S M S
11-08-2007, 03:14 PM
مايكل جيفري جوردان ، (17 فبراير1963)، هو لاعب كرة سلة أمريكي سابق ، و يعتبر جوردان أحد أفضل اللاعبين في تاريخ كرة السلة ، و قد أصبح أفضل رياضي في جيله ، و هو الذي ساعد منتخب أمريكا لكرة السلة على التفوق في الثمانينات و التسعينات من القرن العشرين ، و هو الآن أحد أعضاء إدارة فريق تشارلوت بوبكاتس.
و قد لعب 15 موسم في الدوري الأمريكي لكرة السلة ، و قد كان معدل تسجيله في الموسم العادي 30,12 نقطة في المباراة ، و هو الأعلى في تاريخ الدوري الأمريكي لكرة السلة (تفوق على ويلت تشامبرلينز الذي معدله 30,06 نقطة في المباراة) ، و قد فاز في بطولة الدوري الأمريكي لكرة السلة ستة مرات مع نادي شيكاغو بولز (و قد فاز في تلك الفترة بلقب أفضل لاعب) ، و قد فاز بلقب الهداف في عشرة مرات ، و قد كان أغلى لاعب في الدوري خمس مرات ، و قد تم أختياره ضمن فريق الدوري الأمريكي 10 مرات ، و قد فاز بلقب أفضل مدافع تسعة مرات و فاز بلقب أفضل سارق للكرات في ثلاث مرات
السنوات الأولى
ولد مايكل جوردان في بروكلين في نيويورك في عام 1963 ، و كان هو الولد الثالث لجيمس و ديلوريس جوردان ، و قد انتقلوا إلى ويلمينغتون في كارولينا الشمالية ، و كان لدى جوردان أخين أكبر منه ، و أخت أكبر منه ، و أخت أخرى أصغر منه ، و في مرحلة الثانوية ، أصبح نجما في ثلاثة رياضات كرة القدم الأمريكية و كرة القاعدة و كرة السلة ، و قد انقطع عن تدريبات كرة السلة لأنه كان قصير القامة (175 سم) ، و لكنه في الصيف أصبح أطول ب10 سم ، و تمرن بكل قوته ، و في الموسمين القادمين كان معدل تسجيله 25 نقطة في المباراة ، و قد بدأ بالتركيز على كرة السلة ، و كان يتمرن كل يوم قبل الذهاب إلى المدرسة مع مدربه في المدرسة ، و في آخر سنة له في الثانوية ، أصبح معدل تسجيله 29,2 نقطة في المباراة ، و معدل متابعاته 11,6 و معدل صناعته للأهداف 10,1.
و قد حصل جوردان على منحة دراسية بسبب تفوقه في كرة السلة في جامعة كارولينا الشمالية ، حيث تخصص بالجغرافيا ، و في أول موسم له مع فريق الجامعة تحت قيادة الأسطورة دين سميث ، سمي جوردان كأفضل لاعب صاعد ، و في عام 1982 سجل جوردان الكرة التي قادت فريق الجامعة إلى الفوز على فريق جامعة جورج تاون الذي كان يقوده باتريك أوينغ ، و بذلك فازوا بدوري الجامعات في أمريكا ، و قد أختير أفضل لاعب في دوري الجامعات في عام 1984 ، و في عام 1984 ترك كارولينا ، و توجه إلى اللعب في الدوري الأمريكي لكرة السلة ، و لعب مع نادي شيكاغو بولز ، و قد كان هو ثالث لاعب ينتقل بعد حكيم أولاجوون إلى هيوستن روكتس و سام بويي إلى بورتلاند تريل بلازيرز ، و قد عاد إلى كارولينا الشمالية ليحصل على الشهادة في عام 1986.
مسيرته الرياضية
لعب جوردان 13 موسم مع نادي شيكاغو بولز و موسمين مع نادي واشنطن ويزارد ، و كان طوله (198 سم) و مهاراته و وضعه الفيزيائي من الأسباب التي جعلت الخصوم يرتعبون منه ، و قد فاز في ستة بطولات للدوري الأمريكي (1991 و 1992 و 1993 و 1996 و 1997 و 1998) ، و قد كان أفضل لاعب في الدوري خمسة مرات في أعوام (1988 و 1991 و 1992 و 1996 و 1998) ، و فاز بلقب أفضل مدافع في السنة في عام 1988 ، و فاز بلقب أفضل لاعب في الإقصائيات كلما فاز شيكاغو بولز باللقب.
