرح عدد من الصحفيين واعتقال عدد آخر. كما حطم عناصر أجهزة أمن السلطة كاميرات وأجهزة عدد من الصحفيين برام الله.
ونقلت قناة "الجزيرة" الفضائية مشاهد إصابة مراسلها في رام الله وائل الشيوخي الذي بدا عليه التعب وقد ألقى بنفسه على قارعة الطريق وقد لف ذراعه بشاش طبي.
الشهيد البرادعي من "حزب التحرير"
بدوره، قال عبد المعطي الحرباوي أحد قيادات "حزب التحرير" في الخليل إن الشهيد البرادعي هو من أعضاء الحزب وكان مشاركاً في المسيرة التي اعتدت عليها الأجهزة الأمنية الفلسطينية، مؤكداً أن "ملثمين من الأجهزة هاجموا المسيرة رغم أنها سلمية بحتة ولم تتعرض لأي أحد".
وأضاف القيادي بحزب التحرير "أن من حق الحزب والشعب الفلسطيني كله التعبير عن رأيهم فيما يجري من بيع لفلسطين في أنابوليس الذي هو مؤامرة ".
وهدد الحرباوي بأن "المسؤول عن جريمة قتل البرادعي سيندم وستتم محاسبته"، مستنكراً ملاحقة الأجهزة الأمنية لعائلات المصابين إلى داخل مستشفى المدينة الحكومي وإطلاق النار ومنعهم من الاقتراب منه.
وأكد "أن حجم هجمة أجهزة الأمن على المسيرة وتصديهم لها، رغم أنها سلمية، وكثافة إطلاق النار لم نراها في التصدي للاحتلال وتحرر المدينة"، مشددة على أن نهج حزب التحرير هو العمل السياسي فقط ولا يؤمن بالعمل المادي ولم يتعرض للأجهزة الأمنية.
وقال مشاركون في المسيرة إن المسيرة انطلقت من مسجد "علي بكاء" وسط المدينة واتجهت نحو دوار المنارة، حيث أوقفتها الأجهزة الأمنية وأطلقت النار في الهواء وباتجاه المشاركين ما أدى لوقوع إصابات.
ثم واصلت المسيرة طريقها نحو الدوار حيث مكان المهرجان وبدأ أحد المتحدثين بقراءة كلمة وبعدها قامت الأجهزة بمهاجمة المسيرة مرة أخرى وقامت بتفريق المواطنين، واندلعت مواجهات بالحجارة بين بعض المشاركين وأفراد الأجهزة الأمنية.
وأكدت المصادر الطبية إصابة 30 مواطناً بجراح مختلفة بينها إصابات خطيرة (تنوعت بين إصابات بالرصاص الحي وأخرى بالضرب بالهراوات وعصي الكهرباء). كما اعتقلت أجهزة الأمن أيضاً عشرات المواطنين المشاركين في المسيرة ونقلتهم لجهة غير معلومة.
اعتداءات بالقوة على مسيرات سلمية في رام الله
وفي مدينة رام الله، أفاد شهود عيان من المشاركين أن الشرطة حاولت تفريق المسيرة التي شارك فيها المئات من الرجال والنساء من الفصائل المختلفة والتي انطلقت من دوار المنارة، إلا أنها لم تستطع ذلك، فتدخل العشرات من أفراد جهاز "الأمن الوقائي" وقاموا بالاعتداء على المسيرة بالقوة.
وأكد الشهود أن الشرطة قامت برش المشاركين بالغاز المسيل للدموع وضربهم بالهراوات، تماماً كما يفعل الاحتلال الصهيوني، واعتقلوا أكثر من 10 مواطنين من بينهم القائد في حركة "حماس" فرج رمانة، الذي تم الاعتداء عليه بالضرب المبرح أمام المشاركين والصحفيين بشكل متعمّد.
وأضافوا أن الأجهزة الأمنية قامت بالاعتداء على الصحفيين والمصورين الذين قاموا بتغطية المسيرة، ومنعوهم من تغطية الاعتداء على المسيرة واعتقال المشاركين، وقاموا بتهديدهم في حال قاموا بنشر أي صور عن ذلك.
