اسيرة غزة
10-15-2007, 09:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيـف خــلقـت حــواء وكيــف خــلـق ادم وسـبـب خـلـقهــما
حين خلق الله ادم عليه السلام كان هو أول بشري وُجد .. كان يسكن الجنة ..
و بالرغم من كل ما هو موجودٌ
هناك استوحش ..
فحين نام خلق الله حواء من ضلعه ..!!!
يا تُرى ما السبب ؟؟!!...
لِما خُلقت حواء من آدم و هو نائم ؟؟!!!
لِما لم يخلقها الله من آدم و هو مستيقظ ؟؟!!
أتعلمون السبب ؟؟
يُقال إن الرجل حين يتألم يكره، بعكس المرأة التي حين تتألم تزداد عاطفةً و حباً !!...
فلو خٌلقت حواء من آدم عليه السلام و هو مستيقظ لشعر بألم خروجها من ضلعه و كرهها،
لكنها خُلقت منه و هو نائم .. حتى لا يشعر بالألم فلا يكرهها..
بينما المرأة تلد و هي مستيقظة ، و ترى الموت أمامها ،
لكنها تزداد عاطفة .. و تحب مولودها ؟؟ بل تفديه بحياتها ...
لنعدْ إلى آدم و حواء ..
خُلقت حواء من ضلعٍ أعوج ، من ذاك الضلع الذي يحمي القلب ..
أتعلمون السبب ؟؟
لأن الله خلقها لتحمي القلب .. هذه هي مهنة حواء .. حماية القلوب ..
فخُلقت من المكان الذي ستتعامل معه ..
بينما آدم خُلق من تراب لأنه سيتعامل مع الأرض ..
سيكون مزارعاً و بنّاءً و حدّاداً و نجاراً ..
لكن المرأة ستتعامل مع العاطفة .. مع القلب .. ستكون أماً حنوناً
.. وأختاً رحيماً .. و بنتاً عطوفاً ... و زوجةً وفية ..
خرجنا عن سياق قصتنا ..
لنعدْ ...
الضلع الذي خُلقت منه حواء أعوج !!!!
يُثبت الطب الحديث أنه لولا ذاك الضلع لكانت أخف ضربة على القلب سببت نزيفاً ،
فخلق الله ذاك الضلع ليحمي القلب .. ثم جعله أعوجاً ليحمي القلب من الجهة الثانية ..
فلو لم يكن أعوجاً لكانت أهون ضربة سببت نزيفاً يؤدي حتماً إلى – الموت –..
لذا ...
على حواء أن تفتخر بأنها خُلقت من ضلعٍ أعوج ..!!
و على آدم أن لا يُحاول إصلاح ذاك الاعوجاج ، لأنه و كما أخبر النبي صلى الله عليه و سلم ،
إن حاول الرجل إصلاح ذاك الاعوجاج كسرها .. كسرها
و يقصد بالاعوجاج هي العاطفة عند المرأة التي تغلب عاطفة الرجل ...
قـصتــهـما
آدم وحواء ..
عاشا معاً في السماء ، ثم هبطا سوياً إلى الأرض،
ليبنيا من جديد .."بيت القصيد" ..
آدم كان شطره الأول .. وحواء كانت شطره الثاني ..
وإذا كان للشطر الأول شرف البدء، و براعة الاستهلال ..
فللشطر الثاني حسن القافية، وروعة الختام ..
وهل ثمة جمال في الطبيعة ينافس جمال المرأة ؟!
ويأبى قلم التاريخ إلا أن يتتبع خطوات آدم ..
أما حواء فقد توارت خلف قامات الرجال ..
وبالرغم من هذا فقد ظل آدم سقفاً لبيتها ، وأباً لأبنائها ، وقوة لضعفها النسوي ..
وإذا وُجد الحب كان البحث عن العدل من نافلة القول ..
فالحبّ كريم يسّد كل الثغرات ، والمودة رحيمة تغفر كل الهنَات..
