المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : :+: ضحــ،،ـايـا الشبكــهـ العنكبـوتـيـهـ:+:


نسرينا الفلسطينيه
11-03-2007, 06:11 PM
:+: ضحــ،،ـايـا الشبكــهـ العنكبـوتـيـهـ:+:

:sh148:

اليوم جبتلكم قصص مختاره عن ضحايا الانترنت ..قصص واقعيه من حياتنا الي عم نعيشها

لتكون عبره للجميع ونستفيد من تجارب الآخرين..

فتاة بعد الضياع:انا جسد بلا روح بلا خوف ولا ادب ولا حياء


http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/071103161135eAhn.jpg

احب ان تنشر تجربتي المختصره في عالم " الضياع " لتكون عظة وعبره لمن ينادي لاسلوب الشده وليس في تفكيره سوى العار والعرض ..
كنت فتاة صغيره لايتجاوز عمري 13 عاما عندما اكتشفني والدي لأول مره وانا اتحدث لشاب مراهق عبر الهاتف .. فما كان منه الا ان وبخني وتلفظ علي بكل الالفاظ الجارحه مع التهديد والوعيد امام اخواتي واخواني الصغار والكبار ..!
بعدها احسست بشيء ما انكسر داخلي .. انجرحت كرامتي وتأذى احساسي خاصة بعد فضيحتي امام اهلي بدون استثناء ..
لم يطل الوقت حتى رجعت لما انا عليه ولكن هذه المره بحذر اكثر .. ولكن انكشفت للمره الثانيه من والدتي واللتي هددتني بأن تخبر عمي الكبير وهو معروف بتشدده وعصبيته .. خفت واصابني الرعب كوني سأفقد مكانتي عند عمي كفتاة محبوبه لديه وانا الحريصه على هذه العلاقه الجميله وشدته التي تتحول معي الى دلال .....
مرت علي ايام صعبه ولكن بعد فتره تيقنت ان امي لم تخبر احدا وكتمت الامر تماما عن الجميع .. فوالله لااستطيع وصف شعوري وقتها من امتنان كبير لوالدتي وتفهمها لخطأي وان حبها لي وخوفها علي كان اكبر من اي شيء اخر ..
تركت المكالمات فتره طويله بعد ذلك .. ليس بسبب التهديد ولكن لموقف امي حتى انها لم تفرض علي اي رقابه او تحسسني بنقص او تقصير ..
الى ان جاء يوم وسمعت اخي اللذي يكبرني بعامين يكلم فتاة عبر جواله .. اصابني الاحباط والقهر فالغيره ليست للرجال فقط .. حتى نحن النساء نغار على اخواننا ونرفض انحرافهم مهما كان عابرا .. ولكنها الحياة ..!علمتنا اننا نعيش بقانون الغاب .. وماباليد حيله ..
اخبرت والدي امام والدتي وبعض اخوتي .. لم يأبه لكلامي بل قال لي انه رجاااال ...!!!!!!!! عندها احسست بدمي ينساب من جوفي وكأنها طعنة في الصميم ..
الاحساس بالظلم والغبن والالم ليس كل شيء .. كان هناك الكثير من الاسئله التي تزاحمت في رأسي عن ماهية الخطأ ومتى يكون خطأ .. ولماذا احاسب واخي لا ..؟ مامعنى ان يكون رجلا وانا فتاة ؟
مضى بعضا من الوقت ومازال الجرح يئن .... حتى تعرفت على شاب .. احببت فيه طيبته وثقافته وادبه .. وكان عمري وقتها 15 عاما ..
استمريت معه مدة سنه حتى تم كشفي للمره الثالثه من اخي نفسه .. فأخبر أخي الاخر ووالدي وكانت المعاناة .. ضربوني واهانوني وحبسوني شهر في غرفتي لااكلم احدا ولا احد يكلمني ..
وهذا المهم في الموضوع ان فترة حبسي جعلتني فتاة اخرى .. فتاة تحطم كل شيء فيها .. فقدت احساسها وقيمتها .. فقدت ايمانها بالقيم والمباديء اللتي اعتبرتها جانيه في الوقت اللذي اعتبرت خطأ اخيها مجرد طيش شباب ..!

