هادي
11-20-2007, 01:06 PM
في مؤتمر ( يروشبلم) المنعقد عام الف وتسعمائة وخمسة عشر في شهر اغسطس، وعلى رأسه أكثر من ثلاثمائة من أبرز نشطاء الحركة الصهيونية الذين يمثلون أكثر من خمسين جمعية يهودية في العالم.. في هذا المؤتمر وُضعت الخطط للسيطرة على العالم تحت تاج ملك واحد من نسل داوود، وكان من جدول قرارات المؤتمر العملية:
السيطرة على زمام الصيرفة والبنوك في العالم، الإقتصاد الدولي ( الذهب).
إشاعة الفوضى والإباحية بين الشعوب.
تسليط المذاهب الفاسدة والدعوات المنكرة على عقول الشباب.
تقويض كل دعائم الدين والوطنية والخُلق القويم
هذه النقاط ليست إلا غيضٌ من فيض، فمثلاً هم يعتبرون قتل الأممي - غير اليهودي- قربان لله ويستشهدون بذلك بتلمودهم المحرف في سفر المزامير ( ليفرح إسرائيل وليبتهج بنو صهيون بملكهم كي ينزلوا نقمتهم بالأمم الأخرى وتأديباتهم بالشعوب، ويأسروا ملوكهم بالقيود، وأشرافهم بأغلال من حديد، وينفذوا فيهم الحكم المكتوب)!!!
فهم ينظرون للأمم الأخرى باستعلاء، حتى أنهم داخل مجتمعهم متعنصرين ضد اليهود الذين من أصول شرقية، يعتبرونهم ليسوا يهود أصليين وأن خطاب الإله في التوارة لا يخاطب إلا نسل داوود..
ولمن لا يعلم: اليهود يدعون أنهم انتزعوا صفة شعب الله المختار إنتزاعاً، عندما صارع يعقوب مع الله في البرية، - معاذ الله- وأن كل الأمم الأخرى خلقهم الله كعبيد لليهود، وجعلهم على هيئة بشر لكي لا ينزعج اليهود من هيئاتهم الحيوانيه..
والخلاصة السلام في الصهيونية يعني سيطرة اليهود على العالم وبناء الهيكل المزعوم والعيش في جنة آخر الزمان.
السيطرة على زمام الصيرفة والبنوك في العالم، الإقتصاد الدولي ( الذهب).
إشاعة الفوضى والإباحية بين الشعوب.
تسليط المذاهب الفاسدة والدعوات المنكرة على عقول الشباب.
تقويض كل دعائم الدين والوطنية والخُلق القويم
هذه النقاط ليست إلا غيضٌ من فيض، فمثلاً هم يعتبرون قتل الأممي - غير اليهودي- قربان لله ويستشهدون بذلك بتلمودهم المحرف في سفر المزامير ( ليفرح إسرائيل وليبتهج بنو صهيون بملكهم كي ينزلوا نقمتهم بالأمم الأخرى وتأديباتهم بالشعوب، ويأسروا ملوكهم بالقيود، وأشرافهم بأغلال من حديد، وينفذوا فيهم الحكم المكتوب)!!!
فهم ينظرون للأمم الأخرى باستعلاء، حتى أنهم داخل مجتمعهم متعنصرين ضد اليهود الذين من أصول شرقية، يعتبرونهم ليسوا يهود أصليين وأن خطاب الإله في التوارة لا يخاطب إلا نسل داوود..
ولمن لا يعلم: اليهود يدعون أنهم انتزعوا صفة شعب الله المختار إنتزاعاً، عندما صارع يعقوب مع الله في البرية، - معاذ الله- وأن كل الأمم الأخرى خلقهم الله كعبيد لليهود، وجعلهم على هيئة بشر لكي لا ينزعج اليهود من هيئاتهم الحيوانيه..
والخلاصة السلام في الصهيونية يعني سيطرة اليهود على العالم وبناء الهيكل المزعوم والعيش في جنة آخر الزمان.