و قد قال عنه مدربه في أغلب فترات مسيرته فيل جاكسون :
لم يأخذ مايكل أي شيء هو لا يستحقه ، عندما لعب في المرة الأولى في الدوري عام 1984 كانت بدايته مبشرة ، و لكن تسديداته من الخارج كانت غير إحترافية ، و لذلك استمر في التمرين في نهاية الموسم و كان يسدد المئات من التسديدات في اليوم ، حتى أصبح من أفضل اللاعبين المسددين للضربات الثلاثية.
البدايات في الدوري الأمريكي
بعد أن سجل 16 نقطة في أول مباراة له في الدوري الأمريكي لكرة السلة ، أصبح معدل تسجيله للنقاط في الموسم الأول 28,2 نقطة في المباراة ، و كان معدل إلتقاطه للكرة 6,5 في المباراة ، و معدل صناعته للكرات 5,9 في المباراة ، و معدل سرقاته للكرة 2,4 في المباراة.
و في موسمه الثاني في الدوري الأمريكي سجل 3000 نقطة في الموسم ، و هذا الرقم لم يحققه إلا ويلت تشابمرلين ، و كان معدل التسجيل لمايكل جوردان في الموسم الثالث له في الدوري الأمريكي لكرة السلة 35 نقطة في الموسم ، و قد فاز في ذلك الموسم بلقب أفضل لاعب مدافع في الدوري (259 سرقة للكرة و 131 تصدي للكرة).
و في موسم 1988/1989 كان معدل التسجيل لجوردان 32,5 في المباراة ، و في موسم 1989/1990 استلم المدرب فيل جاكسون مهام الفريق ، و كان معدل تسجيل جوردان 33,6 في المباراة ، و في 28 مارس سجل جوردان أعلى عدد من النقاط في مسيرته الإحترافية ، حيث سجل 63 نقطة في مباراة واحدة أمام كليفلاند كافاليرز
الإعتزال للمرة الأولى
في 6 أكتوبر1993 أعلن مايكل جوردان أعتزاله كرة السلة ، و ذلك لأنه فقد الرغبة في اللعب ، و قد اعتقد العديد من الناس أن أغتيال والده جيمس جوردان في يوليو1993 قد أثر في هذا القرار ، و قد هز هذا القرار الدوري الأمريكي لكرة السلة ، و لم تحدث أي ضجة بمثل هذا الحجم منذ أعتزال جيم براون من لعبة كرة القاعدة في عام 1966.
....
و قد لعب 15 موسم في الدوري الأمريكي لكرة السلة ، و قد كان معدل تسجيله في الموسم العادي 30,12 نقطة في المباراة ، و هو الأعلى في تاريخ الدوري الأمريكي لكرة السلة (تفوق على ويلت تشامبرلينز الذي معدله 30,06 نقطة في المباراة) ، و قد فاز في بطولة الدوري الأمريكي لكرة السلة ستة مرات مع نادي شيكاغو بولز (و قد فاز في تلك الفترة بلقب أفضل لاعب) ، و قد فاز بلقب الهداف في عشرة مرات ، و قد كان أغلى لاعب في الدوري خمس مرات ، و قد تم أختياره ضمن فريق الدوري الأمريكي 10 مرات ، و قد فاز بلقب أفضل مدافع تسعة مرات و فاز بلقب أفضل سارق للكرات في ثلاث مرات
السنوات الأولى
ولد مايكل جوردان في بروكلين في نيويورك في عام 1963 ، و كان هو الولد الثالث لجيمس و ديلوريس جوردان ، و قد انتقلوا إلى ويلمينغتون في كارولينا الشمالية ، و كان لدى جوردان أخين أكبر منه ، و أخت أكبر منه ، و أخت أخرى أصغر منه ، و في مرحلة الثانوية ، أصبح نجما في ثلاثة رياضات كرة القدم الأمريكية و كرة القاعدة و كرة السلة ، و قد انقطع عن تدريبات كرة السلة لأنه كان قصير القامة (175 سم) ، و لكنه في الصيف أصبح أطول ب10 سم ، و تمرن بكل قوته ، و في الموسمين القادمين كان معدل تسجيله 25 نقطة في المباراة ، و قد بدأ بالتركيز على كرة السلة ، و كان يتمرن كل يوم قبل الذهاب إلى المدرسة مع مدربه في المدرسة ، و في آخر سنة له في الثانوية ، أصبح معدل تسجيله 29,2 نقطة في المباراة ، و معدل متابعاته 11,6 و معدل صناعته للأهداف 10,1.
و قد حصل جوردان على منحة دراسية بسبب تفوقه في كرة السلة في جامعة كارولينا الشمالية ، حيث تخصص بالجغرافيا ، و في أول موسم له مع فريق الجامعة تحت قيادة الأسطورة دين سميث ، سمي جوردان كأفضل لاعب صاعد ، و في عام 1982 سجل جوردان الكرة التي قادت فريق الجامعة إلى الفوز على فريق جامعة جورج تاون الذي كان يقوده باتريك أوينغ ، و بذلك فازوا بدوري الجامعات في أمريكا ، و قد أختير أفضل لاعب في دوري الجامعات في عام 1984 ، و في عام 1984 ترك كارولينا ، و توجه إلى اللعب في الدوري الأمريكي لكرة السلة ، و لعب مع نادي شيكاغو بولز ، و قد كان هو ثالث لاعب ينتقل بعد حكيم أولاجوون إلى هيوستن روكتس و سام بويي إلى بورتلاند تريل بلازيرز ، و قد عاد إلى كارولينا الشمالية ليحصل على الشهادة في عام 1986.
مسيرته الرياضية
لعب جوردان 13 موسم مع نادي شيكاغو بولز و موسمين مع نادي واشنطن ويزارد ، و كان طوله (198 سم) و مهاراته و وضعه الفيزيائي من الأسباب التي جعلت الخصوم يرتعبون منه ، و قد فاز في ستة بطولات للدوري الأمريكي (1991 و 1992 و 1993 و 1996 و 1997 و 1998) ، و قد كان أفضل لاعب في الدوري خمسة مرات في أعوام (1988 و 1991 و 1992 و 1996 و 1998) ، و فاز بلقب أفضل مدافع في السنة في عام 1988 ، و فاز بلقب أفضل لاعب في الإقصائيات كلما فاز شيكاغو بولز باللقب.
و قد قال عنه مدربه في أغلب فترات مسيرته فيل جاكسون :
لم يأخذ مايكل أي شيء هو لا يستحقه ، عندما لعب في المرة الأولى في الدوري عام 1984 كانت بدايته مبشرة ، و لكن تسديداته من الخارج كانت غير إحترافية ، و لذلك استمر في التمرين في نهاية الموسم و كان يسدد المئات من التسديدات في اليوم ، حتى أصبح من أفضل اللاعبين المسددين للضربات الثلاثية.
البدايات في الدوري الأمريكي
بعد أن سجل 16 نقطة في أول مباراة له في الدوري الأمريكي لكرة السلة ، أصبح معدل تسجيله للنقاط في الموسم الأول 28,2 نقطة في المباراة ، و كان معدل إلتقاطه للكرة 6,5 في المباراة ، و معدل صناعته للكرات 5,9 في المباراة ، و معدل سرقاته للكرة 2,4 في المباراة.
و في موسمه الثاني في الدوري الأمريكي سجل 3000 نقطة في الموسم ، و هذا الرقم لم يحققه إلا ويلت تشابمرلين ، و كان معدل التسجيل لمايكل جوردان في الموسم الثالث له في الدوري الأمريكي لكرة السلة 35 نقطة في الموسم ، و قد فاز في ذلك الموسم بلقب أفضل لاعب مدافع في الدوري (259 سرقة للكرة و 131 تصدي للكرة).
و في موسم 1988/1989 كان معدل التسجيل لجوردان 32,5 في المباراة ، و في موسم 1989/1990 استلم المدرب فيل جاكسون مهام الفريق ، و كان معدل تسجيل جوردان 33,6 في المباراة ، و في 28 مارس سجل جوردان أعلى عدد من النقاط في مسيرته الإحترافية ، حيث سجل 63 نقطة في مباراة واحدة أمام كليفلاند كافاليرز
الإعتزال للمرة الأولى
في 6 أكتوبر1993 أعلن مايكل جوردان أعتزاله كرة السلة ، و ذلك لأنه فقد الرغبة في اللعب ، و قد اعتقد العديد من الناس أن أغتيال والده جيمس جوردان في يوليو1993 قد أثر في هذا القرار ، و قد هز هذا القرار الدوري الأمريكي لكرة السلة ، و لم تحدث أي ضجة بمثل هذا الحجم منذ أعتزال جيم براون من لعبة كرة القاعدة في عام 1966.
....