عاشق الحور
11-26-2007, 05:47 PM
WIDTH=1 HEIGHT=1
بسم الله الرحمن الرحيم
فوق المدى ،، كانت الشمس ترقب أقمار عينيك حتى تعود
تحني ابتسامتها بابتسامتك الناحية
وأنفاس عطرك في بسمة الزعفران أراها
وفي شهقة الياسمين المروى بحزن الخليل
ودقات قلبك ألمحها في النخيل
وفي موجة البحر ترخي ظفائرها فوق جرحي الجليل
وأسمعها .. أسمعها على ضفة النهر ترنو إلى المستحيل
فتنت روحي يا شهيد .. علمتها معنى الخلود
فتنت روحي يا شهيد .. علمتها معنى الخلود
شوقتها إلى الرحيل .. علمتها معنى الصمود
شوقتها إلى الرحيل .. علمتها معنى الصمود
أسرتني يا شهيد
يا ريت ترفعوا صوت السماعات
مصعب عبد الكريم الجعبير (( أبو إبراهيم ))
(( الله يساهل عليك يا مصعب الشهم .. الله يساهل عليك يا مصعب الأسد ))
بهذه الكلمات ودع والد الشهيد مصعب وأحد أبرز قيادات حماس في المنطقة الشمالية
ابنه قائلا ،، الحمد لله الذي كرمني باستشهاد ابني الثاني مصعب
اسمحولي أن اتحدث عن مهجة قلبي مصعب رحمه الله
ولكن يجب أن تعذروني لعدم ترتيب الأفكار فما هي إلا سطور اسطرها كما علمني قلبي أن أقول
أولا دعوني أخبركم قصة كنيته بـ ( أبو إبراهيم )
هو عهد قطعه مصعب على نفسه أن يمضي في درب حبيبه الأول الشهيد القسامي الهمام
إبراهيم ريان .. ابن القائد الحمساوي الكبير . الدكتور / نزار ريان
ووفاء منه لأخيه كنى باسمه وها هو يصدق الوعد مقبلا في سبيل الله
من خالط مصعب وعاشره ومازحه حقا لا يستطيع أن يوصفه
كنت أشعر فيه الرجل الشهم الهمام ،، رجل حقيقة قلبه حجر بل أقسى
ولكن فجأة نجده في الضف الأول في قيام الليل يبكي ويبكي ،، أهذا هو مصعب ؟!
أين قلبك الحجر ،، وأين شهامتك ،، إني لأرى منك ضعفا ، ولكن ضعفا يحبه الله أمامه
رحمه الله كان حقا حليما وديعا طيبا حنونا مع كل أصحابه
ولكنه كان الأشد قسوة والأكثر شراسة في ميادين المواجهة
مصعب
الابن المدلل لكافة قيادات كتائب الشهيد عز الدين القسام في المنطقة الشمالية
رجل المواقف الصعبة فعلا ، فقد كان أسد في أشد المواقف حلكة ، وصلبا في أشد المواقف شراسة
كان أحد أبرز أفراد وحدة التصنيع القسامية ، وأسد وحدة الاسناد المتخصصة في كافة العمليات
كل عمليات الكمائن المتقدمة والاشتباكات المسلحة كان لمصعب بصمة بل وطبعة بقبضته
أن مصعب مرّ من هنا
نذكرك يا مصعب وانت تحمل قاذف الهاون لتساند اخوانك وتؤازرهم
لطالما أغرقت المغتصبات بصواريخ العز القسامية
رجل الحدود الذي كان يبيت أياما وأيام لأجل أن يحصل على هدف يخبر به إخوانه
اخواني //
لا أريد ان اكابر في الحديث ولكن حقا قد تعجبون أني فعلا أتحدث عن شخص ليس من بني البشر
أو بل هو حقا انسان ولكن في زمن كنا نحن فيه اللاإنسان
امتلك رجولة سخرها في الخير فكانت معولا للبناء وريحانة للعطاء
امتلك قلبا ضعيفا أمام الله ، لطيفا حنونا على الاخوان والاصحاب
الاخوة الكرام .. دعوني اذكر إليكم موقف كان لي مع مصعب
كان مصعب يعمل في لقوة التنفيذية وكان قائدا فيها
فكان يقضي نهاره كاملا يحرس الوطن ويخدم الشعب
