أبو نضارة
11-07-2007, 02:10 PM
المركز الفلسطيني للإعلام / تمكنت الشرطة الفلسطينية، التابعة لوزارة الداخلية في حكومة تسيير الأعمال برئاسة إسماعيل هنية، مساء الاثنين (5/11)، من إعادة طفل إلى ذويه، بعد ساعات من اختطافه على يد مجموعة من المسلحين في مدينة خان يونس (جنوب قطاع غزة)، كما أعلنت عن اعتقالها أربعة أشخاص سرقوا قبل نحو شهر ونصف الشهر مقر جريدة "الاستقلال" الأسبوعية في مدينة غزة.
وأوضحت الشرطة في بيان صحفي تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، أنها تلقت إشارة بوجود عملية اختطاف لطفل من مدينة خان يونس، موضحة أن عناصر الشرطة انتشروا في معظم المناطق بناء على تعليمات مدير عام الشرطة بحثاً عن الطفل المختطف، وبعد التحقيقات والتحري تم معرفة الخاطفين ومحاصرة المكان، وإعطائهم مهلة لتسليم الطفل قبل اقتحام المكان وتحرير الطفل بالقوة، وأكدت أن المختطفين سلموا الطفل "باسم عكاوي" قبل الموعد المحدد لاقتحام المكان، وإثر ذلك قدم أهل الطفل الشكر لرجال الشرطة على الجهود التي بذلوها من أجل إعادة ابنهم إلى أحضانهم.
من جهة أخرى؛ تمكنت الشرطة من إلقاء القبض على أربعة أشخاص سرقوا قبل نحو شهر ونصف الشهر مقر جريدة الاستقلال الأسبوعية في مدينة غزة، وأوضح الناطق باسم وزارة الداخلية المهندس إيهاب الغصين أن المجموعة سرقت أجهزة حاسوب يبلغ ثمنها نحو 15 ألف دولار أمريكي.
وقال الغصين في تصريحات صحفية: "إن الشرطة استمرت في البحث عن الفاعلين منذ وقوع الحادثة إلى أن استطاعت الوصول إلى طرف خيط، وإلقاء القبض على أحد المتورطين، ثم ألقت القبض على الآخرين".
وأكد على أن الشرطة تستكمل الآن التحقيق مع المعتقلين للوقوف على السبب الحقيقي وراء ارتكابهم الجريمة، مشدداً على استمرار وزارة الداخلية في تحقيق الأمن للمواطنين.
من جهتها ثمنت إدارة صحيفة "الاستقلال" الجهود الكبيرة التي بذلتها شرطة محافظة الوسطى بقيادة العقيد سامي نوفل، مدير شرطة المحافظة، والتي تكللت بإلقاء القبض على مجموعة من اللصوص الذين اعتدوا بالسرقة على مقر الصحيفة قبل حوالي الشهر.
وقال مدير تحرير الصحيفة خالد صادق في بيان صحفي وزع على وسائل الإعلام: "إن تمكن جهاز الشرطة في المحافظة الوسطى من ضبط المسروقات، تضاف إلى سجل طويل من الإنجازات التي يحققها الجهاز في سبيل توفير الأمن للمواطن وملاحقة المجرمين والخارجين عن القانون بالرغم من قلة الإمكانات وتعقيدات المرحلة".
وأوضح مدير التحرير أن دافع الاعتداء على مقر "الاستقلال" وسرقته هو "جنائي، ولا يحمل أي بُعد سياسي على الإطلاق، وذلك وفق ما تمخض عن التحقيقات الشرطية الخاصة والتي أظهرت أن المعتدين هم من أصحاب السوابق الجنائية".
وكان مقر صحيفة "الاستقلال" المقربة من حركة الجهاد الإسلامي قد تعرض في الخامس عشر من رمضان الماضي لعملية سطو طالت معظم أجهزة ومعدات الصحيفة والتي قدرت في حينه بنحو خمسة عشر ألف دولار أمريكي.
وأوضحت الشرطة في بيان صحفي تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، أنها تلقت إشارة بوجود عملية اختطاف لطفل من مدينة خان يونس، موضحة أن عناصر الشرطة انتشروا في معظم المناطق بناء على تعليمات مدير عام الشرطة بحثاً عن الطفل المختطف، وبعد التحقيقات والتحري تم معرفة الخاطفين ومحاصرة المكان، وإعطائهم مهلة لتسليم الطفل قبل اقتحام المكان وتحرير الطفل بالقوة، وأكدت أن المختطفين سلموا الطفل "باسم عكاوي" قبل الموعد المحدد لاقتحام المكان، وإثر ذلك قدم أهل الطفل الشكر لرجال الشرطة على الجهود التي بذلوها من أجل إعادة ابنهم إلى أحضانهم.
من جهة أخرى؛ تمكنت الشرطة من إلقاء القبض على أربعة أشخاص سرقوا قبل نحو شهر ونصف الشهر مقر جريدة الاستقلال الأسبوعية في مدينة غزة، وأوضح الناطق باسم وزارة الداخلية المهندس إيهاب الغصين أن المجموعة سرقت أجهزة حاسوب يبلغ ثمنها نحو 15 ألف دولار أمريكي.
وقال الغصين في تصريحات صحفية: "إن الشرطة استمرت في البحث عن الفاعلين منذ وقوع الحادثة إلى أن استطاعت الوصول إلى طرف خيط، وإلقاء القبض على أحد المتورطين، ثم ألقت القبض على الآخرين".
وأكد على أن الشرطة تستكمل الآن التحقيق مع المعتقلين للوقوف على السبب الحقيقي وراء ارتكابهم الجريمة، مشدداً على استمرار وزارة الداخلية في تحقيق الأمن للمواطنين.
من جهتها ثمنت إدارة صحيفة "الاستقلال" الجهود الكبيرة التي بذلتها شرطة محافظة الوسطى بقيادة العقيد سامي نوفل، مدير شرطة المحافظة، والتي تكللت بإلقاء القبض على مجموعة من اللصوص الذين اعتدوا بالسرقة على مقر الصحيفة قبل حوالي الشهر.
وقال مدير تحرير الصحيفة خالد صادق في بيان صحفي وزع على وسائل الإعلام: "إن تمكن جهاز الشرطة في المحافظة الوسطى من ضبط المسروقات، تضاف إلى سجل طويل من الإنجازات التي يحققها الجهاز في سبيل توفير الأمن للمواطن وملاحقة المجرمين والخارجين عن القانون بالرغم من قلة الإمكانات وتعقيدات المرحلة".
وأوضح مدير التحرير أن دافع الاعتداء على مقر "الاستقلال" وسرقته هو "جنائي، ولا يحمل أي بُعد سياسي على الإطلاق، وذلك وفق ما تمخض عن التحقيقات الشرطية الخاصة والتي أظهرت أن المعتدين هم من أصحاب السوابق الجنائية".
وكان مقر صحيفة "الاستقلال" المقربة من حركة الجهاد الإسلامي قد تعرض في الخامس عشر من رمضان الماضي لعملية سطو طالت معظم أجهزة ومعدات الصحيفة والتي قدرت في حينه بنحو خمسة عشر ألف دولار أمريكي.