خرجت للحياة وانا جسد بلا روح .. بلا خوف .. ولا ادب .. ولا حياء ..! تعثرت دراستي .. واصبحت لااهتم بواجباتي كما اهتم بأصدقائي .. اصبحت اتفنن في انواع العلاقات .. والهاتف بالنسبة لي كان وسيلة من ضمن وسائل عديده ..! كنت اتصرف كالمجرم المحترف .. اللذي يفعل جرائمه دون ان يشك به احد .. اصبحت اكثر خبثا ودهائا .. تعددت علاقاتي وعرفت القاصي والداني .. وانا امثل امام اهلي انني تبت بعد اهانتهم وضربهم لي .. كنت وما زلت اتلذذ بما افعل انتقاما لهم على مافعلوه بي .. احيانا اتمنى ان يعلموا حتى يشعروا بالاهانه كما شعرت بها .. والحقيقه ان طريقي طريق المغامرات المثيره .. والمنحدرات الخطيره لم يردعني بل زاد فضولي وجعلني مدمنة ..! ..وهاانا في الـ 17 من عمري مازلت اسير في هذا الطريق نكاية بأخي وبالمجتمع مادام من يملك شرف الاسرة انا .. ومن يتحكم بعرضها انا .. تمعنوا جيدا في هذه الجمله " انتقام امرأه " .... وها انا استيقظ لاجد نفسى اعانى من كل ما هو سئ فى الحياة من سمعة سيئة وغيره حتى بين الناس ........لكنى تبت لله والحمد لله وان شاء يغفر لى ذنوبى ...وانا اصلى واحمد الله على قدرى لكن لست ادرى ماذا افعل فى كلام الناس والسمعة السيئة ؟!
وهل حقا تظنون ان حياتى ضاعت وليس امامى خيار ام مازال هناك امل؟......اتمنى الاجابة.
حياتى اصبحت كالجحيم من الامى لنفسى وضميرى وخوفى من الله ...اتمنى انا يكون هناك شئ يمكن ان افعله لاعوض ما خسرت
بحياتى ومن خسرتهم معى ......للعلم انا عمرى 18 .........


:: فتاة الإنتـرنت ::

تقول إحدى الفتيات:

إلى كل من يقرأ قصتي أرجو كل الرجاء أن تكون عبرة لمن يعتبر
هذه قصتي كتبتها بأيد ترتعش وأرجو أن يغفر الله لي.

كنت طالبة في كلية الطب تعرفت على شاب عبر الإنترنت كان دائماً يطلب مني رقم الهاتف النقال وطبعاً أرفض إلى أن قال لي وهو يستهزئ بصفحات الدردشة المدمرة أكيد أنت ولد، وأنا على نيتي أحلف والله بنت والله بنت ويقول وكيف أعرف أثبتي وكلميني مرة واحدة.
رضيت.. وكان بوم ضياعي يوم كلمته في أول مكالمة قلت: آلو أنا فلانة هل عرفتني؟ وقال بصوت معسول: يا هلا والله أخيراً وبعدها ابتدأت مكالماتنا لها أول ومالها آخر إلى أن أحببته حباً شديداً وأعطيته إيميلي الخاص وأرسل صورته وكان شاباً وسيماً زاد حبي له وتعلقي به حتى أني رفضت كل من يتقدم لي وبعد ثلاثة أشهر تقريباً قال لي: (أبي أشوفك) رفضت هددني بالهجر ضعفت حينها ولم أستطع السيطرة على مشاعري وافقت ويا ليتني لم أوافق واعدته في أحد المتنزهات العائلية ورأيته وتحدثنا معاً ولم يلمسني ولم ينظر إلي أعطيته الثقة ولم يخطر ببالي أنه سوف يخون ولم يكن ذلك آخر لقاء
التقينا مرة أخرى عند باب الكلية وبعدها في سيارته وبعدها في شقته!!
رجعت إلى الكلية فأنزلني وذهب بعدها والله لم أسمع صوته واعترفت لأهلي لكن بمساعدة صديقتي ووالدها – جزاهم الله خيراً – تفهموا الموضوع إلا أني أعيش في حزن وكلما أذكر قصتي أبكي بكاء لو احترق العالم لأطفأته بدموعي
أرجو أن تدعوا لي أن يقبل الله توبتي.


