أبو نضارة
11-11-2007, 01:14 PM
أجهزة عباس لمختطف لديها: دع الله جانباً فنحن لا نعرفه وليس له واسطة عندنا
المركز الفلسطيني للإعلام / كشف شاب من عناصر حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في مدينة نابلس (شمال الضفة الغربية)، أفرج عنه من سجن الجنيد حديثاً، النقاب عن ما وصفه "مستوى الانحطاط الأخلاقي الذي وصلت إليه أجهزة الأمن الفلسطينية في تعاملها مع أبناء الحركة المختطفين لديها".وقال الشاب وهو يروي بعض الفظائع التي شاهدها في سجن الجنيد العسكري غرب نابلس: "استخدموا مع أحد المختطفين وسائل الشبح المختلفة، لكنهم ركزوا كثيراً على أسلوب التعليق، حيث كانت يدا الشاب تربطان خلف ظهره ثم تعلقان للأعلى بسلسلة حديدية سميكة إلى أن ترتفع قدماه عن الأرض ويترك على هذه الحالة المؤلمة لساعات طويلة".وأضاف الشاب: "في إحدى الليالي أرهق هذا المختطف من شدة الألم في هذا الشبح فأخذ يقسم للمحقق بالله أنه بريء من التهم المنسوبة إليه، واستحلف المحقق بالله أن يفكه من الشبح، لكن المحقق نظر إليه ساخراً، وقال له بالحرف الواحد: "اتركنا من الله .. الله ليس له واسطة عندنا .. نحن هنا لا نعرفه، لكن إذا معك رقم تلفون (...) "عاهرة" من نابلس أعطيني إياه وأنا أنزلك من الشبح".ويقول الشاب الذي كان يخضع للتحقيق في شهر رمضان المبارك أن الوضع كان مأساوياً خلال فترة التحقيق، فلا فرق لدى المحققين بين الليل والنهار، وأضاف: "كانوا يتناولون الشاي والقهوة ويدخنون السجائر نهاراً دون أي احترام للشهر الفضيل، فتعالى الله عما يفعلون".
المصدر: موقع المختصر للأخبار http://www.almokhtsar.com
المركز الفلسطيني للإعلام / كشف شاب من عناصر حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في مدينة نابلس (شمال الضفة الغربية)، أفرج عنه من سجن الجنيد حديثاً، النقاب عن ما وصفه "مستوى الانحطاط الأخلاقي الذي وصلت إليه أجهزة الأمن الفلسطينية في تعاملها مع أبناء الحركة المختطفين لديها".وقال الشاب وهو يروي بعض الفظائع التي شاهدها في سجن الجنيد العسكري غرب نابلس: "استخدموا مع أحد المختطفين وسائل الشبح المختلفة، لكنهم ركزوا كثيراً على أسلوب التعليق، حيث كانت يدا الشاب تربطان خلف ظهره ثم تعلقان للأعلى بسلسلة حديدية سميكة إلى أن ترتفع قدماه عن الأرض ويترك على هذه الحالة المؤلمة لساعات طويلة".وأضاف الشاب: "في إحدى الليالي أرهق هذا المختطف من شدة الألم في هذا الشبح فأخذ يقسم للمحقق بالله أنه بريء من التهم المنسوبة إليه، واستحلف المحقق بالله أن يفكه من الشبح، لكن المحقق نظر إليه ساخراً، وقال له بالحرف الواحد: "اتركنا من الله .. الله ليس له واسطة عندنا .. نحن هنا لا نعرفه، لكن إذا معك رقم تلفون (...) "عاهرة" من نابلس أعطيني إياه وأنا أنزلك من الشبح".ويقول الشاب الذي كان يخضع للتحقيق في شهر رمضان المبارك أن الوضع كان مأساوياً خلال فترة التحقيق، فلا فرق لدى المحققين بين الليل والنهار، وأضاف: "كانوا يتناولون الشاي والقهوة ويدخنون السجائر نهاراً دون أي احترام للشهر الفضيل، فتعالى الله عما يفعلون".
المصدر: موقع المختصر للأخبار http://www.almokhtsar.com