وخيرٌ لمجدافي السفينة أن يتّحِدا في اتجاه المسير ..
يقول أديب العربية الرافعي :
" العجيبُ أنّ سر الحياة يأبى أن تتساوى المرأة بالرجل إلا إذا خسرته!
والأعجب أنها حين تخضع للرجل ترتفع عن المساواة به إلى السيادة عليه ! "..
وإذا كانت الحضارة خِصباً ولطفاً وألواناً وأسلوبَ جمال ، فالمرأة حضارة ..
ومن ثم فكل فكرة تقهر المرأة هي ارتداد إلى عالم البداوة ..
يقول شاعر الألمان غوته مستلهماً وصية الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم :
" عاملوا نساءكم بالحسنى ، فليس من الخير أن يُكسر ضلعٌ من أضلاعكم "..
والإسلام ينظر إلى المرأة ؛ فإن كانت أماً فالجنة عند قدميها..
وإن كانت زوجاً فكرامة الرجل في حبها وإكرامها ..
وإن كانت بنتا فتربيتها وقاية من لفح النار ..
والإسلام يرفع المرأة إلى عرش يحفه الإكرام والإعزاز ، ويسمو بجمالها إلى أفق الطهر والعفاف ..
ويكتم سرَّ الحسن حتى لا يفشو فتعبث برونقه العيون ..
أفرأيت الزهرةَ الرائعة تلقى بين ألسنة اللهيب ؟!
أو رأيت مدنَ الحضارة تسلم مفاتحها لجهّال المغول ؟!
لقد أراد الإسلام للمرأة أن تتحرك في الحياة بصفة الإنسانة الواعية الباعثة على الاحترام ،
وليس بصفة الأنثى المثيرة للأهواء ..
فقضى قضاء مبرماً أن يكون زيُّ المرأة أسلوب احتشام لا أسلوب فتنة ..
وبذا حماها الإسلام من نفسها أولا..
وحماها من المجتمع ثانياً..
وحمى المجتمع منها ثالثاً ..
وويل للمجتمع الذي تخرج فيه المرأة على حدود الأسرة ..
وويل للمرأة حين تحترق بأوهامها فتخسر الأنوثة كي تربح الرجولة !..
وإن مركز المرأة في الحياة حيث أقامها القرآن الكريم، قد كفل لها تحقيق كل ممكنات الحياة الطيبة ..
سيأتي اليوم
جنتهما في الأرض بيت صغير ينشر البسمات العذبة ، ويلد القلوب الصغيرة..
ولكن يا أسفا !
فللمرة الثانية يوسوس لهما الشيطان، ليخرجهما حتى من هذه الجنة الصغيرة!
وسيأتي بإذن الله ذلك اليوم الذي تطالِب فيه المرأة بحقها الخالد في العودة إلى مملكتها ..
بل سيأتي اليوم الذي يطالب فيه الرجل بحقه في العودة إلى بيته، ليحيا أكثر بجوار أحب الناس إليه ..
وسلام يومئذ في العالم الصغير ..
وسلام في العالم الكبير ..
آدم وحواء
قصة بدأت في السماء .. ومرت بالأرض في طريق عودتها إلى السماء.. شطران لأجمل بيت ..
وإذا كان للشطر الأول شرف البدء .. و براعة الاستهلال ..
فللشطر الثاني حُسن القافية .. وروعة الختام ..
يا من خُلقتِ وكـان الخلـقُ وضّـاءَكم ذا بهرتِ وكنتِ الطينَ والماءَ!
في صدر آدمَ ضلعٌ أمـرُه عجَـبٌ !فلقـد تجـمّـل حـتـى صــار حــواءَ
فـي صـدر آدم قلـبٌ خافـقٌ أبــداًحتى يرى الضلعَ للأضلاع قد جاءَ
اتمـنـى ان ينـال الـمــوضوع اعـجـابكـم
تقـبــلوا ارق تحيــاتـي
:s (43):
كيـف خــلقـت حــواء وكيــف خــلـق ادم وسـبـب خـلـقهــما
حين خلق الله ادم عليه السلام كان هو أول بشري وُجد .. كان يسكن الجنة ..