ثم يكمل ليله حارسا في سبيل الله مرابطا يتنظر كل صيحة أو هيعة ليطير على فرسه راجيا لقاء ربه
فكان يقضي الايام الطوال دون نوم او تعب أو كلل
فذات مرة كان نائما فاتصلت به دون أن العم بأنه نائم
ولما سمعت صوته وأيقنت أنه نائم وأنا أعلم وصعه كيف يكون .. فاعتذرت منه وأغلقت السماعة
فإذا به يعود ليتصل بي ويقول والله لن أنام حتى أعلم ما تريد
وبعد أن قضى لي ما أريد عاد إلى بيته فإذا به يذهب إلى العمل في القوة التنفيذية
لله دره .. رحل أسدا كما عودنا
فمن مساء يوم الأحد وبعد منتصف الليل تسلل مجاهدو كتائب الشهيد عز الدين القسام
إلى المناطق الحدودية في شمال قطاع غزة حيث تواجد كثيف لقوات الاحتلال
ليتم زرع ثلاث عبوات ناسفة في منطقة ايرز الصناعية متسللين من بين دبابات الاحتلال وجرافاته
وما أن وقعت الفريسة في الفخ
وهي عبارة عن عدد من الجنود الراجلين وعدد من الآليات
فإذا بأسود القسام يباغتونهم بتفجير العبوات واستهدافهم بقذيفي RPJ وصاروخ بتار
ثم تولى مصعب عملية التغطية على المجاهدين باطلاقه حمم قذائف الهاون على مكان العملية
حتى يتمكن المجاهدين من الانسحاب
فباغتته دبابة بقذيفة مسمارية بعد أن كان قد أطلق 17 قذيفة هاون على الموقع المستهدف
ليرتقي شهيدا مقبلا غير مدبر في عملية
صيد الأفاعي 4
رحمك الله يا أبا إبراهيم
وألحقنا بدربك مقبلين غير مدبرين
بالنسبة للصور قريبا سأعرضها عليكم
صور التقطها وأنا معه
سيتم تعديلها وتنزيلها على المنتدى
ودمتم
بسم الله الرحمن الرحيم
فوق المدى ،، كانت الشمس ترقب أقمار عينيك حتى تعود
تحني ابتسامتها بابتسامتك الناحية
وأنفاس عطرك في بسمة الزعفران أراها
وفي شهقة الياسمين المروى بحزن الخليل
ودقات قلبك ألمحها في النخيل
وفي موجة البحر ترخي ظفائرها فوق جرحي الجليل
وأسمعها .. أسمعها على ضفة النهر ترنو إلى المستحيل
فتنت روحي يا شهيد .. علمتها معنى الخلود
فتنت روحي يا شهيد .. علمتها معنى الخلود
شوقتها إلى الرحيل .. علمتها معنى الصمود
شوقتها إلى الرحيل .. علمتها معنى الصمود
أسرتني يا شهيد
يا ريت ترفعوا صوت السماعات
مصعب عبد الكريم الجعبير (( أبو إبراهيم ))
(( الله يساهل عليك يا مصعب الشهم .. الله يساهل عليك يا مصعب الأسد ))
بهذه الكلمات ودع والد الشهيد مصعب وأحد أبرز قيادات حماس في المنطقة الشمالية
ابنه قائلا ،، الحمد لله الذي كرمني باستشهاد ابني الثاني مصعب
اسمحولي أن اتحدث عن مهجة قلبي مصعب رحمه الله
ولكن يجب أن تعذروني لعدم ترتيب الأفكار فما هي إلا سطور اسطرها كما علمني قلبي أن أقول
أولا دعوني أخبركم قصة كنيته بـ ( أبو إبراهيم )
هو عهد قطعه مصعب على نفسه أن يمضي في درب حبيبه الأول الشهيد القسامي الهمام
إبراهيم ريان .. ابن القائد الحمساوي الكبير . الدكتور / نزار ريان
ووفاء منه لأخيه كنى باسمه وها هو يصدق الوعد مقبلا في سبيل الله
من خالط مصعب وعاشره ومازحه حقا لا يستطيع أن يوصفه
كنت أشعر فيه الرجل الشهم الهمام ،، رجل حقيقة قلبه حجر بل أقسى
ولكن فجأة نجده في الضف الأول في قيام الليل يبكي ويبكي ،، أهذا هو مصعب ؟!
