.:: 23 ::.
10-18-2007, 09:49 AM
الناصرة - المركز الفلسطيني للإعلام
دعت الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة (1948)، الفلسطينيين الى تشكيل حكومة وحدة وطنية "تحافظ على الثوابت الفلسطينية، للوقوف في وجه القرار الصهيوني بتجديد الحفريات في منطقة باب المغاربة (أحد بوابات المسجد الأقصى الرئيسية)".
وأكدت الحركة في بيان لها اليوم الاثنين (15/10)، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، أن "الجانب الإسرائيلي بإقدامه على هذا العمل الاحتلالي الشنيع ليعلن عن سبق إصرار عن نيته وعما يريده وعما هو ذهب إليه في مؤتمر تشرين ثاني (نوفمبر) القادم".
وبينت الحركة، التي يقودها الشيخ رائد صلاح، أن القرار "لم يفاجئنا البتة، خاصةً وأننا نعلم النوايا المبيتة لحكومة الاحتلال لمواصلة المرحلة الثانية من أعمال الحفر"، مشيرة إلى أنها عقدت مؤتمراً صحفياً في القدس قبل عدة أشهر، كشفت فيه عن المناقصة السوداء التي حملت في طياتها تفاصيل المرحلة الثانية، والشروط والأدوات المطلوب توفرها لدى كل مقاول ينوي المشاركة في المناقصة المشؤومة.
وأوضحت في بيانها أن على الجانب الفلسطيني، "أن يعي ويعلم أن الأولوية كل الأولوية هي للحوار الفلسطيني الفلسطيني الرامي إلى لم شمل البيت الفلسطيني، عبر تشكيل حكومة وحدة وطنية تحفظ ثوابت القضية الفلسطينية أمام الطرف (الإسرائيلي) الذي يحاول أن يقضمها رويداً رويداً بما في ذلك رأس القضية المتمثل بالقدس الشريف بدرة تاجها المسجد الأقصى المبارك".
وأكّدت أنه "لا يوجد لغير المسلمين أي حق كان في هواء أو أرض المسجد الأقصى المبارك"، داعية فلسطينيي الداخل إلى المزيد من شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك عبر مسيرة البيارق.
كما دعت الحركة الإسلامية أهل القدس إلى الاحتشاد يومياً في جنبات وساحات المسجد الأقصى المبارك عبر مشروع رباط حمائل القدس، وأضافت "هذه أيامنا يا أهلنا، فاصبروا وصابروا ورابطوا حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً".
دعت الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة (1948)، الفلسطينيين الى تشكيل حكومة وحدة وطنية "تحافظ على الثوابت الفلسطينية، للوقوف في وجه القرار الصهيوني بتجديد الحفريات في منطقة باب المغاربة (أحد بوابات المسجد الأقصى الرئيسية)".
وأكدت الحركة في بيان لها اليوم الاثنين (15/10)، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، أن "الجانب الإسرائيلي بإقدامه على هذا العمل الاحتلالي الشنيع ليعلن عن سبق إصرار عن نيته وعما يريده وعما هو ذهب إليه في مؤتمر تشرين ثاني (نوفمبر) القادم".
وبينت الحركة، التي يقودها الشيخ رائد صلاح، أن القرار "لم يفاجئنا البتة، خاصةً وأننا نعلم النوايا المبيتة لحكومة الاحتلال لمواصلة المرحلة الثانية من أعمال الحفر"، مشيرة إلى أنها عقدت مؤتمراً صحفياً في القدس قبل عدة أشهر، كشفت فيه عن المناقصة السوداء التي حملت في طياتها تفاصيل المرحلة الثانية، والشروط والأدوات المطلوب توفرها لدى كل مقاول ينوي المشاركة في المناقصة المشؤومة.
وأوضحت في بيانها أن على الجانب الفلسطيني، "أن يعي ويعلم أن الأولوية كل الأولوية هي للحوار الفلسطيني الفلسطيني الرامي إلى لم شمل البيت الفلسطيني، عبر تشكيل حكومة وحدة وطنية تحفظ ثوابت القضية الفلسطينية أمام الطرف (الإسرائيلي) الذي يحاول أن يقضمها رويداً رويداً بما في ذلك رأس القضية المتمثل بالقدس الشريف بدرة تاجها المسجد الأقصى المبارك".
وأكّدت أنه "لا يوجد لغير المسلمين أي حق كان في هواء أو أرض المسجد الأقصى المبارك"، داعية فلسطينيي الداخل إلى المزيد من شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك عبر مسيرة البيارق.
كما دعت الحركة الإسلامية أهل القدس إلى الاحتشاد يومياً في جنبات وساحات المسجد الأقصى المبارك عبر مشروع رباط حمائل القدس، وأضافت "هذه أيامنا يا أهلنا، فاصبروا وصابروا ورابطوا حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً".