.:: 23 ::.
10-08-2007, 02:40 PM
عاد الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني مساء الأربعاء 3-10-2007 إلى الناصرة، بعد أن أدى مناسك العمرة في الأيام الأولى من شهر رمضان.
وقال الشيخ صلاح في بيان أصدرته مؤسسة الأقصى لاعمار المقدسات الإسلامية الخميس 4-10-2007: "اغتنمنا أجواء العمرة وكان لنا مئات اللقاءات في المسجد الحرام وفي المسجد النبوي مع كافة شرائح الحاضر الإسلامي والعربي".
وأضاف: "شرحنا خلال اللقاءات واقع القدس والمسجد الأقصى المبارك، كما وكان لنا لقاء كريم مع بعض المسئولين في رابطة العالم الإسلامي ومنظمة المؤتمر الإسلامي في جدة، ثم أكرمنا الله تعالى وألقينا محاضرة مسائية ضمن يوم كريم كان بعنوان (القدس: كي لا ننسى)".
وعن تواصل المعتمرين عامة مع قضية المسجد الأقصى المبارك، قال الشيخ صلاح: "الكل كان يسأل عن المسجد الأقصى والقدس الشريف، إما حزيناً وإما باكياً، والكل كان يتمنى أن يؤدي صلاة قبل الممات في المسجد الأقصى المبارك، والكل كان يتكلم متهما نفسه انه مقصر في واجبه اتجاه القدس والمسجد الأقصى المبارك".
وقال الشيخ صلاح في بيان أصدرته مؤسسة الأقصى لاعمار المقدسات الإسلامية الخميس 4-10-2007: "اغتنمنا أجواء العمرة وكان لنا مئات اللقاءات في المسجد الحرام وفي المسجد النبوي مع كافة شرائح الحاضر الإسلامي والعربي".
وأضاف: "شرحنا خلال اللقاءات واقع القدس والمسجد الأقصى المبارك، كما وكان لنا لقاء كريم مع بعض المسئولين في رابطة العالم الإسلامي ومنظمة المؤتمر الإسلامي في جدة، ثم أكرمنا الله تعالى وألقينا محاضرة مسائية ضمن يوم كريم كان بعنوان (القدس: كي لا ننسى)".
وعن تواصل المعتمرين عامة مع قضية المسجد الأقصى المبارك، قال الشيخ صلاح: "الكل كان يسأل عن المسجد الأقصى والقدس الشريف، إما حزيناً وإما باكياً، والكل كان يتمنى أن يؤدي صلاة قبل الممات في المسجد الأقصى المبارك، والكل كان يتكلم متهما نفسه انه مقصر في واجبه اتجاه القدس والمسجد الأقصى المبارك".