أميـرة فلسطين
10-06-2007, 01:32 PM
تكتب ... فتنفعل الأقلام لقلمك ... وكالقلعة المشيدة .. لم يستطع أحدا بلوغ ماهيتك .... سقطت منك كثيرا من نقاط مدادك ... لكنك قاومت .... كتبت فربما أبدعت ولكن .... أنت لست أفضل من كتب .... لم يستطع قلمك بلوغ قمة العنفوان .... لم يكن قلمك يوما ميثاقا لبني الإنسان .... سنينا كثيرة وأنت تكتب وتكتب وتكتب .... ولم يحرك قلمك ساكنا ....
تذكرت مقوله تقول
إن أعظم قلم لم يستطع أن يفعل ما فعلته رصاصة طائشة تخرج من بندقية خرساء
فلماذا ؟؟؟
هل ضاع منا الهدف ؟؟؟
هل أقلامنا ينقصها شيء؟؟؟
هامس الأحزان .... كاتب فريد من نوعه ؟... أم أنه مجرد فارسا سقط منه جواده ... ولأنه تعود أن يمتطي الحرف أحس بأنه يفقد قدميه ..؟؟؟
اليوم محاكمة صعبه .... محاكمة من طرف واحد .... وأطرحها هنا أمامكم بكل صدق .... بكل براءة ..... محاكمة إنسان تمنى أن يكون مجهولا دوما وأصر على ذلك ... لكنه تمنى أيضا أن يرتفع قلمه ليصرخ وبكل عنف .... الله الله في أنفسنا ... صرخ وصرخ ولكن..........
أنى له أن يستمر .... فيزيائيا فإن أي ماده يجب أن تتفاعل كي ينتج عنها شيئا .... وكيميائيا لابد من إضافة مكون إلى آخر لتصبح معادله ... والمعادلة تعني التساوي.... ونفسيا فالانسان هو تكوين بسيط ولكن لن يكتمل بلا خبرات والخبرة تأتي من إندماجه وتفاعله .... فلو قمنا بعزل أي مكون مما ذكر فلن ينتج عنه أي تفاعل ويصبح بلا قيمة .....
في القصة .... تمكن وكتب بلا حرف خارج عن الحقيقة ولكنه خارج نطاق المألوف ... فسقط منه سهوا صيغة المعادلة ولم يتم التفاعل .... وفي الحرف الشعري كتب مالا يفيد في شريعة ذئب الغنم ... فتاه حرفه بلا قوام ... فأصبح كاتب هلامي ... أو أصبح وبلا قصد أول صورة هيلوغرافيه تم صناعتها .... مرئي ولكنه بلا قوام ..... والآن أقف وقفة صدق
هل صنعت أقلامنا للخير ... وماهو الخير الذي نقصده ؟؟
هل نكتب لنتمسك بعقيدة دينية أم لمجرد فرض فلسفات شخصية ؟؟؟
هل نتأثر ونؤثر أم أننا نضيع أغلى شيء في حياتنا هباء؟؟؟ ( الوقت )
لست أدري كيف سقط الهدف ...
هنا ستكون واحة حوارية ..... وأعلم جيدا أن الأكثر من الأعضاء سيتجاهلونها كالعادة ولكني أستحلفكم بالله أن تقفو مع أنفسكم
إكتبو الحب ولكن لا تظلموه
إكتبو الحرف ولكن تيقنو أنكم مسؤولون عنه
إكتبو على قبر كل قلم
مات وهو على الحق
فمن منا يطمع في أن يكتب على قبره جملة كتلك؟؟؟
تذكرت مقوله تقول
إن أعظم قلم لم يستطع أن يفعل ما فعلته رصاصة طائشة تخرج من بندقية خرساء
فلماذا ؟؟؟
هل ضاع منا الهدف ؟؟؟
هل أقلامنا ينقصها شيء؟؟؟
هامس الأحزان .... كاتب فريد من نوعه ؟... أم أنه مجرد فارسا سقط منه جواده ... ولأنه تعود أن يمتطي الحرف أحس بأنه يفقد قدميه ..؟؟؟
اليوم محاكمة صعبه .... محاكمة من طرف واحد .... وأطرحها هنا أمامكم بكل صدق .... بكل براءة ..... محاكمة إنسان تمنى أن يكون مجهولا دوما وأصر على ذلك ... لكنه تمنى أيضا أن يرتفع قلمه ليصرخ وبكل عنف .... الله الله في أنفسنا ... صرخ وصرخ ولكن..........
أنى له أن يستمر .... فيزيائيا فإن أي ماده يجب أن تتفاعل كي ينتج عنها شيئا .... وكيميائيا لابد من إضافة مكون إلى آخر لتصبح معادله ... والمعادلة تعني التساوي.... ونفسيا فالانسان هو تكوين بسيط ولكن لن يكتمل بلا خبرات والخبرة تأتي من إندماجه وتفاعله .... فلو قمنا بعزل أي مكون مما ذكر فلن ينتج عنه أي تفاعل ويصبح بلا قيمة .....
في القصة .... تمكن وكتب بلا حرف خارج عن الحقيقة ولكنه خارج نطاق المألوف ... فسقط منه سهوا صيغة المعادلة ولم يتم التفاعل .... وفي الحرف الشعري كتب مالا يفيد في شريعة ذئب الغنم ... فتاه حرفه بلا قوام ... فأصبح كاتب هلامي ... أو أصبح وبلا قصد أول صورة هيلوغرافيه تم صناعتها .... مرئي ولكنه بلا قوام ..... والآن أقف وقفة صدق
هل صنعت أقلامنا للخير ... وماهو الخير الذي نقصده ؟؟
هل نكتب لنتمسك بعقيدة دينية أم لمجرد فرض فلسفات شخصية ؟؟؟
هل نتأثر ونؤثر أم أننا نضيع أغلى شيء في حياتنا هباء؟؟؟ ( الوقت )
لست أدري كيف سقط الهدف ...
هنا ستكون واحة حوارية ..... وأعلم جيدا أن الأكثر من الأعضاء سيتجاهلونها كالعادة ولكني أستحلفكم بالله أن تقفو مع أنفسكم
إكتبو الحب ولكن لا تظلموه
إكتبو الحرف ولكن تيقنو أنكم مسؤولون عنه
إكتبو على قبر كل قلم
مات وهو على الحق
فمن منا يطمع في أن يكتب على قبره جملة كتلك؟؟؟