وأثناء قمع المسيرات؛ أصيب العشرات من أنصار "حزب التحرير" في مدينة رام الله بالرصاص الحي والاختناق بالغاز، في حين اعتقل أكثر من مائة متظاهر عندما قامت أجهزة أمن السلطة بقمع مسيرة سلمية نظمها الحزب ضد قمة أنابوليس.
وأكد الناطق باسم حزب التحرير في المسيرة باهر عساف أن المئات من عناصر الأجهزة الأمنية حاصروا مسجد البيرة الكبير بعد صلاة عصر، حيث كان من المقرر أن تنظم مسيرة حاشدة للمئات من أنصار الحزب ضد انعقاد قمة "أنابوليس"، إلا أن الأجهزة شرعت في إطلاق النار وضرب المتظاهرين عشوائياً مما أدى إلى إصابة العشرات بينهم أربعة بصورة خطرة.
وأضاف عساف أن قوات خاصة من أجهزة أمن السلطة اعتقلت أكثر من مائة ممن تقدموا في المسيرة بعد ضربهم، ونقلهم إلى مقرات الاعتقال في مدينة رام الله.
وقال بيان لحزب التحرير وزع على وسائل الإعلام: "بعد أن أعلن حزب التحرير عن تسيير مسيرات في مختلف مناطق الضفة وغزة (جنين ونابلس ورام الله وبيت لحم والخليل وغزة) بدأت الأجهزة الأمنية الفلسطينية وفي مختلف المناطق حملة قمعية منظمة للتخويف ولتكميم الأفواه".
وأضاف أن هذا القمع جاء رغم تأكيد الحزب للسلطة أنها مسيرات سلمية للصدع بالحكم الشرعي في هذه القضية وللتعبير عن نبض الأمة الإسلامية التي لا ترضى الذل ولا الخنوع للكفار، ولا ترضى المساومة على أرض الإسراء والمعراج وبيعها في سوق النخاسة الأمريكي اليهودي.
وشدد الحزب في بيانه على أن "كل محاولات السلطة لن تنثني حزب التحرير عن قول كلمة الحق وإنكار التفريط بفلسطين، والتبرؤ من كل حكام العرب والمسلمين المؤتمرين في أنابوليس، وتوجيه صرخة للجيوش في العالم الإسلامي من أجل التحرك لنصرة فلسطين وإسقاط الحكام وإعلانها دولة واحدة إسلامية".
قمع تواصل في جنين وطولكرم
أما في مدينة جنين شمال الضفة الغربية، فقد هاجمت الأجهزة الأمنية المسيرة التي نظمها حزب التحرير، وقالت مصادر محلية إن عناصر الأجهزة الأمنية حاصروا مسجد جنين الكبير واعتدوا بالضرب المبرح على عشرات الشبان الذين كانوا يستعدون للخروج في مسيرة حاشدة وأغلقوا باب المسجد وقاموا باعتقالهم واقتيادهم إلى مقر جهاز الأمن الوقائي بالمدينة.
وأفادت تلك المصادر بأن أجهزة الأمن فرضت حظرا للتجوال على وسط المدينة حتى تمنع المواطنين من الوصول للمكان للمشاركة في المسيرة، مشيرين إلى أن المدينة تشهد حالة من الاستنفار الأمني لكافة عناصر الأجهزة الأمنية في المدينة لم يسبق لها مثيل.
من جانب آخر، شهدت مدينة طولكرم استنفاراً أمنياً من عناصر من الأجهزة الأمنية وسط المدينة ظهر اليوم منعاً لانطلاق أي مسيرة مناهضة لمؤتمر "أنابوليس"، حيث انتشر مئات من العناصر الأمنية في كافة شوارع ومفترقات المدينة.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/071127215528iwui.jpg
صوره الشهيد هشام البرادعي في المستشفي رحمه الله ، بعد استشهاده على أيدي عملاء اليهود في أرض فلسطين
المصدر : المركز الفلسطيني للإعلام
قتلت الأجهزة الأمنية، الخاضعة لإمرة رئيس السلطة محمود عباس المواطن هشام البرادعي (40 عاماً) بعد إطلاق النار عليه بصورة مباشرة خلال قمع مسيرة لحزب التحرير في الخليل (جنوب الضفة الغربية)، في حين أصيب عدد آخر من المواطنين.
