وردة الجليل
11-12-2007, 06:36 PM
قبل ايام قليلة قرأت في احد المنتديات عن قصة تحاول ان تظهر فتيات عرب ال 48 كانهن بنات ليل وفاجرات... كم المني هذا الوصف وتلك المحاولة الدنيئة , لذلك ارتئيت ان اعرف قراء الانترنت بهن .
مع الشكر
وردة الجليل
زهرة (1)
ليالي - فتاة من الناصرة , خطت السنوات الاولى بعد العشرين , سمراء تشد الناظرين بعينين كعيني المها , لما كان ابوها عاطلا عن العمل واخوها يعمل جاهدا لكي يلم قتات يومه , خرجت لتعمل في احدى المصانع البعيدة نسبيا عن الناصرة .
كان من الصعب على فتاة المدينة المدللة , ان تخرج للعمل في مصنع , كما قالت امها " مين بدو يرضى فيك , بنت مصنع ". تكلمت الجارات طويلا ونظرن اليها بتشفي , لكن لا شيئ يثنيها , كان معاش اخر الشهر كفيل ان يمسح كل كلام سمعته
هي لن تستجدي بعد اليوم من ابيها مالا كي تشترى مستلزماتها , ولن تطلب من اخيها بضع شواكل معدودة حتى تخرج وصديقاتها في نزهة بالمدينة ...
كانت تعيش حياتها يوما بيوم ,لاشيئ يعنيها حتى حديث امها عن عريس يرغب بها , لم يكن يعنيها فهي بعد قلب مغلق مفاتيحة قد ضاعت في لجة بحر الحياة
انها تجمع بعض النقود لتلتحق باحد المعاهد لتتعلم, لم تخبر احدا بسرها الصغير الكبير
يتبع
مع الشكر
وردة الجليل
زهرة (1)
ليالي - فتاة من الناصرة , خطت السنوات الاولى بعد العشرين , سمراء تشد الناظرين بعينين كعيني المها , لما كان ابوها عاطلا عن العمل واخوها يعمل جاهدا لكي يلم قتات يومه , خرجت لتعمل في احدى المصانع البعيدة نسبيا عن الناصرة .
كان من الصعب على فتاة المدينة المدللة , ان تخرج للعمل في مصنع , كما قالت امها " مين بدو يرضى فيك , بنت مصنع ". تكلمت الجارات طويلا ونظرن اليها بتشفي , لكن لا شيئ يثنيها , كان معاش اخر الشهر كفيل ان يمسح كل كلام سمعته
هي لن تستجدي بعد اليوم من ابيها مالا كي تشترى مستلزماتها , ولن تطلب من اخيها بضع شواكل معدودة حتى تخرج وصديقاتها في نزهة بالمدينة ...
كانت تعيش حياتها يوما بيوم ,لاشيئ يعنيها حتى حديث امها عن عريس يرغب بها , لم يكن يعنيها فهي بعد قلب مغلق مفاتيحة قد ضاعت في لجة بحر الحياة
انها تجمع بعض النقود لتلتحق باحد المعاهد لتتعلم, لم تخبر احدا بسرها الصغير الكبير
يتبع