S M S
11-13-2007, 09:17 AM
أكد الشيخ كمال الخطيب، نائب رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، أن قرار دولة الاحتلال باستمرار الحفريات في باب المغاربة المحاذي للمسجد الأقصى "يهدف إلى إفشال مؤتمر الخريف القادم، الفاشل سلفاً".
وكشفت مصادر صهيونية، الأحد (14/10)، أن هيئة آثار الكيان الصهيوني ستجدد خلال الأيام القليلة القادمة عمليات الحفريات في باب المغاربة المحاذي للمسجد الأقصى من أجل الإعداد لبناء جسر يربط بين حائط البراق والمسجد الأقصى.
وقال الخطيب في حديث له مع صحيفة "فلسطين" اليومية: "إن توقيت الإعلان عن استمرار الحفريات في باب المغاربة، يأتي لوضع قنبلة كبيرة على طريق إفشال مؤتمر تشرين ثاني (نوفمبر) القادم".
وأضاف "الكيان الصهيوني قام بعملية كبيرة بإعلانه عن استمرار الحفريات في باب المغاربة بهدف إفشال المؤتمر القادم، وبتقديري هو فاشل سلفاًَ، لكن لتكون هذه وسيلة لاستمرار تجميع الآراء حول رئاسة أولمرت للحكومة، في ظل معارضة باراك وليبرمان وحركة شاس للمؤتمر القادم".
وأضح الخطيب أن استمرار الحفر في باب المغاربة "يشكل خطوة متقدمة في خطوات تنفيذ القناعات الدينية لدى اليهود المتمثلة بهدم المسجد الأقصى، وبناء الهيكل المزعوم على أنقاضه"، مشيراً إلى أن هذه الخطوة "تأتي في ظل استفادة الكيان الصهيوني من المرحلة الماضية التي تمثلت في الصمت العربي والإسلامي، بما حصل مطلع شهر شباط بهدم طريق باب المغاربة"، وقال "الاحتلال الصهيوني أدرك أن ردود الفعل العربية والإسلامية لم تختلف عما كانت عليه أثناء الحفريات السابقة".
وتابع نائب رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة سنة 1948: "الأردن أعلن أن تنفيذ هذا المشروع سيؤدي لمقاطعته لمؤتمر الخريف القادم"، معبراً عن أمله في أن يكون الموقف العربي والإسلامي على غاية من المسؤولية، ملفتاً النظر إلى أن "استمرار الكيان الصهيوني في أعمال الحفر سيقود إلى ردود فعل شعبية عربية وإسلامية"، وقال: "الأمر الذي يؤثر على استقرار عروش الزعماء فمن مصلحتهم التدخل لمنع أعمال الحفر".
واستعرض الخطيب جهود الحركة الإسلامية داخل فلسطين المحتلة ضد أعمال الحفريات في باحات المسجد الأقصى، مبيناً أن الحركة قادت حملات إعلامية إيجابية، إضافة إلى الرباط في المسجد الأقصى، مؤكدا على أن هذه الخطوات "غير كافية وهي بحاجة إلى تحرك رسمي فلسطيني وعربي".
وأشار الخطيب إلى أن الفترة الأخيرة "شهدت تطوراً ملحوظاً في مرات اقتحام المسجد الأقصى من قبل اليهود المتطرفين بمرافقة الشرطة الصهيونية"، مؤكداً على أن بناء جسر يربط بين ساحات البراق وباحات المسجد الأقصى سيمهد لعملية اقتحام سهلة ودائمة من قبل المستوطنين وجيش الاحتلال الصهيوني.
وكشفت مصادر صهيونية، الأحد (14/10)، أن هيئة آثار الكيان الصهيوني ستجدد خلال الأيام القليلة القادمة عمليات الحفريات في باب المغاربة المحاذي للمسجد الأقصى من أجل الإعداد لبناء جسر يربط بين حائط البراق والمسجد الأقصى.
وقال الخطيب في حديث له مع صحيفة "فلسطين" اليومية: "إن توقيت الإعلان عن استمرار الحفريات في باب المغاربة، يأتي لوضع قنبلة كبيرة على طريق إفشال مؤتمر تشرين ثاني (نوفمبر) القادم".
وأضاف "الكيان الصهيوني قام بعملية كبيرة بإعلانه عن استمرار الحفريات في باب المغاربة بهدف إفشال المؤتمر القادم، وبتقديري هو فاشل سلفاًَ، لكن لتكون هذه وسيلة لاستمرار تجميع الآراء حول رئاسة أولمرت للحكومة، في ظل معارضة باراك وليبرمان وحركة شاس للمؤتمر القادم".
وأضح الخطيب أن استمرار الحفر في باب المغاربة "يشكل خطوة متقدمة في خطوات تنفيذ القناعات الدينية لدى اليهود المتمثلة بهدم المسجد الأقصى، وبناء الهيكل المزعوم على أنقاضه"، مشيراً إلى أن هذه الخطوة "تأتي في ظل استفادة الكيان الصهيوني من المرحلة الماضية التي تمثلت في الصمت العربي والإسلامي، بما حصل مطلع شهر شباط بهدم طريق باب المغاربة"، وقال "الاحتلال الصهيوني أدرك أن ردود الفعل العربية والإسلامية لم تختلف عما كانت عليه أثناء الحفريات السابقة".
وتابع نائب رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة سنة 1948: "الأردن أعلن أن تنفيذ هذا المشروع سيؤدي لمقاطعته لمؤتمر الخريف القادم"، معبراً عن أمله في أن يكون الموقف العربي والإسلامي على غاية من المسؤولية، ملفتاً النظر إلى أن "استمرار الكيان الصهيوني في أعمال الحفر سيقود إلى ردود فعل شعبية عربية وإسلامية"، وقال: "الأمر الذي يؤثر على استقرار عروش الزعماء فمن مصلحتهم التدخل لمنع أعمال الحفر".
واستعرض الخطيب جهود الحركة الإسلامية داخل فلسطين المحتلة ضد أعمال الحفريات في باحات المسجد الأقصى، مبيناً أن الحركة قادت حملات إعلامية إيجابية، إضافة إلى الرباط في المسجد الأقصى، مؤكدا على أن هذه الخطوات "غير كافية وهي بحاجة إلى تحرك رسمي فلسطيني وعربي".
وأشار الخطيب إلى أن الفترة الأخيرة "شهدت تطوراً ملحوظاً في مرات اقتحام المسجد الأقصى من قبل اليهود المتطرفين بمرافقة الشرطة الصهيونية"، مؤكداً على أن بناء جسر يربط بين ساحات البراق وباحات المسجد الأقصى سيمهد لعملية اقتحام سهلة ودائمة من قبل المستوطنين وجيش الاحتلال الصهيوني.