زهراء المغرب
11-22-2007, 04:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: قال رجل للنبى ماشاء الله وشئت فقال " أجعلتنى لله ندا بل ماشاء الله وحده" رواه البخارى
أيها المسلم الغيور على دينه، أيها المحب لله ورسوله إن ربنا تبارك وتعالى قد حذرنا فى كتابه العزيز من اتباع خطوات الشيطان فقال سبحانه وتعالى:
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ" ( النور:21)
وإن من خطوات الشيطان بل هى أعظمها سعيه لإيقاع الناس فى الشرك، عن طريق الغلو فى أنبياء الله والصالحين، وقد قال النبى
" إياكم والغلو، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو" رواه أحمد والنسائى
وإن مما إنتشر بين الناس فى هذه الأيام أمر تعددت صوره وحقيقته واحدة، وهو تسوية ظاهرة بين الرب تبارك وتعالى وبين نبيه محمد
حيث يكتب لفظ الجلالة( الله) فى الجهة اليمنى، ثم فى الجهة المقابلة اسم نبينا محمد وربما جعلوا فى بعض الأحيان لفظ جل جلاله تحت كلمة الله و تحت كلمة محمد بكتابة صغيرة لاترى حتى يستسيغها الناس.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/071122142340Vz53.gif
ولاشك أن ما سبق ذكره مساواة بين الخالق والمخلوق ولو فى الشكل الظاهرى، ومن تأمله حق التأمل تبين له ذلك، وهذا من الغلو الذى حذر منه النبى فقال:
" لاتطرونى كما أطرت النصارى ابن مريم، إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله" متفق عليه
وعن أنس أن أناسا قالوا يارسول الله ياخيرنا وابن خيرنا وسيدنا وابن سيدنا فقال:
" ياأيها الناس قولوا بقولكم ولايستهوينكم الشيطان أنا محمد عبد الله ورسوله ما أحب أن ترفعونى فوق منزلتى التى أنزلنى الله عز وجل" رواه أحمد والنسائى
فكره النبى أن يواجهوه بالمدح فيفضى بهم إلى الغلو ففى هذا الحديث حرصه على سد كل طريق يوصل إلى الشرك.
إن حق نبينا تصديقه واتباعه ظاهرا وباطنا ومحبته محبة أعظم من محبة الوالد والولد والناس أجمعين ولكن لا تصل هذه المحبة إلى مرتبة محبة الله أو تدانيها.
مع أننا نقول إن كثيرا من الناس الذين عندهم مثل هذه الأشكال السابقة الذكر عندهم حب لله ورسوله وكره للشرك وطرقه وهم يفعلون هذا جهلا منهم بخطره بل قد يجعلونه تقربا إلى الله واحتسابا للأجر وهم قبل بلوغهم العلم معذورون ولا إثم عليهم إن شاء الله. ولكن عليهم المبادرة إلى التغيير إذا عرفوا الحق ولا يقل إنسان إننى لم أقصد المساواة لأننا نقول إن هذا الامر الذى فعلت ظاهره التسوية ولو لم تقصد.
فالنبى قال للرجل "أجعلتنى لله ندا" ولم يستفصل هل قصد المساواة أم لا؟ لأن هذا فى حد ذاته منكر.
أخى المسلم: ماذا سيعتقد أطفالنا وهم ينشاون ويرون هذه التسوية؟ بل ماذا سيعتقد المسلمون الجدد إذا رأوا لفظ الجلالة (الله) فى كفة الميزان و(محمد) فى الكفة الأخرى؟ لاشك أنهم سوف يعتقدون أن (الله) و (محمد) متساويان.
أخى الكريم: تبين هذا الأثرالذى يبين أن أول شرك وقع فى الارض بعد آدم عليه السلام لم يقع دفعة واحدة بل وقع تدريجيا شيئا فشيئا فعن ابن عباس رضى الله عنهما فى قول الله عز وجل:
" وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا" (نوح:23)
قال هذه أسماء رجال صالحين من قوم نوح فلما ماتوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التى كانوا يجلسون فيها أنصابا وسموها بأسمائهم، ففعلوا ولم تعبد، حتى إذا هلك أولئك ونسى العلم عبدت.
