القلب الطيب
10-19-2007, 08:09 AM
عضو بمتحف الهولوكوست يسىء للإسلام
واشنطن: دعا مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) أمس إلى فصل عضو مجلس إدارة معين من الرئيس الأمريكي بوش على رأس المتحف الأمريكي لتخليد ذكرى الهولوكوست وذلك بسبب تصريحاته غير المتسامحة ضد الإسلام.
وطالب كير بفصل دنيس بريجر - وهو مقدم برنامج حوارى ومعلق صحفي – من عضوية مجلس إدارة المتحف الذي يتم الإنفاق عليه من أموال الضرائب العامة، وذلك بعد أن أقدم بريجر على كتابة مقال يحض فيه على عدم السماح لـكيث أليسون - وهو أول مسلم ينتخب لعضوية الكونجرس الأمريكي - بأداء اليمين الدستورية على القرآن الكريم.
هذا وقد قام الرئيس الأمريكي بتعيين بريجر في مجلس إدارة متحف مخصص لتخليد ذكرى ضحايا الهولوكوست وذلك لفترة تنتهي في 15/1/2011.
وذكر بريجر في عموده الصحفي: "أمريكا، وليس كيث ألسون، هي التي تقرر أي كتاب يقسم عليه"، وأضاف قائلا أن أداء اليمين الدستورية على القرآن "يقوض الحضارة الأمريكية"، وأن: "بما أن عضو الكونجرس يقوم بأداء اليمين من أجل خدمة أمريكا والدفاع عن مبادئها فليعلم أن أمريكا مهتمة بكتاب واحد فقط، وهو الإنجيل، وإذا كنت (مخاطبا كيث أليسون) غير قادر على أداء اليمين على هذا الكتاب فلا تخدم في الكونجرس".
وأفاد بريجر أيضا بأن القسم على القرآن: "سوف يضر بالوحدة الوطنية الأمريكية ونظام القيم الذي أسست عليه هذا البلد أكثر من الضرر الذي ألحقه إرهابيو الحادي عشر من سبتمبر".
جدير بالذكر أن الدستور الأمريكي ينص على: "عدم إمكانية وجود أي شرط ديني" للخدمة العامة، وفي العادة لا تستخدم الكتب المقدسة في تقليد احتفالات أداء اليمين الدستورية الرسمية، ولكن أعضاء الكونجرس باستطاعتهم استخدام أي كتاب أو عدم استخدام أي كتاب في تلك المناسبات.
وجاء في رسالة كير لرئيس مجلس إدارة المتحف فرد زيدمان: "ليس من المعقول أن يخدم أي شخص يحمل هذه الآراء المتعصبة والمثيرة للفتنة في صناعة قرارات مؤسسة عامة تعتمد على أموال الضرائب التي نتحملها جميعها كمواطنين، وخصوصا أن متحفكم يقوم على توعية الجمهور بالآثار المدمرة للكراهية على المجتمع"، وأضاف مسئولو كير قائلين: "إن بقاء بريجر في عضوية المجلس سيوصل رسالة ذات أثر سلبي للمسلمين في العالم حول التزام أمريكا بالتسامح الديني".
يذكر أن مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) أكبر منظمات الحقوق المدنية المسلمة الأمريكية، وله 32 مكتبا وفرعا إقليميا، ويهدف المجلس إلى زيادة فهم المجتمع الأمريكي للإسلام، وتشجيع الحوار، وحماية الحريات المدنية، وتقوية المسلمين الأمريكيين، وبناء التحالفات المعنية بنشر العدالة والفهم المتبادل.
واشنطن: دعا مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) أمس إلى فصل عضو مجلس إدارة معين من الرئيس الأمريكي بوش على رأس المتحف الأمريكي لتخليد ذكرى الهولوكوست وذلك بسبب تصريحاته غير المتسامحة ضد الإسلام.
وطالب كير بفصل دنيس بريجر - وهو مقدم برنامج حوارى ومعلق صحفي – من عضوية مجلس إدارة المتحف الذي يتم الإنفاق عليه من أموال الضرائب العامة، وذلك بعد أن أقدم بريجر على كتابة مقال يحض فيه على عدم السماح لـكيث أليسون - وهو أول مسلم ينتخب لعضوية الكونجرس الأمريكي - بأداء اليمين الدستورية على القرآن الكريم.
هذا وقد قام الرئيس الأمريكي بتعيين بريجر في مجلس إدارة متحف مخصص لتخليد ذكرى ضحايا الهولوكوست وذلك لفترة تنتهي في 15/1/2011.
وذكر بريجر في عموده الصحفي: "أمريكا، وليس كيث ألسون، هي التي تقرر أي كتاب يقسم عليه"، وأضاف قائلا أن أداء اليمين الدستورية على القرآن "يقوض الحضارة الأمريكية"، وأن: "بما أن عضو الكونجرس يقوم بأداء اليمين من أجل خدمة أمريكا والدفاع عن مبادئها فليعلم أن أمريكا مهتمة بكتاب واحد فقط، وهو الإنجيل، وإذا كنت (مخاطبا كيث أليسون) غير قادر على أداء اليمين على هذا الكتاب فلا تخدم في الكونجرس".
وأفاد بريجر أيضا بأن القسم على القرآن: "سوف يضر بالوحدة الوطنية الأمريكية ونظام القيم الذي أسست عليه هذا البلد أكثر من الضرر الذي ألحقه إرهابيو الحادي عشر من سبتمبر".
جدير بالذكر أن الدستور الأمريكي ينص على: "عدم إمكانية وجود أي شرط ديني" للخدمة العامة، وفي العادة لا تستخدم الكتب المقدسة في تقليد احتفالات أداء اليمين الدستورية الرسمية، ولكن أعضاء الكونجرس باستطاعتهم استخدام أي كتاب أو عدم استخدام أي كتاب في تلك المناسبات.
وجاء في رسالة كير لرئيس مجلس إدارة المتحف فرد زيدمان: "ليس من المعقول أن يخدم أي شخص يحمل هذه الآراء المتعصبة والمثيرة للفتنة في صناعة قرارات مؤسسة عامة تعتمد على أموال الضرائب التي نتحملها جميعها كمواطنين، وخصوصا أن متحفكم يقوم على توعية الجمهور بالآثار المدمرة للكراهية على المجتمع"، وأضاف مسئولو كير قائلين: "إن بقاء بريجر في عضوية المجلس سيوصل رسالة ذات أثر سلبي للمسلمين في العالم حول التزام أمريكا بالتسامح الديني".
يذكر أن مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) أكبر منظمات الحقوق المدنية المسلمة الأمريكية، وله 32 مكتبا وفرعا إقليميا، ويهدف المجلس إلى زيادة فهم المجتمع الأمريكي للإسلام، وتشجيع الحوار، وحماية الحريات المدنية، وتقوية المسلمين الأمريكيين، وبناء التحالفات المعنية بنشر العدالة والفهم المتبادل.