وقالت المصادر الطبية في المدينة إن البرادعي أصيب برصاصة في القلب، وإن قمع أجهزة الأمن للمسيرة بالهراوات والغاز والرصاص الحي أدى أيضاً لجرح 30 مواطناً.
وقد قمعت الأجهزة الأمنية، في الضفة الغربية، مسيرات سلمية نظمتها قوى ومؤسسات وتجمعات فلسطينية ولجنة الأسرى المنبثقة عن لجنة القوى الوطنية والإسلامية احتجاجاً على مؤتمر "أنابوليس"، الذي يعقد في الولايات المتحدة اليوم الثلاثاء (27/11).
كما أدت اعتداءات أمن السلطة على مسيرات المواطنين في رام الله وجنين ونابلس وبيت لحم والخليل إلى جرح عدد من الصحفيين واعتقال عدد آخر. كما حطم عناصر أجهزة أمن السلطة كاميرات وأجهزة عدد من الصحفيين برام الله.
ونقلت قناة "الجزيرة" الفضائية مشاهد إصابة مراسلها في رام الله وائل الشيوخي الذي بدا عليه التعب وقد ألقى بنفسه على قارعة الطريق وقد لف ذراعه بشاش طبي.
الشهيد البرادعي من "حزب التحرير"
بدوره، قال عبد المعطي الحرباوي أحد قيادات "حزب التحرير" في الخليل إن الشهيد البرادعي هو من أعضاء الحزب وكان مشاركاً في المسيرة التي اعتدت عليها الأجهزة الأمنية الفلسطينية، مؤكداً أن "ملثمين من الأجهزة هاجموا المسيرة رغم أنها سلمية بحتة ولم تتعرض لأي أحد".
وأضاف القيادي بحزب التحرير "أن من حق الحزب والشعب الفلسطيني كله التعبير عن رأيهم فيما يجري من بيع لفلسطين في أنابوليس الذي هو مؤامرة ".
وهدد الحرباوي بأن "المسؤول عن جريمة قتل البرادعي سيندم وستتم محاسبته"، مستنكراً ملاحقة الأجهزة الأمنية لعائلات المصابين إلى داخل مستشفى المدينة الحكومي وإطلاق النار ومنعهم من الاقتراب منه.
وأكد "أن حجم هجمة أجهزة الأمن على المسيرة وتصديهم لها، رغم أنها سلمية، وكثافة إطلاق النار لم نراها في التصدي للاحتلال وتحرر المدينة"، مشددة على أن نهج حزب التحرير هو العمل السياسي فقط ولا يؤمن بالعمل المادي ولم يتعرض للأجهزة الأمنية.
وقال مشاركون في المسيرة إن المسيرة انطلقت من مسجد "علي بكاء" وسط المدينة واتجهت نحو دوار المنارة، حيث أوقفتها الأجهزة الأمنية وأطلقت النار في الهواء وباتجاه المشاركين ما أدى لوقوع إصابات.
ثم واصلت المسيرة طريقها نحو الدوار حيث مكان المهرجان وبدأ أحد المتحدثين بقراءة كلمة وبعدها قامت الأجهزة بمهاجمة المسيرة مرة أخرى وقامت بتفريق المواطنين، واندلعت مواجهات بالحجارة بين بعض المشاركين وأفراد الأجهزة الأمنية.
وأكدت المصادر الطبية إصابة 30 مواطناً بجراح مختلفة بينها إصابات خطيرة (تنوعت بين إصابات بالرصاص الحي وأخرى بالضرب بالهراوات وعصي الكهرباء). كما اعتقلت أجهزة الأمن أيضاً عشرات المواطنين المشاركين في المسيرة ونقلتهم لجهة غير معلومة.
اعتداءات بالقوة على مسيرات سلمية في رام الله
وفي مدينة رام الله، أفاد شهود عيان من المشاركين أن الشرطة حاولت تفريق المسيرة التي شارك فيها المئات من الرجال والنساء من الفصائل المختلفة والتي انطلقت من دوار المنارة، إلا أنها لم تستطع ذلك، فتدخل العشرات من أفراد جهاز "الأمن الوقائي" وقاموا بالاعتداء على المسيرة بالقوة.
