أبو نضارة
10-08-2007, 04:19 PM
المركز الفلسطيني للإعلام / أعنت وزارة الداخلية، في حكومة تسيير الأعمال برئاسة إسماعيل هنية، فجر الأحد (7/10)، أن الشرطة الفلسطينية تمكنت وفي ساعات الفجر من إلقاء القبض على ثلاثة أفراد من "المنفلتين والذين يتبعون التيار الخياني في حركة فتح وهم يقومون بنصب عبوة على شارع البحر في محافظة خان يونس".
وأضافت الوزارة في بيان صحفي، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" الأحد (7/10)، نسخة عنه، أن الشرطة الفلسطينية قامت باعتقال ثلاثة أفراد، يشتبه بقيامهم بنصب عبوة في معسكر جباليا في محافظة شمال قطاع غزة، وأن التحقيقات ما زالت جارية معهم.
وأكدت الوزارة على أنّها قامت في الأيام القليلة الماضية "بإلقاء القبض على بعض الأفراد الذين لهم علاقة مباشرة، أو صلة في الأعمال الفوضوية التي حدثت في الأيام السابقة، وخاصة حادثة انفجار العبوة في العصابة التي كانت تقوم بنصبها غرب مدينة غزة، في محيط موقع أنصار التابع للشرطة الفلسطينية، وحادثة تفجير العبوة في قوة التدخل وحفظ النظام التابعة للشرطة في حي الزيتون شرق مدينة غزة".
وقالت إن "التحقيقات أظهرت أنّ هؤلاء الأفراد يقومون بتلقّي أوامرهم من قبل بعض قيادات حركة "فتح" في قطاع غزة، والذين يقومون بتمويل هذه العمليات الإجرامية والتخطيط لها، وهذا تنفيذاً للأوامر التي يتلقّونها من أمراء الحرب في رام الله".
وأضافت "أظهرت التحقيقات مطالبة رام الله من هؤلاء زيادة هذه التفجيرات والأعمال التخريبية في هذه الأيام، ولكن تمكّنت الأجهزة الأمنية التابعة للوزارة بالسيطرة على معظم هؤلاء المجرمين، وستبقى الشرطة الفلسطينية العين الساهرة على أمن المواطن".
وأضافت الوزارة في بيان صحفي، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" الأحد (7/10)، نسخة عنه، أن الشرطة الفلسطينية قامت باعتقال ثلاثة أفراد، يشتبه بقيامهم بنصب عبوة في معسكر جباليا في محافظة شمال قطاع غزة، وأن التحقيقات ما زالت جارية معهم.
وأكدت الوزارة على أنّها قامت في الأيام القليلة الماضية "بإلقاء القبض على بعض الأفراد الذين لهم علاقة مباشرة، أو صلة في الأعمال الفوضوية التي حدثت في الأيام السابقة، وخاصة حادثة انفجار العبوة في العصابة التي كانت تقوم بنصبها غرب مدينة غزة، في محيط موقع أنصار التابع للشرطة الفلسطينية، وحادثة تفجير العبوة في قوة التدخل وحفظ النظام التابعة للشرطة في حي الزيتون شرق مدينة غزة".
وقالت إن "التحقيقات أظهرت أنّ هؤلاء الأفراد يقومون بتلقّي أوامرهم من قبل بعض قيادات حركة "فتح" في قطاع غزة، والذين يقومون بتمويل هذه العمليات الإجرامية والتخطيط لها، وهذا تنفيذاً للأوامر التي يتلقّونها من أمراء الحرب في رام الله".
وأضافت "أظهرت التحقيقات مطالبة رام الله من هؤلاء زيادة هذه التفجيرات والأعمال التخريبية في هذه الأيام، ولكن تمكّنت الأجهزة الأمنية التابعة للوزارة بالسيطرة على معظم هؤلاء المجرمين، وستبقى الشرطة الفلسطينية العين الساهرة على أمن المواطن".