و بالرغم من كل ما هو موجودٌ
هناك استوحش ..
فحين نام خلق الله حواء من ضلعه ..!!!
يا تُرى ما السبب ؟؟!!...
لِما خُلقت حواء من آدم و هو نائم ؟؟!!!
لِما لم يخلقها الله من آدم و هو مستيقظ ؟؟!!
أتعلمون السبب ؟؟
يُقال إن الرجل حين يتألم يكره، بعكس المرأة التي حين تتألم تزداد عاطفةً و حباً !!...
فلو خٌلقت حواء من آدم عليه السلام و هو مستيقظ لشعر بألم خروجها من ضلعه و كرهها،
لكنها خُلقت منه و هو نائم .. حتى لا يشعر بالألم فلا يكرهها..
بينما المرأة تلد و هي مستيقظة ، و ترى الموت أمامها ،
لكنها تزداد عاطفة .. و تحب مولودها ؟؟ بل تفديه بحياتها ...
لنعدْ إلى آدم و حواء ..
خُلقت حواء من ضلعٍ أعوج ، من ذاك الضلع الذي يحمي القلب ..
أتعلمون السبب ؟؟
لأن الله خلقها لتحمي القلب .. هذه هي مهنة حواء .. حماية القلوب ..
فخُلقت من المكان الذي ستتعامل معه ..
بينما آدم خُلق من تراب لأنه سيتعامل مع الأرض ..
سيكون مزارعاً و بنّاءً و حدّاداً و نجاراً ..
لكن المرأة ستتعامل مع العاطفة .. مع القلب .. ستكون أماً حنوناً
.. وأختاً رحيماً .. و بنتاً عطوفاً ... و زوجةً وفية ..
خرجنا عن سياق قصتنا ..
لنعدْ ...
الضلع الذي خُلقت منه حواء أعوج !!!!
يُثبت الطب الحديث أنه لولا ذاك الضلع لكانت أخف ضربة على القلب سببت نزيفاً ،
فخلق الله ذاك الضلع ليحمي القلب .. ثم جعله أعوجاً ليحمي القلب من الجهة الثانية ..
فلو لم يكن أعوجاً لكانت أهون ضربة سببت نزيفاً يؤدي حتماً إلى – الموت –..
لذا ...
على حواء أن تفتخر بأنها خُلقت من ضلعٍ أعوج ..!!
و على آدم أن لا يُحاول إصلاح ذاك الاعوجاج ، لأنه و كما أخبر النبي صلى الله عليه و سلم ،
إن حاول الرجل إصلاح ذاك الاعوجاج كسرها .. كسرها
و يقصد بالاعوجاج هي العاطفة عند المرأة التي تغلب عاطفة الرجل ...
قـصتــهـما
آدم وحواء ..
عاشا معاً في السماء ، ثم هبطا سوياً إلى الأرض،
ليبنيا من جديد .."بيت القصيد" ..
آدم كان شطره الأول .. وحواء كانت شطره الثاني ..
وإذا كان للشطر الأول شرف البدء، و براعة الاستهلال ..
فللشطر الثاني حسن القافية، وروعة الختام ..
وهل ثمة جمال في الطبيعة ينافس جمال المرأة ؟!
ويأبى قلم التاريخ إلا أن يتتبع خطوات آدم ..
أما حواء فقد توارت خلف قامات الرجال ..
وبالرغم من هذا فقد ظل آدم سقفاً لبيتها ، وأباً لأبنائها ، وقوة لضعفها النسوي ..
وإذا وُجد الحب كان البحث عن العدل من نافلة القول ..
فالحبّ كريم يسّد كل الثغرات ، والمودة رحيمة تغفر كل الهنَات..
