الصمت القاتل 1
11-19-2007, 04:36 PM
الإنسان , سؤال محير.
لطالما تأملت في الإنسان اقلبه من كل جانب محاولا فهم ما يدور في داخله و ما يجعله مهتما و كئيبا في وقت تتوفر فيه كل مقومات الحياة المترفة, على نقيض ما كان عليه اسلافنا من راحة بال و سعادة و هناء مع قلة الحيلة و صعوبة الحياة في ذلك الوقت.
لم استطع أيجاد تفسير يروي ظمأي فأنا ايضا أنسان تتحكم فيه متغيرات الحياة و ليس من العدل أن يحكم على الإنسان انسان مثله, و هنا تتجلى عظمة الخالق و حكمته فهو الوحيد القادر على الحكم على عباده , لأنه جل جلاله يعلم الغيب و ما تخفي الصدوور.
حاولت البحث في كتاب الله عن اجوبة لي فنتج لدي اسئلة اكبر من الأولى , اسئلة لا أدري امن حقي السؤال عنها ام لا؟؟؟؟
و لكني وجدت ضالتي بشكل ما مما أراح تفكيري لبعض الوقت , جلست عندها استجمع افكاري.
علمت من نظريتي في الحياة ان كل شيء حصل, يحصل, او سيحصل, إنما هو عبارة عن سبب و نتيجة,
كلاهما مرتبط بالأخر ارتباطا وثيقا و كأنما هي معادلة رياضية, برهانها هو الحياة نفسها, و لكن من الصعب فهمه, و ذلك لأن برهانها يعمل على المدى الطويل, و يحتاج إلى ما يفتقره معظم الناس في و قتنا, الا وهو الصبر, نعم الصبر نحن كآدميين نستعجل الأمور بدون وعي, مما جعلنا نقع في كثير من الأخطاء إنما نحن بغنى عنها, لكن صدق تعالى حين قال: " وخلق الإنسان عجولا"
في النهاية لم اجد حتى الأن ما يشفي غليلي بشكل تام, و انما وجدت مهدئات ساعدتني على المضي قدما في حياتي الحالية,و لكن يظل السؤال الذي يحيرني؟ كيف للإنسان ان يتماشى مع حياة بهذه المواصفات؟ و مع كل هذه المعانات نجد الإنسان متفائلا, و متماشيا مع تغيرات الحياة القاسية محاولا الوصول لبر الأمان الذي و للأسف فشل الكثير في الوصول إليه, فالكل في النهاية يموت و الموت دون الهدف في حد ذاته نوع من انواع الفشل في تحقيق هذا الهدف, و ما يدهشني أكثر ان من يأتي بعده يحاول تحقيق الهدف الذي فشل فيه الأخرون, و هكذا تستمر الحياة.
و اظل أنا متحيرا من أسئلتي, إلى أن يأتي يومي فعندها لا آبه إلا لهول لقاء وجه ربي
لطالما تأملت في الإنسان اقلبه من كل جانب محاولا فهم ما يدور في داخله و ما يجعله مهتما و كئيبا في وقت تتوفر فيه كل مقومات الحياة المترفة, على نقيض ما كان عليه اسلافنا من راحة بال و سعادة و هناء مع قلة الحيلة و صعوبة الحياة في ذلك الوقت.
لم استطع أيجاد تفسير يروي ظمأي فأنا ايضا أنسان تتحكم فيه متغيرات الحياة و ليس من العدل أن يحكم على الإنسان انسان مثله, و هنا تتجلى عظمة الخالق و حكمته فهو الوحيد القادر على الحكم على عباده , لأنه جل جلاله يعلم الغيب و ما تخفي الصدوور.
حاولت البحث في كتاب الله عن اجوبة لي فنتج لدي اسئلة اكبر من الأولى , اسئلة لا أدري امن حقي السؤال عنها ام لا؟؟؟؟
و لكني وجدت ضالتي بشكل ما مما أراح تفكيري لبعض الوقت , جلست عندها استجمع افكاري.
علمت من نظريتي في الحياة ان كل شيء حصل, يحصل, او سيحصل, إنما هو عبارة عن سبب و نتيجة,
كلاهما مرتبط بالأخر ارتباطا وثيقا و كأنما هي معادلة رياضية, برهانها هو الحياة نفسها, و لكن من الصعب فهمه, و ذلك لأن برهانها يعمل على المدى الطويل, و يحتاج إلى ما يفتقره معظم الناس في و قتنا, الا وهو الصبر, نعم الصبر نحن كآدميين نستعجل الأمور بدون وعي, مما جعلنا نقع في كثير من الأخطاء إنما نحن بغنى عنها, لكن صدق تعالى حين قال: " وخلق الإنسان عجولا"
في النهاية لم اجد حتى الأن ما يشفي غليلي بشكل تام, و انما وجدت مهدئات ساعدتني على المضي قدما في حياتي الحالية,و لكن يظل السؤال الذي يحيرني؟ كيف للإنسان ان يتماشى مع حياة بهذه المواصفات؟ و مع كل هذه المعانات نجد الإنسان متفائلا, و متماشيا مع تغيرات الحياة القاسية محاولا الوصول لبر الأمان الذي و للأسف فشل الكثير في الوصول إليه, فالكل في النهاية يموت و الموت دون الهدف في حد ذاته نوع من انواع الفشل في تحقيق هذا الهدف, و ما يدهشني أكثر ان من يأتي بعده يحاول تحقيق الهدف الذي فشل فيه الأخرون, و هكذا تستمر الحياة.
و اظل أنا متحيرا من أسئلتي, إلى أن يأتي يومي فعندها لا آبه إلا لهول لقاء وجه ربي