::الإنترنت حطم قلبي ومعنوياتي::

يقول أحدهم مما عانى من الإنترنت:

أنا شاب أعيش في بلاد الغربة البعيدة. تبدأ قصتي منذ حوالي السنة والنيف، روتين يومي يشبه كل يوم من العمل إلى المنزل وبالعكس، كان ملاذي الوحيد للخروج من الوحدة والهروب من السهر خارج المنزل هو الجلوس وراء الإنترنت في أوقات الفراغ وهي غالباً في آخر الليل، كنت أدخل إلى مواقع ما يسمونها الدردشة أو(Chat) الأجنبية السخيفة، وبعدها أردت أن أتعرف على الدردشة العربية، ذهبت إلى أحد المواقع وقد أعجبني، فأصبحت أدخل بشكل متقطع، أقضي وقتي بالضحك مع الشباب والسلامات على اللوبي العام للتشات، إلى أن جاء يوم من الأيام لاحظت فيه أن اسماً أنثوياً لفتاة يلاحقني دائماً بالسلامات والترحيب، لم آخذ هذا الشيء بمحمل الجد، إلى أن جاءتني الجرأة ودخلت إليها على الخاصة تعرفنا ببعضنا البعض، وأشهد الله أنها فتاة بغاية الأدب والذوق، كان التعارف بريئاً جداً عن الاسم ومكان الإقامة والعمر والهوايات.

في اليوم الثاني رجعت إلى منزلي مبكراً لكي أستغل أكبر وقت للتحدث معها، وإذا هي أيضاً قد دخلت مبكرة على التشات.

وبعدها من يوم إلى يوم ومن أسبوع إلى أسبوع، لا أعرف ما الذي جرى لي، لم أعد قادراً على تركها ولا لحظة، لقد أصبحت مهملاً في عملي ودراستي، لا أضع اللوم عليها، ولكن أنا فعلاً قد أحببتها من كل قلبي. قد تصادف بعض الأحيان أن أنسى أن اشتراكي للإنترنت قد انتهى، فأخرج من منزلي في منتصف الليل كالذي فقد عقله إلى أي كافيه للإنترنت لكي أتحدث معها، لقد أصبح كالواجب اليومي، إذا لم أتحدث معها، أظل طوال يومي معكراً ومكتئباً.

كنت أنا وهذه الفتاة نعيش في الخيال، نتخيل كيف سنعيش أين سنذهب. ماذا سنأكل، عن أولادنا. أقسم بأنها كانت أحلاماً بريئة شفافة. أشهد الله أننا لم نتكلم ولا مرة عن أي شيء يغضب الله أو خارجاً عن الآداب العامة إلى أن جاء يوم الصدمة واستفقنا من الخيال بعد حوالي السنة عندما أخبرتني أنه قد جاءت إلى منزلها أسرة لطلب يدها، وهم من عائلة جيدة، لا أعرف وقتها ما الذي حدث لي كانت أكبر صدمة لي في حياتي، أكبر من صدمتي عندما رسبت في الثانوية أول مرة.

سألتني الفتاة ماذا أفعل كيف أتصرف، أنا أيضاً لا أعرف ماذا أفعل لقد كنت عاجزاً عن فعل شيء، أحسست أنني أريد البكاء، كيف أنا رجل وأقف هكذا من غير حراك وأمام من؟ أمام أعطف وأحن مخلوقة قابلتها بعد أمي، أنا شاب أملك المال والحمد لله ولكن ليس المال الذي يؤهلني للزواج، كيف سأذهب إلى هناك إليها، وللعلم فالفتاة من نفس بلدي وتعيش مع أهلها أيضاً في الخارج. كيف سأرسل أمي لخطبتها. أين ستكون حفلة الزفاف، أين سنسكن، كيف سأجلب لها فيزا إلى المكان الذي أنا فيه صعب جداً، كيف هذا وبيني وبينها مسافات كبيرة جداً هي في قارة وأنا في قارة أخرى، كيف.. كيف.. كيف.. اتصلت بأهلي فماذا كان ردهم؟!:

* يا بني ما هذه السخافة، تريد أن تتزوج فتاة عن طريق الإنترنت؟
* تأكد يا بني أنها مثلما تكلمت معك، تكلمت مع شخص غيرك.
* كيف هذا وستكسر العادات والتقاليد المتعارف عليها.

