أبو نضارة
10-01-2007, 02:24 PM
المختصر/
المركز الفلسطيني للإعلام / تمكن عشرات الفلسطينيين العالقين على الجانب المصري من العودة، فجر اليوم الأحد (30/9)، إلى قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي، فيما اعتبره المراقبون "انتصاراً جديداً لإرادة الصمود ورفض المرور عبر المعابر والحواجز الصهيوني، التي كان يحاول رئيس السلطة محمود عباس وفريقه فرضها بالتنسيق مع الاحتلال الصهيوني".
وأكدت مصادر محلية لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن اتفاقاً بين حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والحكومة المصرية أفضى بالسماح لعشرات الفلسطينيين العالقين في مصر منذ إغلاق معبر رفح، ورفض الاحتلال السماح بافتتاحه بتنسيق مع رئيس السلطة محمود عباس في خطوة كانت تهدف لمحاصرة قطاع غزة.
وقالت المصادر إن بين العائدين قادة بارزين في حركة "حماس" عرف من بينهم النائب مشير المصري والنائب فرج الغول والحاج محمد النجار.
وكان العشرات من الفلسطينيين الذين علقوا في مصر نتيجة إغلاق معبر رفح رفضوا المرور عبر معبر العوجا، الذي تشرف عليه سلطات الاحتلال الصهيوني، الذي رأوا فيه مصيدة لاعتقالهم.
يذكر أن حركة "حماس" كانت قد رفضت بشدة التفاهم الذي توصل إليه رئيس السلطة محمود عباس مع الاحتلال الصهيوني والذي سمح بدخول العالقين في السابق عبر العوجا، واعتبرت أن هذا التفاهم يهدف لمحاصرة الشعب الفلسطيني، وأكدت في حينه أن "الصمود والتمسك بالموقف كفيل بتثبيت حق الفلسطينيين بالدخول عبر معبرهم دون تدخل وإهانات الاحتلال".
واعتبرت المصادر أن هذا التفاهم الذي أفضى بالسماح بدخول العالقين "يؤكد أهمية الصمود والثبات ويؤشر إلى بداية رفض عربي لقرار محاصرة الشعب الفلسطيني"، معربة عن أملها في أن تكون هذه الخطوة "بداية لفتح المعبر ليعمل بإدارة فلسطينية مصرية خالصة دون تدخلات خارجية.
المركز الفلسطيني للإعلام / تمكن عشرات الفلسطينيين العالقين على الجانب المصري من العودة، فجر اليوم الأحد (30/9)، إلى قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي، فيما اعتبره المراقبون "انتصاراً جديداً لإرادة الصمود ورفض المرور عبر المعابر والحواجز الصهيوني، التي كان يحاول رئيس السلطة محمود عباس وفريقه فرضها بالتنسيق مع الاحتلال الصهيوني".
وأكدت مصادر محلية لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن اتفاقاً بين حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والحكومة المصرية أفضى بالسماح لعشرات الفلسطينيين العالقين في مصر منذ إغلاق معبر رفح، ورفض الاحتلال السماح بافتتاحه بتنسيق مع رئيس السلطة محمود عباس في خطوة كانت تهدف لمحاصرة قطاع غزة.
وقالت المصادر إن بين العائدين قادة بارزين في حركة "حماس" عرف من بينهم النائب مشير المصري والنائب فرج الغول والحاج محمد النجار.
وكان العشرات من الفلسطينيين الذين علقوا في مصر نتيجة إغلاق معبر رفح رفضوا المرور عبر معبر العوجا، الذي تشرف عليه سلطات الاحتلال الصهيوني، الذي رأوا فيه مصيدة لاعتقالهم.
يذكر أن حركة "حماس" كانت قد رفضت بشدة التفاهم الذي توصل إليه رئيس السلطة محمود عباس مع الاحتلال الصهيوني والذي سمح بدخول العالقين في السابق عبر العوجا، واعتبرت أن هذا التفاهم يهدف لمحاصرة الشعب الفلسطيني، وأكدت في حينه أن "الصمود والتمسك بالموقف كفيل بتثبيت حق الفلسطينيين بالدخول عبر معبرهم دون تدخل وإهانات الاحتلال".
واعتبرت المصادر أن هذا التفاهم الذي أفضى بالسماح بدخول العالقين "يؤكد أهمية الصمود والثبات ويؤشر إلى بداية رفض عربي لقرار محاصرة الشعب الفلسطيني"، معربة عن أملها في أن تكون هذه الخطوة "بداية لفتح المعبر ليعمل بإدارة فلسطينية مصرية خالصة دون تدخلات خارجية.