أنين
10-18-2007, 10:28 PM
ll تحمل طفلتها بيمينها. وشهادتها بيسارها. تهز العالم بصورترها ll
هي ليست مجرد ألوان وأشكال وعناصر تنحصر في إطار ضيق،
بل هي صورة جسدت مليون رمز ومعنى.
باختصار أنها الأم والطالبة والخريجة والمتأهبة والمتأهلة؛
لاقتحام مستقبل جديد وعالم واسع، والأجمل حين تحصل هذه اللوحة، الذهبية،
على الجائزة البرونزية، في مسابقة اتحاد المصورين العرب بأوروبا،
ضمن منافسة بمشاركة 4164 صورة،
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/071018202829qpJv.jpg (http://www.moq3.com/img/)
وللغوص أكثر في تفاصيل الصورة الفائزة أردف بدارنة:"
الصورة التقطها قبل أربعة شهور في حفل تخريج في جامعة النجاح الوطنية للسيدة الخريجة (نور صنوبر) وهي تحمل طفلتها(ياسمين) بيد وبالأخرى شهادتها الجامعية،
وهذا يدلل على عظمة المرأة الفلسطينية، فهي الأم والطالبة والخريجة.
ولحسن الحظ أن الغرب أدهش بالصورة، وكتبت بعض المقالات والتعليقات حولها....".
ويتساءل العالم، بألم، أما آن للمرأة الفلسطينية أن تنتزع حقوقها،
ألا يكفيها 50 سنة وهي تقارع وتناضل من أجل إثبات وجودها؟! ،
والأكثر من هذا أن الحزن يرتديه كوشاح كلما
التقط صورة امرأة تتجرع كأس المعاناة على حاجز عسكري لا يرحم،
أو في حقل زيتون يبتلعه جدار سرطاني
، أو أم تذرف دمعات حسرة على فراق كاسر لفلذات أكبادها،
أنها صور متعددة تراها عدسة العين الطبيعية؛ فتبكي، وتأتي عدسة آلة التصوير لتوثقها؛
خوفا من أن تضيع اللحظة الأليمة في زمن محتال،
.
هي ليست مجرد ألوان وأشكال وعناصر تنحصر في إطار ضيق،
بل هي صورة جسدت مليون رمز ومعنى.
باختصار أنها الأم والطالبة والخريجة والمتأهبة والمتأهلة؛
لاقتحام مستقبل جديد وعالم واسع، والأجمل حين تحصل هذه اللوحة، الذهبية،
على الجائزة البرونزية، في مسابقة اتحاد المصورين العرب بأوروبا،
ضمن منافسة بمشاركة 4164 صورة،
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/uploads/071018202829qpJv.jpg (http://www.moq3.com/img/)
وللغوص أكثر في تفاصيل الصورة الفائزة أردف بدارنة:"
الصورة التقطها قبل أربعة شهور في حفل تخريج في جامعة النجاح الوطنية للسيدة الخريجة (نور صنوبر) وهي تحمل طفلتها(ياسمين) بيد وبالأخرى شهادتها الجامعية،
وهذا يدلل على عظمة المرأة الفلسطينية، فهي الأم والطالبة والخريجة.
ولحسن الحظ أن الغرب أدهش بالصورة، وكتبت بعض المقالات والتعليقات حولها....".
ويتساءل العالم، بألم، أما آن للمرأة الفلسطينية أن تنتزع حقوقها،
ألا يكفيها 50 سنة وهي تقارع وتناضل من أجل إثبات وجودها؟! ،
والأكثر من هذا أن الحزن يرتديه كوشاح كلما
التقط صورة امرأة تتجرع كأس المعاناة على حاجز عسكري لا يرحم،
أو في حقل زيتون يبتلعه جدار سرطاني
، أو أم تذرف دمعات حسرة على فراق كاسر لفلذات أكبادها،
أنها صور متعددة تراها عدسة العين الطبيعية؛ فتبكي، وتأتي عدسة آلة التصوير لتوثقها؛
خوفا من أن تضيع اللحظة الأليمة في زمن محتال،
.