(يا إلهي إنها فتاة طيبة جداً وهي نادرة وأحببتها من كل قلبي) .

بعد هذا بدأت أكسر قلبي وأحاول أن أشوه صورتي أمامها وأظهر نفسي بأني شاب مجنون كنت ألعب بها وبعواطفها.
أظهرت نفسي بمظاهر عدة فقط لكي أجعلها أن ترى خطيبها الجديد وترى نفسها وتنساني.

والآن بعد مرور هذه القصة بستة أشهر، أصبحت غير الإنسان الذي أعهده منذ زمن بعيد، تغير كل شيء داخلي أصبحت قاسي القلب.
كل شيء بداخلي قد تحطم، تحطم قلبي وتحطمت معنوياتي، عندما تتكلم معي تظن نفسك أنك تتكلم مع رجل مسن وأنا عمري لم يتجاوز السادسة والعشرين. انتهت قصتي.

أرجو منكم إخوتي وأخواتي الاستفادة من هذه القصة لأنها عبرة للجميع وإياكم والانغماس بما يسمى الـ ((CHAT)) لأنها مضيعة للوقت والروح.

يتبع >>>

شهيد فلسطين
11-03-2007, 07:19 PM
والله تعبانا مشكوره

الحان الحرية
11-03-2007, 07:20 PM
انا قرأت اول قصتين
والله مؤثرات كتير
الله لا يوقعنا بهيك طريق يا رب
جزاكِ الله خيرا اختي
و الي رجعه عشان اكمل القرآة

نسرينا الفلسطينيه
11-03-2007, 08:15 PM
نورتو الصفحه

نسرينا الفلسطينيه
11-03-2007, 09:42 PM
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/071103194637xaRC.jpg


:: لعــن اللهـ الإنـتـرنـت!! ::

تقول: أطلقها صرخة من الأعماق إلى بنات جنسي وإلى كل بنت بعدم التعرف أو إقامة علاقة مع شاب عن طريق الإنترنت، والذي يبدو في البداية لذة وسعادة ولكن نهايته حسرة وندامة.. فحذار ثم حذار من العبث وإساءة استخدام هذا الجهاز.. فأنا ضيعت نفسي وسمعتي بسبب سوء استخدامي له، وبدأ الأمر بخطأ صغير، ثم كبر وتوسع حتى وقعت ضحية في النهاية بسبب حمقي وجهلي وعدم إدراكي لعواقب الأمور، وإليكم حكايتي وأرجو وأتمنى أن تكون درساً تستفيد منه كل فتاة تقرأ حكايتي هذه.

في البداية كنت أتسلى بهذا الجهاز بالساعات وأحياناً أستفيد منه في إثراء معلوماتي والدخول في مواقع بهدف التعرف وتكوين صداقات مع فتيات من كل بلد إلى أن تعرفت خطأ على شاب من إحدى الدول المجاورة، وكانت البداية مجرد تعارف ودردشة حتى بت أعشق الإنترنت بكلامه، من أجله فهو شاب عذب الكلام حلو الأسلوب.. يطلق النكات اللطيفة روحه مرحة بحيث يجعل من يحدثه لا يمل منه، وبقينا على هذه الحال لمدة ثلاثة أشهر حتى تبادلنا أرقام الهواتف، وبدأنا نتحدث في اليوم عدة مرات حتى وقعت في حبه.

