القلب الطيب
10-17-2007, 07:36 AM
مصادر فتحاوية: لو أعطينا لكل مواطن كيلو ذهب لن نستطيع هزيمة حماس
فلسطين اليوم – الخليج الإماراتية
كشفت مصادر رسمية في حركة فتح، عن المباشرة بعقد سلسلة من الاجتماعات في أوساط قيادات الحركة بهدف بلورة رؤية واضحة للتعامل مع قطاع غزة.
ووفقا لتلك المصادر فإن سلسلة اللقاءات والاجتماعات يشارك فيها عدد من كوادر وقيادات الحركة وسط تباين في الآراء، والمقترحات الواجب تبنيها في التعامل مع تطورات الأحداث التي أعقبت عملية الحسم العسكري الذي نفذته حركة حماس في غزة.
وأوضحت تلك المصادر لصحيفة الخليج الإماراتية أن هناك بداية لمؤشرات عامة تؤكد عدم الفائدة من الاعتماد على قوة المال لاستعادة سيطرة السلطة على غزة، حتى أن بعض قيادات الحركة قالت في أحد الاجتماعات "لو أعطينا لكل مواطن في غزة كيلو من الذهب فلن نستطيع هزيمة حماس وإزاحتها عن السلطة".
وحسب تلك المصادر فإن مقترحات عديدة جرى طرحها ومنها العمل على دعم مؤسسات فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية، إضافة إلى مواصلة تقديم الخدمات الاجتماعية للمواطنين والعمل على دعم التمرد الشعبي على حكم حماس في قطاع غزة والاستفادة من استخدام "حماس" للقبضة العسكرية.
وأكدت النائبة عن كتلة فتح نجاة أبو بكر للخليج وجود مثل هذه الاجتماعات واللقاءات وقالت إن المشكلة في غزة لن تنتهي ببدء الحوار بين "فتح" و"حماس"، وإن الأمر يحتاج إلى مبادرة إقليمية لإنهاء حالة الشرذمة للمشروع الوطني الفلسطيني".
وتابعت أبو بكر "المشروع الوطني لن يكون مكتملا إلا إذا كان هناك توحد لكل الشعب الفلسطيني"، معلنة رفضها لأي أفكار تدعو لاستخدام السلاح في إنهاء "الانقلاب" في غزة.
فلسطين اليوم – الخليج الإماراتية
كشفت مصادر رسمية في حركة فتح، عن المباشرة بعقد سلسلة من الاجتماعات في أوساط قيادات الحركة بهدف بلورة رؤية واضحة للتعامل مع قطاع غزة.
ووفقا لتلك المصادر فإن سلسلة اللقاءات والاجتماعات يشارك فيها عدد من كوادر وقيادات الحركة وسط تباين في الآراء، والمقترحات الواجب تبنيها في التعامل مع تطورات الأحداث التي أعقبت عملية الحسم العسكري الذي نفذته حركة حماس في غزة.
وأوضحت تلك المصادر لصحيفة الخليج الإماراتية أن هناك بداية لمؤشرات عامة تؤكد عدم الفائدة من الاعتماد على قوة المال لاستعادة سيطرة السلطة على غزة، حتى أن بعض قيادات الحركة قالت في أحد الاجتماعات "لو أعطينا لكل مواطن في غزة كيلو من الذهب فلن نستطيع هزيمة حماس وإزاحتها عن السلطة".
وحسب تلك المصادر فإن مقترحات عديدة جرى طرحها ومنها العمل على دعم مؤسسات فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية، إضافة إلى مواصلة تقديم الخدمات الاجتماعية للمواطنين والعمل على دعم التمرد الشعبي على حكم حماس في قطاع غزة والاستفادة من استخدام "حماس" للقبضة العسكرية.
وأكدت النائبة عن كتلة فتح نجاة أبو بكر للخليج وجود مثل هذه الاجتماعات واللقاءات وقالت إن المشكلة في غزة لن تنتهي ببدء الحوار بين "فتح" و"حماس"، وإن الأمر يحتاج إلى مبادرة إقليمية لإنهاء حالة الشرذمة للمشروع الوطني الفلسطيني".
وتابعت أبو بكر "المشروع الوطني لن يكون مكتملا إلا إذا كان هناك توحد لكل الشعب الفلسطيني"، معلنة رفضها لأي أفكار تدعو لاستخدام السلاح في إنهاء "الانقلاب" في غزة.