القلب الطيب
10-13-2007, 10:14 AM
أنباء: رئاسة السلطة تنازلت عن حق العودة لصالح عرض صهيوني سابق [ 12/10/2007 - 05:08 م ]
الناصرة – المركز الفلسطيني للإعلام
أفصح مصدر فلسطيني من مقرّبي محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، عن تنازل رئاسة السلطة بشكل عملي عن حق العودة الفلسطيني بصيغته التي تمثل مرجعية وطنية فلسطينياً وثابتاً أساسياً من ثوابت قضية فلسطين، وأنّ رئاسة السلطة رضخت لعروض سابقة تقدمت بها حكومة الاحتلال قبل عدة سنوات وقوبلت برفض فلسطيني في حينه.
فقد نقلت الإذاعة العبرية، الجمعة (12/10)، عن ما أشارت إليه على أنه "مصدر مشارك في الفريق الفلسطيني المفاوض حالياً" مع حكومة الاحتلال، أنّ الجانب الفلسطيني بات يوافق على الطروحات التي كان الكيان الصهيوني قد عرضها على الفلسطينيين خلال مؤتمر طابا قبل نحو ست سنوات، والتي رفضها في حينه رئيس السلطة آنذاك الراحل ياسر عرفات.
وطبقاً للإذاعة؛ فقد تطرّق المصدر إلى قضية اللاجئين مشيراً إلى أنّ الجانب الفلسطيني يرى وجوب أن تسمح حكومة الاحتلال بعودتهم إلى ما يوصف بـ"أراضي الدولة الفلسطينية" حال نشأتها، بالإضافة إلى تمكين عدد رمزي منهم من دخول الأراضي المحتلة سنة 1948، وهو ما يعني بشكل ضمني إلغاء لحق العودة المقرّر فلسطينياً ودولياً والذي يُعد من أبرز مفاصل قضية فلسطين وثوابتها.
وأوردت الإذاعة نقلاً عن المصدر ذاته، أنّ "الفجوات ليست بكبيرة" بين مواقف رئيس حكومة الاحتلال إيهود أولمرت، ورئيس السلطة محمود عباس، لكنّ "الفريق الإسرائيلي المفاوض يبدو متردداً ويخشى المضي قدماً"، كما جاء.
ولم يرد نفي من جانب رئاسة السلطة الفلسطينية لهذه الأنباء التي تعززها تصريحات ومواقف عدة تسارعت في الأيام الأخيرة، تؤشر إلى تقارب في المباحثات بين الجانبين الصهيوني والفلسطيني المعبِّر عن صانعي القرار في رام الله.
الناصرة – المركز الفلسطيني للإعلام
أفصح مصدر فلسطيني من مقرّبي محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، عن تنازل رئاسة السلطة بشكل عملي عن حق العودة الفلسطيني بصيغته التي تمثل مرجعية وطنية فلسطينياً وثابتاً أساسياً من ثوابت قضية فلسطين، وأنّ رئاسة السلطة رضخت لعروض سابقة تقدمت بها حكومة الاحتلال قبل عدة سنوات وقوبلت برفض فلسطيني في حينه.
فقد نقلت الإذاعة العبرية، الجمعة (12/10)، عن ما أشارت إليه على أنه "مصدر مشارك في الفريق الفلسطيني المفاوض حالياً" مع حكومة الاحتلال، أنّ الجانب الفلسطيني بات يوافق على الطروحات التي كان الكيان الصهيوني قد عرضها على الفلسطينيين خلال مؤتمر طابا قبل نحو ست سنوات، والتي رفضها في حينه رئيس السلطة آنذاك الراحل ياسر عرفات.
وطبقاً للإذاعة؛ فقد تطرّق المصدر إلى قضية اللاجئين مشيراً إلى أنّ الجانب الفلسطيني يرى وجوب أن تسمح حكومة الاحتلال بعودتهم إلى ما يوصف بـ"أراضي الدولة الفلسطينية" حال نشأتها، بالإضافة إلى تمكين عدد رمزي منهم من دخول الأراضي المحتلة سنة 1948، وهو ما يعني بشكل ضمني إلغاء لحق العودة المقرّر فلسطينياً ودولياً والذي يُعد من أبرز مفاصل قضية فلسطين وثوابتها.
وأوردت الإذاعة نقلاً عن المصدر ذاته، أنّ "الفجوات ليست بكبيرة" بين مواقف رئيس حكومة الاحتلال إيهود أولمرت، ورئيس السلطة محمود عباس، لكنّ "الفريق الإسرائيلي المفاوض يبدو متردداً ويخشى المضي قدماً"، كما جاء.
ولم يرد نفي من جانب رئاسة السلطة الفلسطينية لهذه الأنباء التي تعززها تصريحات ومواقف عدة تسارعت في الأيام الأخيرة، تؤشر إلى تقارب في المباحثات بين الجانبين الصهيوني والفلسطيني المعبِّر عن صانعي القرار في رام الله.