وكان يقول لي: إنني أول حب في حياته وإنني محور تفكيره وانشغاله و.. و.. إلى غير ذلك من الكلام المعسول الذي يلامس روحي وكياني حتى أصبحت لا أرى لحياة بدونه.. رغم أنني لم أره ولم يرني وتبادلنا الصور وكان وسيماً للغاية.. واندهش هو بجمالي الباهر.. لأنني بالفعل فائقة الجمال بشهادة من يراني المهم أنه عرف عني كل شيء.. وأنا كذلك عرفت كل تفاصيل حياته.. وكان يتشوق لرؤيتي ولقائي.. ولم أكن أنا أقل شوقاً منه لذلك بل كنت أتمنى أن ألقاه وجهاً لوجه.. وبالفعل رتبنا هذا اللقاء في إحدى الدول العربية حيث سافرت مع والدتي إلى هناك للعلاج وطار هو أيضاً من أجلي.. من أجلي.. من أجل اللقاء وجهاً لوجه ورشف الحب والغرام في هذا البلد تقابلنا وخرجنا سوياً و.. وفعلنا ما يغضب الله سبحانه وتعالى.. وما كنت أفكر بسوء ما أفعله ولا بعواقبه وما كنت أفكر بسمعتي ولا بسمعة أهلي ووالدتي المريضة التي أتت من أجل العلاج، كل هذه الأمور غابت عن ذهني ووعيي تحت وطأة الحب والنشوة مع هذا الشاب.. ولم يخطر ببالي فكرة الزواج إلى أن وجدت نفسي متعلقة به جداً ولمحت له بالفكرة ولكنه ارتبك وتغيرت ملامحه.. فقلت له: أتحبني؟
قال: نعم.. لكني لا أفكر فيك كزوجة.
قلت له لماذا؟ فأنا أحبك وأنت تحبني.. وما المانع من تتويج حبنا بالزواج؟
قال: يوف أفكر بالأمر.. ولا تتعجلي.. لكن بعد ذلك تغيرت معاملته معي.. بل وتهرب مني.. وسألته عن سبب تغيره؟
قال: يتهيأ لك ذلك.

وفاتحته في أمر الزواج مرة أخرى.. فصرخ قائلاً: لا أريدك زوجة ولا أريدك الآن حبيبة اغربي عن وجهي.. فذهلت من ردة فعله وكلامه الجارح، ثم استطرد قائلاً: لا يشرفني أن تكوني زوجة وإنما عشيقة فقط.
ولم أتمالك نفسي وانفعلت بشدة.. فبصقت في وجهه، ثم أخذت كوباً فرميته عليه وانصرفت إلى البيت فبكيت بحرقة وألم واسودت الدنيا في عيني.. وعدت ووالدتي من السفر والحزن يلازمني وليت الأمر انتهى عند هذا الحد وكفى، لكن هذا الخسيس لم يتركني وإنما أراد الانتقام مني عندما بصقت في وجهه وضربته بالكوب.. ورأى في ذلك إهانة شديدة له.. فأراد رد الاعتبار لنفسه وكرامته.. ولكن بطريقة خسيسة حيث أبلغ أخي بالتفصيل عن علاقتنا مع الأدلة والبراهين.. وأنا لا مجال لدي للإنكار.. فقد كان كل شيء واضحاً وملموساً كما أشرت لأنه يعرف كل تفاصيل حياتي وحياة أهلي.. لم أخف عنه شيئاً، صفحة مفتوحة أمامه.. وجاء أخي يهرج ويصرخ بأعلى صوته، فشدني من شعري بقوة ولطمني لطمة شديدة على أذني حتى فقدت سمعي.
وبعد ذلك حرمت من أشياء كثيرة.. عدم إكمال تعليمي الجامعي وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى مع أحد إخوتي.. وسحب عني الهاتف والإنترنت.. حتى زيارة الصديقات ممنوعة من دون صحبة شقيقتي الكبرى.. وحرمت من أشياء كثيرة.. وأنا ما زلت الآن في الحادية والعشرين من عمري.
أخي معذور فيما فعل معي.. ولا ألوم إلا نفسي، خنت ثقة أهلي بي ولم أكن جديرة بهذه الثقة.. فجلبت لي ولهم الفضيحة والعار.. لذلك أستحق كل ما يفعلونه بي.