وخيرٌ لمجدافي السفينة أن يتّحِدا في اتجاه المسير ..
يقول أديب العربية الرافعي :
" العجيبُ أنّ سر الحياة يأبى أن تتساوى المرأة بالرجل إلا إذا خسرته!
والأعجب أنها حين تخضع للرجل ترتفع عن المساواة به إلى السيادة عليه ! "..
وإذا كانت الحضارة خِصباً ولطفاً وألواناً وأسلوبَ جمال ، فالمرأة حضارة ..
ومن ثم فكل فكرة تقهر المرأة هي ارتداد إلى عالم البداوة ..
يقول شاعر الألمان غوته مستلهماً وصية الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم :
" عاملوا نساءكم بالحسنى ، فليس من الخير أن يُكسر ضلعٌ من أضلاعكم "..
والإسلام ينظر إلى المرأة ؛ فإن كانت أماً فالجنة عند قدميها..
وإن كانت زوجاً فكرامة الرجل في حبها وإكرامها ..
وإن كانت بنتا فتربيتها وقاية من لفح النار ..
والإسلام يرفع المرأة إلى عرش يحفه الإكرام والإعزاز ، ويسمو بجمالها إلى أفق الطهر والعفاف ..
ويكتم سرَّ الحسن حتى لا يفشو فتعبث برونقه العيون ..
أفرأيت الزهرةَ الرائعة تلقى بين ألسنة اللهيب ؟!
أو رأيت مدنَ الحضارة تسلم مفاتحها لجهّال المغول ؟!
لقد أراد الإسلام للمرأة أن تتحرك في الحياة بصفة الإنسانة الواعية الباعثة على الاحترام ،
وليس بصفة الأنثى المثيرة للأهواء ..
فقضى قضاء مبرماً أن يكون زيُّ المرأة أسلوب احتشام لا أسلوب فتنة ..
وبذا حماها الإسلام من نفسها أولا..
وحماها من المجتمع ثانياً..
وحمى المجتمع منها ثالثاً ..
وويل للمجتمع الذي تخرج فيه المرأة على حدود الأسرة ..
وويل للمرأة حين تحترق بأوهامها فتخسر الأنوثة كي تربح الرجولة !..
وإن مركز المرأة في الحياة حيث أقامها القرآن الكريم، قد كفل لها تحقيق كل ممكنات الحياة الطيبة ..
سيأتي اليوم
جنتهما في الأرض بيت صغير ينشر البسمات العذبة ، ويلد القلوب الصغيرة..
ولكن يا أسفا !
فللمرة الثانية يوسوس لهما الشيطان، ليخرجهما حتى من هذه الجنة الصغيرة!
وسيأتي بإذن الله ذلك اليوم الذي تطالِب فيه المرأة بحقها الخالد في العودة إلى مملكتها ..
بل سيأتي اليوم الذي يطالب فيه الرجل بحقه في العودة إلى بيته، ليحيا أكثر بجوار أحب الناس إليه ..
وسلام يومئذ في العالم الصغير ..
وسلام في العالم الكبير ..
آدم وحواء
قصة بدأت في السماء .. ومرت بالأرض في طريق عودتها إلى السماء.. شطران لأجمل بيت ..
وإذا كان للشطر الأول شرف البدء .. و براعة الاستهلال ..
فللشطر الثاني حُسن القافية .. وروعة الختام ..
يا من خُلقتِ وكـان الخلـقُ وضّـاءَكم ذا بهرتِ وكنتِ الطينَ والماءَ!
في صدر آدمَ ضلعٌ أمـرُه عجَـبٌ !فلقـد تجـمّـل حـتـى صــار حــواءَ
فـي صـدر آدم قلـبٌ خافـقٌ أبــداًحتى يرى الضلعَ للأضلاع قد جاءَ
اتمـنـى ان ينـال الـمــوضوع اعـجـابكـم
تقـبــلوا ارق تحيــاتـي
:s (43):