القلب الطيب
10-18-2007, 01:58 PM
حماس ترفض قرار حكومة تسيير الاعمال في رام الله بحل لجان الزكاة وتعتبرها حربا على الفقراء والمحتاجين
رام الله في 18 اكتوبر / سما / رفضت حركة حماس في بيان لها اليوم ما وصفته "قرار حكومة فياض اللاشرعية بحل لجان الزكاة" معتبرة ان ذلك " يؤسس لمرحلة جديدة من الحرب على الفقراء والمحتاجين ويستهدف مناكفة حماس".
وقالت حماس في بيانها "في الوقت الذي يتحدث فيه كل العالم عن انتشار الفقر واتساع شريحة الذين يرزحون تحت أغلاله من غزة إلى جنين، وفي الوقت الذي يحتفل فيه بعض المنتفعين من أصحاب الأرصدة الكبرى في البنوك الدولية بانهيار الواقع الاقتصادي الفلسطيني، وفيما تتحدث كافة التوصيات الوطنية الفلسطينية الغيورة، والمهنية الدولية ذات الطابع العلمي البحت عن دور لجان الزكاة والمؤسسات الخيرية والاجتماعية الفلسطينية في التخفيف من معاناة أبناء شعبنا والفقراء والمحتاجين منهم على وجه الخصوص، وفيما يشتد الحصار وينفد قليل المال من أيدي الفقراء قرر وزير الأوقاف في حكومة فياض اللاشرعية حل كافة لجان الزكاة واعتبارها لجان تسيير أعمال إلى حين تشكيل لجان أخرى بعيدة عن الفئوية والحزبية!!!"
واضافت حماس " نستغرب قرار "وزير الأوقاف" بما يحمله من عواقب وآثار وخيمة لها انعكاساتها الخطيرة على مجتمعنا الفلسطيني وجوانب حياته الاقتصادية والوطنية والاجتماعية" مؤكدة ان :
1- قرار حكومة فياض بحل لجان الزكاة يؤسس لمرحلة جديدة من الحرب على الفقراء والمحتاجين والهدف مناكفة حركة حماس..
2- نستغرب الادعاء بأن الدوافع لاتخاذ قرار كهذا هي الرغبة بالابتعاد عن (الحزبية والفئوية) في الوقت الذي تؤكد فيه كل ممارسات " حكومة فياض" العملية على عنصريتها وإتباعها لمعايير في غاية الحزبية والفئوية وما تشهده الوزارات المختلفة في الضفة الغربية (خاصة الأوقاف ) من عمليات تطهير عرقي لأنصار حركة حماس ، وما عمليات الإقصاء والإحلال والاستبدال الوظيفي وفصل الأئمة والخطباء ،إلاخير دليل على ذلك..
3- ندين خطوات " حكومة فياض " ضد لجان الزكاة المشهود لها بالنزاهة والاستقامة والتي لم يسجل ضدها وطوال سنوات طويلة أي نقطة تخدش في نزاهتها واستقامة القائمين عليها، بل ويشهد لها الجميع بالبعد عن الحزبية ، وقوائم المستفيدين من خدماتها خير شاهد على ذلك .. ونتساءل هنا هل بات المطلوب لدى "حكومة فياض" أن لا يبقى في المجتمع الفلسطيني أي مؤسسة غير منغمسة في مستنقع الفساد؟؟؟
4- ندعو "حكومة فياض" اللاشرعية و "وزير الأوقاف" فيها إلى الابتعاد عن زج لقمة عيش الفقراء والمحتاجين واحتياجاتهم الحياتية البسيطة في حربها ضد خصومها السياسيين ونؤكد أن لجان الزكاة وغيرها من المؤسسات الخيرية لأي اتجاه كانت تتبع أو تنتمي فهي تسد الكثير من احتياجات المواطنين التي تعجز سلطة عباس-فياض عن توفيرها
رام الله في 18 اكتوبر / سما / رفضت حركة حماس في بيان لها اليوم ما وصفته "قرار حكومة فياض اللاشرعية بحل لجان الزكاة" معتبرة ان ذلك " يؤسس لمرحلة جديدة من الحرب على الفقراء والمحتاجين ويستهدف مناكفة حماس".
وقالت حماس في بيانها "في الوقت الذي يتحدث فيه كل العالم عن انتشار الفقر واتساع شريحة الذين يرزحون تحت أغلاله من غزة إلى جنين، وفي الوقت الذي يحتفل فيه بعض المنتفعين من أصحاب الأرصدة الكبرى في البنوك الدولية بانهيار الواقع الاقتصادي الفلسطيني، وفيما تتحدث كافة التوصيات الوطنية الفلسطينية الغيورة، والمهنية الدولية ذات الطابع العلمي البحت عن دور لجان الزكاة والمؤسسات الخيرية والاجتماعية الفلسطينية في التخفيف من معاناة أبناء شعبنا والفقراء والمحتاجين منهم على وجه الخصوص، وفيما يشتد الحصار وينفد قليل المال من أيدي الفقراء قرر وزير الأوقاف في حكومة فياض اللاشرعية حل كافة لجان الزكاة واعتبارها لجان تسيير أعمال إلى حين تشكيل لجان أخرى بعيدة عن الفئوية والحزبية!!!"
واضافت حماس " نستغرب قرار "وزير الأوقاف" بما يحمله من عواقب وآثار وخيمة لها انعكاساتها الخطيرة على مجتمعنا الفلسطيني وجوانب حياته الاقتصادية والوطنية والاجتماعية" مؤكدة ان :
1- قرار حكومة فياض بحل لجان الزكاة يؤسس لمرحلة جديدة من الحرب على الفقراء والمحتاجين والهدف مناكفة حركة حماس..
2- نستغرب الادعاء بأن الدوافع لاتخاذ قرار كهذا هي الرغبة بالابتعاد عن (الحزبية والفئوية) في الوقت الذي تؤكد فيه كل ممارسات " حكومة فياض" العملية على عنصريتها وإتباعها لمعايير في غاية الحزبية والفئوية وما تشهده الوزارات المختلفة في الضفة الغربية (خاصة الأوقاف ) من عمليات تطهير عرقي لأنصار حركة حماس ، وما عمليات الإقصاء والإحلال والاستبدال الوظيفي وفصل الأئمة والخطباء ،إلاخير دليل على ذلك..
3- ندين خطوات " حكومة فياض " ضد لجان الزكاة المشهود لها بالنزاهة والاستقامة والتي لم يسجل ضدها وطوال سنوات طويلة أي نقطة تخدش في نزاهتها واستقامة القائمين عليها، بل ويشهد لها الجميع بالبعد عن الحزبية ، وقوائم المستفيدين من خدماتها خير شاهد على ذلك .. ونتساءل هنا هل بات المطلوب لدى "حكومة فياض" أن لا يبقى في المجتمع الفلسطيني أي مؤسسة غير منغمسة في مستنقع الفساد؟؟؟
4- ندعو "حكومة فياض" اللاشرعية و "وزير الأوقاف" فيها إلى الابتعاد عن زج لقمة عيش الفقراء والمحتاجين واحتياجاتهم الحياتية البسيطة في حربها ضد خصومها السياسيين ونؤكد أن لجان الزكاة وغيرها من المؤسسات الخيرية لأي اتجاه كانت تتبع أو تنتمي فهي تسد الكثير من احتياجات المواطنين التي تعجز سلطة عباس-فياض عن توفيرها