ولا أقول سوى لعن الله الإنترنت، فهو سبب ما أنا فيه الآن، وأنصح كل فتاة بأن تحسن استخدامه فيما يفيد وأن تتجنب استخدامه فيما يسيء ولا تنجرف في العبث من خلاله وتجد نفسها ضحية في النهاية لمن لا يرحمها أو يشفق عليها.. وإنما ينظر إليها بنظرة احتقار وازدراء فخذوا العبرة والدرس مني.


::رفضت الزواج منه فنشر صورها على الإنترنت::

ذهلت طالبة في طهران حين اكتشفت وجهها فوق جسد نساء عاريات على شبكة الإنترنت، مرفقاً برقم هاتفها، وذلك بعد أن رفضت شاباً تقدم لطلب يدها، وفق ما أفادت صحيفة ((إيران)).

وتروي الطالبة في الطب البالغة من العمر 21 عاماً في الصحيفة كيف هددها جارها الذي يبيع تجهيزات معلوماتية وأقراصاً مدمجة (سي دي) بنشر صورتها على الإنترنت بعد أن رفضت الزواج منه لأنه ((ليس رجلاً طيباً)).

وبعد بضعة أيام، اتصل بها طالب الزواج المرفوض ليعطيها عنواناً إلكترونياً، موضحاً أنه يتحتم عليها استشارته، وتروي (( بما أنني لا أملك جهاز كمبيوتر، قصدت إحدى رفيقاتي، وهناك أصبت بصدمة كبيرة إذ رأيت وجهي فوق جسد نساء أخريات عاريات)) . واستخدم المزور لتركيب الصور صوراً جماعية التقطت العام الماضي خلال عيد ميلاد حضرته الفتاة.

وقدمت الفتاة شكوى فأمر قاض بتوقيف الشاب ومصادرة تجهيزاته، ثم أفرج عنه لقاء كفالة بقيمة مئة مليون ريال (12.500دولار أميركي) في انتظار محاكمته.



::كما تدين تدان::


كان هناك شاب، كغيره من الشباب، يستعمل النت وغيره من وسائل الاتصال، بالبنات اللاهيات الغافلات، اللواتي عن صلاتهم ساهيات، وبعلمهن مهملات، وبالمسنجرات لاهيات، فلم يترك وسيلة اتصال، عبر الإنترنت تبادل الصور والأصوات، والموبايلات، كان خير سبيل لترتيب المواعيد والمكالمات، كان يعرف الكثير من البنات، يغازلهن بأجمل وأرق الكلمات، ووعدهن بالزواج، كان يكرر كلماته على كل فتاة يعرفها، ومنهن من قابلهن بطرقه السرية، لم يكن يفكر بالزواج، فعنده الكثير من البنات اللواتي أشبعن غرائزه، وتخيلهن وكأنهن معه نائمات. ولكثرة من عرف من البنات، تأكد أن جميعهن خائنات.

وكان لديه أخوات، فحرص عليهن شديد الحرص حتى لا يقعن بأمثاله من الشباب، فلم يسمح لهن بالرد على الهاتف، أو حتى النظر من الشباك، كان يوصلهن بنفسه إلى الكليات، ويترقب جميع تحركاتهن حتى في البيت، فقد شدد عليهن الخناق.

وفي يوم من الأيام، أوصل أخته إلى الكلية، ولم يغادر حتى تأكد من دخولها وغلق الباب، فركب سيارته وعاد إلى البيت عاد، ليكمل أحاديثه مع الصديقات والخليلات، وخلفه وفي إحدى الطرقات حصلت حادثة مفجعة، إنها سيارة انقلبت على من فيها، ولو تعلمون من كان فيها، لقد تعرفوا عليها من خلال بعض الأوراق التي تناثرت في الهواء.
لقد كانت أخته مع شاب، بصفاته، كان يواعدها ويأخذها، ليستمتعا معاً، ولكن ما حدث لهما لم يكن يخطر ببال، لقد ماتا، موتة مهينة لقد ماتا على معصية، وهتك للأعراض.
فاتصلت الشرطة ببيت أهلهما ليتعرفا على الجثث، وكانت الفاجعة عندما رأى الشاب أخته، وقد كانت لذلك الشاب عاشقة، فتذكر كل الكلام الذي أسمعه للبنات، لقد كان ذلك الشاب يقول مثله لأخته، وعندها جهر بالبكاء واستغفر ربه وعرف أن الله حق، وأن الدهر دوار، وكما تدين تدان، ولو حافظت على أخواتك وبناتك وأحكمت عليهن الأبواب، فالأحرى بك أن تكون لهن خير مثال، وحتى الآن يبكي هذا الشاب، كلما تذكر أخته، والطريقة التي ماتت بها وعرف أن موتها تنبيه من الرحمن له ليرجع عن طريق الشيطان.


