المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أولمرت يؤكد على عدم تنفيذ أي انسحاب من الضفة الغربية قبل القضاء على المقاومة في قطاع غزة


القلب الطيب
10-09-2007, 05:52 PM
أولمرت يؤكد على عدم تنفيذ أي انسحاب من الضفة الغربية قبل القضاء على المقاومة في قطاع غزة


اخباريات: في كلمته في افتتاح الدورة الشتوية للكنيست قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، إن إسرائيل لن تقوم بأية انسحابات من الضفة الغربية قبل القضاء على المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة. وقال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي "إيهود أولمرت" امس الاثنين 8-10-2007 إنه عازم على المضي قدماً في عملية السلام مع الفلسطينيين لكن إبرام معاهدة أمر بعيد للغاية رغم خطط أمريكية لعقد مؤتمر مهم عن السلام في الشرق الأوسط الشهر المقبل.
وسعى أولمرت لتقليص التكهنات بما سيتمخص عنه المؤتمر لتحاشي ضغوط شركائه اليمينيين في الائتلاف الحاكم الذين يعارضون تقسيم القدس المحتلة إلى جانب اتخاذ خطوات مهمة أخرى في إطار أي اتفاق مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وأبلغ البرلمان الإسرائيلي أنه على أعتاب "عملية دبلوماسية مهمة" مع عباس لكن دون تفاصيل بشأن ما سيطرحه للمساعدة في تعزيز الرئيس الفلسطيني في مواجهة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي سيطرت على قطاع غزة في يونيو حزيران.
وقال أولمرت في الوقت الذي بدأ فيه مفاوضون إسرائيليون وفلسطينيون محادثات في مكان سري في "إسرائيل" بشأن وثيقة مشتركة يأملان في طرحها خلال المؤتمر الذي ترعاه الولايات المتحدة والمقرر أن يعقد في مدينة أنابوليس بولاية ماريلاند "أود أن أؤكد هنا بشكل قاطع أنني لا اعتزم البحث عن ذرائع لتفادي خوض عملية دبلوماسية."
وأضاف "أشعر أن هناك شيئاً ما لنناقشه والمناقشة أمر مرغوب"، لكن إبرام معاهدة لا يزال أمراً "بعيداً للغاية على طريق مليء بالعقبات".
وقال مساعدون لعباس إن مفاوضات الوضع النهائي بشأن حدود الدولة الفلسطينية المستقبلية ومصير القدس ووضع ملايين اللاجئين الفلسطينيين ينبغي أن تكتمل خلال ستة أشهر وهو جدول زمني رفضت دولة الاحتلال الالتزام به.
وقال عباس للصحفيين في مدينة رام الله بالضفة الغربية إن السلطة تسعى للتعامل مع هذه القضايا وضمان نجاح المؤتمر.
وأبلغ نبيل أبو ردينة وهو مساعد لعباس وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن فشل المساعي الدبلوماسية "يعني إطالة أمد الصراع واهراق المزيد من دماء الأبرياء وإغراق المنطقة بالعنف والفوضى."



قرارات حتمية
وقال "جوردون جوندرو" المتحدث باسم المجلس القومي للأمن الوطني " الإسرائيليون والفلسطينيون في خضم مناقشات الآن بشأن بيان مشترك للاجتماع في أنابوليس الشهر المقبل، سيكون من السابق لأوانه ومن غير اللائق لي أن أعلق على أي قضايا محددة في هذا الوقت".
ولمح أولمرت إلى أن دولة الاحتلال ستتخذ "قرارات حتمية" في إطار أي اتفاق محتمل لإقامة دولة فلسطينية.
وذكر أن هذه القرارات "ستشمل التخلي عن أن نحقق بشكل كامل ومطلق الأحلام التي حافظت على روحنا الوطنية لأعوام عديدة".
وأدلى بتصريحات مشابهة في الماضي ليشير إلى خطط للانسحاب من أراض فلسطينية احتلتها إسرائيل خلال الحرب والتي يزعم اليهود أن لهم حقاً دينياً فيها.



انتقادات اليمين
وقاطع نواب يمينيون أولمرت عدة مرات مطالبين إياه بتوضيح خططه بشأن مستقبل القدس المحتلة.
واتهم "بنيامين نتنياهو" زعيم حزب ليكود اليميني المعارض أولمرت بأنه وافق مقدماً على التخلي عن الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية العربية.
وقال للكنيست بعد كلمة أولمرت "نتيجة واحدة هي الواضحة ما أن يغادر جيش الاحتلال الإسرائيلي ستدخل حركة حماس".



مفاوضات تقسيم القدس
وبدا أن الانتقادات خلال الجلسة موجهة إلى حد بعيد لـ"حاييم رامون" نائب أولمرت الذي قال يوم الاثنين انه ينبغي أن تعد "إسرائيل" لمفاوضات مستقبلية بشأن تقسيم القدس.
وقال رامون لراديو "إسرائيل" إن الحديث عن التخلي عن السيطرة على مواقع مقدسة في المدينة القديمة في القدس والتي أشار إليها "بالحوض المقدس" سابق لأوانه في الوقت الراهن، لكنه أضاف "لابد أن نقول أنه سيكون هناك نظام خاص في الحوض المقدس سنتحدث عنه في المستقبل."
ورامون من أشد المقربين لاولمرت لكن الأخير الذي أضعفت فضائح فساد وحرب لبنان الصيف الماضي من موقفه السياسي لم يلتزم علنا بدعم مقترحات نائبه.
وكان وزير المواصلات من حزب كاديما ورئيس الأركان السابق للجيش "شاؤول موفاز" وجه انتقاداً شديداً إلى اقتراحات رامون، مؤكداً أنها تلحق ضرراً بالمصالح الإسرائيلية على الصعيدين القومي والأمني على حد سواء..
وقال الوزير موفاز في مقابلة إذاعية إن أي حكومة إسرائيلية لن تصادق على اقتراحات بتقسيم مدينة القدس وإعادة لاجئين إلى الأراضي الإسرائيلية.
وحذر موفاز من أن دولة الاحتلال قد تجد نفسها في غضون الأشهر القليلة المقبلة أمام وحدة بين حركتي فتح وحماس وعليه فيجب علينا التحلي بالمسؤولية والتعقل فيما يخص الاقتراحات المقدمة للجانب الفلسطيني