فالله الله يامسلمون احفظوا دينكم واحموا توحيدكم ولايوقعنكم الشيطان فيما أوقع فيه من قبلكم من الغلو ثم الشرك والله المستعان
من مطوية أصدرها مكتب الدعوة والإرشاد بمدينة عنيزة بالمملكة العربية السعودية
__________________
لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْداً لِّلّهِ وَلاَ الْمَلآئِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيهِ جَمِيعًا
(النساء:172)
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/071122142348gPYv.gif
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/0711221423508gQu.gif
عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: قال رجل للنبى ماشاء الله وشئت فقال " أجعلتنى لله ندا بل ماشاء الله وحده" رواه البخارى
أيها المسلم الغيور على دينه، أيها المحب لله ورسوله إن ربنا تبارك وتعالى قد حذرنا فى كتابه العزيز من اتباع خطوات الشيطان فقال سبحانه وتعالى:
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ" ( النور:21)
وإن من خطوات الشيطان بل هى أعظمها سعيه لإيقاع الناس فى الشرك، عن طريق الغلو فى أنبياء الله والصالحين، وقد قال النبى
" إياكم والغلو، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو" رواه أحمد والنسائى
وإن مما إنتشر بين الناس فى هذه الأيام أمر تعددت صوره وحقيقته واحدة، وهو تسوية ظاهرة بين الرب تبارك وتعالى وبين نبيه محمد
حيث يكتب لفظ الجلالة( الله) فى الجهة اليمنى، ثم فى الجهة المقابلة اسم نبينا محمد وربما جعلوا فى بعض الأحيان لفظ جل جلاله تحت كلمة الله و تحت كلمة محمد بكتابة صغيرة لاترى حتى يستسيغها الناس.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/071122142340Vz53.gif
ولاشك أن ما سبق ذكره مساواة بين الخالق والمخلوق ولو فى الشكل الظاهرى، ومن تأمله حق التأمل تبين له ذلك، وهذا من الغلو الذى حذر منه النبى فقال:
" لاتطرونى كما أطرت النصارى ابن مريم، إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله" متفق عليه
وعن أنس أن أناسا قالوا يارسول الله ياخيرنا وابن خيرنا وسيدنا وابن سيدنا فقال:
" ياأيها الناس قولوا بقولكم ولايستهوينكم الشيطان أنا محمد عبد الله ورسوله ما أحب أن ترفعونى فوق منزلتى التى أنزلنى الله عز وجل" رواه أحمد والنسائى
فكره النبى أن يواجهوه بالمدح فيفضى بهم إلى الغلو ففى هذا الحديث حرصه على سد كل طريق يوصل إلى الشرك.
إن حق نبينا تصديقه واتباعه ظاهرا وباطنا ومحبته محبة أعظم من محبة الوالد والولد والناس أجمعين ولكن لا تصل هذه المحبة إلى مرتبة محبة الله أو تدانيها.
مع أننا نقول إن كثيرا من الناس الذين عندهم مثل هذه الأشكال السابقة الذكر عندهم حب لله ورسوله وكره للشرك وطرقه وهم يفعلون هذا جهلا منهم بخطره بل قد يجعلونه تقربا إلى الله واحتسابا للأجر وهم قبل بلوغهم العلم معذورون ولا إثم عليهم إن شاء الله. ولكن عليهم المبادرة إلى التغيير إذا عرفوا الحق ولا يقل إنسان إننى لم أقصد المساواة لأننا نقول إن هذا الامر الذى فعلت ظاهره التسوية ولو لم تقصد.
فالنبى قال للرجل "أجعلتنى لله ندا" ولم يستفصل هل قصد المساواة أم لا؟ لأن هذا فى حد ذاته منكر.
أخى المسلم: ماذا سيعتقد أطفالنا وهم ينشاون ويرون هذه التسوية؟ بل ماذا سيعتقد المسلمون الجدد إذا رأوا لفظ الجلالة (الله) فى كفة الميزان و(محمد) فى الكفة الأخرى؟ لاشك أنهم سوف يعتقدون أن (الله) و (محمد) متساويان.
أخى الكريم: تبين هذا الأثرالذى يبين أن أول شرك وقع فى الارض بعد آدم عليه السلام لم يقع دفعة واحدة بل وقع تدريجيا شيئا فشيئا فعن ابن عباس رضى الله عنهما فى قول الله عز وجل:
" وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا" (نوح:23)
قال هذه أسماء رجال صالحين من قوم نوح فلما ماتوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التى كانوا يجلسون فيها أنصابا وسموها بأسمائهم، ففعلوا ولم تعبد، حتى إذا هلك أولئك ونسى العلم عبدت.
فالله الله يامسلمون احفظوا دينكم واحموا توحيدكم ولايوقعنكم الشيطان فيما أوقع فيه من قبلكم من الغلو ثم الشرك والله المستعان
من مطوية أصدرها مكتب الدعوة والإرشاد بمدينة عنيزة بالمملكة العربية السعودية
__________________
لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْداً لِّلّهِ وَلاَ الْمَلآئِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيهِ جَمِيعًا
(النساء:172)
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/071122142348gPYv.gif
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/0711221423508gQu.gif