::وضــاع عمــري::

بدأت قصة تلك الفتاة، عندما بدأت تبحر في عالم الإنترنت، الذي قضت معه الساعات تلو الساعات، والأيام تلو الأيام، عندما دخلت غرف الشات، وتحاورت مع الشباب والشابات، أبهرتها الفكرة فهذا من كندا وذاك من الخليج وغيره من أقصى الشمال، ظنت أنها جمعت فوائد العالم، وأنها ستتقن الحديث بجميع لغات العالم، فهي تكلم الشباب من هنا وهناك، وكل له ثقافة، وكل له عادات، وبينما هي منهمكة بين غرف الشات والمسنجرات، وإذا بها تتعرف على شاب كغيره من الشباب، ولكن هذا الشاب شعرت نحوه بالإعجاب، واستمرت صداقتها معه، ففي البداية كانت أخوة شريفة، ثم تمادت إلى الصداقة الطاهرة، ثم إلى الإعجاب، وإذا بها تقع في مصيدة اسمها الحب، لم تعرف كيف وقعت بها، بعد أن ظنت أنها محصنة، وأنها تدربت جيداً على فنون الشات،، ولكن ما العمل فقد حصل ما حصل، وأصبحت والشاب أحباباً، يقضيان معاً معظم الأوقات من ساعات إلى أيام إلى شهور إلى سنوات، ودارت بينهما قصة حب عظيمة، إلى أن اتفقا على الزواج، بعد إالحاح شديد من الفتاة، ولكن المشكلة أنه يسكن في أقصى الكرة الأرضية الشمالي وهي في أقصاها الجنوبي، وبينهما سبعة بحار واسعة عميقة، فكيف الوصول؟ وكيف اللقاء؟ فبعد أن وعدها بالزواج وكانت مقتنعة بكلامه أشد اقتناع، إذا به يعترف لها باعتراف هزها وهزمها، وشعرت بصغر حجمها، وضعف نفسها، فقد اعترف لها بأنه لا يجيد السباحة في البحار، وأنه ينتظر، ويريد أن يبقي علاقتهما كما هي، إلى أن تشاء الأقدار، وتحدث تغيرات طبيعية تزيل من بينهما هذه البحار.

في البداية ظنتها مزحة منه، ولكنه كان جاداً، قال لها أنا أحبك، ولكن كيف السبيل؟ إذا استطعت أن تقطعي البحار، فأنا أنتظرك، فردت عليه، ولكن يا من تكشفت على عوراتي، وعرفت جميع أسراري، لماذا لم تعترف لي منذ البداية بأنك لا تجيد السباحة، لماذا تركتني على هذه الحالة سنوات طوالاً، وأنا أنتظر اللقاء، وأنت تشجعني على الاستمرار في حبك، لقد أضعت على نفسي فرص التفكير في غيرك، ظننتك إنساناً وإذا بك ذئب مفترس، فحسبي الله ونعم الوكيل. لم يكن بيدها إلا أن تذرف الدموع على وقتها وعمرها الذي أضاعته في علاقة قدسها الشيطان، وأغواها للاستمرار بها.

فكان رده بأنه أحبها، ولكنه ومنذ البداية لم يؤكد لها وعده، وبما أنها مصرة على الزواج فعليها أن تنتظر رحمة ربها.

فذلك الشاب أرادها وسيلة تسلية عبر الشات، وتضييع الوقت، بكلام معسول، أوهمها بالحب ووعدها وعداً لن يتحقق بالزواج، وهي بعاطفتها صدقت كلماته المعسولة الرنانة الكاذبة.

.:: 23 ::.
11-03-2007, 10:04 PM
قصص بالفعل مؤثره ...