أين قلبك الحجر ،، وأين شهامتك ،، إني لأرى منك ضعفا ، ولكن ضعفا يحبه الله أمامه
رحمه الله كان حقا حليما وديعا طيبا حنونا مع كل أصحابه
ولكنه كان الأشد قسوة والأكثر شراسة في ميادين المواجهة
مصعب
الابن المدلل لكافة قيادات كتائب الشهيد عز الدين القسام في المنطقة الشمالية
رجل المواقف الصعبة فعلا ، فقد كان أسد في أشد المواقف حلكة ، وصلبا في أشد المواقف شراسة
كان أحد أبرز أفراد وحدة التصنيع القسامية ، وأسد وحدة الاسناد المتخصصة في كافة العمليات
كل عمليات الكمائن المتقدمة والاشتباكات المسلحة كان لمصعب بصمة بل وطبعة بقبضته
أن مصعب مرّ من هنا
نذكرك يا مصعب وانت تحمل قاذف الهاون لتساند اخوانك وتؤازرهم
لطالما أغرقت المغتصبات بصواريخ العز القسامية
رجل الحدود الذي كان يبيت أياما وأيام لأجل أن يحصل على هدف يخبر به إخوانه
اخواني //
لا أريد ان اكابر في الحديث ولكن حقا قد تعجبون أني فعلا أتحدث عن شخص ليس من بني البشر
أو بل هو حقا انسان ولكن في زمن كنا نحن فيه اللاإنسان
امتلك رجولة سخرها في الخير فكانت معولا للبناء وريحانة للعطاء
امتلك قلبا ضعيفا أمام الله ، لطيفا حنونا على الاخوان والاصحاب
الاخوة الكرام .. دعوني اذكر إليكم موقف كان لي مع مصعب
كان مصعب يعمل في لقوة التنفيذية وكان قائدا فيها
فكان يقضي نهاره كاملا يحرس الوطن ويخدم الشعب
ثم يكمل ليله حارسا في سبيل الله مرابطا يتنظر كل صيحة أو هيعة ليطير على فرسه راجيا لقاء ربه
فكان يقضي الايام الطوال دون نوم او تعب أو كلل
فذات مرة كان نائما فاتصلت به دون أن العم بأنه نائم
ولما سمعت صوته وأيقنت أنه نائم وأنا أعلم وصعه كيف يكون .. فاعتذرت منه وأغلقت السماعة
فإذا به يعود ليتصل بي ويقول والله لن أنام حتى أعلم ما تريد
وبعد أن قضى لي ما أريد عاد إلى بيته فإذا به يذهب إلى العمل في القوة التنفيذية
لله دره .. رحل أسدا كما عودنا
فمن مساء يوم الأحد وبعد منتصف الليل تسلل مجاهدو كتائب الشهيد عز الدين القسام
إلى المناطق الحدودية في شمال قطاع غزة حيث تواجد كثيف لقوات الاحتلال
ليتم زرع ثلاث عبوات ناسفة في منطقة ايرز الصناعية متسللين من بين دبابات الاحتلال وجرافاته
وما أن وقعت الفريسة في الفخ
وهي عبارة عن عدد من الجنود الراجلين وعدد من الآليات
فإذا بأسود القسام يباغتونهم بتفجير العبوات واستهدافهم بقذيفي RPJ وصاروخ بتار
ثم تولى مصعب عملية التغطية على المجاهدين باطلاقه حمم قذائف الهاون على مكان العملية
حتى يتمكن المجاهدين من الانسحاب
فباغتته دبابة بقذيفة مسمارية بعد أن كان قد أطلق 17 قذيفة هاون على الموقع المستهدف
ليرتقي شهيدا مقبلا غير مدبر في عملية
صيد الأفاعي 4
رحمك الله يا أبا إبراهيم
وألحقنا بدربك مقبلين غير مدبرين
بالنسبة للصور قريبا سأعرضها عليكم
صور التقطها وأنا معه
سيتم تعديلها وتنزيلها على المنتدى
ودمتم