هادي
11-26-2007, 12:32 PM
إن مسلسل قتل الفلسطينين بواسطة الجيش الإسرائيلي وآلياته الحربيه، ما زال مستمراً بما في ذلك قتل الأطفال الفلسطينين الأبرياء، وحتى الذين لم يولدوا بعد!!!
قد تكون كمرات التصوير استطاعت إلتقاط لحظات استشهاد الطفل محمد الدره في حضن ابيه .. ولكن كثرة هم الأطفال الذين لم تصور لحظات استشهادهم.. ومنهم
إيمان حجو -اربع أشهر- من مخيم اللاجئين في خان يونس، مزقتها قذيفة اسرائيليه وهي في حضن امها.
هند قويدر -ثلاث وعشرون يوماً- من الخليل، اختنقت بالغاز السام - المسمى مسيل للدموع- وهي نائمة في سريرها في البيت.
ساره عبد الحق - ستة عشر شهراً- من نابلس، قتلت برصاصة في رأسها.
ملاك وشهيد بركات- خمس وسبع سنوات- من رام الله قتلتهما قذيفة اسرائيلية وهما في غرفة نومهما.
فارس عودة - اربع عشرة سنه- من غزة، قتل بقذيفة مدفع وهو يواجه الدبابة وفي يده حجر!!
مرام حسونه - ثلاث سنوات- من مخيم الجلزون للاجئين، اختنقت بالغاز السام.
إيناس وسليمان أبو زيد - ست وسبع سنوات- من رفح، احترقا مع والدهما بواسطة قذيفة.
برهان الهيموني -ثلاث سنوات- من الخليل، قتل بصاروخ مروحية أباتشي.
اكرم - سبع سنوات-، محمد-ثلاتة عشرة سنه-، أنيس - تسع سنوات-، عمر - اثنى عشر عام- جميعهم من عائلة الأسطل وابن عمهم محمد- ثلاثة عشر عام- من مخيم اللاجئين في خان يونس، قتلتهم قذيفة اسرائيلية وهم في طريقهم للمدرسة.
ريهام أبو الورد-عشر سنوات- من جنين، قتلتها شظايا القذائف وهي في صفها، أثناء قصف المدرسة.
ضياء الطميزي -سبعين يوما- من الخليل قتلت مع أفراد عائلتها برصاص المستوطنين.
رحاب نوفل-من بيت لحم، حامل في حالة وضع، منع الجنود الاسرائيليون سيارة الاسعاف التي كانت تقلها من العبور، ماتت رحاب هي وجنينها على الحاجز الاسرائيلي..
وهناك العشرات من حالات القتل التي ارتكبها جنود صهاينة، لم توثق، والمئات من الأطفال الذين يعيشون بقية حياتهم بإعاقات مستديمة.
قد تكون كمرات التصوير استطاعت إلتقاط لحظات استشهاد الطفل محمد الدره في حضن ابيه .. ولكن كثرة هم الأطفال الذين لم تصور لحظات استشهادهم.. ومنهم
إيمان حجو -اربع أشهر- من مخيم اللاجئين في خان يونس، مزقتها قذيفة اسرائيليه وهي في حضن امها.
هند قويدر -ثلاث وعشرون يوماً- من الخليل، اختنقت بالغاز السام - المسمى مسيل للدموع- وهي نائمة في سريرها في البيت.
ساره عبد الحق - ستة عشر شهراً- من نابلس، قتلت برصاصة في رأسها.
ملاك وشهيد بركات- خمس وسبع سنوات- من رام الله قتلتهما قذيفة اسرائيلية وهما في غرفة نومهما.
فارس عودة - اربع عشرة سنه- من غزة، قتل بقذيفة مدفع وهو يواجه الدبابة وفي يده حجر!!
مرام حسونه - ثلاث سنوات- من مخيم الجلزون للاجئين، اختنقت بالغاز السام.
إيناس وسليمان أبو زيد - ست وسبع سنوات- من رفح، احترقا مع والدهما بواسطة قذيفة.
برهان الهيموني -ثلاث سنوات- من الخليل، قتل بصاروخ مروحية أباتشي.
اكرم - سبع سنوات-، محمد-ثلاتة عشرة سنه-، أنيس - تسع سنوات-، عمر - اثنى عشر عام- جميعهم من عائلة الأسطل وابن عمهم محمد- ثلاثة عشر عام- من مخيم اللاجئين في خان يونس، قتلتهم قذيفة اسرائيلية وهم في طريقهم للمدرسة.
ريهام أبو الورد-عشر سنوات- من جنين، قتلتها شظايا القذائف وهي في صفها، أثناء قصف المدرسة.
ضياء الطميزي -سبعين يوما- من الخليل قتلت مع أفراد عائلتها برصاص المستوطنين.
رحاب نوفل-من بيت لحم، حامل في حالة وضع، منع الجنود الاسرائيليون سيارة الاسعاف التي كانت تقلها من العبور، ماتت رحاب هي وجنينها على الحاجز الاسرائيلي..
وهناك العشرات من حالات القتل التي ارتكبها جنود صهاينة، لم توثق، والمئات من الأطفال الذين يعيشون بقية حياتهم بإعاقات مستديمة.