وأكد الشهود أن الشرطة قامت برش المشاركين بالغاز المسيل للدموع وضربهم بالهراوات، تماماً كما يفعل الاحتلال الصهيوني، واعتقلوا أكثر من 10 مواطنين من بينهم القائد في حركة "حماس" فرج رمانة، الذي تم الاعتداء عليه بالضرب المبرح أمام المشاركين والصحفيين بشكل متعمّد.
وأضافوا أن الأجهزة الأمنية قامت بالاعتداء على الصحفيين والمصورين الذين قاموا بتغطية المسيرة، ومنعوهم من تغطية الاعتداء على المسيرة واعتقال المشاركين، وقاموا بتهديدهم في حال قاموا بنشر أي صور عن ذلك.
وأثناء قمع المسيرات؛ أصيب العشرات من أنصار "حزب التحرير" في مدينة رام الله بالرصاص الحي والاختناق بالغاز، في حين اعتقل أكثر من مائة متظاهر عندما قامت أجهزة أمن السلطة بقمع مسيرة سلمية نظمها الحزب ضد قمة أنابوليس.
وأكد الناطق باسم حزب التحرير في المسيرة باهر عساف أن المئات من عناصر الأجهزة الأمنية حاصروا مسجد البيرة الكبير بعد صلاة عصر، حيث كان من المقرر أن تنظم مسيرة حاشدة للمئات من أنصار الحزب ضد انعقاد قمة "أنابوليس"، إلا أن الأجهزة شرعت في إطلاق النار وضرب المتظاهرين عشوائياً مما أدى إلى إصابة العشرات بينهم أربعة بصورة خطرة.
وأضاف عساف أن قوات خاصة من أجهزة أمن السلطة اعتقلت أكثر من مائة ممن تقدموا في المسيرة بعد ضربهم، ونقلهم إلى مقرات الاعتقال في مدينة رام الله.
وقال بيان لحزب التحرير وزع على وسائل الإعلام: "بعد أن أعلن حزب التحرير عن تسيير مسيرات في مختلف مناطق الضفة وغزة (جنين ونابلس ورام الله وبيت لحم والخليل وغزة) بدأت الأجهزة الأمنية الفلسطينية وفي مختلف المناطق حملة قمعية منظمة للتخويف ولتكميم الأفواه".
وأضاف أن هذا القمع جاء رغم تأكيد الحزب للسلطة أنها مسيرات سلمية للصدع بالحكم الشرعي في هذه القضية وللتعبير عن نبض الأمة الإسلامية التي لا ترضى الذل ولا الخنوع للكفار، ولا ترضى المساومة على أرض الإسراء والمعراج وبيعها في سوق النخاسة الأمريكي اليهودي.
وشدد الحزب في بيانه على أن "كل محاولات السلطة لن تنثني حزب التحرير عن قول كلمة الحق وإنكار التفريط بفلسطين، والتبرؤ من كل حكام العرب والمسلمين المؤتمرين في أنابوليس، وتوجيه صرخة للجيوش في العالم الإسلامي من أجل التحرك لنصرة فلسطين وإسقاط الحكام وإعلانها دولة واحدة إسلامية".
قمع تواصل في جنين وطولكرم
أما في مدينة جنين شمال الضفة الغربية، فقد هاجمت الأجهزة الأمنية المسيرة التي نظمها حزب التحرير، وقالت مصادر محلية إن عناصر الأجهزة الأمنية حاصروا مسجد جنين الكبير واعتدوا بالضرب المبرح على عشرات الشبان الذين كانوا يستعدون للخروج في مسيرة حاشدة وأغلقوا باب المسجد وقاموا باعتقالهم واقتيادهم إلى مقر جهاز الأمن الوقائي بالمدينة.
وأفادت تلك المصادر بأن أجهزة الأمن فرضت حظرا للتجوال على وسط المدينة حتى تمنع المواطنين من الوصول للمكان للمشاركة في المسيرة، مشيرين إلى أن المدينة تشهد حالة من الاستنفار الأمني لكافة عناصر الأجهزة الأمنية في المدينة لم يسبق لها مثيل.
من جانب آخر، شهدت مدينة طولكرم استنفاراً أمنياً من عناصر من الأجهزة الأمنية وسط المدينة ظهر اليوم منعاً لانطلاق أي مسيرة مناهضة لمؤتمر "أنابوليس"، حيث انتشر مئات من العناصر الأمنية في كافة شوارع ومفترقات المدينة.