.:.!دموع الرحيل!.:.
10-28-2007, 09:46 AM
تقرير استخباري يذهل الصهاينة من عملية القسام بـمغتصبة أريئيل
الضفة المحتلة – صوت الأقصى
أكد الاستخبارات الصهيونية في تقرير وصفته بالسري أن أجهزة الاستخبارات تبدي قلقاً بالغاً من عملية كتائب القسام الأخيرة في الضفة الغربية المحتلة باستهداف مقاتليها جندي حراسة ومن ثم مجموعة مغتصبين ثم الفرار دون القبض عليهم.
واعتبرت مصادر استخباراتية صهيونية في التقرير الذي نشره موقع 'يديعوت أحرونوت' الصهيوني أن هذه العملية تشكل أكبر كارثة استخباراتية في القرن الأخير ولم يحصل ما يشبهها في تاريخ أجهزة الاستخبارات العالمية.
وأضاف الوقع أن الجندي الصهيوني الذي كان واقفاً أمام الطريق الرئيس لمغتصبة 'إرئيل' أصيب بجروح متوسطة إلى خطيرة عندما أطلق مقاوم فلسطيني النار من سيارة مسرعة من نوع G M C باتجاهه ولاذ بالفرار، فأصاب الرصاص الجندي في بطنه وتم الاتصال بالجهات المختصة لملاحقة هذه السيارة.
ويضيف الموقع:'لكن السيارة هربت وفى طريقها لنابلس وبالتحديد لقرية 'مردا' أطلقت النيران تجاه مجموعة من المغتصبين الذين ينتظرون في محطة للنقل فأصيب مغتصب بالرصاص واثنان آخران بشظايا وذعر كما أصاب الرصاص 6 سيارات أخرى واصطدام بأخرى.
وحسب الموقع فقد شن العملية ثلاثة مقاومين ببندقية صيد واستخدموا سيارة شحن صغيرة( جي أم سي) تجر وراءها عجلة، وأشار الموقع إلى أن سيارة من المغتصبين اقتربت منها إلا أنهما اصطدما بها من الأمام ثم من الخلف ثم هددا السيارة التي اصطدمت بهم ونجحا بالهرب نحو قرية مردا.
وزعم الموقع أن قوات الاحتلال تمكنت من اعتقال أحد منفذي العملية، وقال المعتقل إنهم تلقوا الأوامر من قطاع غزة وأن كاميرا تصوير كانت بحوزتهم - حسب زعم الموقع ذاته.
جدير بالذكر أن مجاهدون من كتائب القسام قد شنوا هجوماً على جندي كان يحرس مغتصبة 'إريئيل' بالضفة الغربية المحتلة، ومن ثم هاجموا مغتصبين في طريقهم ولاذوا فيما بعد بالفرار، مؤكدين في وقت لاحق أن العملية جاءت انتقاماً للأٍسرى.
تاريخ النشر: 27/10/2007م
الضفة المحتلة – صوت الأقصى
أكد الاستخبارات الصهيونية في تقرير وصفته بالسري أن أجهزة الاستخبارات تبدي قلقاً بالغاً من عملية كتائب القسام الأخيرة في الضفة الغربية المحتلة باستهداف مقاتليها جندي حراسة ومن ثم مجموعة مغتصبين ثم الفرار دون القبض عليهم.
واعتبرت مصادر استخباراتية صهيونية في التقرير الذي نشره موقع 'يديعوت أحرونوت' الصهيوني أن هذه العملية تشكل أكبر كارثة استخباراتية في القرن الأخير ولم يحصل ما يشبهها في تاريخ أجهزة الاستخبارات العالمية.
وأضاف الوقع أن الجندي الصهيوني الذي كان واقفاً أمام الطريق الرئيس لمغتصبة 'إرئيل' أصيب بجروح متوسطة إلى خطيرة عندما أطلق مقاوم فلسطيني النار من سيارة مسرعة من نوع G M C باتجاهه ولاذ بالفرار، فأصاب الرصاص الجندي في بطنه وتم الاتصال بالجهات المختصة لملاحقة هذه السيارة.
ويضيف الموقع:'لكن السيارة هربت وفى طريقها لنابلس وبالتحديد لقرية 'مردا' أطلقت النيران تجاه مجموعة من المغتصبين الذين ينتظرون في محطة للنقل فأصيب مغتصب بالرصاص واثنان آخران بشظايا وذعر كما أصاب الرصاص 6 سيارات أخرى واصطدام بأخرى.
وحسب الموقع فقد شن العملية ثلاثة مقاومين ببندقية صيد واستخدموا سيارة شحن صغيرة( جي أم سي) تجر وراءها عجلة، وأشار الموقع إلى أن سيارة من المغتصبين اقتربت منها إلا أنهما اصطدما بها من الأمام ثم من الخلف ثم هددا السيارة التي اصطدمت بهم ونجحا بالهرب نحو قرية مردا.
وزعم الموقع أن قوات الاحتلال تمكنت من اعتقال أحد منفذي العملية، وقال المعتقل إنهم تلقوا الأوامر من قطاع غزة وأن كاميرا تصوير كانت بحوزتهم - حسب زعم الموقع ذاته.
جدير بالذكر أن مجاهدون من كتائب القسام قد شنوا هجوماً على جندي كان يحرس مغتصبة 'إريئيل' بالضفة الغربية المحتلة، ومن ثم هاجموا مغتصبين في طريقهم ولاذوا فيما بعد بالفرار، مؤكدين في وقت لاحق أن العملية جاءت انتقاماً للأٍسرى.
تاريخ النشر: 27/10/2007م