مشكوره اختنا نسرينا ...

يعطيكي ألف عافيه يا رب :)

نسرينا الفلسطينيه
11-04-2007, 08:38 AM
منور اخي 23

الحان الحرية
11-04-2007, 02:53 PM
قصص مؤثرة جدا.... و واقعية ...

الله يحفظنا و يحفظ جميع بنات المسلمين


يعطيكي العافية نوسي عالقصص

شكرا الك

جرحٌ بملامح انسان
11-04-2007, 04:53 PM
تسلمي نسرينا على الموضوع الروعة
انشالله بيستفيد منها الكل لأنها فعلا واقعية

ABU-NOUR
11-04-2007, 05:34 PM
اممممممممممــ


لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

والعياذ بالله من هيك شي


قصص رائعة ومؤثرة

سلمت يمناكِ نسرينا

CR@ZY DOLL
11-04-2007, 06:58 PM
يا الله


بجد اني دمعت وانا بقرا بالئسس


بس حبيبتي الوحده لازم تكون واثقه بحالها


ويكون عندها مبدا وهي بالنتت بالمنتدى بالشات ع الماسنجر واي سفحة نت


يعني مش ازا الشي حاتت سوره رمزيه حلوه وبيعرف يحكي كم كلمه حلوه


يكون شب مؤدب محترم خلوء وكملي,,


ونفس الشب بالنسبة للشباب


ع النت سعب انك تخلئي سحاب توثقي فيهم 100%


يعني ممكن بس بردو بعد ما تحكي معهم التلفون او تشوفيهم ع الحئيئهـ


بيسير فيكي توثقي فيهم وتتعاملي معهم انهم سحاب


مش من ردود الشخس بالمواضيع او حكيو بالشات ع العام


خلس بلا كترة حكي هههههههههه


ال يعني بدي اعمل حالي فلتهـ هههههههههه


ميرسي ع الموضوع الحلو


تحياتي يا عسل

نسرينا الفلسطينيه
11-05-2007, 12:18 AM
قصص مؤثرة جدا.... و واقعية ...

الله يحفظنا و يحفظ جميع بنات المسلمين


يعطيكي العافية نوسي عالقصص

شكرا الك

تسلمي حبيبتي

نورتي

نسرينا الفلسطينيه
11-05-2007, 12:18 AM
تسلمي نسرينا على الموضوع الروعة
انشالله بيستفيد منها الكل لأنها فعلا واقعية

ان شاء الله

تسلمي لمرورك

نسرينا الفلسطينيه
11-05-2007, 06:59 AM
اممممممممممــ


لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

والعياذ بالله من هيك شي


قصص رائعة ومؤثرة

سلمت يمناكِ نسرينا

الله يسلمك اخي

نورت:s (43):

حسبي الله ونعم الوكيل
11-05-2007, 07:52 AM
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/071105055214LFsB.gif

نور اليقين
11-05-2007, 12:23 PM
:icon5::icon5::icon5::icon5:

نسرينا الفلسطينيه
11-05-2007, 10:37 PM
يا الله


بجد اني دمعت وانا بقرا بالئسس


بس حبيبتي الوحده لازم تكون واثقه بحالها


ويكون عندها مبدا وهي بالنتت بالمنتدى بالشات ع الماسنجر واي سفحة نت


يعني مش ازا الشي حاتت سوره رمزيه حلوه وبيعرف يحكي كم كلمه حلوه


يكون شب مؤدب محترم خلوء وكملي,,


ونفس الشب بالنسبة للشباب


ع النت سعب انك تخلئي سحاب توثقي فيهم 100%


يعني ممكن بس بردو بعد ما تحكي معهم التلفون او تشوفيهم ع الحئيئهـ


بيسير فيكي توثقي فيهم وتتعاملي معهم انهم سحاب


مش من ردود الشخس بالمواضيع او حكيو بالشات ع العام


خلس بلا كترة حكي هههههههههه


ال يعني بدي اعمل حالي فلتهـ هههههههههه


ميرسي ع الموضوع الحلو


تحياتي يا عسل

ربي يحميكي

منوره يا عسل