ضوء الشمس
11-01-2007, 12:58 PM
ينبغي على العبد ان يخاف على دينه: للحديث: ((بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا، ويصبح كافرا ويمسي مؤمنا يبيع دينه بعرض من الدنيا زائل))
وكل مصيبة تهون إلا مصيبة الدين، وكان من دعائه صلى الله عليه وسلم
((اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا)).
يخاف أن تشغله الدنيا عن الآخرة
أتي عمر بكنوز كسرى قام عمر يتفحصها وينظر إليها وهو يبكي
ومعه عبد الرحمن بن عوف فقال له عبد الرحمن:
(يا أمير المؤمنين: هذا يوم فرح ويوم سرور فقال عمر
: (أجل ولكن إن هذا (أي المال) لم يعطه الله قوما قط إلا ألقى الله بينهم العداوة والبغضاء)
وعلامة الخوف : وجل في القلب
قال تعالى: (الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم )
قشعريرة في الجلد: ( تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم) قال ابن كثير:
هذه صفة الأبرار عند سماع كلام الجبار لما ينهون من الوعد والوعيد،
وللحديث: ((إذا قشعر جلد العبد من خشية الله تحاتت عنه خطاياه كما يتحات من الشجرة ورقها)) ودموع من العينين: ((قال عقبة بن عامر: ما النجاة يا رسول الله؟
قال: أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك وابك على خطيئتك))
همة في الطاعة للحديث: ((من خاف أدلج (أي بكّر وهو كناية عن التشمير للطاعات)،
ومن أدلج بلغ المنزل إلا أن سلعة الله غالية إلا أن سلعة الله هي الجنة ))
والمتأمل في أقوال السلف يجد العجب العجاب على صلاحهم وطاعتهم وجهادهم.
فهذا عمر كان في وجهه خطان أسودان من الدموع
وكان يأخذ تبنة من الأرض ويقول: (يا ليتني كنت هذه التبنة، يا ليتني لم أك شيئا مذكورا).
وهذا أبو عبيدة بن الجراح يقول:
(وددت أني شاة فيذبحني أهلي فيأكلون لحمي ويحتسون مرقي).
وهذا عبد الله بن المبارك يقول:
(لو أن رجلا وقف على باب المسجد ونادى ليخرج شر الناس لما سبقني إليه
إلا رجل أوتي أكثر مني قوة أو سمعا).
__________________
أدعوك ياربي لتغفر حوبتي *** وتعينني وتمدني بهداكا
فاقبل دعائي واستجب لرجاوتي *** ماخاب يوما من دعا ورجاكا
وكل مصيبة تهون إلا مصيبة الدين، وكان من دعائه صلى الله عليه وسلم
((اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا)).
يخاف أن تشغله الدنيا عن الآخرة
أتي عمر بكنوز كسرى قام عمر يتفحصها وينظر إليها وهو يبكي
ومعه عبد الرحمن بن عوف فقال له عبد الرحمن:
(يا أمير المؤمنين: هذا يوم فرح ويوم سرور فقال عمر
: (أجل ولكن إن هذا (أي المال) لم يعطه الله قوما قط إلا ألقى الله بينهم العداوة والبغضاء)
وعلامة الخوف : وجل في القلب
قال تعالى: (الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم )
قشعريرة في الجلد: ( تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم) قال ابن كثير:
هذه صفة الأبرار عند سماع كلام الجبار لما ينهون من الوعد والوعيد،
وللحديث: ((إذا قشعر جلد العبد من خشية الله تحاتت عنه خطاياه كما يتحات من الشجرة ورقها)) ودموع من العينين: ((قال عقبة بن عامر: ما النجاة يا رسول الله؟
قال: أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك وابك على خطيئتك))
همة في الطاعة للحديث: ((من خاف أدلج (أي بكّر وهو كناية عن التشمير للطاعات)،
ومن أدلج بلغ المنزل إلا أن سلعة الله غالية إلا أن سلعة الله هي الجنة ))
والمتأمل في أقوال السلف يجد العجب العجاب على صلاحهم وطاعتهم وجهادهم.
فهذا عمر كان في وجهه خطان أسودان من الدموع
وكان يأخذ تبنة من الأرض ويقول: (يا ليتني كنت هذه التبنة، يا ليتني لم أك شيئا مذكورا).
وهذا أبو عبيدة بن الجراح يقول:
(وددت أني شاة فيذبحني أهلي فيأكلون لحمي ويحتسون مرقي).
وهذا عبد الله بن المبارك يقول:
(لو أن رجلا وقف على باب المسجد ونادى ليخرج شر الناس لما سبقني إليه
إلا رجل أوتي أكثر مني قوة أو سمعا).
__________________
أدعوك ياربي لتغفر حوبتي *** وتعينني وتمدني بهداكا
فاقبل دعائي واستجب لرجاوتي *** ماخاب يوما من دعا ورجاكا